قصة مؤثرة من قصص السلف الصالح رضوان الله عليهم
21-10-2008, 01:39 PM
وقد روى هذه القصة الإمام العالم المجاهد عبد الواحد بن زيد البصري ، وخلاصتها :
أغار الكافرون على ثغر من ثغور المسلمين ، ونفر الناس في البصرة للجهاد ، ووقف عبد الواحد بن زيد خطيبا يحضُّ المسلمين على الجهاد ، ويندبهم للخروج لقتال المعتدين .
واستخدم ابن زيد في تحريضه مختلف المؤثرات ، فأورد الآيات و الأحاديث ، وأورد الأشعار في وصف حور العين ، وترغيب المسلمين في الجهاد و الاستشهاد ، ليكرمهم الله بهنَّ في الجنة .
وكانت أم إبراهيم الهاشمية من الحاضرات ، وتأثرت بما سمعت من صفات الحور العين ، فأتت ابن زيد وأخبرته أنَّ ابنها إبراهيم لم يتزوج ، وأن أشراف ورؤساء أهل البصرة ، يتمنى كلٌّ منهم لو زوَّجه ابنته ، ولكنها تريد أن تزوجه جارية من الحور العين التي سمعت وصفها من ابن زيد !
أغار الكافرون على ثغر من ثغور المسلمين ، ونفر الناس في البصرة للجهاد ، ووقف عبد الواحد بن زيد خطيبا يحضُّ المسلمين على الجهاد ، ويندبهم للخروج لقتال المعتدين .
واستخدم ابن زيد في تحريضه مختلف المؤثرات ، فأورد الآيات و الأحاديث ، وأورد الأشعار في وصف حور العين ، وترغيب المسلمين في الجهاد و الاستشهاد ، ليكرمهم الله بهنَّ في الجنة .
وكانت أم إبراهيم الهاشمية من الحاضرات ، وتأثرت بما سمعت من صفات الحور العين ، فأتت ابن زيد وأخبرته أنَّ ابنها إبراهيم لم يتزوج ، وأن أشراف ورؤساء أهل البصرة ، يتمنى كلٌّ منهم لو زوَّجه ابنته ، ولكنها تريد أن تزوجه جارية من الحور العين التي سمعت وصفها من ابن زيد !
أعطت أم إبراهيم ــ وكانت غنية صالحة ــ عبد الواحد بن زيد عشرة آلاف دينار مهرَ الجارية الحورية التي تحدَّث عنها ، على أن يخرج ابنها إبراهيم معه للجهاد ، لعل الله يرزقه الشهادة ، فيتزوج تلك الحورية ، وبذلك يكون شفيعا لأمه وأبيه يوم القيامة .
قال لها ابن زيد : لئن فعلتِ لتفوزنَّ أنت وولدك وأبو ولدك فوزاً عظيماً .
فنادت ولدها إبراهيم ، فوثب من وسط آلاف الناس الجالسين في مسجد البصرة ، وقال لها : لبيكِ يا أماه .
قالت له : رضيت بتلك الجارية الحورية زوجة ً لك ، على أن تخرج للجهاد وتبذل روحك لله ، وتنال الشهادة .
قال لها إبراهيم : نعم رضيت .
فقالت على مسمع من الموجودين : اللهمّ إني أشهدك أني زوّجت ولدي من الحورية ، ببذل روحه في سبيلك ، وترك العودة للذنوب ! فتقبَّله منّي يا أرحم الراحمين !! .
وأحضرت العشرة آلاف دينار ، وطلبت من عبد الواحد بن زيد أن يجهز بها المجاهدين ، وابتاعت لابنها فرسا وسلاحا للجهاد .
قال لها ابن زيد : لئن فعلتِ لتفوزنَّ أنت وولدك وأبو ولدك فوزاً عظيماً .
فنادت ولدها إبراهيم ، فوثب من وسط آلاف الناس الجالسين في مسجد البصرة ، وقال لها : لبيكِ يا أماه .
قالت له : رضيت بتلك الجارية الحورية زوجة ً لك ، على أن تخرج للجهاد وتبذل روحك لله ، وتنال الشهادة .
قال لها إبراهيم : نعم رضيت .
فقالت على مسمع من الموجودين : اللهمّ إني أشهدك أني زوّجت ولدي من الحورية ، ببذل روحه في سبيلك ، وترك العودة للذنوب ! فتقبَّله منّي يا أرحم الراحمين !! .
وأحضرت العشرة آلاف دينار ، وطلبت من عبد الواحد بن زيد أن يجهز بها المجاهدين ، وابتاعت لابنها فرسا وسلاحا للجهاد .
وقبل أن يخرج المجاهدين للجهاد ، أرادت أم إبراهيم فراق ابنها فقدمت له كفنا وحنوطا ، وقالت له : عندما يحين لقاء العدو ، فتكفن بهذا الكفن ، وتحنط بهذا الحنوط ! . . وإياك أن يراك الله مقصراً في سبيله !! .
ثم ضمته إلى صدرها وقبّلت بين عينيه ، وقالت له : يا بني ، أسأل الله أن لا يجمع بيني وبينك إلا في ساحة العرض يوم القيامة !! .
ثم ضمته إلى صدرها وقبّلت بين عينيه ، وقالت له : يا بني ، أسأل الله أن لا يجمع بيني وبينك إلا في ساحة العرض يوم القيامة !! .
وسار المجاهدون لقتال الكفار ، وكان الإمام عبد الواحد بن زيد في مقدمتهم ، ونشبت المعركة حامية مع الأعداء .
ونظر ابن زيد إلى إبراهيم فإذا به في مقدمة المجاهدين ، يصول ويجول ، فقتل من الكفار خلقا كثيرا ، ثم اجتمع عليه الكفار ، فقتلوه . . ولقي الله شهيدا .
ونظر ابن زيد إلى إبراهيم فإذا به في مقدمة المجاهدين ، يصول ويجول ، فقتل من الكفار خلقا كثيرا ، ثم اجتمع عليه الكفار ، فقتلوه . . ولقي الله شهيدا .
وعاد المجاهدون إلى البصرة ، وخرج الناس يتلقّونهم ، ورأت أم إبراهيم ابن زيد ، فسألته عن ابنها قائلة : يا أبا عبيد ، هل قُبِلَت مني هديتي فأهنـّأ ؟ أم ردت عليَّ فأُعَزّى ؟
قال ابن زيد لها : قد قبلت والله هديتكِ ، وإن ابنك إبراهيم الآن حيٌّ يرزق مع الشهداء !
فسجدت شكرا لله ، وقالت : الحمد الله الذي لم يخيب ظني ، وتقبل مني عبادتي !
قال ابن زيد لها : قد قبلت والله هديتكِ ، وإن ابنك إبراهيم الآن حيٌّ يرزق مع الشهداء !
فسجدت شكرا لله ، وقالت : الحمد الله الذي لم يخيب ظني ، وتقبل مني عبادتي !
وفي الغد أتت أم إبراهيم إلى ابن زيد في مسجده ، وقالت له : السلام عليك يا أبا زيد ، بشراك !
قال لها : لا زلت مبشَّرة بالخير ، فماذا عندك ؟
قالت رأيت الليلة ولدي إبراهيم في روضة حسناء ، وعليه قبة خضراء ، وهو على سرير من لؤلؤ ، وعلى رأسه تاج وإكليل !
وقال لي : يا أماه أبشري ، فقد قـُبلَ المهر ، وزفـَّتِ العروس !! (1)
قال لها : لا زلت مبشَّرة بالخير ، فماذا عندك ؟
قالت رأيت الليلة ولدي إبراهيم في روضة حسناء ، وعليه قبة خضراء ، وهو على سرير من لؤلؤ ، وعلى رأسه تاج وإكليل !
وقال لي : يا أماه أبشري ، فقد قـُبلَ المهر ، وزفـَّتِ العروس !! (1)
--------------------------------
(1) انظر : قصة ( أم إبراهيم الهاشمية ) في الأصل 1 : 215 ـ 218 .
(1) انظر : قصة ( أم إبراهيم الهاشمية ) في الأصل 1 : 215 ـ 218 .
منقوووووول
من مواضيعي
0 نقطة نظام حول تعمد العضوين الافريقي و ابن عربي نشر الاكاذيب بالنقاش الحر
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين
0 مقتل الاب الروحي للشيعة حسن شحاتة 3 آخرين
0 ادخل .....و اختبر نسبة ذكائك ـ طريقة يابانية
0 جريمة بشعة في حق الطفل مهدي 7 سنوات بعد اختطافه بغرداية
0 حريق مهول بحي ثنية المخزن بغرداية يسفر عن مقتل 6 اشخاص
0 هجوم كاسح على سوناطراك و مقدرات البلاد لحساب الإطاليين







.gif)




