لماذا الخوف من التجديد ؟
12-10-2015, 07:37 AM
لماذا الخوف من التجديد ؟
اطلعت هذا الصباح على ما كتبه (الأمازيغي مسلم) في نقده لموضوعي الخاص بالمفكر السوداني (محمود محمد طه) بعنوان فج فيه قذف بالإلحاد عنوانه :
من صور (الإلحاد) في القرآن العظيم ،التفريق بين*السور المكية*والسور المدنية!!؟
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=318430
وهذا ردي على مفترياته .
°°°ما أكثر أعداء التجديد ..... ، فالناس ألفت الركون للقديم ، فكلما جاء جديد ٌ إلا وكشروا ضده ، هكذا فعلوا مع (الحلاج) الذي مزقزه وهو يدعو ربه تضرعا ، وهكذا فعلوا ب(الجعد بن درهم)الذي نزه الخالق عن التشبيه وقوله بخلق القرآن بأن ضحى به ( خالد القسري ) الأموي الهوى بعد صلاة عيد الأضحى ذبحا عند نزوله من المنبر أمام المصلين تماما كما تُذبح الخراف ؟ وقتل المجاهد ( سعيد بن جبير ) تمثيلا وهو صاحب مقولة : أعلم الناس أعلمهم بالإختلاف°°ومن علم اختلاف الناس فقد فقه*، على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي
،
ونفس الشيء فعلوه مع (الإمام أحمد) وهو يضرب بالسياط في محنته ، و فعلوه كذلك مع شيخ الإسلام( ابن تيمية ) مجدد القرن السابع الذي سجنوه سبع مرات حتى مات في أسره بالقلعة ، وهكذا فعلوا مع المعري ،وابن رشد ، وابن حزم ، وفعلوه حديثا مع فرج فودة ، و محمود محمد طه .... و آخرون كثر ، فالفكر يقارع بالفكر وليس بالسيف ، وعجبا لأمة تقتل مفكريها ؟
°°°لا أدري إن كان (أخي أمازيغي ) مسلم من هذا الصنف القاتل أو الداعي له ، ولا أدري إن قرأ مؤلفات المجدد (محمود محمد طه ) السوداني المنشورة في موقع أنصار فكره التجديدي http://www.alfikra.org/ ، فلا ينبغي أن نحاكم هذا المفكر من قراءات أضداده ومن ناصبه العداء المذهبي والسياسي ، أعرف أعداء هذا المفكر لتنكشف عنك حُجب الحقيقة ! .
°°° لماذا نستهجن فكر محمود محمد طه ؟ ، ونعبد فكر ابن تيمية ؟، وكلاهما مجتهد يصيب ويخطيء ، فالقرآن مادة خام أدرك الأولون على لسان الخليفة الراشدي الرابع ( بأنه حمال أوجه ) ، من استحدث فكر التأويل؟ ، وفكر الناسخ والمنسوخ ؟ ..... تلك أدوات مستحدثة (مبتدعة) لفهم البنية النصية للقرآن الكريم .
°°° ما فعله ( محمود محمد طه ) ليس جديدا في حقيقته ، كل ما في الأمر أنه قلب معادلة الناسخ والمنسوخ ، بأن جعل المنسوخ ناسخا ، أي أنه جعل القرآن الذي نزل في مكة ناسخا للقرآن الذي نزل بالمدينة وليس العكس ، فالفكر التقليدي كان يرسخ فكر ة أن الجديد القرآني يقضي على قديمه ، وهو قد قرأ عكسيا ، أي أن قرآن مكة هو قرآن التأصيل والتأسيس ، قرآن الإنسانية جميعها ، قرآن محكم صالح لكل زمان ومكان ، أما قرآن المدينة فهو ذو خصوصية زمنية فترة النزول ، أي أنه يعالج أوضاع المسلمين ويعالجها وفق تصور ذلك الزمن ، فبهذا المنطق فإن القرآن المدني هو واحد من تطبيقات الإسلام المناسبة لذلك الزمن ، اسقاطُها على زمننا بالكلية فيه نوع من أنواع إلإنكار للسيرورة التاريخية والتراكم المعرفي والتطور ، فلا يعقل أن نجد حلولا لمشاكلنا الحالية من تراثنا الأول إلا فيما ندر .
°°° نظرية المفكر السوداني فيما بين القرآن المدني والمكي أحدثت إنقلابا خطيرا في مفاهيم الإسلام الأساسية ، فنسفت الفكر التقليدي المنبثق من القرآن المدني بأن جعلته تراثا صالحا للزمن الأول وليس لزمننا الحالي ، ووضّح ذلك في كتابه : الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين ، فالجهاد ، والإسترقاق ، والتفاضل بين الذكور والإناث ، وتعدد الزوجات ، والإختلاط ، والحجاب ليست أصولا للإسلام في فكره ، وإنما هي وجه من وجوه تطبيق الإسلام .
°°° تقديري أنك مخطيء في حقي ، فأنا لم أييد ولم أسجب فكر محمود محمد طه بعدُ ، كلما فعلته هو أنني عرضت على رواد المنتدى بعض من فكره في الرسالة الثانية من القرآن ، فمن حقك وحق غيرك أن يؤيد أو يعارض الفكر وليس الشخص ، فظاهر من كلامك يا أخي( أمازيغي مسلم ) بأنك لم تقرأ شيئا من فكر هذا الثائر السوداني ، كل ما تعرفه حسب ما يبدوا قد اقتبسته من مدرسة السلف ، فالشيخ (عبد الحي يوسف) ليس وليد إرهاصات الفكر السوداني الحي ، وإنما من خريجي الجامعة الوهابية بالمدينة ، ورأيه هو رأيٌ من جملة الآراء ، فإن كان الأمر بهذا اليسر فأنا قادر على إحالتك لمن رأوا فيها عكس مايرى صاحبك عبد الحي .
°°° ناقش الفكر وابتعد عن التشخيص الذي عهدناه في مدرستكم ، فلا يهمني محمود طه إلا في فكره ،
حدثنا مثلا عن نقدك لفكره في التمايز بين القرآن المكي والمدني ، أنقد فكره في دعوته لمحاربة الرق ، والحجاب ... الخ ، وتقديري أنك لا تستطيع نقده بنجاح إلا إذا اطلعت بشيء من التوسع على فكره التجديدي من خلال كتبه الكثيرة .
ثنميرث .
اطلعت هذا الصباح على ما كتبه (الأمازيغي مسلم) في نقده لموضوعي الخاص بالمفكر السوداني (محمود محمد طه) بعنوان فج فيه قذف بالإلحاد عنوانه :
من صور (الإلحاد) في القرآن العظيم ،التفريق بين*السور المكية*والسور المدنية!!؟
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=318430
وهذا ردي على مفترياته .
°°°ما أكثر أعداء التجديد ..... ، فالناس ألفت الركون للقديم ، فكلما جاء جديد ٌ إلا وكشروا ضده ، هكذا فعلوا مع (الحلاج) الذي مزقزه وهو يدعو ربه تضرعا ، وهكذا فعلوا ب(الجعد بن درهم)الذي نزه الخالق عن التشبيه وقوله بخلق القرآن بأن ضحى به ( خالد القسري ) الأموي الهوى بعد صلاة عيد الأضحى ذبحا عند نزوله من المنبر أمام المصلين تماما كما تُذبح الخراف ؟ وقتل المجاهد ( سعيد بن جبير ) تمثيلا وهو صاحب مقولة : أعلم الناس أعلمهم بالإختلاف°°ومن علم اختلاف الناس فقد فقه*، على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي
،
ونفس الشيء فعلوه مع (الإمام أحمد) وهو يضرب بالسياط في محنته ، و فعلوه كذلك مع شيخ الإسلام( ابن تيمية ) مجدد القرن السابع الذي سجنوه سبع مرات حتى مات في أسره بالقلعة ، وهكذا فعلوا مع المعري ،وابن رشد ، وابن حزم ، وفعلوه حديثا مع فرج فودة ، و محمود محمد طه .... و آخرون كثر ، فالفكر يقارع بالفكر وليس بالسيف ، وعجبا لأمة تقتل مفكريها ؟
°°°لا أدري إن كان (أخي أمازيغي ) مسلم من هذا الصنف القاتل أو الداعي له ، ولا أدري إن قرأ مؤلفات المجدد (محمود محمد طه ) السوداني المنشورة في موقع أنصار فكره التجديدي http://www.alfikra.org/ ، فلا ينبغي أن نحاكم هذا المفكر من قراءات أضداده ومن ناصبه العداء المذهبي والسياسي ، أعرف أعداء هذا المفكر لتنكشف عنك حُجب الحقيقة ! .
°°° لماذا نستهجن فكر محمود محمد طه ؟ ، ونعبد فكر ابن تيمية ؟، وكلاهما مجتهد يصيب ويخطيء ، فالقرآن مادة خام أدرك الأولون على لسان الخليفة الراشدي الرابع ( بأنه حمال أوجه ) ، من استحدث فكر التأويل؟ ، وفكر الناسخ والمنسوخ ؟ ..... تلك أدوات مستحدثة (مبتدعة) لفهم البنية النصية للقرآن الكريم .
°°° ما فعله ( محمود محمد طه ) ليس جديدا في حقيقته ، كل ما في الأمر أنه قلب معادلة الناسخ والمنسوخ ، بأن جعل المنسوخ ناسخا ، أي أنه جعل القرآن الذي نزل في مكة ناسخا للقرآن الذي نزل بالمدينة وليس العكس ، فالفكر التقليدي كان يرسخ فكر ة أن الجديد القرآني يقضي على قديمه ، وهو قد قرأ عكسيا ، أي أن قرآن مكة هو قرآن التأصيل والتأسيس ، قرآن الإنسانية جميعها ، قرآن محكم صالح لكل زمان ومكان ، أما قرآن المدينة فهو ذو خصوصية زمنية فترة النزول ، أي أنه يعالج أوضاع المسلمين ويعالجها وفق تصور ذلك الزمن ، فبهذا المنطق فإن القرآن المدني هو واحد من تطبيقات الإسلام المناسبة لذلك الزمن ، اسقاطُها على زمننا بالكلية فيه نوع من أنواع إلإنكار للسيرورة التاريخية والتراكم المعرفي والتطور ، فلا يعقل أن نجد حلولا لمشاكلنا الحالية من تراثنا الأول إلا فيما ندر .
°°° نظرية المفكر السوداني فيما بين القرآن المدني والمكي أحدثت إنقلابا خطيرا في مفاهيم الإسلام الأساسية ، فنسفت الفكر التقليدي المنبثق من القرآن المدني بأن جعلته تراثا صالحا للزمن الأول وليس لزمننا الحالي ، ووضّح ذلك في كتابه : الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين ، فالجهاد ، والإسترقاق ، والتفاضل بين الذكور والإناث ، وتعدد الزوجات ، والإختلاط ، والحجاب ليست أصولا للإسلام في فكره ، وإنما هي وجه من وجوه تطبيق الإسلام .
°°° تقديري أنك مخطيء في حقي ، فأنا لم أييد ولم أسجب فكر محمود محمد طه بعدُ ، كلما فعلته هو أنني عرضت على رواد المنتدى بعض من فكره في الرسالة الثانية من القرآن ، فمن حقك وحق غيرك أن يؤيد أو يعارض الفكر وليس الشخص ، فظاهر من كلامك يا أخي( أمازيغي مسلم ) بأنك لم تقرأ شيئا من فكر هذا الثائر السوداني ، كل ما تعرفه حسب ما يبدوا قد اقتبسته من مدرسة السلف ، فالشيخ (عبد الحي يوسف) ليس وليد إرهاصات الفكر السوداني الحي ، وإنما من خريجي الجامعة الوهابية بالمدينة ، ورأيه هو رأيٌ من جملة الآراء ، فإن كان الأمر بهذا اليسر فأنا قادر على إحالتك لمن رأوا فيها عكس مايرى صاحبك عبد الحي .
°°° ناقش الفكر وابتعد عن التشخيص الذي عهدناه في مدرستكم ، فلا يهمني محمود طه إلا في فكره ،
حدثنا مثلا عن نقدك لفكره في التمايز بين القرآن المكي والمدني ، أنقد فكره في دعوته لمحاربة الرق ، والحجاب ... الخ ، وتقديري أنك لا تستطيع نقده بنجاح إلا إذا اطلعت بشيء من التوسع على فكره التجديدي من خلال كتبه الكثيرة .
ثنميرث .








.gif)






