تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري

> بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
17-05-2007, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الشروط الشرعية للإشتراك في الإنتخابات التشريعية

منذ أن هُدِمت الخلافـة وطُبقتْ في بلاد المسلمين أنظمة الكفر صار المسلمون يعيشون في دار كفر. إنها بلاد إسلامية ولكنها ليست دار إسلام بل دار كفر. ولا يحل للمسلمين أن تكون بلادهم دار كفر. ومع ذلك فنحن نرى غالبية المسلمين ساكتين بل وراضين بالعيش تحت أنظمة الكفر: شريعتهم معطَّلة وقرآنهم مهجور وأنظمة الكفار الوافدة إليهم من الغرب محترمة ومطبقة ! والمؤلم أكثر أننا نرى (المشايخ) يسبقون العامة في إعلان التأييد والتزلف لأنظمة الكفر هذه وأهلِها.
النصوص الشرعية من قرآن وسنة، التي تفرض الحكم بالشريعة الإسلامية وتحرّم الحكم بغيرها، كثيرة وقطعية، منها قوله تعالى:﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ومنها قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ﴾ ومنها قوله تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.
إذاً لا يحل لمسلمٍ أن يحكُم بشريعة غير شريعة الإسلام. فهل مَنْ يترشح للنيابة ومن يصبح نائباً ينطبق عليه أنه يحكم بغير ما أنزل الله، أو انه جزء من نظام حكم الكفر؟
النائب في (البرلمانات) الغربية يقوم بثلاثة أعمال: محاسبة الحكومة، وتشريع القوانين، ومنح الثقة للحكومة أو المصادقة على المشاريع والمعاهدات أو انتخاب الرئيس.
العمل الأول أي محاسبة الحكومة هو عمل مشروع للنائب ما دام يقوم بهذه المحاسبة بموجب الأحكام الشرعية، أي ما دام يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
وأما العمل الثاني وهو التشريع فإنه حرام إذا كان هذا التشريع يؤخذ من غير كتاب الله وسنة رسوله. ومن المعلوم أن هذه المجالس النيابية نادراً ما تعود إلى الكتاب والسنة. فهذا العمل هو حرام من الكبائر، بل غالباً ما يوصل صاحبه إلى الكفر، وهو المقصود بقوله تعالى: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ﴾ قالوا: يا رسول الله إنهم لم يعبدوهم، قال: ( إنهم أحلّوا لهم الحرام وحرّموا عليهم الحلال فاتبعوهم، فتلك عبادتهم).
وأما العمل الثالث وهو انتخاب الرئيس ومنح الثقة للحكومة والمصادقة على المعاهدات والمشاريع فهو حرام أيضاً لأن الرئيس والحكومة يحكمون بأنظمة الكفر فعملهم حرام ومنحهم الثقة حرام، وكذلك المصادقة على ما يبرمون من مشاريع ومعاهدات حسب أنظمة الكفر فإنها حرام.
إن من يتم ترشيحه للإنتخابات النيابية يكون مفهوماً لدى غالبية الناس (إن لم نقل جميعهم) أنه من المؤمنين بالنظام القائم وانه إذا نجح فسيمارس كل الصلاحيات من محاسبة وتشريع ومصادقة وثقة وانتخاب، حتى لو أسندت إليه حقيبة وزارية فإنه سيقبلها، وخاصة إذا كان من المؤمنين بالنظام الديمقراطي والمنادين بالمشاركة بالوزارة في الأنظمة الحالية (الكافرة)، وقد حصل هذا كثيراً من أعضاء في حركات (إسلامية) !
فعلى المسلم الذي يريد الترشيح:
1- أن يعلن على الملأ (ولا تكفي النية) أن ترشيحه لا يعني أنه يؤمن بهذا النظام، بل هو يسعى لدخول المجلس النيابي ليتخذ منه منبراً لكشف مفاسد النظام والعمل على هدمه وتغييره وإحلال النظام الإسلامي محله.
2- أن يكون برنامج عمله خلال فترة ترشيحه هو ترسيخ هذا المعنى لدى الناس.
3- أن لا يتعاون في هذا الأمر مع الداعمين لنظام الكفر فلا يجوز له الإشتراك مع العلمانيين في قائمة يساعدونه ويساعدهم.
وإذا لم يحقق هذه الشروط فإنه يكون قد وقع بالحرام بمجرد إعلانه ترشيحه، لأنه يكون أوقع نفسه في الشبهة، شبهة الإيمان بنظام الكفر والإنغماس فيه ولأنه يكون سبباً في تضليل كثير من المسلمين بجعلهم يظنون أن هذه الأنظمة مقبولة شرعاً ما دام المسلم (التقي في نظرهم) يقبل بها وينغمس فيها.
والمسلم الذي لا يحقق هذه الشروط يحرم على المسلمين انتخابه. وبطبيعة الحال يحرم على المسلمين انتخاب مرشحين علمانيين أو فساق أو غير مسلمين لأن في ذلك تدعيماً لنظام الكفر القائم.
ويحرم على المسلمين أن يذهبوا لتهنئة النائب الذي ينجح إذا لم يكن على الشروط الشرعية المار ذكرها.
وكذلك يحرم على المسلمين أن يهنئوا من يستلم وزارة أو رئاسة في أنظمة الكفر هذه، لأن هؤلاء يحكمون بغير ما أنزل الله، فعملهم هو من المنكر، بل من أشد المنكرات، وتهنئتهم هي تأييد لهم وحثهم على الإمعان في المنكر. ومما يؤلم أننا نرى المشايخ (ولا نقول العلماء لأن العلماء يخشون الله) يسارعون لتقديم مثل هذه التهاني.
هناك من يقول: يجب على المسلمين دعم مرشحي الحركات الإسلامية من أجل أن يعطوا صورة عن توجه المسلمين إلى الإسلام، ومن أجل تقوية الأمل بوصول الإسلام إلى السلطة عن طريق دعمهم لدعاة الإسلام. وهذا أمر جيد شرطَ أن يكون هؤلاء المرشحون ملتزمين بالشروط الإسلامية المذكورة، وشرط أن يكونوا فعلاً من دعاة الإسلام.
نودّ أن نذكّر المرشحين المسلمين وخاصة الملتزمين بالإسلام والمرشحين بإسم الحركات الإسلامية بأن لا يجعلوا الوصول إلى المقعد النيابي غاية. الغاية عند المسلم هي نوال رضوان الله، وهو يُنال بطاعة الله والتمسك بشرعه ودينه وحلاله وحرامه. والأصل أنكم حين تترشحون أن يكون غرضكم هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستخدام المنبر النيابي لبيان مفاسد النظام وهدمه وإقامة نظام الإسلام. ولكن كثيراً ينسون هذا ويصبح الوصول للمقعد النيابي عندهم غاية بحد ذاته، ويصبح المرشح وأعوانه يتزلفون لأهل النظام ولمختلف الفئات لكسب أصواتهم ولو كان ذلك على حساب مبدئهم.
يحرم على المسلم أن يبيع صوته، ولا يجوز للمسلم أن يقوم بعمل يدعم نظام الكفر القائم ولذلك فلا يجوز أن يعطي صوته للذين يؤمنون بهذا النظام ويدعمونه ولو أعطوه ثمن صوته مهما أعطوه.
ونودّ أن نذكر المسلمين جميعاً مرشحين وغيرهم، في الحركات الإسلامية وغيرها، في الجزائر وغيرها أن الطريقة الصحيحة الحاسمة لإزالة أنظمة الكفر وإقامة دولة الخلافـة الإسلامية التي تحكم بما أنزل الله، أنّ الطريقة لذلك ليست المجالس النيابية.
فالكفار لا يسمحون لكم أن تقيموا الدولة الإسلامية بالطرق النيابية والديمقراطية، وقد رأيتم كيف فعلوا في الجزائر بالأمس في إنتخابات 26 ديسمبر1991م. الطريقة الصحيحة الحاسمة هي أن تأخذوا السلطة من حيث تكمن السلطة عن طريق طلب النصرة من الذين يستطيعون نقل السلطة.
اللهم ألّف بين قلوب المسلمين، واجمع على الحق كلمتهم، وقوّ شوكتهم، وأقمْ دولتهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، يا رب العالمين.

والسلام عليكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الفجروق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 20-04-2007
  • المشاركات : 157
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الفجروق is on a distinguished road
الفجروق
عضو فعال
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
17-05-2007, 12:00 PM
بصراحة هذه النقاشات العقيمة لا أرى لها فائدة يعني لما تقول "ماحكم الانتخابات في الإسلام " لا أظن أن الجواب على سؤالك راح يفيد لان الجواب راح يكون لا هي حرام ولا هي سنة مؤكدة لانها عبارة عن اجتهادات البشر مثلها مثل اختراع التكنولوجيا فإذا أحسن استعمالها وكان ينوى بها خير للشعب فهي خير وإذا أسيء إستعمالها ونوي بها شر للشعب فهي شر

لكن السؤال المهم الذي ينبغي أن يطرح ليس فيما يخص الإنتخابات بل السؤال المهم هو :

" متى ترق قلوبنا ومتى نزيل الأحقاد عنها ومتى تشغل عقولنا لنعرف حقيقة الوجود وحقيقة الإسلام ونعرف الحق ونعرف سبب خلق الله لنا
وليس لنسأل إذا الانتخابات تتوافق مع الإسلام أم لا

فالإسلام موجود في قلب كل إنسان حتى في قلب غير المسلم لان الإسلام هو دين العلم ودين الفطرة فمتى استجاب الإنسان إلى فطرته فقد أصاب الإسلام ومتى ابتعد عن الفطرة فقد ابتعد عن الإسلام أما أسلوب الأحاديث النبوية والآيات القرئانية التي يفسرها كل على هواه وكأن كلام الله صار لعبة عند كل واحد ليؤوله على حسب هواه

أنا معك لما تناقش الموضوع بطريقة علمية لكن يجب أن تحس بأهم المشاكل التي تعانيها البشرية ولا تفتح موضوعا يزيد في البلبلة وكثرة النقاش الاصم والنتيجة لا نصل إلى شيء

عمركم سمعتو بشخص دخل جهنم لانه عمل انتخابات في بلده ؟؟ لا حاشى لله فربنا الرحمن الرحيم له الاسماء الحسنى أكبر مما تتصورون

؟؟؟؟؟؟
من مواضيعي 0 قذافيــــــات
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
17-05-2007, 01:57 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
بصراحة هذه النقاشات العقيمة لا أرى لها فائدة يعني لما تقول "ماحكم الانتخابات في الإسلام " لا أظن أن الجواب على سؤالك راح يفيد لان الجواب راح يكون لا هي حرام ولا هي سنة مؤكدة لانها عبارة عن اجتهادات البشر مثلها مثل اختراع التكنولوجيا فإذا أحسن استعمالها وكان ينوى بها خير للشعب فهي خير وإذا أسيء إستعمالها ونوي بها شر للشعب فهي شر
لكن السؤال المهم الذي ينبغي أن يطرح ليس فيما يخص الإنتخابات بل السؤال المهم هو :
" متى ترق قلوبنا ومتى نزيل الأحقاد عنها ومتى تشغل عقولنا لنعرف حقيقة الوجود وحقيقة الإسلام ونعرف الحق ونعرف سبب خلق الله لنا
وليس لنسأل إذا الانتخابات تتوافق مع الإسلام أم لا
فالإسلام موجود في قلب كل إنسان حتى في قلب غير المسلم لان الإسلام هو دين العلم ودين الفطرة فمتى استجاب الإنسان إلى فطرته فقد أصاب الإسلام ومتى ابتعد عن الفطرة فقد ابتعد عن الإسلام أما أسلوب الأحاديث النبوية والآيات القرئانية التي يفسرها كل على هواه وكأن كلام الله صار لعبة عند كل واحد ليؤوله على حسب هواه

أنا معك لما تناقش الموضوع بطريقة علمية لكن يجب أن تحس بأهم المشاكل التي تعانيها البشرية ولا تفتح موضوعا يزيد في البلبلة وكثرة النقاش الاصم والنتيجة لا نصل إلى شيء
عمركم سمعتو بشخص دخل جهنم لانه عمل انتخابات في بلده ؟؟ لا حاشى لله فربنا الرحمن الرحيم له الاسماء الحسنى أكبر مما تتصورون ؟؟؟؟؟؟
أخي الفجروق السلام عليكم ورحمة الله
لقد قلت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
بصراحة هذه النقاشات العقيمة لا أرى لها فائدة يعني لما تقول "ماحكم الانتخابات في الإسلام " لا أظن أن الجواب على سؤالك راح يفيد لان الجواب راح يكون لا هي حرام ولا هي سنة مؤكدة لانها عبارة عن اجتهادات البشر مثلها مثل اختراع التكنولوجيا فإذا أحسن استعمالها وكان ينوى بها خير للشعب فهي خير وإذا أسيء إستعمالها ونوي بها شر للشعب فهي شر
أفلا تعرف بأن المسلم مطالب بالتقيد بالحكم الشرعي في كل فعل سيقوم به؟؟ فالقاعدة الشرعية تقول (الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي)...والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)، والله سبحانه وتعالى يقول (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)...فنحن إذاً مطالبين بتحكيم الكتاب والسنة في كل فعل نريد القيام به او تركه، فالقيام به يتم بعد أن يوجبه أو يجوّزه الإسلام لنا، وترك القيام به يتم بعد أن يحرمه أو يكرهه الإسلام علينا...
ولذلك فإن قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
لا أرى لها فائدة يعني لما تقول "ماحكم الانتخابات في الإسلام " لا أظن أن الجواب على سؤالك راح يفيد
قولك هذا باطل شرعاً ولا يعتد به، كما قلنا اعلاه.

اما قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
لانها عبارة عن اجتهادات البشر مثلها مثل اختراع التكنولوجيا فإذا أحسن استعمالها وكان ينوى بها خير للشعب فهي خير وإذا أسيء إستعمالها ونوي بها شر للشعب فهي شر
فإن قولك هذا صحيح لأن الإنتخابات كأسلوب أو وسيلة هي مباحة شرعاً لأنها تدخل ضمن القاعدة الشرعية التي تقول (الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل التحريم)...
ولكن الإنتخاب قد يتم في الأمور الحلال (الخير) وقد يتم في الأمور الحرام (الشر)...فانتخاب نائب سيقوم بعمل تشريع قوانين غير إسلامية ومنح الثقة لحكومة تحكم بغير ما أنزل الله...هذا العمل شر وبالتالي حرام شرعاً انتخاب مثل هذا النائب،
بينما انتخاب نائب سيقاطع تشريع القرانين غير الإسلامية ويعارضها ويبين مناقضتها للإسلام، ولا يمنح للحكومة ثقته بل يبين مفاسدها على أساس الإسلام ...هذا العمل خير وبالتالي يجوز شرعاً انتخاب مثل هذا النائب.

أما قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
لكن السؤال المهم الذي ينبغي أن يطرح ليس فيما يخص الإنتخابات بل السؤال المهم هو :
"متى ترق قلوبنا ومتى نزيل الأحقاد عنها ومتى تشغل عقولنا لنعرف حقيقة الوجود وحقيقة الإسلام ونعرف الحق ونعرف سبب خلق الله لنا
وليس لنسأل إذا الانتخابات تتوافق مع الإسلام أم لا"
فإن قولك هذا يضرب بعضه بعضاً لأن حين تساءلتَ: ومتى تشغل عقولنا لنعرف حقيقة الوجود وحقيقة الإسلام ونعرف الحق ونعرف سبب خلق الله لنا؟ متضارب مع الجملة التي بعد هذا التساؤل:وليس لنسأل إذا الانتخابات تتوافق مع الإسلام أم لا؟؟؟؟
وهذا محير؟؟؟
أليس معرفة الإسلام هي التفقه به قال صلى الله عليه وسلم (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) ومن الأمور التي يجب أن نعرفها هي حكم الإسلام في الإنتخابات عموماً والإنتخابات التشريعية خصوصاً؟؟؟
أليس معرفة سبب خلق الله لنا هي أنه خلقنا لنعبده قال تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وعبادته تتم بطاعته وطاعة رسوله أي التقيد بأحكام الإسلام في كل ما نقوم به، ألم يقل الله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ)؟؟؟ ألم يقل أيضاً (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).

أما قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
أما أسلوب الأحاديث النبوية والآيات القرئانية التي يفسرها كل على هواه وكأن كلام الله صار لعبة عند كل واحد ليؤوله على حسب هواه
فإن كنت تقصد من قولك هذا: أن من يفسر القرآن والسنة على هواه، فأنا معك فهذا لا يؤخذ عنه، ولا قيمة لتفسيره مهما علا شأنه،...،
أما إن كنت تقصد ألا نستدل بالقرآن والسنة فسامحني أخي العزيز، فإنهما الحق والحق وحده ومابعدهما وما سواهما وغيرهما الباطل عينه...فإن كان هذا قصدك أخي الفجروق فأنت قد ضللت الطريق ضلالاً مبيناً، كما أوضحت لك أعلاه من وجوب التقيد بالإسلام في كل صغيرة وكبيرة.... ولعل قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
فالإسلام موجود في قلب كل إنسان حتى في قلب غير المسلم لان الإسلام هو دين العلم ودين الفطرة فمتى استجاب الإنسان إلى فطرته فقد أصاب الإسلام ومتى ابتعد عن الفطرة فقد ابتعد عن الإسلام
يدل على ضلالك...إذ أن قولك هذا لم يسبقك فيه أحد...إذ أنك تجمع بين المتناقضين؟؟؟...ومعروف أن من البديهيات العقلية: استحالة اجتماع المتناقضين؟؟؟ إذ كيف بربك تقول: (الإسلام موجود في قلب كل إنسان حتى في قلب غير المسلم)...فكيف يكون موجودا في قلبه ويكون غير مسلم في وقت واحد؟؟ أتعي ما تقول وما تكتب أيها الأخ الفجروق؟؟؟

أما إن كنت تقصد من قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
فمتى استجاب الإنسان إلى فطرته فقد أصاب الإسلام ومتى ابتعد عن الفطرة فقد ابتعد عن الإسلام
الإستجابة العقائدية من حيث وجود غريزة تدين في الإنسان تشعر بوجود الخالق، فإن العقيدة الإسلامية تقر بوجود الخالق وتقر بحتمية عبادته فهي حقيقة وحدها من توافق الفطرة الإنسانية..
أما إن كنت تقصد الإستجابة السلوكية أي اتباع هوى الإنسان فكلامك باطل شرعاً وعقلاً لما مر سابقا من أدلة شرعية.

وأخيراً أخي الفجروق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجروق مشاهدة المشاركة
أنا معك لما تناقش الموضوع بطريقة علمية
والسلام عليكم ورحمة الله
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
18-05-2007, 12:48 AM
السلام عليكم و رحمة الله :
تحية لكم إخواني جميعا على هذه النصائح و التوجيهات الطيبة منكم و بارك الله فيكم .
لعل هذا يثري نقاشنا حتى نستفيد إن شاء الله :

سؤالي لكم شيخنا العزيز هو هل يجوز للمسلم المتوكل على الله بحق أن ينتخب و يعطي صوته أو يبايع لصالح كافر أو كافرة بالله العلي و ربنا قد أنزل عليهم برائته من فوق سبع سماوات.أرجوا منكم كلمة لمسلمي فرنسا .

الجواب :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :
فإن حكم المشاركة في الانتخابات له حالتان:
الحالة الأولى: حين يكون نظام الحكم إسلامياً، قد خضع وانقاد لحكم الله تعالى في قوانينه ولوائحه وأحكامه وأدبياته، وكان المنتخَبون يحملون المواصفات الشرعية لأهل الحل والعقد كالعلم والعدالة والاستقامة والرأي والحكمة وكانوا أهل شوكة في الناس يحلون الأمور ويَعْقدونها، فلا مانع عندئذ من المشاركة في انتخابات هذا وصفها، ولا يوجد فارق مؤثر بينها وبين الاختيار الذي كان يتم في زمن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين.
بل المشاركة فيها من إيصال الأمانة التي أمر الله بحفظها وتأديتها إلى أهلها. قال تعالى:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58]. ومن الأمانة، اختيار أهل العلم والإيمان وتوسيد الأمر إليهم، ففي مسند أحمد وصحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.

الحالة الثانية: أن يكون نظام الحكم غير إسلامي كالنظام الديموقراطي أو الشيوعي أو غيرهما من الأنظمة الوضعية المنافية للإسلام، ففي هذه الحالة الأصل هو المنع من المشاركة لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة، ومنها: الركون إلى الظالمين وحضور مجالسهم واختلاط الحق بالباطل وعدم ظهور راية أهل الإيمان وتمايزهم عن أهل الكفر والطغيان، والله تعالى قد نهى عن ذلك كله فقال:وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [هود:113]. وقال تعالى:وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. وقال تعالى:لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الفتح :25].
ولكن إن رأى العلماء الراسخون أن المشاركة في هذه المجالس النيابية، تقتضيه مصلحة شرعية معتبرة كرفض الباطل أو التخفيف منه أو إظهار الحق أو بعضه دون الموافقة على إقرار باطل أو رد شيء من الحق فلا مانع منه حينئذ . والأولى بأهل العلم والفضل والذين يقتدى بهم أن لا يدخلوا في ذلك , وإنما يوجهون الناس إلى ما يصلحهم من اختيار الأفضل أو الأقل سوءاً .
وحالتكم هي الحالة الثانية . ويتضح لك من الكلام السابق أن الحكم يختلف باختلاف الزمان والمكان والإجتهاد . ومعلوم لكل من جرب الإنتخابات . أن المسلمين يحصلون قبيل الإنتخابات كلاما معسولا وإذا حصل الكافر مراده فإن وعوده تذهب هباءا ويتكرر هذا في كل مكان . فلماذا المسلم لا يعتبر ويتعظ .
ثم اعلم أنه حتى لو جازت المشاركة فيها . يشترط أن لا يؤدي ذلك إلى ترك أوامر الله تعالى . فالله أمر ببغض الكفار ومعاداتهم والهجرة من أرضهم وعدم الركون إليهم فإن أدى الدخول في الإنتخابات إلى الركون إلى الكفار أو عدم السعي للهجرة والخروج من أرضهم . فعند ذلك لا يجوز . والله أعلم

د . عبد الرحمن بن صالح المحمود
و لمزيد من الاطلاع : إليكم هذا الرابط .

http://islamlight.net/index.php?opti...1106&Itemid=35

أخوكم بويدي .
دمتم في رعاية الله وحفظه
التعديل الأخير تم بواسطة بويدي ; 18-05-2007 الساعة 12:59 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
18-05-2007, 07:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بويدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله :
تحية لكم إخواني جميعا على هذه النصائح و التوجيهات الطيبة منكم و بارك الله فيكم .
لعل هذا يثري نقاشنا حتى نستفيد إن شاء الله :

سؤالي لكم شيخنا العزيز هو هل يجوز للمسلم المتوكل على الله بحق أن ينتخب و يعطي صوته أو يبايع لصالح كافر أو كافرة بالله العلي و ربنا قد أنزل عليهم برائته من فوق سبع سماوات.أرجوا منكم كلمة لمسلمي فرنسا .

الجواب :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :
فإن حكم المشاركة في الانتخابات له حالتان:
الحالة الأولى: حين يكون نظام الحكم إسلامياً، قد خضع وانقاد لحكم الله تعالى في قوانينه ولوائحه وأحكامه وأدبياته، وكان المنتخَبون يحملون المواصفات الشرعية لأهل الحل والعقد كالعلم والعدالة والاستقامة والرأي والحكمة وكانوا أهل شوكة في الناس يحلون الأمور ويَعْقدونها، فلا مانع عندئذ من المشاركة في انتخابات هذا وصفها، ولا يوجد فارق مؤثر بينها وبين الاختيار الذي كان يتم في زمن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين.
بل المشاركة فيها من إيصال الأمانة التي أمر الله بحفظها وتأديتها إلى أهلها. قال تعالى:إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58]. ومن الأمانة، اختيار أهل العلم والإيمان وتوسيد الأمر إليهم، ففي مسند أحمد وصحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.

الحالة الثانية: أن يكون نظام الحكم غير إسلامي كالنظام الديموقراطي أو الشيوعي أو غيرهما من الأنظمة الوضعية المنافية للإسلام، ففي هذه الحالة الأصل هو المنع من المشاركة لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة، ومنها: الركون إلى الظالمين وحضور مجالسهم واختلاط الحق بالباطل وعدم ظهور راية أهل الإيمان وتمايزهم عن أهل الكفر والطغيان، والله تعالى قد نهى عن ذلك كله فقال:وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [هود:113]. وقال تعالى:وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. وقال تعالى:لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الفتح :25].
ولكن إن رأى العلماء الراسخون أن المشاركة في هذه المجالس النيابية، تقتضيه مصلحة شرعية معتبرة كرفض الباطل أو التخفيف منه أو إظهار الحق أو بعضه دون الموافقة على إقرار باطل أو رد شيء من الحق فلا مانع منه حينئذ . والأولى بأهل العلم والفضل والذين يقتدى بهم أن لا يدخلوا في ذلك , وإنما يوجهون الناس إلى ما يصلحهم من اختيار الأفضل أو الأقل سوءاً .
وحالتكم هي الحالة الثانية . ويتضح لك من الكلام السابق أن الحكم يختلف باختلاف الزمان والمكان والإجتهاد . ومعلوم لكل من جرب الإنتخابات . أن المسلمين يحصلون قبيل الإنتخابات كلاما معسولا وإذا حصل الكافر مراده فإن وعوده تذهب هباءا ويتكرر هذا في كل مكان . فلماذا المسلم لا يعتبر ويتعظ .
ثم اعلم أنه حتى لو جازت المشاركة فيها . يشترط أن لا يؤدي ذلك إلى ترك أوامر الله تعالى . فالله أمر ببغض الكفار ومعاداتهم والهجرة من أرضهم وعدم الركون إليهم فإن أدى الدخول في الإنتخابات إلى الركون إلى الكفار أو عدم السعي للهجرة والخروج من أرضهم . فعند ذلك لا يجوز . والله أعلم

د . عبد الرحمن بن صالح المحمود

أخوكم بويدي .
السلام عليكم أخي بويدي
بارك الله فيك على هذه المعلومات...
ولكن بعد اطلاعي على الرابط وجدت عنوانه هو (تصويت المسلم للكافر في الانتخابات).. فهو يتكلم حول حكم إنتخاب المسلم للكفار في الغرب...بدليل أن العنوان يقول (...للكافر...) فضلا عن أن طرح السؤال كان واضحاً (...ويعطي صوته أو يبايع لصالح كافر أو كافرة بالله...) ثم في آخره جاء (...أرجو منكم كلمة لمسلمي فرنسا...)... ورُغم أن حكم الإسلام واضح من خلال أن الموكَّل في حالة الإنتخابات لا يجوز أن يكون كافراً، فإنه وبدون أي اجتهاد لا لتوكيل الكفار...
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنه بالرُغم من الغموض في الإجابة، فالسؤال طُرح من مسلمي فرنسا، والجواب لهم، ولذلك أخي بويدي:
هل عندما أفدتنا بهذه الفتوى يعني أنها تنطبق على حالتنا في الجزائر؟ علماً أن عنوان الفتوى هو (تصويت المسلم للكافر في الانتخابات)..أما نحن في الجزائر فإن من يترشحون هم مسلمين وليسوا كفاراً..

أرجو أن تجيبني أخي بويدي، وبخاصة وأن الجواب العام للفتوى يتكلم عن حالتين، فهل تنطبق علينا الحالة الأولى بحسب رأيك (علماً أن المسلمين اليوم يعيشون بدون حكم إسلامي) أم هل الحالة الثانية من تنطبق علينا بحسب رأيك (لأنني أرى أن حالة الجزائر من الحالة الثانية)؟؟

والسلام عليكم
أخوك Tahriri
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 18-05-2007 الساعة 08:02 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
بويدي
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 21-01-2007
  • المشاركات : 3,462
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • بويدي is on a distinguished road
بويدي
مستشار
رد: بمناسبة إنتخابات 17/05: ما حكم الإنتخابات التشريعية في الإسلام؟
18-05-2007, 10:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وبعد :
تحية لك أخي .
أما الجواب : فهو عام على سؤال خاص .. و الحكم يدخل في كل نظام لا يحكم بالشريعة بل بالقوانين الوضعية المخالفة للشريعة المطهرة ..
و لا شك أنه عندنا يحكم بالقوانين الوضعية لا بالشريعة .
تحية لك
أخوك بويدي .
دمتم في رعاية الله وحفظه
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
القانون الدستوري السداسي الأول لطلاب السنة الاولى
بخصوص الإنتخابات التشريعية ماي2007
الساعة الآن 10:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى