تراتيل قبل النوم
14-03-2017, 01:40 PM
تنهيدة قبل النوم و أسرع إلى الوسادة
دمعة على الخدين كل ليلة أصبحت عادة
ثم غفوة صغيرة و أدخل عالم الإبادة
وبين التنهيدة و الغفوة أسرح في عالم قبل النوم، تتحرش بي الذكريات السوداء ويغازلني الألم، فأهرب من حضن الحزن لأقع فريسة في شرك الإكتئاب.
أخاف ثم أبكي ثم أجري... لكنني في متاهة عجيبة أبوابها عديدة، أولها إسمك و آخرها قسوتك، و بين الأول و الأخير عالم آخر.
مشيت أبطئ تارة و أسرع تارة أخرى، حتى وجدت لافتة تدلني على الطريق ، كانت هذه اللافتة قد أوصلتني إلى باب إسمه صوتك، جلست أمامه وقتا طويلا فأدمنته حتى أحسست أنني أريد أن حقن نفسي به، ثم لمحت اللافتة الثانية فكانت تقود إلى باب عينيك، أحسست بشعور غريب و راودتني نفسي في ارتشاف القليل من بريقهما ...
أبواب كثيرة صادفتني: باب قلبك، باب غرورك، باب جبروتك، باب حنانك، باب رجولتك، باب غيرتك ثم باب عذابك ، ولا أدري لماذا أعجبني هذا الباب ، و لا أدري لماذا اخترته هو بالذات، أهو حب تعذيب الذات؟ أم هي الفطرة و التعود على المعاناة؟ أهو اختيار فتاة تختلف عن كل الفتيات ؟ أم هو قدري في هذه الحياة ؟ ... لكنني كالعادة اسيقظ قبل أن جيب على هذه التساؤلات
دمعة على الخدين كل ليلة أصبحت عادة
ثم غفوة صغيرة و أدخل عالم الإبادة
وبين التنهيدة و الغفوة أسرح في عالم قبل النوم، تتحرش بي الذكريات السوداء ويغازلني الألم، فأهرب من حضن الحزن لأقع فريسة في شرك الإكتئاب.
أخاف ثم أبكي ثم أجري... لكنني في متاهة عجيبة أبوابها عديدة، أولها إسمك و آخرها قسوتك، و بين الأول و الأخير عالم آخر.
مشيت أبطئ تارة و أسرع تارة أخرى، حتى وجدت لافتة تدلني على الطريق ، كانت هذه اللافتة قد أوصلتني إلى باب إسمه صوتك، جلست أمامه وقتا طويلا فأدمنته حتى أحسست أنني أريد أن حقن نفسي به، ثم لمحت اللافتة الثانية فكانت تقود إلى باب عينيك، أحسست بشعور غريب و راودتني نفسي في ارتشاف القليل من بريقهما ...
أبواب كثيرة صادفتني: باب قلبك، باب غرورك، باب جبروتك، باب حنانك، باب رجولتك، باب غيرتك ثم باب عذابك ، ولا أدري لماذا أعجبني هذا الباب ، و لا أدري لماذا اخترته هو بالذات، أهو حب تعذيب الذات؟ أم هي الفطرة و التعود على المعاناة؟ أهو اختيار فتاة تختلف عن كل الفتيات ؟ أم هو قدري في هذه الحياة ؟ ... لكنني كالعادة اسيقظ قبل أن جيب على هذه التساؤلات
من مواضيعي
0 جلطة عاطفية
0 بالله عليك اغفر زلتي
0 شهيدة أنا ... يا أماه
0 شهيدة أنا ... يا أماه
0 حكاية ضاع منها العنوان
0 السلام عليكم
0 بالله عليك اغفر زلتي
0 شهيدة أنا ... يا أماه
0 شهيدة أنا ... يا أماه
0 حكاية ضاع منها العنوان
0 السلام عليكم
التعديل الأخير تم بواسطة أسماء إياد ; 14-03-2017 الساعة 01:43 PM








.gif)


