مواساة الاطفال ...
02-03-2009, 03:05 AM
يعتقد بعضهم خطأ أن الصدمة النفسية إثر فقدان أحد الوالدين، قد تؤثر على الراشدين والمراهقين، أكثر مما تؤثّر على الأطفال، أو أن الأطفال لا يدركون معنى الموت، وبالتالي، لا تتسم معاناتهم بالدرجة نفسها من الألم.
وفي الواقع، يصيب الحزن العميق الصغار ولأوقات أطول مما تمتد أحزان البالغين. إلاّ أن الطريقة التي يعبّر فيها الأطفال عن إحساسهم بفقدان عزيز أو قريب تختلف عنها لدى الأشخاص البالغين. فالأطفال يحتاجون إلى الشعور بالأمان، عندما يواجهون الموت خصوصاً موت شخص يحبونه أو يعرفونه.
ولذلك من الضروري أن يفاتَح الأطفال في مواضيع الوفاة، حتى قبل أن تحدث في الأسرة.
- وعندما يموت أحد الوالدين، من الأفضل أن يبلّغ الصغير، في أسرع وقت ممكن، وفي أبسط طريقة ممكنة.
- شجع الطفل على التعبير عن مشاعره، وخوفه من فكرة الموت. - اشرح للطفل ما هو الموت من دون أن تخيفه أو تربكه. عزز إجاباتك بالكثير من اللطف والتعاون ولا تفقد صبرك معه.
- شجع الطفل على مواصلة نشاطاته اليومية، لأن ذلك يساهم بتخطيه مرحلة الحزن، من طريق إبقائه في الواقع.
- ساعد الطفل على توجيه الطاقة (السلبية) إلى مكان آخر من طريق الإجابة عن أسئلته، وامتصاص غضبه. وعلى سبيل المثال، اصطحبه لاختيار ورود، أو اطلب منه أن يكتب مشاعره في رسالة.
منقول عن مجلة الحياة .
وفي الواقع، يصيب الحزن العميق الصغار ولأوقات أطول مما تمتد أحزان البالغين. إلاّ أن الطريقة التي يعبّر فيها الأطفال عن إحساسهم بفقدان عزيز أو قريب تختلف عنها لدى الأشخاص البالغين. فالأطفال يحتاجون إلى الشعور بالأمان، عندما يواجهون الموت خصوصاً موت شخص يحبونه أو يعرفونه.
ولذلك من الضروري أن يفاتَح الأطفال في مواضيع الوفاة، حتى قبل أن تحدث في الأسرة.
- وعندما يموت أحد الوالدين، من الأفضل أن يبلّغ الصغير، في أسرع وقت ممكن، وفي أبسط طريقة ممكنة.
- شجع الطفل على التعبير عن مشاعره، وخوفه من فكرة الموت. - اشرح للطفل ما هو الموت من دون أن تخيفه أو تربكه. عزز إجاباتك بالكثير من اللطف والتعاون ولا تفقد صبرك معه.
- شجع الطفل على مواصلة نشاطاته اليومية، لأن ذلك يساهم بتخطيه مرحلة الحزن، من طريق إبقائه في الواقع.
- ساعد الطفل على توجيه الطاقة (السلبية) إلى مكان آخر من طريق الإجابة عن أسئلته، وامتصاص غضبه. وعلى سبيل المثال، اصطحبه لاختيار ورود، أو اطلب منه أن يكتب مشاعره في رسالة.
منقول عن مجلة الحياة .










