غالبا ماكنت ابتعد عن هذا الموضوع عن قصد
لكن الان لم استطع الا ان احكي القليل
"انسان عزيز عليك"
تقضي معظم أوقاتك معه..
كانت جميلة جدا
في يوم من الأيام تجد تصرفاته "غريبه"..
بالفعل
وعندما يفتح هاتفه النقال..
يجد..
المكالمات التي لم يرد عليها=7
الرسائل الواردة=3
وتكون هذه الاتصالات منك أنت..
لكنه لايرد عليها..
أو على رسائلك..
بكل برودة
كان الانسان الذي تشكو له همومك..
و كنت سعيدة جدا لسماع ما يعكر صفوه
وتسعدك ابتسامته الرقيقه..
كانت عفوية .. بريئة و صادقة
وكان يهتم بك..
كثيرا
و هو سندي ادا ضاقت بي الحياة
كان حنونا وفيا..ادا سالته عيناه لم يتردد
و ادا طلب روحي اعطيته قبل ان يسال
ولا يقدر على فراقك..
و لا مرة ابتعد
و ادا غبت لا يحتمل المكان بدوني ..
وحالك لايصبح أفضل إلا بلقياه..و سماع صوته كل يوم..
و كثيرا ما كنت احب شجاره اليومي
لانها نكهة الصداقة
بين يوم وليله انقلب حاله..
لم اتوقعها ابدا
وتغيرت تصرفاته...
للاسف
كأنه لم تكن بينكم علاقة وطيدة تجمعكما..
تمنيت لو كنت حجرا تعثر به
لكان عبره و رفعه من الطريق
ماذا ستكون ردة فعلك اتجاه..؟
كنت غاضبة جدافي البداية.. لكن سيطرت على نفسي
تجاهلت ما حدث
و كأن شيئا لم يحدث
هل تحاول معرفة السبب..؟
للاسف كنت اعرف السبب
لانه عندما يكون صديق حقيقي تفهم ما به و ما يحتاجه
بدون كلام
أو تنساه ولاتهتم به..؟؟
لا .. لا يمكنني
حتى هو لن يستطيع
وماذا ستفعل..؟؟
تساهلت معه رغم انه لم يكن خطئي من البداية فقط لانه صديق
لانني ادرك ان السبب كان اقوى منه
اعدت ثقته بي و طوينا الصفحة
لكن للاسف الشديد اعادها .. و قلبي لم تلتأم جراحه بعد
لم يستطع الا ان يعيد غلطته
هذه المرة انا من فتحت له باب الخروج من حياتي دون رجعة
لانه اصبح له مناعة من التجربة الاولى
فلا عذر له الان
و لن احاول ان اجد له الاعذار
وهل مررت بهذه التجربه؟؟
نعم... و مرتين في نفس الوقت مع صديقين
مخلصين و وفيين جدا
و بقيت الاسباب اقوى منهما
و لانني احبهما و ادرى بمصلحتهما
اخرجتهما من بيت الصداقة الذي بنيناه معا قبل ان ينهدم على رؤوسنا
حتى يجد كل منا سبيله للحياة السعيدة
ان نكمل مع بعضنا نحن الثلاثة ..مستحيل
و كان علي ان اختار بينهما.. لانني من الاول اخترت ان اكون المحور
كنت ساكون قاسية في نظر الذي لم اختره
فاخترت ذكرياتي معهما
احدهما لا اخاف عليه لانه من البداية اختار الله و هدا اكثر ما شدني اليه في اول صداقتنا
و الثاني لم يصل بعد الى الميناء .. تركته يجدف وحده كنت قارب النجاة الوحيد الذي دائما يخرجه
لا يثق في الناس ابدا كنت الصديقة المقربة الوحيدة....
الان اراه يغرق امامي
لكن لا استطيع ان امد له يدي.. لانني هده المرة ساغرق ايضا
ساقنع نفسي بانه راشد يمكنه تحمل مسؤولياته
و ساكتفي بالدعاء له
لن انساهما ابدا و لن اكرههما
سادعو لهما دائما
*******
***********
التعديل الأخير تم بواسطة ريماس الشرق ; 22-01-2009 الساعة 10:51 PM