رد: خادم الحرمين وولي أمر الوهابية غاسل الكعبة العربيد
24-11-2008, 06:40 PM
[quote=البليدي جمال;357740]نعم الإسلام المصفى لا الإسلام الذي دخلت عليه بعض الأخطاء كإسلام الخوارج والجهمية وغيرهم
نعم مسلمون لأن إسلام المرئ يصح مع البدع
لم تجب عن سؤالي ؟؟؟ هل هم سلفيون ؟؟؟؟ لأنهم إن كانوا كذلك فمعنى أنهم مسلمون لان الإسلام هي السلفية والسلفية نهي الإسلام حسب زعمك الذي يفتقد للدليل.
ملاحظة:العلامة رشيد رضا رحمه الله من كبار علماء السلفية في هذا العصر وهو من المجددين للدعوة السلفية في مصر.
رحمه الله
لا ليس كل مسلم سلفي إنما كل سلفي مسلم
بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يارسول الله قال ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي وهذا ما نسميه بالسلفية أي الإسلام غلط... أثبت العرش ثم انقش. الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذي أنزل يوم البعثة. هو الإسلام بعينه
والشاهد:أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الفرق الإثنتين وسبعين فرقة من أمته ولم يخرجها من دائرة الإسلام وهذا ما عليه السلفيون أي سلفيون ؟؟؟؟ تقصد المعاصرون الذين يفسدون ولا يصلحون ... الذين يتهمون العلماء ويسبونهم ويرمونهم بالضلال ... الذين سلوا سيوف السلاطة على إخوانهم وأخرجوهم من نهج الحق ...؟؟؟؟؟ فنحن نخرجهم من السلفة ولا نخرجهم من الإسلام
قال الإمام البربهاري -رحمه الله- في أول كتابه العظيم "شرح السنة" :
"واعلم أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر" . اهـ
كلامه رحمه الله يحتاج إلى دليل ؟؟؟؟
أين دليل هذا الكلام.
ونحن في عصرنا نقتدي به ونقول -وإن رغمت أنوف- حتى وإن لم نملك الدليل .... الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ).
هذا , وليُعلم أن القول بأن "الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام" يعني إذا كان الإسلام يسراً فالسلفية يسر , وإذا كان الإسلام فصلاً فالسلفية فصل , وإذا كان الإسلام وسطاً فالسلفية وسط , وهكذا ؛ لأن السلفية عن الإسلام لا تحيد , و "إن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً".
وليس معنى القول بأن "الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام" أن الفرق المخالفة للسلفية ليست مسلمة فهذا فهم سقيم لأن السلفية والفرق المبتدعة مشتركة في أصل الإسلام.
فالسلفية هي الإسلام بشموله وكماله , وصفائه ونقائه , لا تزيد عليه ولا تنقص منه , وهي منهج واسع بنفسها دون حاجة لأفكار الأحزاب المنحرفة وكتابها.
وأما الفرق المبتدعة فقد أدخلت في الإسلام أشياءً ليست منه وأنكرت أشياءً أخرى من الإسلام , ولذلك فإن قول الله -تعالى- {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [(3) سورة المائدة] لهو فارق بين السلفية وبين الطرق البدعية التي زادت على كمال الدين ما ليس منه فغلت , وأنكرت غيره مما هو منه فأهملت , ولذلك قيل "إذا حلت بدعة ذهبت سنة".
بارك الله فيك والسلفية في الشرع الحق أي الإسلام المصفى
الصحابة رضوان الله عليهم ليسو معصومين لكن إسلامهم معصوم فالسلفية منهج معصوم لكن علمائهم إبتداءا بالصحابة مرورا بالأئئمة الأربعة وصولا بابكن كثير وابن تيمية والذهبي وابن القيم انتهاءا عند محمد ابن عبد الوهاب وابن باديس والإبراهيمي والألباني وابن باز والعثيمين كلهم ليسو معصومين فعلنيا التفريق بين المنهج المعصوم وبين أتباعهم مع العلم أن الحق يدور مع السلفيين.... بل الحق يدور مع من يملك الدليل والحجة .... مهما إختلفوا فلا يجوز أبدا أن نخرج عن أقوالهم بقول لم يقل به أحدهم. وماذا نفعل إن اختلفت ؟؟؟
تحية.