رد: " تعصب لا يأتي إلا من جهل " في صفحة واحدة فقط :
03-11-2008, 11:14 PM
سابعا : انفصال العلم الشرعي عن الواقع المعيش ، مما يعمق تهميش الدين في الحياة العامة ، ويسهل توظيف حملة العلم الشرعي توظيفا سياسيا لا يخدم الدين , إضافة إلى ما يؤدي إليه ذلك من أخطاء فكرية وفقهية جسيمة . وقد اشتكى محمد إقبال من هذه الغفلة وعدم استيعاب الواقع ، وتخلف المدارس والجامعات الإسلامية عن أداء دورها في هذا المضمار ، فقال:
ما في مدارسك التي تلهو بـها إلا دروسمغــفَّل وبلـيدِ
سر الدراسة في فؤادك كامـن لو كنت تحسن صرخة التوحيد
ويرجع السبب في ذلك إلى زهد أغلب السلفيين في الثقافة المعاصرة ، وتشبثهم بالموقف التقليدي المتوجس من الغزو الفكري والثقافي ، مما جعلهم بعيدين عن مقتضيات الدين في الواقع المعاصر ، فضاعت جهودهم في محاربة بدع الماضي وانحرافاته . ويبدو أن كثيرا من السلفيين لا يزالون يتشبثون برؤية رواد النهضة نهاية القرن التاسع عشر ، الذين رأوا أن حاجة المسلم إلى الثقافة المعاصرة لا تتجاوز الجانب العلمي التقني ، وأن لا حاجةله في العلوم الإنسانية والمنهجية . وتلك نظرة قاصرة ، أدت إلى تخلف الإسلاميين بشكل عام - والسلفيين بشكل خاص - عن المستوى الفكري والمنهجي السائد في حضارة العصر.
إن ما تحتاجه الشعوب الإسلامية اليوم هو العلوم الإنسانية والمنهجية التي تحرر العقل ، وتجدد للثقافة الإسلامية شبابها ، وتنفض عنها غبار التاريخ ، أما العلوم التقنية في مجتمع لا يزال محكوما بقانون الغاب ، وليس لكرامة الإنسان فيه أي اعتبار ، ففائدتها محدودة ، بل قد تستحيل كارثة ، وما أخبار التكنولوجيا العسكرية العراقية منا ببعيد ..
لكن هل يعني ذلك براءة الحركات الإسلامية الأخرى من هذه المساوئ المنهجية التي أخذناها على بعض الحركات السلفية ؟!. كلا ! فالواقع يشهد بغير ذلك . لقد سلمت حركات إسلامية أخرى من بعض هذه المساوئ ، لكن أصابها بعضها ، وأحيانا بصورة أسوأ مما أصاب الحركات السلفية . فأسْر التاريخ - مثلا - واتخاذه مرجعية ضمنية ، أمر موجود في بعض الحركات الإسلامية . والفرق الوحيد هو أن بعض السلفيين يتعصبون لتاريخ الصحابة والتابعين دون تمحيص - بل دون السماح بالتمحيص - وبعض الإسلاميين يتعصبون لرجال الحركة وأشكالها دون تقويم أو مراجعة . والشروح والحواشي الغزيرة التي صدرت حول رسالة التعاليم للإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله ، أو غيرها من رسائله ، تكشف لنا عن الجمود السائد ، والاستئسار للماضي في بعض الحركات الإسلامية ، وإلا فإن الرجل رحمه الله كتب أفكارا واضحة ، بلغة مشرقة وبيان عذب ، وليس هو بحاجة إلى شرح أو حاشية ، بل إلى من يقدر جهده ويراجعه ويتجاوزه ...
والذي يتجاوز حدود المظاهر إلى عمق الظواهر ، يدرك أن بعض الحركات الإسلامية سلفية الفكر والعمل ، رغم نقدها للسلفيين ، وأن بعض الحركات السلفية هي حركات كلامية ، رغم هجومها على المتكلمين .
لقد كان من ثمرات المساوئ المنهجية السائدة في فكر بعض الجماعات السلفية سهولة التوظيف السياسي لهذه الجماعات ، جراء تفريطها في الوعي السياسي ، وعدم استيعاب أبعاد الواقع وتعقيداته . وقد عبر عن ذلك أحد الظرفاء بأن للسلفيين ثأرا تاريخيا ضد المسيحيين الأورتوذوكس ولا شأن لهم بغيرهم من أعداء الأمة من اليهود وغيرهم . وهو يشير بذلك إلى حماس الحركات السلفية للجهاد بالأنفس والأموال ضد الروس في أفغانستان ، والصرب في البلقان - وهذا أمر محمود على أية حال - مع انخفاض درجة الحماس على المستوى العملي إذا تعلق الأمر بفلسطين مثلا ... وهو أمر يرجع أساسا إلى التوظيف السياسي من طرف بعض الدول العربية المتلبسة بلبوس السلفية ، خدمة منها لتحالفاتها الدولية المشبوهة .
لكن المخاض الفكري والسياسي الذي تعيشه الحركة السلفية الآن جعل هذه المساوئ المنهجية تضمحل تدريجيا - باستثناء جيوب معزولة هنا وهناك - والحمد لله رب العالمين . ولا تخطئ عين الباحث المتجرد محاولة الفكر السلفي الآن الاقتراب من هموم الأمة ، والتحرر من أسر التاريخ ، والخروج من عباءة بعض الأنظمة الفاسدة ، التي طالما ركبت الموجة السلفية لتحقيق مآربها . ولا تخطئ عينه تخفف السلفيين من الجدل التاريخي والكلامي - في العقد الأخير - وتركيزهم على شؤون العصر ، وتحديات الحياة الدائبة ، وتعطشهم إلى الاستفادة من ثقافة العصر في مجال الفكر السياسي والتنظيمي ... وقد عبر عن ذلك أحد الصحفيين الفرنسيين في مقال له عن الجزائر منذ أعوام ، تحدث فيه عن كتاب الشيخ علي بلحاج - فك الله أسره – ( وخفف الله عنه من القوانين الظالمة المسلطة عليه حتى الآن من طرف النظام الجزائري ) فصل الكلام في مواجهة ظلم الحكام ، وجعل عنوان المقال : حينما يستشهد علي بلحاج بفولتير Quand Ali Belhaj cite Voltaire.
ويرجع الفضل في هذه التطورات الإيجابية على الساحة السلفية - بعد عناية الله عزوجل بهذه الأمة - إلى ثلاثة عوامل رئيسية :
أولها : تلك الوثبة التي وثبها بعض العلماء والدعاة مطلع التسعينات في الجزيرة العربية ، فحرروا الخطاب السلفي لأول مرة من عباءة الأنظمة التي تجعل الشريعة خادمة للسلطة - لا العكس المفترض - وفتحوا أعين الشباب السلفي إلى ضرورة دراسة الواقع واستيعاب مقتضيات الدين في العصر الحاضر .
وثانيها : إمساك بعض الوجوه السلفية بزمام المبادرة السياسية داخل بعض الدول المسلمة ، وتعاونهم مع الجماعات الإسلامية الأخرى ومع عامة الشعب بحكمة واستيعاب . وقد برزت هذه الظاهرة أوضح ما تكون في تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر مطلع التسعينات .
وثالثها : دور التوعية والتنوير الذي تقوم به الجماعات السلفية المغتربة في أوربا وأمريكا ، فلهذه الجماعات جهد مشكور في تطوير خطاب سلفي جديد ، يتسم بالوعي والنضج . وربما كان للثقافة العملية السائدة في الغرب أثر إيجابي هنا ، حيث لا تقاس قيمة المبدإ بصحته النظرية ، بل بصلاحيته العملية .
وإذا كان الإيرانيون سيدركون في النهاية أن لديهم أعداء غير الأمويين كما قال أحد الكتاب ، فإن السلفيين سيدركون في النهاية أن أمامهم - وأمام الإسلام - تحديات أكبر من منازلة المعتزلة والأشاعرة والمرجئة والشيعة والمتصوفة ... فما تحتاجه الصحوة الإسلامية اليوم ، هو قوم يعيشون تحديات عصرهم ، لا الذين تستعبدهم مقولات الماضي ومصطلحاته ، وحروبه ولجاجاته . فتلك ظاهرة أضاعت على القوى الإسلامية الكثير من الوقت والجهد ، وكان محمد إقبال قد نبه عليها منذ أمد بعيد ، فقال :
ترى النشء يملأ وجه الطريقْ بروحات نِسر وغدْوات بازْ
ومفـتي المدينة وادٍ سحيـقْ يضجُّ بمصطلـحات الحجازْ
ورغم أن جهات عديدة لا تزال حريصة على توسعة الجفوة بين الحركات السلفية وغيرها من الحركات الإسلامية ، منعا من تشكيل جبهة إسلامية عريضة في وجه الظلم والاستبداد الضارب بأطنابه ، فإن اتجاه تلك التطورات يتجه الآن إلى التعاون والتكامل . لقد بدأ السلفيون يتحررون من داء التنظير المجرد ومتاهات علم الكلام ، ويفتحون أعينهم على تحديات الواقع المعاصر وتعقيداته ، وبدأ الإسلاميون الحركيون يتحررون ( كذلك ) من الروح الحزبية ويفتحون صدورهم لكل عامل ولو من خارج التنظيم .
وقد يبقى بعض الاحتكاك الخفيف والتنافس اللين لفترة آتية ، على شاكلة تنافس النحاة الكوفيين والبصريين ، إلا أن الطرفين بدآ يدركان ما يجمع بينهما ، ويتعاملان فيما بينهما بشكل أكثر تواضعا وأقل تبجحا ... وتلك بوادر طيبة تبشر بوحدة في تنوع ، وتكامل في تخصص ... نسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير , آمين .
يتبع : ...
ما في مدارسك التي تلهو بـها إلا دروسمغــفَّل وبلـيدِ
سر الدراسة في فؤادك كامـن لو كنت تحسن صرخة التوحيد
ويرجع السبب في ذلك إلى زهد أغلب السلفيين في الثقافة المعاصرة ، وتشبثهم بالموقف التقليدي المتوجس من الغزو الفكري والثقافي ، مما جعلهم بعيدين عن مقتضيات الدين في الواقع المعاصر ، فضاعت جهودهم في محاربة بدع الماضي وانحرافاته . ويبدو أن كثيرا من السلفيين لا يزالون يتشبثون برؤية رواد النهضة نهاية القرن التاسع عشر ، الذين رأوا أن حاجة المسلم إلى الثقافة المعاصرة لا تتجاوز الجانب العلمي التقني ، وأن لا حاجةله في العلوم الإنسانية والمنهجية . وتلك نظرة قاصرة ، أدت إلى تخلف الإسلاميين بشكل عام - والسلفيين بشكل خاص - عن المستوى الفكري والمنهجي السائد في حضارة العصر.
إن ما تحتاجه الشعوب الإسلامية اليوم هو العلوم الإنسانية والمنهجية التي تحرر العقل ، وتجدد للثقافة الإسلامية شبابها ، وتنفض عنها غبار التاريخ ، أما العلوم التقنية في مجتمع لا يزال محكوما بقانون الغاب ، وليس لكرامة الإنسان فيه أي اعتبار ، ففائدتها محدودة ، بل قد تستحيل كارثة ، وما أخبار التكنولوجيا العسكرية العراقية منا ببعيد ..
لكن هل يعني ذلك براءة الحركات الإسلامية الأخرى من هذه المساوئ المنهجية التي أخذناها على بعض الحركات السلفية ؟!. كلا ! فالواقع يشهد بغير ذلك . لقد سلمت حركات إسلامية أخرى من بعض هذه المساوئ ، لكن أصابها بعضها ، وأحيانا بصورة أسوأ مما أصاب الحركات السلفية . فأسْر التاريخ - مثلا - واتخاذه مرجعية ضمنية ، أمر موجود في بعض الحركات الإسلامية . والفرق الوحيد هو أن بعض السلفيين يتعصبون لتاريخ الصحابة والتابعين دون تمحيص - بل دون السماح بالتمحيص - وبعض الإسلاميين يتعصبون لرجال الحركة وأشكالها دون تقويم أو مراجعة . والشروح والحواشي الغزيرة التي صدرت حول رسالة التعاليم للإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله ، أو غيرها من رسائله ، تكشف لنا عن الجمود السائد ، والاستئسار للماضي في بعض الحركات الإسلامية ، وإلا فإن الرجل رحمه الله كتب أفكارا واضحة ، بلغة مشرقة وبيان عذب ، وليس هو بحاجة إلى شرح أو حاشية ، بل إلى من يقدر جهده ويراجعه ويتجاوزه ...
والذي يتجاوز حدود المظاهر إلى عمق الظواهر ، يدرك أن بعض الحركات الإسلامية سلفية الفكر والعمل ، رغم نقدها للسلفيين ، وأن بعض الحركات السلفية هي حركات كلامية ، رغم هجومها على المتكلمين .
لقد كان من ثمرات المساوئ المنهجية السائدة في فكر بعض الجماعات السلفية سهولة التوظيف السياسي لهذه الجماعات ، جراء تفريطها في الوعي السياسي ، وعدم استيعاب أبعاد الواقع وتعقيداته . وقد عبر عن ذلك أحد الظرفاء بأن للسلفيين ثأرا تاريخيا ضد المسيحيين الأورتوذوكس ولا شأن لهم بغيرهم من أعداء الأمة من اليهود وغيرهم . وهو يشير بذلك إلى حماس الحركات السلفية للجهاد بالأنفس والأموال ضد الروس في أفغانستان ، والصرب في البلقان - وهذا أمر محمود على أية حال - مع انخفاض درجة الحماس على المستوى العملي إذا تعلق الأمر بفلسطين مثلا ... وهو أمر يرجع أساسا إلى التوظيف السياسي من طرف بعض الدول العربية المتلبسة بلبوس السلفية ، خدمة منها لتحالفاتها الدولية المشبوهة .
لكن المخاض الفكري والسياسي الذي تعيشه الحركة السلفية الآن جعل هذه المساوئ المنهجية تضمحل تدريجيا - باستثناء جيوب معزولة هنا وهناك - والحمد لله رب العالمين . ولا تخطئ عين الباحث المتجرد محاولة الفكر السلفي الآن الاقتراب من هموم الأمة ، والتحرر من أسر التاريخ ، والخروج من عباءة بعض الأنظمة الفاسدة ، التي طالما ركبت الموجة السلفية لتحقيق مآربها . ولا تخطئ عينه تخفف السلفيين من الجدل التاريخي والكلامي - في العقد الأخير - وتركيزهم على شؤون العصر ، وتحديات الحياة الدائبة ، وتعطشهم إلى الاستفادة من ثقافة العصر في مجال الفكر السياسي والتنظيمي ... وقد عبر عن ذلك أحد الصحفيين الفرنسيين في مقال له عن الجزائر منذ أعوام ، تحدث فيه عن كتاب الشيخ علي بلحاج - فك الله أسره – ( وخفف الله عنه من القوانين الظالمة المسلطة عليه حتى الآن من طرف النظام الجزائري ) فصل الكلام في مواجهة ظلم الحكام ، وجعل عنوان المقال : حينما يستشهد علي بلحاج بفولتير Quand Ali Belhaj cite Voltaire.
ويرجع الفضل في هذه التطورات الإيجابية على الساحة السلفية - بعد عناية الله عزوجل بهذه الأمة - إلى ثلاثة عوامل رئيسية :
أولها : تلك الوثبة التي وثبها بعض العلماء والدعاة مطلع التسعينات في الجزيرة العربية ، فحرروا الخطاب السلفي لأول مرة من عباءة الأنظمة التي تجعل الشريعة خادمة للسلطة - لا العكس المفترض - وفتحوا أعين الشباب السلفي إلى ضرورة دراسة الواقع واستيعاب مقتضيات الدين في العصر الحاضر .
وثانيها : إمساك بعض الوجوه السلفية بزمام المبادرة السياسية داخل بعض الدول المسلمة ، وتعاونهم مع الجماعات الإسلامية الأخرى ومع عامة الشعب بحكمة واستيعاب . وقد برزت هذه الظاهرة أوضح ما تكون في تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر مطلع التسعينات .
وثالثها : دور التوعية والتنوير الذي تقوم به الجماعات السلفية المغتربة في أوربا وأمريكا ، فلهذه الجماعات جهد مشكور في تطوير خطاب سلفي جديد ، يتسم بالوعي والنضج . وربما كان للثقافة العملية السائدة في الغرب أثر إيجابي هنا ، حيث لا تقاس قيمة المبدإ بصحته النظرية ، بل بصلاحيته العملية .
وإذا كان الإيرانيون سيدركون في النهاية أن لديهم أعداء غير الأمويين كما قال أحد الكتاب ، فإن السلفيين سيدركون في النهاية أن أمامهم - وأمام الإسلام - تحديات أكبر من منازلة المعتزلة والأشاعرة والمرجئة والشيعة والمتصوفة ... فما تحتاجه الصحوة الإسلامية اليوم ، هو قوم يعيشون تحديات عصرهم ، لا الذين تستعبدهم مقولات الماضي ومصطلحاته ، وحروبه ولجاجاته . فتلك ظاهرة أضاعت على القوى الإسلامية الكثير من الوقت والجهد ، وكان محمد إقبال قد نبه عليها منذ أمد بعيد ، فقال :
ترى النشء يملأ وجه الطريقْ بروحات نِسر وغدْوات بازْ
ومفـتي المدينة وادٍ سحيـقْ يضجُّ بمصطلـحات الحجازْ
ورغم أن جهات عديدة لا تزال حريصة على توسعة الجفوة بين الحركات السلفية وغيرها من الحركات الإسلامية ، منعا من تشكيل جبهة إسلامية عريضة في وجه الظلم والاستبداد الضارب بأطنابه ، فإن اتجاه تلك التطورات يتجه الآن إلى التعاون والتكامل . لقد بدأ السلفيون يتحررون من داء التنظير المجرد ومتاهات علم الكلام ، ويفتحون أعينهم على تحديات الواقع المعاصر وتعقيداته ، وبدأ الإسلاميون الحركيون يتحررون ( كذلك ) من الروح الحزبية ويفتحون صدورهم لكل عامل ولو من خارج التنظيم .
وقد يبقى بعض الاحتكاك الخفيف والتنافس اللين لفترة آتية ، على شاكلة تنافس النحاة الكوفيين والبصريين ، إلا أن الطرفين بدآ يدركان ما يجمع بينهما ، ويتعاملان فيما بينهما بشكل أكثر تواضعا وأقل تبجحا ... وتلك بوادر طيبة تبشر بوحدة في تنوع ، وتكامل في تخصص ... نسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير , آمين .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
من مواضيعي
0 الطمع في خدمة تقدمونها إلي ...
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 03-11-2008 الساعة 11:34 PM








