الرجل الصفر...
24-01-2009, 12:51 PM
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ……فإن أُطعمت تاقت وإلا تسلتي
وكانت على الآمال نفسي عزيزة ……. فلما رأت عزمي على الترك ولتي
إذا غمرت في شرفٍ مروم ……. فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير …….. كطعم الموت في أمر عظيم
·الخمول والكسل:
الرجل الصفر أو المرأة الصفر لا يكلف نفسه القيام بشيء، حتى في مصالحه الشخصية بل ربما في ضروريات حياته كالدراسة أو لوظيفة أو حتى بيته وطلباته،
· التقيد بروتين الحياة وعدم التطلع للجديد:
من مظاهر الرجل الصفر التقيد بروتين الحياة وعدم التطلع للجديد،
·
·كثرة الجلسات والدوريات:
ومن المظاهر أيضا كثرة الجلسات والدوريات وضياع الأوقات وهذا من اخطر المظاهر التي ظهرت وانتشرت أخيرا
·الضعف والفتور:
من مظاهر الرجل الصفر في مثل هذه الواقع الضعف والفتور أثناء أوقات العافية، أو في مراحل العمل الجاد، فإنك لا تكاد ترى للرجل لصفر نشاطا ولا تعرف عنه جدا،فإذا ما وقعت مصيبة أو وقعت فتنة أو كان الخلاف، رأيته وأصحابه ينشطون
·سبب التردد والتذبذب الحيرة والارتياب:
هذا السبب جعل كثيرا من الناس سلبيا، وجعل كثيرا من الناس صفرا، فهو لا يدري من يرضي ولا يدري من يتبع، ولقلة علمه وضعفه أصبح الريشة في مهب الريح، تؤثر فيه الأقوال المزخرفة، وأقوال لمثل هذا وأشكاله
·سبب أخر الخوف والأوهام:
فالخوف أكل قلب الرجل الصفر، أكل قلوب الكثيرين وهم أحياء،
صاحب ذنوب ومعاصي كثيرة.
·ومن الأسباب أيضا نسيان الذنوب:
الغفلة عن الذنوب وقتل الشعور الخطأ، أو إن شئت فقل ضياع الوازع الديني أو النفس اللوامة، أو إن شئت فقل أيضا قلة الخوف من الله عز وجل سبب من الأسباب التي جعلت كثيرا من الناس صفرا، أصبح ذلك الرجل الصفر أسيرا لذنوبه، فهو لا يستطيع التخلص منها، فلا هي (أي الذنوب والمعاصي) دفعته إلى العمل الصالح والإكثار منه لعلها تكون سببا لمحوها وغفرانها،
·صاحب ذنوب ومعاصي كثيرة.
إذا فالحل في نظره أن يقعد عن العمل، الحل في نظره أن يبتعد عن الساحة وأن يبقى داخل قفص الشيطان وأوهامه مع الذنوب والمعاصي، وغفل هذا المسكين أن خير علاج لذنوب، وخير علاج للسيئات والتقصير هو العمل والتوبة والاستغفار، فإن أبى فإني أخشى عليه الانحراف، فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
·ومن الأسباب أيضا الزهد في الأجر:
وعدم الاحتساب والغفلة عن أهمية الحسنة الواحدة، وهذا لا شك نتاج الغفلة عن الموت ونسيان الآخرة، وإلا فالمؤمن مجز على مثقال الذرة، إن المؤمن مجازا على مثقال الذرة، كما انه محاسب عليه أيضا (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
شكرا وأرجو الاستفادة.









