اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
طبعا فانت فيلسوف بحد ذاته له اراءه المستقلة بذاتها و يجب ان يعامل معاملة الفلاسفة الاخرون اليس كذلك:D
انا في الحقيقة كنت اعجب كثيرا بالتساؤلات الفلسفية التي كانت تطرح علينا و نظرة كل فيلسوف الذي ينتمي الى مذهب معين لها و طرق المجادلة بين الراي و نقيضه كل هذا سمح لي بفتح نوافذ كانت مغلقة في ذهني لكي ارى الى مسالة ما من جوانب متعددة و تزداد قدراتي النقدية لما يحيط بنا و يسهل لي الوصول الى النتيجة باتباع منهجية معينة حقا كانت من اروع اللحظات:o
كنت استمتع كثيرا بالمنطق و قضاياه و لو اني نسيت الكثير الان:(
على فكرة كيف اشفيت غليلك:confused:
|
سأواصل الحكاية:
كنتيجة لهذه الطريقة السيئة في عرض وتدريس الفلسفة، بحيث كنا نتلقى دروسا في تاريخ الفلسفة، انعكس ذلك على مردودي في امتحان البكالوريا: 06/20...
نسيت الأمر بعدها لسنوات، لكن ومن حسن الصدف حضرت محاضرة خاصة لأحد الأساتذة في الجامعة، أذكر عنوانه: المقاربة المنظومية، والتي تعتبر منهجا جديدا يصادم المنهج الديكارتي، سألت عن الأستاذ فتم إخباري بأنه سيدرسنا في السنة النهائية، لم أترك الأمر يمر....
في السنة النهائية درسنا عنده وحدة العلميات، وأذكر أول سؤال افتتح به درسه: ما هو العلم؟
أظن أني الوحيد الذي أتى بالجواب الصحيح، وتوطدت علاقتي بالفلسفة من جديد، وتواصلت دروسه لحوالي سنتين أخريين...
أذكر أني شفيت غليلي حين عرضت دراسة أعددتها تناولت من خلالها: الحس المشترك في الفيزياء، فأثناء عرضي للدراسة كان الأستاذ يبتسم دلالة على الإعجاب، وأذكر أني كنت الوحيد الذي نال هذا الإعجاب من دون زملائي، بسسب أني لم أجتر أراء وأحشرها مع بعضها. بل تناولت رأيا مفتوح الإحتمالات وتتبعتها خطوة خطوة ....، وأذكر أنه شجعني كثيرا. وكانت نقطتي النهائية بعد اجتياز الإمتحان النهائي: 15/20 وهي الأعلى من بين زملائي، كما زودني برسالة توصية أعتز بها كثيرا مع نفسي....
المهم فقد شفيت غليلي...