رد: هام: بعض مواقف سمو الفتح الإسلامي
05-01-2016, 08:13 PM
اقتباس:
|
ثالثا: نتفهم فرحة ومسارعة هؤلاء بهذه الواقعة التي:" ظنوها فرصة لا تعوض لدعم وصفهم المشين لفتوحات الإسلام!!؟"، بينما لم نسمع لهم حسا ولا ركزا - ولازالوا إلى حد كتابة هذه الأسطر- بخصوص كلامنا الآتي الذي ينتظر جوابهم، ونذكرهم به مرة أخرى:
[size=5]{يظهر جليا بأننا سننتظر:" انتظار القارظين!!؟" حتى يجيبنا مس تمرت أمازيغي52، وكل من يصف:" فتوحات المسلمين" ب: الإرهاب، الغزو، الهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال...وهلم جرا ونصبا!!؟}. ثم عقبت مرة أخرى قائلا: {أقول: انتظرنا جواب هؤلاء على مشاركتنا رقم:(25)، ولكن:" لا حياة لمن تنادي!!؟"، " بح، ولاش، ثاسوسمي نلمقثين=صمت أهل القبور!!؟". لقد عجزوا عن الإجابة عليها في متصفح سابق، وهاهم يعجزون مرة أخرى على هذا المتصفح، وقد وصلنا فيه إلى المشاركة رقم:(60)!!!؟؟؟، أي: امتد عجزهم:(35مشاركة)، أقول هذا عند آخر مشاركة قرأتها قبل كتابة هذا التعليق، وهي المشاركة رقم:(60).[b][color=#190707][font=arial] |
صديقنا ( الأمازيغي المسلم ) أراد أن يبين لنا سماحة المسلمين الفاتحين ـ فهم تعاملوا بالحسنى مع أهالي البلاد المفتوحة ، وفرضوا الجزية على القادرين وليس على القاعدين ، أمام ترحيب وتصفيق من الأمم التي بلغتها سنابك الخيل العربية ، فهل حقق الفتح العدل الإسلامي المفترض أم أن الممارسات سارت عكس نبل النصوص التشريعية ، ولتوضيح التجاوزات البشرية ضد البشر في مثال عن بلادنا المغاربية كتوضيح لاستجلاء الحقيقة كما وقعت لا كما أريد لها أن تقع طمسا وتشويها .
°ما كنت أقول ما أقول لولا أن مؤرخين أفصحوا وبينوا شذرا من تاريخ الأمازيغ ، الأمازيغ الذين كانوا أمة خرساء ... ساكتون دائما ، أحداث جسام عاشوها وعايشوها ، وكل ما كُتب عنهم كتبه غيرهم من الأنداد والأضداد ، بدأ من الفينق ....... وصولا الى الفرنصيص ، فلا ترى شيئا من تاريخهم المقاوم إلى في افصاحات ابن خلدون في كتابه العبر بشيء من الدقة والموضوعية .
°ما كنت أقول ما أقول لولا حالات تزيين وتلميع نقرأها على لسان من قرأ التاريخ قراءة تمجيدية لا قراءة فحصية بحثية تبرز الحقائق كما وقعت [ لا كما نريد أن تقع ].
ما أورده صديقنا العزيز في آرائه كثيره صواب بمنطق الناقد الملهم ، فقد كان شجاعا دائما في طروحاته المختلفة ذات القراءات العقلية الحصيفة البعيدة عن الإطراء وطمس الحقائق لخدمة أجندات بدأ جليدها في الذويا ن تاركا بقعا من العتمة وآثار جرائم باسم الإسلام والإسلام في جوهره براء .
° لا أعتقد بأن حمل الرسالة سيكون صالحا بغزو البلدان وشهر السيف ، ( جهاد الطلب ) ، فالآيات القرانية كثيرة وفصيحة في ذات الشأن ، منها الآية ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] أفصح كثيرا من سيوف جند بني أمية .
°°° بعضهم(دون تشخيص)، يُصر القفز على الحقائق الدالة المدونة ولو بكثير من الذاتية العربية بنرجسيتها المفرطة ، في عهد خلفاء بملك عضوض مستهجن دينا ، كانت فيه الغلبة لدولة دنيوية أكثر منها دينية ، تسموا زورا بخلفاء وما هم بخلفاء .... بقدر ما هم أشباه للقياصرة والأكاسرة ، فلا هم [ ظل الله في الأرض ] ولا هم [ خلفاء الرسول] ولا هم خلفاء ل [ الخلفاء الراشدين ] .
° العرب لم يأتوا غزاة ؟ يعني جاءوا فاتحين للبلاد ؟ فاتحون للألباب ، دعاة لدين سماوي لو عرف العرب مقدار ما سيخدمهم لما حاربُوه في بدايات نشأته ، كيف يا أخي حركات العرب المسلمين الدفاعية في شبه الجزيرة العربية في عهد الرسول كانت تسمى غزوات ( غزوة بدر ، غزوة أحد ، غزوة تبوك ...)، في حين تطلقون عليها في غزو الأقوام الأخرى من قبط ونبط وتركمان وكرد وأمازيغ ونوبيين با ( الفتوحات ) ؟؟؟؟.
°°°مصطلح الفتح سيكون صالحا وصادقا لو دخل المسلمون للبلدان التي يودون نشر الإسلام فيها سلما كما أمرهم سبحانه وتعالى ، أو كما فعل المسلمون في نشر الإسلام في ( جنوب شرق آسيا ، في الملايو والفلبين ) أو كما وقع في فتح مكة عام 8 للهجرة .حيث ساد منطق التسامح بأسمى معانيه بقول رسولنا الكريم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .
°°° في بلاد المغرب ( افريقية ) بدأ المد الإسلامي بطيئا في بدايته على يد الأمازيغ أنفسهم ، فكان نشاط [صولات بن وزمار المغراوي ]، تلاه صدام مسلح ابتدأ بحملة عبد الله بن سعد 25هجري ، مرورا بثمان حملات متتابعة آخرها حملة موسى بن نصير ، 95 للهجرة ، عرفت فيه بلادنا شدا ومدا وسيولا من الدماء ذهب جرآها العديد من الأنفس البشرية من الجانبين ظاهرها دين وخفيها نفع دنيوي بشهادة الكثير من مؤرخي العرب أنفسهم على مدار 70 سنة ، وقد أُُجبر فيه بعض الأمازيغ العاجزون عن سداد الجزية الى بيع أبنائهم في الأسواق لسدادها ، في وقت كانت توزع مكتسبات الغزو في المدينة بقفاف من الدينارات على مستحقيها ، حيث تحول الرخاء بفضل ما يدره الغزو إلى تبذير .... حتى بيعت الجارية بوزنها ذهبا .
° لا يمكن النظر لعمليات الغزو العربي الإسلامي لشمال افريقيا بنظرة العربي المنتصر ، والتأريخ لها بواقع العرب المسلمين ونظرتهم في غياب نظرة ورأي المحليين ، فالوافدون ليسوا عربا كلهم ففيهم عناصر غير عربية مثل الوالي( ابو المهاجر دينار ) الذي كان حكيما في تعاملاته مع أهل البلاد الأصلية ، غير أن الكثير من الولاة كانوا طغاة جهاديين كعقبة بن نافع ،و كعبد الله ابن الحبحاب الذي ثار الأمازيغ في عهد ولايته ، وهاكم نصا من تلك العلائق المستورة مقتبسا من كتاب الطبري ج3 ص 313 .
وهو عبارة عن رسالة وجهها وفد مغربي بقيادة ميسرة المطغري أو المدغري توجه لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك بدمشق لتليغ التظلمات سنة 122 هجرية ، مُنع الوفد من مقابلة الخليفة بعد شهور من الإنتظا ر، غادر الوفد المكان تاركا رسالة موجهة للخليفة هذا مقتبس منها :
[....أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا أصاب نفلهم (الغنيمة)دُوننا وقال هم أحق به ، فقلنا هو أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قال : تقدموا وأخر جنده ، فقلنا تقدموا فانه ازدياد في الجهاد ، ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناهم ، ثم أنهم عمدوا إلى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال ، يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين ، فاحتملنا ذلك وخليناهم وذلك ، ثم أنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، نحن مسلمون ، فأحببنا أن نعلم ، أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا . قال الأبرش نفعل ، فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم كتبوا أسماءهم في رقاع ورفعوها إلى الوزراء ، وقالوا هذه أسماؤنا وأنسابنا ، فان سألكم أمير المؤمنين عنا فاخبروه ، ثم كان وجههم إلى افريقيا]. من تاريخ الإمام الطبري .
° الأمازيغ مسلمون، وهم جزء من جند الإسلام لا يتسلمون حقهم في النفل كالعرب ، ويردون عن ذلك التهميش بقولهم ( ذلك أخلص لجهادنا ) .
° في اثناء الحصارات للمدن ، يُقدم الأمير العربي جند الأمازيغ في الصف الأمامي ، فيتقدمون وفي أنفسهم رغبة في الشهادة وصدق في الجهاد .
° هذا الأمير ( عبد الله بن الحبحاب ) يطلق جنده في اغارات على مواشي الأمازيغ يبقرونها بحثا عن جلود صغار الضأن التي تستخرج من بطون امهاتها للحصول على جلود طرية ( لم تتعرض للغبار والشمس ) فهي محبوبة عند الخليفة يرسلها الوالي لدمشق .
° الجند سامونا ( ساوامونا) في بناتنا ، فهم يأخذون ويختطفون كل جميلة من بناتنا لترسل سبايا لبلاط الخلفاء ، واستنكرنا ذلك كيف يصح استرقاق بناتنا ونحن مؤمنون مسلمون .
الوفد طالب برأي أمير المؤمنين .
° وأورد المراكشي في بيانه :
°[ثم أن عمر بن عبد الله المرادي عامل طنجة وما والاها أساء السيرة وتعدى في الصدقات والعشر وأراد تخميس البربر، وزعم أنهم فيء المسلمين ،وذلك ما لم يرتكبه عامل قبلة وإنما كان الولاة يُخمسون من لم يجب للإسلام ، فكان فعله الذميم هذا سبباً لنقض البلاد ووقوع الفتن العظيمة المؤدية إلى كثير القتل في العباد نعوذ بالله من الظلم الذي هو وبال على أهله].(مقتبس من كتاب البيان المغرب /ابن عذارى المراكشي).
هذا شيء قليل ويسير مما وقع ..... ؟
استخلاص :
أعتقد جازما أن الكثير من الدول (التي وصفت بالإسلامية ) ، ليست إسلامية في أهدافها وغاياتها ، فكان هدفها غالبا دنيوي مادي أكثر ما هو روحي وتعبدي ، فهي في حقيقتها دول دنيوية ( يعني علمانية ) وليست دولا دينية كما كان الأمر في عهد الخلافة الراشدة أو عهد عمر بن عبد العزيز الأموي .









:
، فعلقت أنت بتلك الجملة
!!!؟؟؟، فأقول:
، وقد جربتني سابقا
، ولكن للسبب الذي ذكره أخونا الفاضل:" أبو يونس" في مشاركته رقم:(89) حين كتب الآتي
!!!؟؟؟.

