رد: هام: بعض مواقف سمو الفتح الإسلامي
27-12-2015, 01:07 PM
ثالثا: نتفهم فرحة ومسارعة هؤلاء بهذه الواقعة التي:" ظنوها فرصة لا تعوض لدعم وصفهم المشين لفتوحات الإسلام!!؟"، بينما لم نسمع لهم حسا ولا ركزا - ولازالوا إلى حد كتابة هذه الأسطر- بخصوص كلامنا الآتي الذي ينتظر جوابهم، ونذكرهم به مرة أخرى:
{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}.
ثم عقبت مرة أخرى قائلا:
{أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).
لقد كان مما قلته في مشاركتي رقم:(25) ما يأتي:
{...إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:"أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.
إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة ذكرناكم بها!!؟:
1) ) كان صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية: أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:
" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا أصحاب الصوامع، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم".
أخرجه:(مسلم في صحيحه:: 5/139)، و:(الترمذي:ح1617)، و:(ابن ماجه:ح2858).
فهذا الحديث وما في معناه: يدل على أن نبينا صلى الله عليه وسلم: لم يكن يبدأ قوماً بالقتال حتى يخيرهم بين هذه الأمور الثلاثة، وأن من بدأهم بالقتال: إنما كانت الدعوة قد بلغتهم قبل ذلك، ورفضوها لذلك قوتلوا.
2) )عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة: قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال:
" ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل:" انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
انظر:[ السلسلة الصحيحة: 701، و صحيح أبي داود2395].
(العسيف: الأجير وكأن المراد الأجير على حفظ الدواب لا المقاتل).
3) ) وفى وصية:" أبى بكر لأسامة" رضي الله عنهما حين بعثه إلى الشام:
" لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع -يريد الرهبان-، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له".
4) ) وكان:" عمر بن الخطاب" - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا بعث الجيوش، وعقد لهم الألوية أن يوصيهم بتقوى الله العظيم، ويقول:
" بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى عَوْنِ اللهِ، وَامْضُوا بِتَأيِيدِ اللهِ بِالنَّصْرِ، وَبِلُزُومِ الحَقِّ والصَّبْرِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَعْتَدُوا، إِنّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ، لا تَجْبُنُوا عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلَا تُمَثِّلوُا عِنْدَ القُدْرَةِ، ولا تُسْرِفُوا عِنْدَ الظُّهُورِ، ولا تَقْتُلُوا هَرِماً ولَا امْرَأَةً ولَا وَلِيداً، وتَوَقَّوا قَتْلَهُمْ إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَان، وعِنْدَ حُمَّةِ النَّهْضَاتِ، وفِي شَنِّ الغَارَاتِ. ولَا تَغُلُّوا عِنْدَ الغَنَائِمِ، ونَزِّهُوا الجِهَادَ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وأَبْشِرُوا بِالرَّبَاحِ في البَيْعِ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ".
5) ) وقال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – مصححا لخطأ أحد قادته، وقد بلغه أنّ رجلاً بالبصرة ارتد، فضُربت عنقه:
" أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثاً، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ، اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُر، وَلَمْ أَرْضَ: إِذْ بَلَغَنِي".
قال الإمام:" الطبري" رحمه الله:
" أجمعت الحجة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لم يقاتل أعداءه من أهل الشرك إلا بعد إظهاره الدعوة، وإقامة الحجة، وأنه صلى الله عليه وسلم: كان يأمر أمراء السرايا بدعوة من لم تبلغه الدعوة".( اختلاف الفقهاء: ص 2).
نريد منكم تعليقا على هذه الشواهد، وعدم تجاوزها مرة أخرى!!؟}.
انتهى كلامي المقصود، وبعده أقول:
على فرض أنني أخطأت في نقلي، وسيتضح أن هناك مغالطة من المخالف، فهل سيغير – خطئي على فرض ثبوته جدلا- في جوهر القضية شيء!!؟.
الجواب: لن يغير ذلك قيد أنملة!!؟، لأننا ندافع عن:"فتوحات الإسلام" بشكل عام، ولم ننكر وقوع أخطاء بشرية، فقد سبق لنا أن قلنا الآتي:
{ إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب...}.
ففي قولي هذا: إقرار واضح بوقوع بعض الأخطاء البشرية التي يتصيدها أصحاب المنهج الذبابي لصبغ كل فتوح الإسلام بها، وأشرت لذلك بقولي:
{ إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟}.
وعليه أقول:
{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}.
ثم عقبت مرة أخرى قائلا:
{أقول:
انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟".
لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).
لقد كان مما قلته في مشاركتي رقم:(25) ما يأتي:
{...إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة: ذكرناكم بها!!؟.....
إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب، ومن ذلك: إنكاره عليه الصلاة والسلام على:"أسامة" رضي الله عنه لما قتل رجلا قال: لا إله إلا الله تحت بارقة السيف، وأيضا: إنكاره عليه الصلاة والسلام: لما رأى امرأة مشركة مقتولة.
إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟".
ولأن ذاكرتكم قصيرة: نذكركم ببعض الشواهد التي ذكرناها لكم سابقا، ولكنكم تغاضيتم عن التعليق عليها لحاجة في صدوركم!!؟، فإليكموها مرة ثانية، وإن احتجم إليها ثالثة ذكرناكم بها!!؟:
1) ) كان صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية: أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:
" اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا أصحاب الصوامع، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم".
أخرجه:(مسلم في صحيحه:: 5/139)، و:(الترمذي:ح1617)، و:(ابن ماجه:ح2858).
فهذا الحديث وما في معناه: يدل على أن نبينا صلى الله عليه وسلم: لم يكن يبدأ قوماً بالقتال حتى يخيرهم بين هذه الأمور الثلاثة، وأن من بدأهم بالقتال: إنما كانت الدعوة قد بلغتهم قبل ذلك، ورفضوها لذلك قوتلوا.
2) )عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة: قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال:
" ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل:" انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
انظر:[ السلسلة الصحيحة: 701، و صحيح أبي داود2395].
(العسيف: الأجير وكأن المراد الأجير على حفظ الدواب لا المقاتل).
3) ) وفى وصية:" أبى بكر لأسامة" رضي الله عنهما حين بعثه إلى الشام:
" لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع -يريد الرهبان-، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له".
4) ) وكان:" عمر بن الخطاب" - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا بعث الجيوش، وعقد لهم الألوية أن يوصيهم بتقوى الله العظيم، ويقول:
" بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى عَوْنِ اللهِ، وَامْضُوا بِتَأيِيدِ اللهِ بِالنَّصْرِ، وَبِلُزُومِ الحَقِّ والصَّبْرِ، فَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ وَلَا تَعْتَدُوا، إِنّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ، لا تَجْبُنُوا عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلَا تُمَثِّلوُا عِنْدَ القُدْرَةِ، ولا تُسْرِفُوا عِنْدَ الظُّهُورِ، ولا تَقْتُلُوا هَرِماً ولَا امْرَأَةً ولَا وَلِيداً، وتَوَقَّوا قَتْلَهُمْ إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَان، وعِنْدَ حُمَّةِ النَّهْضَاتِ، وفِي شَنِّ الغَارَاتِ. ولَا تَغُلُّوا عِنْدَ الغَنَائِمِ، ونَزِّهُوا الجِهَادَ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا، وأَبْشِرُوا بِالرَّبَاحِ في البَيْعِ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ، وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ".
5) ) وقال - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – مصححا لخطأ أحد قادته، وقد بلغه أنّ رجلاً بالبصرة ارتد، فضُربت عنقه:
" أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثاً، وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفاً، وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ، اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُر، وَلَمْ أَرْضَ: إِذْ بَلَغَنِي".
قال الإمام:" الطبري" رحمه الله:
" أجمعت الحجة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لم يقاتل أعداءه من أهل الشرك إلا بعد إظهاره الدعوة، وإقامة الحجة، وأنه صلى الله عليه وسلم: كان يأمر أمراء السرايا بدعوة من لم تبلغه الدعوة".( اختلاف الفقهاء: ص 2).
نريد منكم تعليقا على هذه الشواهد، وعدم تجاوزها مرة أخرى!!؟}.
انتهى كلامي المقصود، وبعده أقول:
على فرض أنني أخطأت في نقلي، وسيتضح أن هناك مغالطة من المخالف، فهل سيغير – خطئي على فرض ثبوته جدلا- في جوهر القضية شيء!!؟.
الجواب: لن يغير ذلك قيد أنملة!!؟، لأننا ندافع عن:"فتوحات الإسلام" بشكل عام، ولم ننكر وقوع أخطاء بشرية، فقد سبق لنا أن قلنا الآتي:
{ إن ما أشرت إليه من تجاوزات تكون قد وقعت من قبل بعض المجاهدين المسلمين هي: قد تقع في أي حرب...}.
ففي قولي هذا: إقرار واضح بوقوع بعض الأخطاء البشرية التي يتصيدها أصحاب المنهج الذبابي لصبغ كل فتوح الإسلام بها، وأشرت لذلك بقولي:
{ إنكم تغضون الطرف– قصدا – عن نصوص الشريعة التي تبين أخلاق المسلمين في القتال، وتركزون على أفعال بعض المجاهدين أثناء الحروب، ثم تنسبونها للإسلام، وتصبغون كل:" فتوح الإسلام بتلك الصبغة المشينة لشيء في أنفسكم!!؟}.
وعليه أقول:






"- أقصد لب الموضوع-، فأقول ما يأتي:
!!؟، فقولوا ما يحلو لكم
، فإننا هنا بإذن الله لننخل ما تسطرون
!!؟..gif)

