كَمْ أحِنُّ لِطُفُولَتي..
29-01-2009, 11:55 AM
كنتُ فتاة..لا تهمّني..
جواهرُ الحياةْ..
لكنّ لونَ التّرابِ..يسحرُني
رائحتُه كانتِ المِسْك..
وأنا أشمّها في ثيابي..تُعطِّرُني
آهٍ..أخطأتُ..قلت ثيابْ!!
ثوبُ ُ..لاغير..
في الحرِّ و البردِ يستُرني
وكنتُ أُحاكي دُميتي..
كانت تمسحُ دمْعتي..
أستمدُّ من نور عينيها..حنيني
وألمِسُ يديْها ..بحجْمِ يدي..
وكانت لِعالمِها تصحَبُني
** **
لم تكُن زهوري..زهورا..
كانت زهوري..شمْعتي
وشموعُ صِبايَ..
ضوءا استمدُّه من فرحَتي
وفرْحتي..تملؤها صيْحاتي..
تجوبُ الفضَاءَ..
فترسُم بين الغيومِ بيتي
** **
لا أذكرُ أبا..لا أذكرُ أما..
بلى..اذكرُ أمّي..هي لُعبتي
أذكرُ أمّي..هي دُميتي
أذكرُ اليوم وأنا امرأةُ ُ..
كلُّ لحظةٍ مرّت بِحياتي
كلُّ خُطوةٍ..كلُّ كلمةٍ..
كمْ أُحبُّ..و أحِنُّ لِسذاجَتي
لأحِلامٍ..وألغازٍ لايفهمُها الكِبار
عدا فتاةٍ..كانتْ تُلقّبُ باليتيمة
اليوْمَ وأنا امرأةُ ُ..
كسَرَ الألمُ اجنِحتي
أتوقُ..لِطفولَتي..
حينَ صار الشَّبحُ
مُتنَكِّرا بِقناعِ الملائكةِ
أشتاقُ لِدُميتي..
حين ضاعَ الأمانُ..
وحلَّ مكانَهُ خوفُ ُ
يقتلعُ جُذور قلْعَتي
جواهرُ الحياةْ..
لكنّ لونَ التّرابِ..يسحرُني
رائحتُه كانتِ المِسْك..
وأنا أشمّها في ثيابي..تُعطِّرُني
آهٍ..أخطأتُ..قلت ثيابْ!!
ثوبُ ُ..لاغير..
في الحرِّ و البردِ يستُرني
وكنتُ أُحاكي دُميتي..
كانت تمسحُ دمْعتي..
أستمدُّ من نور عينيها..حنيني
وألمِسُ يديْها ..بحجْمِ يدي..
وكانت لِعالمِها تصحَبُني
** **
لم تكُن زهوري..زهورا..
كانت زهوري..شمْعتي
وشموعُ صِبايَ..
ضوءا استمدُّه من فرحَتي
وفرْحتي..تملؤها صيْحاتي..
تجوبُ الفضَاءَ..
فترسُم بين الغيومِ بيتي
** **
لا أذكرُ أبا..لا أذكرُ أما..
بلى..اذكرُ أمّي..هي لُعبتي
أذكرُ أمّي..هي دُميتي
أذكرُ اليوم وأنا امرأةُ ُ..
كلُّ لحظةٍ مرّت بِحياتي
كلُّ خُطوةٍ..كلُّ كلمةٍ..
كمْ أُحبُّ..و أحِنُّ لِسذاجَتي
لأحِلامٍ..وألغازٍ لايفهمُها الكِبار
عدا فتاةٍ..كانتْ تُلقّبُ باليتيمة
اليوْمَ وأنا امرأةُ ُ..
كسَرَ الألمُ اجنِحتي
أتوقُ..لِطفولَتي..
حينَ صار الشَّبحُ
مُتنَكِّرا بِقناعِ الملائكةِ
أشتاقُ لِدُميتي..
حين ضاعَ الأمانُ..
وحلَّ مكانَهُ خوفُ ُ
يقتلعُ جُذور قلْعَتي

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









