سيان يا فرنسا تعترفي أو لا تعترفي !!!
01-11-2015, 09:18 AM
سيان يا فرنسا تعترفي أو لا تعترفي ؟!
“يجب على فرنسا ألا تتخلى عن مشروعها الحضاري الذي بدأت بإنجازه في الجزائر”
هذه العبارة ليست لمونتانياك أو روفيغو أو غيرهما من الجلادين الآخرين، إنها لصاحب رائعة “البؤساء”..
إنها لفكتور هيغو، الذي بكى و أبكى العالم من أجل كوزيت و غافروش…
إنها للكاتب ذائع الصيت، الذي اعتبر روايته “البؤساء” بمثابة احتجاج صارخ على الظلم والإهانة والبؤس الذي يلحق بالإنسان فيجعل الإنسانية تداس بأقدام الظالمين والطغاة…
فكتور هيغو و ماأدراك ما فكتور هيغو اعتبر استعمار بلده للجزائر بمثابة مشروع حضاري تمديني !.
هيغو، الذي دافع عن كوزيت واعترض على موقف عائلة آل تنارديي ومعاملتها القاسية للفتاة الصغيرة، لم يتوان في مساندة بلده الذي حول كل فتيات الجزائر إلى مثيلات كوزيت في المعاناة وأكثر بكثير من هذا.
هيغو الذي دفع في روايته بغافروش ليكون طفلا ينتفض ضد الظلم ويحلم بالثورة والعدالة...
قد أصر على جعل كل طفل جزائري جافروش من نوع آخر، يجب قمعه وسلب طفولته وامتهانه.
من يقرأ رأي هيغو يفهم خلفيات تعنت فرنسا و استعلائها وغطرستها وتمجيدها لماضيها الاستعماري.
إن فرنسا لا تعبأ بالاعتراف، فهي مجرمة شهد العالم كله على جرائمها ونحن لا نريد أن نتعامل مع ذنوبها على النحو الذي ارتأته الكنيسة الكاثوليكية بثنائية (الاعتراف، التوبة).
و هاهو الفيلسوف ميشال فوكو يحدد لنا الهدف الأساسي من عملية الاعتراف حيث يقول:
“لقد وضعت الحضارة الغربيّة و على الأقل منذ العصر الوسيط الاعتراف ضمن الإجراءات الطقوسيّة الأساسيّة التي ينتظر منها إنتاج الحقيقة مع تنظيم سرّ التّوبة من طرف المجمع الدّيني في لاتران (Latran) وذلك منذ عام 1215م”.
ونحن لا نريد أن نحول جرائم فرنسا للاحتكام الفقهي بسن القوانين و الإصرار على إصدارها، لأن هذا يجعل القضية تطرح بنقيضها:
هل معنى أنه إذا لم يسن قانون لتجريم فرنسا معناه أن فرنسا بريئة ؟
هل معناه أن خلال كل هذه المدة الطويلة التي لم يسن فيها قانون لتجريمها فهي ليست آثمة ؟
هل معناه إذا أصر البرلمان الفرنسي على إبقاء قانون تمجيد الاستعمار معناه اعتراف أن الاستعمار ذو ماض مجيد ؟
هل معنى أنه إذا ما رفضت فرنسا الاعتراف بجرائمها و ما أكثرها أنها ليست مذنبة؟.
عندما نتصفح الموسوعة العالمية الفلسفية الجزء الخاص (بتحديد المفاهيم)
Encyclopédie des notions philosophiques
نجد هذا التحديد لمفهوم الاعتراف:
“إن الاعتراف شأنه شأن الأدلة الأخرى متروك لتقييم القضاة الذين يتولون النظر فيه – هكذا يعتبر في القانون الإجرائي الفرنسي للعقاب من خلال المادة 428-….
إن الاعتراف ليس سيد الأدلة؛ إذ علاوة عليه يجب أن تكون ثمة أدلة قاطعة و ملموسة لإدانة الشخص، و عندما تتوفر الأدلة القطعية يكون الاعتراف بمثابة إجراء أو تقليد وليس إلا…”
و نحن إذا ما أخذنا بهذا التعريف الخاص حول الاعتراف فإننا لا نحتاج من فرنسا أن تعترف لنا لأن الأدلة الملموسة كلها تدينها..
و من هنا تكون مطالبتها بالاعتراف بمثابة طعن مباشر و تشكيك في الأدلة التي تدينها بشكل قطعي.
ففرنسا ارتكبت مجازر ضد بلدنا بشكل يجعلها تعجز عن تعويضنا بكيفية عادلة.
فلو حولت لنا مثلا جبل جرجرة إلى ياقوت وجبال الأهقار إلى زمرد و أحجار ودياننا إلى عقيق يماني و فيروز فارسي،
و لو ضربت بعصا سحرية وأحيت بقدرة قادر كل ضحايا عدوانها فإنها لن تستطيع تعويضنا مهما كان ذلك لأن حجم المآسي و الآلام أعظم من أن تقاس بميزان المادة.
إن ما نخشاه في الحقيقة من خلال المطالبة بالتعويض هو انحراف القضية عن مسارها الصحيح وأن نستثمر في دم أجدادنا.
نحن لا نريد أن نعد آلامهم و معاناتهم بالنقد. معاناة أجدادنا لا تقيم لا باليورو و لا بأية عملة صعبة أخرى.
لا نريد أن تتحول قبور الشهداء إلى بنوك يفتح فيها بعض الانتهازيين أرصدتهم لأنه في هذه الحال سوف لن نختلف عن فرنسا التي حولت عظام الشهداء إلى مادة الجير والجبس.
إن الموضوع يحتاج إلى أن ينظر إليه نظرة إنسانية ثاقبة وليست نظرة اقتصادية ولا حتى سياسية إن شئتم.
فلنفرض بأن فرنسا قد قبلت تعويضنا، فهل حقا سننجح في انتزاع حق أجدادنا منها؟..
لا و الله لن ننجح و لن تنجح فرنسا في تعويضنا عن معاناة الطفل الذي يفزع من نومه عندما يركل مرتزقة فرنسا باب بيته…
و آلام الشيخ الذي يحمل بيده الفأس متجها لغرس شجرة و هو يحلم أن يكبر أحفاده فينعمون بثمارها، و إذا بأحد يلحق به و هو يناديه :
" يا سي محمد، إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد ذبح أحفادك في مداهمة للجيش الفرنسي.."
فيتحول بفأسه لحفر قبور أحفاده ويقوم بوأد حلم الأحفاد والشجرة المثمرة معا..
و آلام تلك الفتاة التي انتظرت بشوق شديد متى تتبعها زغاريد النساء وهي تزف عروسا إلى بيتها وإذا بزغاريد النسوة تنطلق من بعيد تحيي العريس الشهيد فيتحول خضاب الحناء الى دم قاني اللون..
إنها آلام وآلام وآلام..
آلام شاب خرج من سجنه بعد مكوثه الطويل فيه يهرول ليعاين والديه فإذا به يجد الفراغ يمتد في مكانهما..
لقد رحل الوالدان و ذاقا عصارة الموت والتأوهات :
"يا ملاك الموت تريث عسى ابننا يحل علينا لنراه قبل أن نوارى الثرى."
إنها آلام و آلام..
آلام شاب يبكي :
" أواه لقد رحلتما أيها العجوزان العزيزان، لماذا لم تنتظراني؟…
لماذا حالت بيني وبينكم فرنسا؟
إنها آلام وآلام .."
آلام امرأة حرمت من رؤية زوجها لسنين وسنين وحكمت عليها الحرب إن تذوق شيئا من رهبانية مريم عليها السلام، و تعيش راهبة طاهرة تشار إليها الأصابع تلك أرملة شهيد أقسمت على الوفاء لزوجها لأنها لا ترى أن ثمة أعظم منه هو الذي ترك دفء الحياة الزوجية و اختار الأحراش والمغارات مجاهدا…
آلامها و هي تسمع همس النساء بجوار النبع: "لقد هام كلاهما بالآخر لكن أبغض الحرام فرق بينهما … "
آلام امرأة حلمت أن تداعب جسم رضيعها الناعم فوجدت نفسها تحمل الرشاش وتكتشف قساوة الحرب التي لا تقاس بمهد الأطفال..
آلام شاب حلم بخطيبته تخرج إليه كملاك مورد الخدين و حلم أن يهديها قطعة حرير وإذا برصاصة قناص فرنسي تباغته ولا تمنح له الفرصة ليقارن بين خشونة الحرب ونعومة الحرير.
آلام الذين نهشت كلاب فرنسا لحمهم أحياء و ذاقوا كل أنواع الويلات بأدوات التعذيب من خوازيق و صعق بالكهرباء وتقطيع لحمهم أحياء…
آلام الذين نفوا إلى كاليدونيا الذين استعملوا كمجسات لتحسس الألغام حين جندوا إجباريا في حروب لا ناقة لهم فيها و لا جمل..
و آلام الذين استعملوا كفئران تجارب في تجارب نووية رهيبة..
إنها آلام ..
آلام و آلام و كم هي مؤلمة بمجرد استحضارها و تخيلها و ما أدراكم كم هي قاتلة قاسية على الذين عاشوها و تذوقوها.
نحن إذن لا نريد أن ينظر إلينا العالم ويقول إن الجزائريين يتعاملون مع ضحايا الاحتلال الفرنسي و كأن فرنسا داهمت إحدى محلات الدمى و قامت بتخريبها ونطالبها بالتعويض.
يجب أن نرتقي بمعاناة أجدادنا إلى درجة الإنسانية و يبدو أننا أخفقنا في التعريف بذلك في بلاد الغرب خاصة.
أ.جيجيكة إبراهيمي
“يجب على فرنسا ألا تتخلى عن مشروعها الحضاري الذي بدأت بإنجازه في الجزائر”
هذه العبارة ليست لمونتانياك أو روفيغو أو غيرهما من الجلادين الآخرين، إنها لصاحب رائعة “البؤساء”..
إنها لفكتور هيغو، الذي بكى و أبكى العالم من أجل كوزيت و غافروش…
إنها للكاتب ذائع الصيت، الذي اعتبر روايته “البؤساء” بمثابة احتجاج صارخ على الظلم والإهانة والبؤس الذي يلحق بالإنسان فيجعل الإنسانية تداس بأقدام الظالمين والطغاة…
فكتور هيغو و ماأدراك ما فكتور هيغو اعتبر استعمار بلده للجزائر بمثابة مشروع حضاري تمديني !.
هيغو، الذي دافع عن كوزيت واعترض على موقف عائلة آل تنارديي ومعاملتها القاسية للفتاة الصغيرة، لم يتوان في مساندة بلده الذي حول كل فتيات الجزائر إلى مثيلات كوزيت في المعاناة وأكثر بكثير من هذا.
هيغو الذي دفع في روايته بغافروش ليكون طفلا ينتفض ضد الظلم ويحلم بالثورة والعدالة...
قد أصر على جعل كل طفل جزائري جافروش من نوع آخر، يجب قمعه وسلب طفولته وامتهانه.
من يقرأ رأي هيغو يفهم خلفيات تعنت فرنسا و استعلائها وغطرستها وتمجيدها لماضيها الاستعماري.
إن فرنسا لا تعبأ بالاعتراف، فهي مجرمة شهد العالم كله على جرائمها ونحن لا نريد أن نتعامل مع ذنوبها على النحو الذي ارتأته الكنيسة الكاثوليكية بثنائية (الاعتراف، التوبة).
و هاهو الفيلسوف ميشال فوكو يحدد لنا الهدف الأساسي من عملية الاعتراف حيث يقول:
“لقد وضعت الحضارة الغربيّة و على الأقل منذ العصر الوسيط الاعتراف ضمن الإجراءات الطقوسيّة الأساسيّة التي ينتظر منها إنتاج الحقيقة مع تنظيم سرّ التّوبة من طرف المجمع الدّيني في لاتران (Latran) وذلك منذ عام 1215م”.
ونحن لا نريد أن نحول جرائم فرنسا للاحتكام الفقهي بسن القوانين و الإصرار على إصدارها، لأن هذا يجعل القضية تطرح بنقيضها:
هل معنى أنه إذا لم يسن قانون لتجريم فرنسا معناه أن فرنسا بريئة ؟
هل معناه أن خلال كل هذه المدة الطويلة التي لم يسن فيها قانون لتجريمها فهي ليست آثمة ؟
هل معناه إذا أصر البرلمان الفرنسي على إبقاء قانون تمجيد الاستعمار معناه اعتراف أن الاستعمار ذو ماض مجيد ؟
هل معنى أنه إذا ما رفضت فرنسا الاعتراف بجرائمها و ما أكثرها أنها ليست مذنبة؟.
عندما نتصفح الموسوعة العالمية الفلسفية الجزء الخاص (بتحديد المفاهيم)
Encyclopédie des notions philosophiques
نجد هذا التحديد لمفهوم الاعتراف:
“إن الاعتراف شأنه شأن الأدلة الأخرى متروك لتقييم القضاة الذين يتولون النظر فيه – هكذا يعتبر في القانون الإجرائي الفرنسي للعقاب من خلال المادة 428-….
إن الاعتراف ليس سيد الأدلة؛ إذ علاوة عليه يجب أن تكون ثمة أدلة قاطعة و ملموسة لإدانة الشخص، و عندما تتوفر الأدلة القطعية يكون الاعتراف بمثابة إجراء أو تقليد وليس إلا…”
و نحن إذا ما أخذنا بهذا التعريف الخاص حول الاعتراف فإننا لا نحتاج من فرنسا أن تعترف لنا لأن الأدلة الملموسة كلها تدينها..
و من هنا تكون مطالبتها بالاعتراف بمثابة طعن مباشر و تشكيك في الأدلة التي تدينها بشكل قطعي.
ففرنسا ارتكبت مجازر ضد بلدنا بشكل يجعلها تعجز عن تعويضنا بكيفية عادلة.
فلو حولت لنا مثلا جبل جرجرة إلى ياقوت وجبال الأهقار إلى زمرد و أحجار ودياننا إلى عقيق يماني و فيروز فارسي،
و لو ضربت بعصا سحرية وأحيت بقدرة قادر كل ضحايا عدوانها فإنها لن تستطيع تعويضنا مهما كان ذلك لأن حجم المآسي و الآلام أعظم من أن تقاس بميزان المادة.
إن ما نخشاه في الحقيقة من خلال المطالبة بالتعويض هو انحراف القضية عن مسارها الصحيح وأن نستثمر في دم أجدادنا.
نحن لا نريد أن نعد آلامهم و معاناتهم بالنقد. معاناة أجدادنا لا تقيم لا باليورو و لا بأية عملة صعبة أخرى.
لا نريد أن تتحول قبور الشهداء إلى بنوك يفتح فيها بعض الانتهازيين أرصدتهم لأنه في هذه الحال سوف لن نختلف عن فرنسا التي حولت عظام الشهداء إلى مادة الجير والجبس.
إن الموضوع يحتاج إلى أن ينظر إليه نظرة إنسانية ثاقبة وليست نظرة اقتصادية ولا حتى سياسية إن شئتم.
فلنفرض بأن فرنسا قد قبلت تعويضنا، فهل حقا سننجح في انتزاع حق أجدادنا منها؟..
لا و الله لن ننجح و لن تنجح فرنسا في تعويضنا عن معاناة الطفل الذي يفزع من نومه عندما يركل مرتزقة فرنسا باب بيته…
و آلام الشيخ الذي يحمل بيده الفأس متجها لغرس شجرة و هو يحلم أن يكبر أحفاده فينعمون بثمارها، و إذا بأحد يلحق به و هو يناديه :
" يا سي محمد، إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد ذبح أحفادك في مداهمة للجيش الفرنسي.."
فيتحول بفأسه لحفر قبور أحفاده ويقوم بوأد حلم الأحفاد والشجرة المثمرة معا..
و آلام تلك الفتاة التي انتظرت بشوق شديد متى تتبعها زغاريد النساء وهي تزف عروسا إلى بيتها وإذا بزغاريد النسوة تنطلق من بعيد تحيي العريس الشهيد فيتحول خضاب الحناء الى دم قاني اللون..
إنها آلام وآلام وآلام..
آلام شاب خرج من سجنه بعد مكوثه الطويل فيه يهرول ليعاين والديه فإذا به يجد الفراغ يمتد في مكانهما..
لقد رحل الوالدان و ذاقا عصارة الموت والتأوهات :
"يا ملاك الموت تريث عسى ابننا يحل علينا لنراه قبل أن نوارى الثرى."
إنها آلام و آلام..
آلام شاب يبكي :
" أواه لقد رحلتما أيها العجوزان العزيزان، لماذا لم تنتظراني؟…
لماذا حالت بيني وبينكم فرنسا؟
إنها آلام وآلام .."
آلام امرأة حرمت من رؤية زوجها لسنين وسنين وحكمت عليها الحرب إن تذوق شيئا من رهبانية مريم عليها السلام، و تعيش راهبة طاهرة تشار إليها الأصابع تلك أرملة شهيد أقسمت على الوفاء لزوجها لأنها لا ترى أن ثمة أعظم منه هو الذي ترك دفء الحياة الزوجية و اختار الأحراش والمغارات مجاهدا…
آلامها و هي تسمع همس النساء بجوار النبع: "لقد هام كلاهما بالآخر لكن أبغض الحرام فرق بينهما … "
آلام امرأة حلمت أن تداعب جسم رضيعها الناعم فوجدت نفسها تحمل الرشاش وتكتشف قساوة الحرب التي لا تقاس بمهد الأطفال..
آلام شاب حلم بخطيبته تخرج إليه كملاك مورد الخدين و حلم أن يهديها قطعة حرير وإذا برصاصة قناص فرنسي تباغته ولا تمنح له الفرصة ليقارن بين خشونة الحرب ونعومة الحرير.
آلام الذين نهشت كلاب فرنسا لحمهم أحياء و ذاقوا كل أنواع الويلات بأدوات التعذيب من خوازيق و صعق بالكهرباء وتقطيع لحمهم أحياء…
آلام الذين نفوا إلى كاليدونيا الذين استعملوا كمجسات لتحسس الألغام حين جندوا إجباريا في حروب لا ناقة لهم فيها و لا جمل..
و آلام الذين استعملوا كفئران تجارب في تجارب نووية رهيبة..
إنها آلام ..
آلام و آلام و كم هي مؤلمة بمجرد استحضارها و تخيلها و ما أدراكم كم هي قاتلة قاسية على الذين عاشوها و تذوقوها.
نحن إذن لا نريد أن ينظر إلينا العالم ويقول إن الجزائريين يتعاملون مع ضحايا الاحتلال الفرنسي و كأن فرنسا داهمت إحدى محلات الدمى و قامت بتخريبها ونطالبها بالتعويض.
يجب أن نرتقي بمعاناة أجدادنا إلى درجة الإنسانية و يبدو أننا أخفقنا في التعريف بذلك في بلاد الغرب خاصة.
أ.جيجيكة إبراهيمي
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 01-11-2015 الساعة 09:28 AM












