تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية غايتي رضا الرحمن
غايتي رضا الرحمن
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2013
  • الدولة : فوق التُراب مؤقتا
  • المشاركات : 4,982

  • ملكة التطبيقات وسام فلسطين وسام احسن طبق لعيد لأضحى المبارك 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غايتي رضا الرحمن will become famous soon enoughغايتي رضا الرحمن will become famous soon enough
الصورة الرمزية غايتي رضا الرحمن
غايتي رضا الرحمن
مشرفة سابقة
رد: حَالُ إمْرَأة ...
06-09-2015, 01:54 PM
السلامُ عليكم
ماشاء الله غاليتي

حروفكِ الراقية تجبرني على المتابعة بكل شوق دوما
واصلي يا اميرة الاميرات

تحياتي
اللهم ارزقنا حُلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق
وراحة البال ،ولباس العافية وحُسن الخاتمة

اللهم آمين



  • ملف العضو
  • معلومات
جود الكلمات
زائر
  • المشاركات : n/a
جود الكلمات
زائر
رد: حَالُ إمْرَأة ...
06-09-2015, 05:08 PM
السَّلامُ علَــــيكُم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غايتي رضا الرحمن مشاهدة المشاركة
السلامُ عليكم
ماشاء الله غاليتي

حروفكِ الراقية تجبرني على المتابعة بكل شوق دوما
واصلي يا اميرة الاميرات

تحياتي

أهْلاً بكِ غَاليَتِي فَاطِمَة ، دُمتِ وفيَّة ، أسأل الله أن يُسعِدك مِثْلَما أسعَدْتنِي وأكثَر وأكْثَر بردِّك ، حفظ الله وصانَك.


أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محبة الشهادة
محبة الشهادة
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 13-06-2013
  • الدولة : فلسطين ,غزة,
  • المشاركات : 6,406

  • وسام ذكرى المولد 

  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محبة الشهادة has a spectacular aura aboutمحبة الشهادة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية محبة الشهادة
محبة الشهادة
مشرفة سابقة
  • ملف العضو
  • معلومات
جود الكلمات
زائر
  • المشاركات : n/a
جود الكلمات
زائر
رد: حَالُ إمْرَأة ...
06-09-2015, 06:32 PM



وبَعدَ مُرُورِ وَقتٍ طَوِيلِ وَهِيَ فِي شُرْفَتِهَا الحَزِينَة ، تَحْتَضنُ ذكْرَيَاتِهَا الأليمة مِنها والسَعيدة ، فتّذكَّرت ألبُوم الصُّور الّذي بالدُّرج ، أخَذَت تُقَلِّبُ صَفَحاته وقَد بلَّلَتْهَا دُمُوعها ،
تَمنَّت وكَم تمَنَّت اِسْترْجَاع تِلكَ اللَّحظَات
، نَامَت عَلَى غَيْر العَادة فِي شُرفَتِهَا واسْتَفَاقَت عَلَى نسِيمٍ بَاردٍ فِي الصَّبَاح البَاكِر . ظلّت عَلَى تلك الحَال





فِي كآبَةٍ كَبِيرة، لاَ يَعلمُ بِحَالها إلاَّ ربّ السَّمَاوات ، وَهَا هِيَ عَينَاهَا الزَّرقَاوتِيْن تَنتفِخُ مِن شدَّة البُكَاء ، وأحاَطَتَها هَالاتٌ سَوْدَاء ، وشَحِبَ وَجهُهَا وابيضَّت أغَلبُ شعرات رأسهَا ، لمْ تَمرّ سِوَى ثلاثُ أشهرٍ عَلى صَدمَتِهَا و مَن رأى حَالها ظَنَّها ثلاثين سَنة ، فاختَلَط ليْلُهَا مَع نَهَارِهَا ،’لَم تَعُد تفرِّقُ بيْنَهُمَا ، لأنَّها أغلَقَت كُلَّ شبَّاكٍ بالبَيت ، وأسدلت كلَّ السَّتَائر ، واعْتَزَلتِ الجُلُوسَ بالشُّرفة فأغلقَتها ، وعَمَّ الظَلام وأصبح البيتُ حَزِينٌ بِكُلِّ مَا تَحمله الكَلمة منْ مَعنى وأكثَر، وفِي كَلَّ يَومٍ يرنُّ جَرَسَهَا وَحينَ تَفتَح الباب تَجِدُ أكيَاسًا مَليِــئةً بالمَأكُولات.

هَكَذا مَضت أيَّامُها حزْنٌ يَكبُرُ فِي دَاخِلها ، بَكَت وبكَت حَتَّى ضَعُف بَصَرُهَا ، رُغْمَ صِغَرِ سِنِّهَا إلاَّ أنَّهَا عجَزت بحقِ ، صَارَت أضلعُها تَرتَجف والمشيب غطَّا شَعْرَها ...،

حَتَّى المشيَ تغَيَر ! فَأصْبَحَت تَجرُّ أرجُلها بضُعْفٍ وحُزنٍ، لَم تَعُد تَهتَمُّ لشيء ، لاَ مَظْهَرَها ولاَ نَظَافَة بيْتِهَا كالسَّابِقِ ، إن أرَادت صُنْعَ رَغيف تَنْسَاهُ فَيَحتَرِق ، وإنِ توضَّأت لِتُصَلِّي نَست وجَلَست تتَذَكَّر مَاكَانت سـَتَفْعَلُه، فأن تَذكَرت صَلَّت ، لَم تَعُد إبتِهَال التِّي عُرِفَت بِصَرَامَتِهَا وقُوَّة شخصِيَّتها.

فِي أحَدِ الأَيَّام ، وبَعْدَ نَومٍ عَميــقٍ فَتَحت عيْنَاها بصُعوبَة لكِنَّها لَم تَرى أي شيء سوى الظَّلام ، راَحت تسيِرُ ببُطئٍ مَادّة بيَدَيْها إلى الأمام خَاشيَة الاصطِدَام بشيء أغلَقَت وفَتَحت دارة الضَّوء لكِن لا يَزَالُ الظَّلام ، فظَّنَّتْهَا اقِطَاع الكَهرَبَاء ،ثُمَّ أدَارت مُتَجّهة نَحوَ النَّافذَة لَأنَها لَم تَرى شيء ، مدَّت يَدَهَا أكثَر ، فمسَكَت المِكْبس ، وفَتَحَت النَّافِذة ، لَكنَّهَا لا تَزال

يَتبَع ...
  • ملف العضو
  • معلومات
جود الكلمات
زائر
  • المشاركات : n/a
جود الكلمات
زائر
رد: حَالُ إمْرَأة ...
06-09-2015, 06:35 PM
السَّلامُ علَــــيكُم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الشهادة مشاهدة المشاركة
جيد أكملي أنا بالمتابعة يا جود
جودي بما لديكِ ...

أهلا ومرْحَبًا بالغَالية أمَل ، سُرِرتُ كَثيرًا بهَذِه الاتِفَاتة الطَّيبة مِنْكِ ، جَعَلهَا الله فِي ميزَان حسَنَاتك ، وأسعَد قَلبك كَما أسعدتي
بَاركَ الله فيـــــــــــــــــك مرحَبَا وألف مبرحبًا



أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:06 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى