اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moussa16
أولاً أخي
لله ما أعطى و لله ما أخذ وكل أجل عنده بكتاب
عظم الله أجرك
فصبر وإحتسب
حقيقة يؤسفني أن أسمع هكذا روايات
رحمه الله برحمته الواسعة
كيف ستلقى الله هاته الطبيبة وأمثالها؟؟؟
أعجب كل العجب من المستشفيات حين تمنع الدم من المرضى و في التلفاز يبكون من أجل قطرة
مرة حضرت مشهد مماثل
كان هناك مريض جريح من جراء حادث،نزف كثيراً لم يعطه المسعف الدم إلا أذا أحضر له من يتبرع بدم مماثل؟؟
لاحولة ولا قوة إلا بالله
|
دعني أزيدك هذه الحادثة: في الأيام الأخيرة للغالية صبرينال، مر عليها يوم كانت ساكنة بشكل غير عادي، وكأنها مرهقة، لا تتكلم إلا بعينيها الصغيرتين، بعد صلاة العشاء كلمتني أمها داعية إياي للحضور بسرعة إلى مستشفى بوفاريك (بعد أن رفض مستشفى بني مسوس استقبالها)، وكانت نفس الطبيبة في المداومة، وجدت ابنتي في حالة (أنا أبكي الآن من شدتها عليها وعلى أمها) خطيرة جدا، كانت تصدر حركات لا إرادية شاخصة البصر، جلست وضعتها على حجري ضممتها إلى صدري وأنا أقرأ عليها شيئا من القرآن، أتدري ماذا كانت تقول لنا تلك الطبيبة: الحمد لله أنك معها وهي تحتضر...إنها تموت....إنتهى الأمر...." طلبت أم صبرينال منها أن تحقنها بالصفائح الدموية التي أحضرتها خشية أي طارئ، قالت: لماذا تحقنوها إنتهى الأمر إبنتكم تموت...كلمت زجتي رئيسة القسم في هاتفها النقال، وأخبرتها أن الطبيبة الجزارة ترفض إعطاء صبرينال الصفائح الدموية....لم يعجبها الأمر...وقالت سأحقنها فقط من أجل إرضاء الأم....عندها حقنت صبرينال بالصفائح وسكنت ونامت شاخصة البصر...أتدري لماذا كانت تتخبط بتلك الطريقة؟ لقد كان هنالك نزيف في دماغها، والطبيبة الجزارة أرادتها أن تموت وتتخلص منها لأنها كانت مضطرة لأن تبقى مستيقضة خشية أي طارئ يقع لصبرينال....
وقد عاشت صبرينال بعد ذلك أياما، ولم تنطق إلا يوم وفاتها وهي تقول لأمها: ماما نحبك ما تبكيش...ثم طلبت أن تكلمني بالهاتف قالت بابا: أرواح، أرواح، أرواح...وصلت وجدتها تتنفس بطريقة صعبة جدا، قلت لها: أأقرأ لك شيئا من القرآن، إن قبلت شدي على يدي، فشدت على يدي، قرأت عليها حتى سكنت، ذهبت لصلاة العصر، وبعد الصلاة جاءتني رغبة أن أرسل sms إلى صديقي في مكة قلت له: أسألك بالله أن تدعو لصبرينال عند باب الكعبة فهي تعاني، رد علي قائلا: أفعل إن شاء الله، كلمتني أمها تعال بسرعة، وجدت أبنتي ما تزال ساخنة وقد فارقت الحياة، رددت على صاحبي قلت له: رحمها الله...
إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه صورتها ليلة وفاتها، حتى لا ينساها كل طبيب جزار