تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها

 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
23-08-2008, 07:52 AM
السلام عليكم

إخواني الكرام

كنت قد بدأت في ذكر شبهات أهل التفجيرات و الإغتيالات ثم توقفت و الان سأعود و سأواصل نقلها كلها و هي أربعين شبهه مع الرد عليها

أرجو من الأخوة التفاعل و التعاون حتى ينفع الله بها عسى يفيق هؤلاء الضلال الذين ليس لهم قلوب و لا رحمه و لا دين
  • ملف العضو
  • معلومات
ناصر الشريعة
زائر
  • المشاركات : n/a
ناصر الشريعة
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
26-08-2008, 06:24 AM
الشبهة الثالثة عشر


قد يقول قائل: نحن لم نخرج على الحكام، إنما أردنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك عندما رأينا شيوع المنكرات، وعدم إنكارها، وقد وردت أدلة كثيرة في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلماذا تنكرون علينا ونحن قد رأينا المنكر، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((من رأى منكم منكرًا؛ فليغيره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) وفي رواية: ((وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ))؟.

فالجواب: إن تسمية الأشياء بغير اسمها - بما يورث مفسدة، أو يخالف الشرع - ليس من عمل أهل العلم والفضل، ومع ذلك فلا يغير هذا من الحقيقة شيئًا، عند من آتاه الله بصيرة في الدين.
وقد قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : ((يأتي زمان على الناس يُسمّون فيه الخمر بغير اسمها...)).
وعند الخلال في ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر))([1]): ((وأخبرني محمد بن علي حدثنا صالح أن أباه - يعني أحمد بن حنبل - قال: التغيير باليد: ليس بالسيف والسلاح)).اهـ.
وقد نقل شيخ الإسلام ([2]) كلامًا لأبي حنيفة - رحمه الله تعالى - أن أبا مطيع الحكم بن عبد الله ، قال له: فما تقول فيمن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، فيتبعه على ذلك أناس، فيخرج على الجماعة ؟ هل ترى ذلك ؟ قال: ((لا)) قلت: ولم، وقد أمر الله رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي فريضة واجبة ؟ قال: ((هو كذلك، لكن ما يفسدون أكثر مما يصلحون: من سفْك الدماء، واستحلال إلى الحرام...)).اهـ.
وقال شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى -: ((إنه لا يجوز إنكار المنكر بما هو أنكر منه، ولهذا حرم الخروج على ولاة الأمر بالسيف، لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنه يحصل بذلك من فِعْلِ المحرمات، وتَرْكِ ( الواجبات ) أعظم مما يحصل بفعلهم - أي بفعل الأئمة - المنكر والذنوب... )).([3]) .اهـ.
فهذا يدل على أن التفجيرات ليست من منهج أهل السنة والجماعة في تغيير المنكر على ولاة الأمور، هذا إن قلنا بقول من يرى أن التغيير باليد لآحاد الرعية في هذا الموضع، والله أعلم.
ولا يخفى أن المعتزلة سمّوا الخروج على الحكام الظلمة: أمرًا بالمعروف، ونهيًا عن المنكر!! وهذا أحد أصولهم الخمسة!! فما هو الفرق إذًا ؟! وسمّوا تعطيل الصفات توحيدًا، وسموا قولهم المنحرف في القدر عدلا، وكذا سمى الجهمية تعطيلهم تنـزيهًا وتوحيدًا، وسمَّوا أهلَ السنة مجسّمة ومشبهة، وسمى الصوفية خرافاتهم تخلية وتزكية، وسمى الروافض تكفير الصحابة حُبًّا لأهل البيت... وهكذا!!


فالدعاوى إن لم يقيموا عليها بينات فأبناؤهـا أدعيـاء!!


فمن ذا الذي يقبل منكم القول بأن قتل الحاكم الفلاني ليس خروجًا عليه، وإنما هو أمر له بالمعروف، ونهي عن المنكر - كما تزعمون - ؟ فأي شيء أبقيتموه له - بعد قتله - وأنتم تريدون له التحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل ؟! وأيضًا من ذا الذي سيغتر بذلك وهو يرى دماء المسلمين: من أطفال، ونساء، وشيبان، وأبرياء تختلط بالثياب والتراب، وتتطاير لحومهم نتفًا نتفًا ؟! من ذا الذي سيقول: هذا هو الأمر بالمعروف الذي مدح الله به المسلمين، وجعله أصلًا في دينهم ؟!
أليس الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يُشترط فيه أن يكون عليمًا بما يأمر،حليمًا في ما يأمر به ؟ أي حلم في القتل والجرح وترويع الآمنين ؟!
ولقد قال شيخ الإسلام في ((منهاج السنة))([4])؛ وقد ذكر حديثًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ويُنظر حاله - ثم قال:
((وفي الحديث: من أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر؛ فينبغي أن يكون عليمًا بما يأمر به، عليمًا بما ينهى عنه، رفيقًا فيما يأمر به، رفيقًا فيما ينهى عنه، حليمًا فيما يأمر به، حليمًا في ما ينهى عنه )).
قال: ((فالعلم قبل الأمر، والرفق مع الأمر، والحلم بعد الأمر، فإن لم يكن عالمًا؛ لم يكن له أن يقفو ما ليس له به علم، وإن كان عالمًا ولم يكن رفيقًا؛ كان كالطبيب الذي لا رفق فيه، فيغلظ على المريض؛ فلا يقبل منه، وكالمؤدِّب الغليظ الذي لا يقبل منه الولد، وقد قال الله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام -: )فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (([5]).
ثم إذا أمر ونهى؛ فلا بد أن يُؤْذَى في العادة، فعليه أن يصبر ويَحْلُم، قال الله تعالى: )وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ( وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بالصبر على أذى المشركين في غير موضع، وهو إمام الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، فإن الإنسان عليه أولًا: أن يكون أمره لله، وقصده طاعة الله فيما أمر به، وهو يحب صلاح المأمور، وإقامة الحجة عليه...)).اهـ.
فإذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا بد أن يكونا بعلم ورفق وحلم، فأين هذا من التفجيرات التي تُفضِي إلى تطاير الأشلاء والفزع والهلع ؟!
ثم أليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مُقَيَّدَيْن بعدم تجاوز الحدِّ في العقوبة، وبعدم زيادة الشر، فإن زاد بهما الشر؛ فلا يجوز الإقدام عليهما أو أحدهما ؟!
وقد سبق كلام كثير من الأئمة في مراعاة ماتؤول إليه الأمور، وأن تغيير المنكر إذا كان سيفضي إلى منكر مثله أو أكبر منه؛ فلا يُنهى عنه، ولا يُسمَّى تارك النهي عن المنكر - والحال هذه - مسيئًا، بل هو محسن، مُتّبع، غير مبتدع، والله أعلم.
هذا؛ ولا زال في بعض بلاد المسلمين كالمملكة العربية السعودية- حرسها الله وجميع بلاد الإسلام من كل مكروه - بقايا خير في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيجب الحفاظ على ذلك، والتعاون معهم في تقويم ما اعْوَجَّ - بالتي هي أحسن - لا هَدْم ما بقي من الخير، ويكون الحال: كمن بنى بيتًا، وشيَّده، وزخرفه، وأتقنه، ثم رأى فيه خَرْقًا؛ فلم يذهب إلى إصلاحه وترميمه، بل ذهب إلى هدمه وإزالته، والعزم على بناء غيره من جديد!! إلا أنه قصرت به النفقة؛ فلم يستطع البناء، أو تسلَّط عليه عدو - ولا بيت له يحميه - فظفر به عدوه، أو اختلف مع إخوانه في أي أمر من أمور الدنيا؛ فحيل بينه وبين ما يشتهي!!
فنعوذ بالله أن تذهب بقايا الخير على أيدينا، أو أن يستحكم الشر بنا!! فوالله لَبَطْن الأرض خير من ظهرها إذا كنا مطية لأعدائنا - ونحن نشعر أَوْلا نشعر - فتسيل بنا الدماء المعصومة، وتُزْهَق الأنفس المحرمة، وتُهْدَر الأموال، وتُنْتَهك الحرمات، والله المستعان!!



~~~



([1]) ( ص 44 ) برقم ( 28 ) ط / دار الكتب العلمية، ت / عبدالقادر أحمد عطا.

([2]) ((مجموع الفتاوى)) (5/47).

([3]) ((مجموع الفتاوى)) (14/472).

([4]) (5/253-254).

([5]) [ طه: 44 ].
التعديل الأخير تم بواسطة ولد برق ; 26-08-2008 الساعة 06:27 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
26-08-2008, 06:48 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
الحمد لله أنا أنتظر هذا بفارغ الصبر ولقد لقي موضوعك إعجاب الكثير من اهل السنة في المنتديات وأصبح شوكة في حلوق الحركيين والخوارج التكفيرين
واصل بارك الله فيك
بارك الله فيك أخي و نفعني و إياكم بها و أنا كما لا يخفى لست إلا ناقل و هي لمؤلفها

و هذه مشاركة مني معي إخواني طلاب العلم في الجزائر في التصدي لهذا الفكر المارق

شكر الله مرورك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
27-08-2008, 06:27 AM
الشبهة الرابعة عشر



فإن قال قائل مستدلا على جواز قتل المعاهَدين والمستأمنين: نحن اختلفنا معكم في الأصل، ألا وهو: ما حكم من يحكم بغير ما أنزل الله؟ فنحن نراهم كفارًا - بلا استثناء - وأنتم تخالفوننا في ذلك، ونحن بناءً على مذهبنا؛ فلا نرى الأمان الذي يعطيه هؤلاء الحكام الكفرة لليهود والنصارى وغيرهم في بلادنا أمانًا، وعلى ذلك فنحن نقتل هؤلاء الكفار، لأنهم لا أمان لهم، ولأنهم محارِبون، وأنتم تنكرون ذلك، طردًا لأصلكم الذي خالفناكم من أجله!!
فالجواب:
لقد سبق الرد على تسويغكم ما تفعلونه مستدلين بأنهم محاربون، بما يغني عن إعادته هنا.
وأيضًا فالحكام - وإن كفرتموهم جميعًا على أصلكم - فلا بد أن يُؤَمَّن من أمَّنه الحاكم وإن كفرتموه، لأن المعاهد عَدَّ ذلك أمانًا، ولو كان أمانًا فاسدًا - في نظركم - فهو أمان صحيح عند المعاهد، والعبرة في اعتبار الأمان وعدمه: ما يعتقده المعاهد، لا ما تتأولونه أنتم وغيركم، لأننا لو قتلناه أو آذيناه - والحال هذه - لَعُدَّ ذلك غدرًا من المسلمين، والمسلمون لا يغدرون، بل هم أهل الوفاء بالعقود والشروط والمواثيق، كما قال تعالى:)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُود(([1]) ويقول سبحانه: )وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا(([2])ويقول تبارك تعالى:) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ(([3])ويقول عز وجل:)وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا(([4]) وقوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((المؤمنون على شروطهم))([5]).
وإذا عُدَّ هذا غَدْرًا؛ شنَّع أعداء الإسلام على المسلمين بذلك، وصيانة عِرض الإسلام وأهله من شماتة المتربصين به واجب شرعي، فنقوم به في حدود الشرع؛ ولأجل هذا صرَّح أئمة الإسلام بأن العبرة في الأمان بما فهمه الكافر، فقد قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -: ((إذا أُشير إليه - أي: إلى الكافر - بشيء غير الأمان، فظنه أمانًا؛ فهو أمان)) قال الفتوحي: ((وذلك تغليبًا لحقن الدماء، كما حُقن دم من له شبهة كتاب، تغليبًا لحقن دمه...))([6]) .اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: ((جاءت السنة بأن كل ما فَهِمَ الكافر أنه أمان؛ كان أمانًا، لئلا يكون مخدوعًا، وإن لم يُقصد خَدْعُه )). ([7]) .اهـ.
وقال - أيضًا -([8]): ((ومعلوم أن شبهة الأمان كحقيقته في حقن الدم...)).اهـ.
فإذا كان الكافر يقبل الأمان من الحاكم - الذي تكفِّرونه أنتم - لزمكم أن تُؤمِّنوه، لأن الكافر الداخل في الأمان؛ ليس فقيهًا في شريعتنا، ليدرك أن أمان هذا الحاكم يصلح له أم لا ؟ ثم لو صلح هذا الأمان عندكم، فما يُدريه أن ثمة طائفة أخرى أشد غلوًّا منكم لا يرون ما ترونه من صحة أمان ذلكم الحاكم، وهكذا!!
وعلى ذلك فلا بد من الوفاء له بالأمان، مالم يكن مستحقًّا لحد من حدود الله - غير مجرد الكفر - فهذا له حكم آخر ينظر فيه العلماء وأهل الحل والعقد، ويتخذون اللازم شرعًا، والله أعلم.
ولقد استفدت حكاية هذه الشبهة والتي بعدها وأصلَ الجواب عليهما من رسالة ((شبهات حول الجهاد)) فجزى الله مؤلفها خيرًا.



~~~






([1]) [ المائدة: 1 ].

([2]) [ الإسراء: 34 ].

([3]) [ الرعد: 20].

([4]) [ النحل: 91 ].

([5]) أخرجه أبو داود عن أبي هريرة برقم ( 3594) وانظره في ((الإرواء)) برقم ( 1303 ).

([6]) من ((المعونة)) للفتوحي (3/733) ط/دار خضر.

([7]) ((بيان الدليل)) (ص 64).

([8]) في ((الصارم المسلول)) (2/522) ط/ رمادي للنشر.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
27-08-2008, 06:38 AM
الشبهة الخامسة عشر



فإن قال قائل: إن أمان هؤلاء الحكام للكفار لا ينعقد؛ لأنهم مُسْتَضْعفون مُكْرَهون عليه، والمكره لا يُعْتَمد على عقوده.
فالجواب من وجوه -إن شاء الله تعالى -:
1 ـــنحمد الله أنك قد سَلَّمْتَ بأن المسلمين - في هذه الأيام - مستضعفون أمام هذه الدول، وكثير منهم مكره على كثير من الأمور، وإذا كان هذا في حكامهم - كما صرحْتَ بذلك - فما ظنك بأفرادهم؟!
2 ـــ إذا كان المسلمون مستضعفين؛ فلماذا تتصرفون تصرفات أهل الشوكة والنكاية بالعدو ؟! فتجرون على الأمة شرًّا، وتزيدونها وهَنًا على وهن ؟!
3 ـــ معلوم أن عقود الأمان: إما أن تكون لجلب مصلحة، أو دفع مفسدة، والحاجة إلى دَفْعِ المفسدة - هنا - غالبًا تكون بسبب الضعف، فكيف تبطلون عقد المستضعف الذي يريد درء المفسدة العظمى بعقده ذلك ؟!
4 ـــ لو كنتم حكامًا مستضعفين - كما تقرون بذلك في حق حكام هذا الزمان - ولم تعقدوا هدنة مع الكفار: إما بعمل السفارات، أو بعقود أخرى، فماذا تفعلون لو كشَّروا لكم عن أنيابهم ؟! هل تدفعون المفسدة العظمى بعقود هدنة - على ما فيها من إجحاف - أم ستغامرون بشعوبكم ودياركم في دخول حرب مدمرة ؟!
فإن كان الأول: فما وجه إنكاركم على الحكام، وهم قد فعلوا ذلك لذلك، ولمصالح أخرى ؟! وما وجه إبطالكم عقدهم الأمان لكافر ؟!
وإن كان الثاني: فهل اعتبرتم بهذا القاعدة الشرعية العظمى في مراعاة المصالح والمفاسد؟!
هذا؛ مع علمي بأن من الولاة من قد ضَعُفَتْ عنده الغيرة الدينية جدًّا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون، لكننا نلزم منهج السلف، ونسأل الله أن يصلحهم، وأن يقذف في قلوبهم الإيمان، إنه على كل شيء قدير.

وعلى كل حال: فمنشأ الفتنة: عندما تَصَرَّفَ الضعيف تصرف القوي المنيع!! ولا يقبل نصح أهل الذكر الذين أمر الله بالرجوع إليهم!!
وقد صدق قول القائل:


الحرب أول ما تكــون فَـِتَّيًة تسعى بـزينتها لكـل جهـولِ

حتى إذا اشتعلتْ وشَبَّ ضِرامُهَا ولَّتْ عجوزًا غيرَ ذاتِ حَليـل
شمطاء يُكْره لـونُها وتغـيرتْ مكروهة للـشم والتـقبـيل




5 ـــ ولو سلمنا بما قال هذا القائل في هذه الشبهة، وأن هذا الأمان فاسد؛ فبقي أن الكفار يَعُدُّون ذلك أمانًا، فيُؤَمَّنون به لما تقدم في الشبهة السابقة والجواب عنها.
6 ـــ وأيضًا: فلو سلمنا بعدم صحة هذه الوجوه؛ فبقي النظر في المفاسد التي تعود على المسلمين في ديار الإسلام وفي عموم بلاد الكفر من جرّاء إهدار هذا الأمان وإلغائه!! ولا شك أنها مفاسد عظيمة - كما تقدم - فنعوذ بالله من كيد الكائدين، وعبث العابثين، والله المستعان.
فإن قيل: سلَّمنا بأن عقد الأمان من المستضعف يُعمل به، إلا أن ذلك يكون إلى مدة مؤقتة، لا بصورة مطلقة،كما هو حاصل الآن!!
فالجواب: إذا زالت العلة التي من أجلها عُقِد الأمان للكفار، ولم تعد هناك مصلحة لذلك؛ فيُنْبذ إليهم على سواء، لكن إذا كانت العلة باقية؛ فالحكم باقٍ، والعبرة بجلب المصلحة، أو دفع المفسدة، وأما تحديد المدة فلا دليل عليه - والحال هذه - ومن كان عنده دليل على أن المستضعف لا يعقد هدنة إلا مدة محدودة، ثم بعد ذلك يزجّ بنفسه وشعبه وبلاده في فتنة الله بها عليم - مع ضعفه - فليأْت بحجة!! ودون ذلك خرْطُ القتاد!!
ولا يلزم من كون صلح الحديبية مدته عشر سنوات؛ ألا يُزاد على هذا القدر إذا دعت الحاجة إلى ذلك، فالعبرة بالحاجة والمصلحة، لا طول المدة وقصرها، أما عقد هدنة بقية الدهر، وإن تبدل الحال غير الحال؛ فلا يجوز، كما فصَّل ذلك العلماء، والله تعالى أعلم.
نعم: على الحاكم المسلم أن يجتهد في أمر الله عز وجل، ويسعى لإقامة الحق في سلطانه، وعند ذاك يُعزّه الله، ويُرغم أنف أعدائه، والله المستعان، وعليه التكلان.



~~~
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
29-08-2008, 11:30 AM
الشبهة السادسة عشر



فإن قيل: إن الحكم بغير ما أنزل الله هو السبب الوحيد في هذه التفجيرات، ولو أن الحكام استقاموا على شريعة الله؛ لما كان شيء من ذلك، فالبادي أظلم!!

فالجواب: نعم، إن الحكم بغير ما أنزل الله، وشيوع المنكرات، والتحديات السافرة الساخرة من الدين وحملته في كثير من البلدان؛ كل ذلك مخالف لأمر الله ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والمخالفة هذه لا تأتي إلا بشرٍّ، فقد قال الله تعالى: )فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ([1]) والغلو الحاصل من هؤلاء الشباب؛ أحد ثمرات هذه الفتنة!!
ولما وُجِد الإهمال أو الإعراض عن شرع الله في كثير أو قليل،ووُجد الامتناع عن تحكيم شريعة الله تعالى في كثير من البلدان، ووُجِد الاستهزاء بالدين - في بعض البلدان - أَدَّى ذلك إلى وجود غلوٍّ، فآل الأمر إلى التفجيرات والاغتيالات، فَحَكَم هؤلاء الشباب - أيضًا - بغير ما أنزل الله، ووقعت بذلك الفتنة!!
إلا أنه قد جاءنا الخبر الفصل في السنة النبوية فيما إذا جاء الخلل من الحكام - فيما بينهم وبين ربهم، أو بينهم وبين رعيتهم - بالصبر والسمع والطاعة لهم في المعروف، بل لو وقعوا في الكفر؛ ففي المقام تفصيل عند أهل السنة، وهذا التفصيل راجع إلى سبب الوقوع في الكفر: هل هو الشبهة التي يُعذر من وقع في الكفر بسببها، أم لا ؟ وهل المسلمون قادرون على تغيير هذا المنكر بدون مفاسد مساوية أو راجحة، أم لا ؟! وقد سبق أن المرجع المأمون في تقدير ذلك: هم كبار أهل العلم من أهل السنة، أهل العلم والحلم، والفهم الصحيح للمصالح والمفاسد.
إذًا، فهؤلاء الشباب قد خالفوا السنة بفعلهم هذا عندما خرجوا على الحكام بهذه الزلازل والفتن، ولا يصح أن يقال هنا: البادي أظلم - بمعنى: أن الراد بذلك على الحاكم الظالم ليس بظالم أيضًا -!! فإن الراد عليه بالخروج والتشهير - فضلًا عن التفجير والتدمير - ظالم بمخالفة السنة، كما أن الحاكم الذي يهمل العمل بالشرع؛ ظالم بتركه التحاكم لشريعة الله عز وجل، ولكل منهما حُكمه، حسب تفاصيل الشريعة!!
وأيضًا: فهل الحكم بغير ما أنزل الله هو السبب الوحيد لهذا الغلو، والوقوع في التفجير والتدمير ؟!
الجواب: لا، فها هي المملكة العربية السعودية - حرسها الله وجميع بلاد المسلمين من كيد الكائدين وعبث العابثين - لم تَسْلَم أيضًا من شر هذا الفِكْر المحْدَث، وهي تُحْكَم بالشريعة الإسلامية، وتُحيي التوحيد، ومذهب أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها - بقدر الاستطاعة، مع وجود بعض الأخطاء في الجملة، فنسأل الله أن يعينهم على إصلاحها -كما تدافع المملكة عن الإسلام في كثير من المواقع والثغور، ولا زالت الصدر الحنون العطوف الذي لم تجف ألبانه، ولم يتم الرضاعة بعد للعلماء والدعاة إلى الله وطلاب العلم، وحُفّاظ كتاب الله، واليتامى، والأرامل، والمرضى، والمعاويز، وذوي الحاجات من جميع أنحاء العالم، بما لا يُنكره إلا جاهل بهذه البلدة المباركة وأهلها الكرماء، أو جاحد مكابر قد عميت بصيرته في هذا المقام، وفسد مزاجه، حتى أصبح يجد طعم المر في الماء العذب الزلال!! كما قال القائل:


ومن يك ذا فمٍ مُرٍّ مريض يجدْ مُرًّا به المـاء الزلالا



وهل سَلِمَتْ مكة والمدينة: الحرمان الشريفان، اللذان يَسْلَمان من شر الدجال، هل سلمتا من غبار سيل هذه الفتنة وتلك الأفكار ؟! وهل سَلِمَتْ الرياض، عُقْر دار التوحيد، وقُطْب رَحَى السنة في هذا العصر الجديد، وقرة عيون المسلمين - مع الحرمين الشريفين - وبلد العقيدة الرشيدة، والمواقف السديدة في خدمة الإسلام من الرجال والنساء، فهل سلمت من آثار هذا الفكر المحْدَث ؟!
فلو سلَّمنا - جدلًا، ومعاذ الله - بأن في البلاد الأخرى من بلاد المسلمين ما يُسوِّغ هذه التفجيرات والاغتيالات، فهل اقتصر الأمر على ذلك ؟!
إن هذا ليدلُّنا على أن هذه المشكلة لها أسباب عدة، وجوانب متعددة غير الحكم بغير ما أنزل الله.
وإن هذا الجواب عن هذا الإيراد؛ لا يلزم منه تسويغ الحكم بغير ما أنزل الله، أو التهوين من شأنه؛ فإن الحكم بغير ما أنزل الله - بدون عذر شرعي - جريمة نكراء، وجناية شوهاء، وقد يصل بصاحبه إلى الكفر الأكبر، وقد يَبقى صاحبه فاسقًا مع وجود أصل الإيمان عنده- على تفاصيل معلومة، ليس هذا موضعها - ولا يجوز لمسلم يخاف الله أن يسن سنة سيئة في الإسلام، وأن يعصي الله بإهمال شرعه، أو الإعراض عن حكمه، فقد قال تعالى:)وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا(([2])وقال تعالى:)فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(([3]) وإنما المراد بيان أن الحكم بغير ما أنزل الله ليس هو السبب الوحيد، وإن كان سببًا عظيمًا في كثير من الرزايا التي حلَّت بالمسلمين، ولو سلمنا بأنه السبب الوحيد؛ فلا يجوز أن نقابل الخطأ بخطأ، أو أن نُظْلَم فنَظِْلمَ، فـ((خير الهدي هدى محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وشر الأمور محدثاتها)) وقديمًا قيل:


وكل خيرٍ في اتباع من سلف وكل شرٍّ في ابتداع من خلف.



~~~




([1]) [ النور: 63 ].


([2]) [ الأحزاب: 36 ].

([3]) [ النساء: 65 ].
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
29-08-2008, 11:35 AM
الشبهة السابعة عشر



يقول بعضهم: إذا كنتم ترون جواز قتال العدو الذي احتل بلادنا، فهؤلاء الحكام مِنْ وَضْعِ وتنصيب هؤلاء الأعداء، ويُنَفِّذون أوامرهم في بلاد المسلمين، فلماذا تمنعوننا من قتالهم، وتعدُّون ذلك خروجًا عليهم، ومخالفة لمنهج السلف ؟!
والجواب على ذلك من وجوه - إن شاء الله تعالى -:
الأول: أن قتال المحتل الغاصب فرض عين على أهل البلد المغتصَب، شريطة القدرة على ذلك، وليس على الإطلاق كما يدَّعي هؤلاءوقد يتعدى هذا الحكم لغيرهم، كما هو موضح في موضعه، فمراعاة الاستطاعة، وعدم زيادة الشر عما هو حاصل، ورجاء حصول النكاية بالعدو، وتعطيل الشر أو تقليله؛ كل ذلك معتبر في هذا المقام.
الثاني: جرت العادة بأن أهل البلد المحتَلِّ يجتمعون - غالبًا - على إخراج العدو الغازي، ويؤازر بعضهم بعضًا على ذلك، كل حسب استطاعته، لكن إذا كان حاكمهم منهم - وإن سلمنا جدلًا بصحة إطلاق ما جاء في هذه الشبهة!! - فإن الصفوف تفترق، والآراء تختلف ولا تتفق، فترى مع الحاكم فئة، ومع خصومه فئة أخرى، ثم تجرّ هذه الفتن ويلات، وظلمات، ونكبات لا يعلم بها إلا رب الأرض والسماوات!!
فهل يقاس هذا بذاك ؟ وهل تُستباح الحُرمات، وتُهجر القواعد المحكمات، بمثل هذه الوساوس والشبهات ؟!
الثالث: هناك فرق بين من يُنفِّذ من الحكام وغيرهم بعض أوامر الأعداء عن رغبة وطواعية في مخالفة المقطوع به من الشريعة، وبين من يكره ذلك أشد الكراهية، لكنه يرى أن ذلك من ارتكاب المفسدة الصغرى لدفع المفسدة العظمى، وإنما يفعل هذا لأنه ضعيف، ولأن إخوانه الحكام المسلمين يخذلونه من حوله، وسواء أصاب في تقديره ذلك، أم لا، فإن هذا يوجب فرقًا واسعًا - ولا بد - في الحكم بين الأمرين، فلا يُسوِّى بينهما ويُفتى بإراقة الدماء بين الحكومات المسلمة وشعوبها؛ إلا من حُرِم التوفيق، وانحراف عن جادة الطريق، ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ولقد حسن من قال:


شتان بين الحالتين فإن تُرِدْ جَمْعًا فما الضدانِ يجتمعانِ

والله ما استويا ولن يتلاقيا حتى تشيب مفارق الغربان




الرابع: ثم من الذي يُخَوَّل له أن يحكم بكُفْر الحكام بأعيانهم، ثم يُقَدِّر أن الخروج عليهم وقتالهم مما أوجبه الله على الشعوب، وأن المصلحة في ذلك راجحة أم لا ؟! هل يُرجع في ذلك إلى العلماء الراسخين المهديين، الذين عُرفت آثارهم الصالحة في المجتمعات، وعُرفوا بالغيرة المقيدة بالحكمة والتؤدة، وبُعْد النظر، وسعة الإدراك، وحُسْن تقدير المصالح والمفاسد، أم يُرجع في ذلك إلى الشباب المتهورين، الذين فتحوا على الأمة أبواب الفتنة في كل مكان، والذين يُحْدِثون الفتنة، ثم يهربون إلى أطراف الأرض، أو إلى بلاد الكفار، ويتركون الساحة خاليةً لأهل البدع والأهواء، فيعيثون في الأرض فسادًا، ويُهلكون الحرث والنسل، ويتذرعون بأعمال هؤلاء الهاربين لضرب ما بقي من خير في المسلمين ؟!
إن هذا كله ليؤكد أن المرجع في هذه الفتاوى المصيرية هم كبار أهل العلم، أهل الإدراك والفهم، كما قال تعالى: )وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ( ([1]) والله المستعان.



~~~




([1]) [ النساء: 83 ].
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
29-08-2008, 05:10 PM
بارك الله فيك
جعل الله تعالى ما تنقل في ميزان حسناتك
إن هذا الفكر خطره جسيم على الأمة وقد ذهب ضحياه الكثير من شباب أمتنا الغالية
علينا أن نجفف منابعه بالعلم والتوعية والإرشاد وذلك بأن نربط الشباب بالعلماء البارزين المعروفين بصحة المعتقد وسلامة المنهج بدلا من الطعن فيهم وتشويهم بالإفتراءات وقلب الحقائق وجعل باطلهم حقا وحقهم باطلا
وفقنا الله تعالى جميعا إلى التمسك بشرعه المطهر ووفق ولاة أمورنا حفظهم الله في محاربة هذا الفكر الفاسد الكاسد وجمع شمل المسلمين على الهدى
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: شبهات المجيزين للتفجيرات و الاغتيالات000 و الرد عليها
04-09-2008, 04:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
جعل الله تعالى ما تنقل في ميزان حسناتك
إن هذا الفكر خطره جسيم على الأمة وقد ذهب ضحياه الكثير من شباب أمتنا الغالية
علينا أن نجفف منابعه بالعلم والتوعية والإرشاد وذلك بأن نربط الشباب بالعلماء البارزين المعروفين بصحة المعتقد وسلامة المنهج بدلا من الطعن فيهم وتشويهم بالإفتراءات وقلب الحقائق وجعل باطلهم حقا وحقهم باطلا
وفقنا الله تعالى جميعا إلى التمسك بشرعه المطهر ووفق ولاة أمورنا حفظهم الله في محاربة هذا الفكر الفاسد الكاسد وجمع شمل المسلمين على الهدى
بارك الله فيك أخي

و أنت لك جهد كبير في محاربة غلاة التكفير و التفجير و هذا يسعدني و لذلك حزنت عندما دخلت و رأيتك موقف و الحمد لله على عودتك و بارك الله في جهودك
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:17 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى