رد: هذه هي السلفية التي لا تعجب الكثير.
21-05-2007, 11:54 AM
أين أنت يا محمد2
حقيقة مفهوم أهل السنة والجماعة في ضوء الكتاب والسنة
حقيقة مفهوم أهل السنة والجماعة في ضوء الكتاب والسنة
أهل السنة والجماعة مصطلح َكُثرَ مستخدميهِ في هذه الأيام، وأطلق كثير من الناس على أنفسهم بأنهم أهل سنة وجماعة وكثير منهم لا يعلمون معناه، ولا يعون دقائقه (وبخاصة السلفيين ومنهم محمد2 هداه الله في هذا المنتدى)، فرأيت أن أبينه لهم، مؤسساُ كلامي على كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم، حتى تتم الفائده لنا ولهم باذن الله، فأقول :
1- السُنَةُ هي كل ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وتقرير، ويترتب على هذا سؤال من هم أهل السنة؟، هل هم الذين اشتغلوا بعلوم الحديث؟ أم أن أهل السنة هم الذين يطبقونها على أنفسهم؟ وأظن أنه لاحاجة لمناقشة أن الرأي الثاني وهو الصواب، فعليه، أهل السنة هم المطبقون لها، والذين يقيمونها في شعائرهم .
2- أما الجماعة فإنها لفظ كثر استخدامه في السنة والآثار، فمما ورد في السنن:
- حديث ابن عباس المتفق عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من رأى من أميره شيئاً فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميته جاهلية)).
- وحديث أبي هريرة عند مسلم والنسائي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة، فمات، مات ميتةً جاهلية)).
- وأخرج أحمد من حديث فضاله بن عبيد الانصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال((ثلاثة لا تسأل عنهم، رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه، ومات عاصيا....)).
- وعند أحمد أيضاً حديث النعمان بن بشير قال صلى الله عليه وسلم ((...والجماعة رحمة، والفرقة عذاب)).
- وأخرج مسلم عن عرفجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريدُ ان يَشُقَ عصاكم، ويفرق جماعتكم فأقتلوه)).
- وعند مسلم أيضا من حديث حذيفه بن اليمان من حديث السؤال عن الخير والشر(( كان الناس يسألون الرسول عن الخير وكنت أساله عن الشر مخافة أن يدركني...دعاة على أبواب حهنم من استجاب لهم قذفوه فيها، فقلت يا رسول الله: وما تأمرني إن أدركني ذلك، فقال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ...)).
- وعن عمر عند النسائي وابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((...، فمن أحبَ منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة)).
- وأخرج أحمد والترمذي والنسائي وأبو داوود، عن الحارث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال((وأنا آمركم بخمسٍ الله أمرني بهن، بالجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع رَبِقَةَ الاسلام من عنقه إلا أن يرجع ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جُثى جهنم . قالوا يا رسول الله، وإن صام وصلى ؟؟؟ قال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم)).
فلفظ الجماعة الوارد في هذه الأحاديث، ورد مقيداً أما بالألف واللام، وإما بالاضافة إلى المسلمين، وإما إلى الضمير العائد إليهم،
فَوَرَدَ ((الجماعة))، ((جماعة المسلمين))، ((جماعتكم))، ولم يرد على لسان الرسول عليه السلام لفظ ((الجماعة)) إلا مقيداً غير مطلق.
وهو وإن ورد على لسان بعض الصحابة مطلقا فإنه يُحمل على المقيد، كما تنص على ذلك القاعدة الشرعية، كقول سعيد بن زيد الذي يرويه الطبري(...كرهوا أن يبقوا بعض يوم وليسوا في جماعة).
وكلام علي الذي أخرجه البخاري(اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلافَ، حتى يكون للناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي).
هذا وإن ورد مطلقا إلا أن آخرين من الصحابة والتابعين كانوا يستعملونه مقيداً، كما روى ابن عبد البر في التمهيد عن أبي الدرداء قال(كان يقال خمسٌ كان عليها أصحاب محمد والتابعون لهم بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعمارة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله).
فحيث ما ورد لفظ ((جماعة)) مطلقا غير مقيد، فإنه يحمل على المقيد، من باب القاعدة الشرعية.
وعلى هذا فإن "الجماعة" التي أمر الرسول بالإلتزام بها ليست مطلق جماعة، لأن النصوص تصرح بجماعة مقيدة، أي جماعة معهودة مقيدة، ذات مواصفات خاصة، لا مطلق جماعة. وهنا مسألة:
ما هي مواصفات هذه الجماعة التي أمر الرسول بها وكيف نعرفها ؟؟
نعود إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لتحدد لنا مواصفات وتعريف هذه الجماعة:
- فحديث عرفجه السابق الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريدُ أن يَشُقَ عصاكم، ويفرق جماعتكم فأقتلوه))، وحديث حذيفه الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)). قرن الرسول الجماعة بالإمام.
- وحديث ابن عباس المتفق عليه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( من رأى من أميره شيئاَ فكرهه، فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت، إلا مات ميتهً جاهلية))، فعدم الصبر على الأمير وخلع طاعته مفارقهٌ للجماعة.
-وحديث ابي هريره قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة)) فالخروج من طاعة الإمام، مفارقهٌ للجماعة.
- وحديث فضاله((رجل فارق الجماعة وعصى إمامه))، فعصيان الإمام مفارقة للجماعة.
فكل هذه الأحاديث تدل دلالة واضحة على أن الجماعة المطلوبة شرعا (هي الجماعة على الإمام).
ويؤيد هذا إجماع الصحابة على تسميه عام 41 للهجرة عام الجماعة لأن الناس اجتمعوا على معاوية.
فالمطلوب شرعا أن يكون المسلمون جميعاً أو جماعة على رجل واحد هو الإمام، لأن المطلوب كما أسلفنا جماعة معهودة، مقيدة، لا مطلق جماعة، وإلا فإنه يجوز أن نطلق على مجموعة من الناس في طائرة، والقبيلة المجتمعة على رجل تصدر عن راية جماعة، والحزب الذي يجتمع على رجل يطيعونه جماعة، وهذا مخالف للنصوص أعلاه، فالمطلوب ليس مطلق جماعة، بل جماعة محددة مقيدة، معهودة، هي الجماعة على الامام في دار العدل. وهنا مسألة أخرى:
ما هو الحكم الشرعي في وجود هذه الجماعة؟؟
معلوم عند أكثر الفقهاء أن مجرد الأمر والطلب في الأدلة لا يفيد الوجوب والفرض، بل لابد من قرائن تصرف الأمر والطلب إلى الفرض والوجوب، والرسول في هذه الأحاديث أمر بالإلتزام بالجماعة، ونصوص هذه الأحاديث ورد فيها مايلي:
1) في حديث ابن عباس قوله عليه السلام((إلا مات ميتة جاهلية)).
2) في حديث فضاله قوله عليه السلام((لا تسأل عنهم)).
3) في حديث النعمان قوله عليه السلام((والفرقة عذاب)).
4) في حديث عرفجه قوله عليه السلام((فأقتلوه)).
5) في حديث الحارث قوله عليه السلام((فقد خَلَعَ رَبِقَةَ الإسلام من عنقه)).
فهذه كلها قرائن على أن الطلب في الأحاديث للجماعة طلب جازم، فالرسول عليه السلام:لايصف ميتة لمسلم بالجاهلية، ويصف فرقته بأنها عذاب، ويأمر بعدم السؤال عنه، ويأمر بقتله، ويقول عنه أنه خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا إذا كان هذا المسلم قد ارتكب حراما أو ترك فرضا، أما تارك المندوب فلا يوصف بهكذا أوصاف.
فالخلاصة أن الإلتزام بجماعة المسلمين فرض، وتارك هذا الفرض آثم شرعا، ولا خلاف. وبقيت لي مسألة أخيرة:
أين هي جماعة المسلمين اليوم ؟؟؟
لا يوجد للمسلمين جماعة لأنه لا إمام لهم ولا خليفة، منذ أن ألغيت الخلافـة ضاعت الجماعة، وأين هذا الإمام الذي يحكم المسلمين جميعا بالإسلام ؟؟ غير موجود... والواقع يدلل على هذا، ولا خلاف، إلا عند من كابر الحس،
فيا لي ويا للمسلمين، من فرض لله غير قائم...،
أما علم المسلمون بعد هذا أن لزوم الجماعة فرض ...، ولكن لا جماعة اليوم ...!!
أفما علم المسلمون أنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب؟؟ فإيجاد الجماعة قطعا فرض من هذا الباب...
أين المسلمون من أمر سول الله ...؟؟؟ أين هم من فرض الله بإيجاد الجماعة على الإمام المبايع... ثم كيف يدعون أنهم أهل سنة وجماعة وهذه سنة المصطفى معطلة،
أليست الدولة الاسلاميه غائبة...؟؟
أليست هذه من سنة المصطفى ؟؟
أين الذين يقولون أنهم أهل السنة من هذا؟؟
وأين هم أهل الجماعة الذين لا جماعة لهم في هذه الأيام؟؟
فالجماعة على الإمام غير موجوده؟؟ بل كيف يدعون أنهم أهل الجماعة وهم متنكبون عن العمل لإيجاد جماعتهم؟؟؟؟!!!!!!!
لماذا يتنكبون عن فرض إيجاد الجماعة، جماعة المسلمين على الإمام، جماعتهم .
************
أخي محمد2 ليست السلفية هي جماعة المسلمين، وليس حزب التحرير جماعة المسلمين، بل هما جماعتان من المسلمين:
حيث أن السلفية لا تعمل لإيجاد جماعة المسلمين بإيجاد الإمام والخليفة الذي هو رئيس دولة الخلافـة الإسلامية...بل هي ترى أن هؤلاء الحكام أئمة تجب طاعتهم؟؟؟ رٌغم أنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ويحاربون الذين يعملون لإيجاد جماعة المسلمين بإيجاد الخلافـة، وحزب التحرير من هؤلاء الذين يعملون لإقامة الخلافـة.
أما حزب التحرير فإن غايته إقامة الخلافـة لإيجاد جماعة المسلمين باتباعه لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو لا يرى في أي واحد من هؤلاء الحكام إمام أو خليفة شرعاً وهو يدعو لعصيانهم لأنهم يحكمون بالكفر، وعزلهم لإقامة خليفة واحد للمسلمين جميعاً.
وأخيراً أذكر الكلام الجامع المانع في هذه القضيه كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه(يا معشر العريب: الأرض، الأرض، إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمام، ولا إمام إلا بطاعة).
فاللهم اجعلنا من أهل الإسلام والإمام والطاعة.
اللهم إني قد بلغت لـ"محمد2" اللهم فاشهد...
والسلام عليكم ورحمة الله.
من مواضيعي
0 خطاب حزب التحرير إلى جميع حكام المسلمين من الشرق إلى الغرب
0 من حزب التحرير إلى الحكام ملوكا ورؤساء وأمراء من إندونيسيا إلى المغرب العربي
0 من حزب التحرير إلى الحكام ملوكا ورؤساء وأمراء من إندونيسيا إلى المغرب
0 الذكرى 87 لهدم الخلافـة: 28 رجب 1342 هـ - 28 رجب 1429 هـ
0 الحكام العرب الذين كذبوا على الناس بالصمود والذين أعلنوا القعود,
0 شاهدوا ماذا تصنع الحضارة الرأسمالية بأهلها
0 من حزب التحرير إلى الحكام ملوكا ورؤساء وأمراء من إندونيسيا إلى المغرب العربي
0 من حزب التحرير إلى الحكام ملوكا ورؤساء وأمراء من إندونيسيا إلى المغرب
0 الذكرى 87 لهدم الخلافـة: 28 رجب 1342 هـ - 28 رجب 1429 هـ
0 الحكام العرب الذين كذبوا على الناس بالصمود والذين أعلنوا القعود,
0 شاهدوا ماذا تصنع الحضارة الرأسمالية بأهلها











