بوتفليقة يشرع في "شراء اصوات" الشعب ...ب"أموال الشعب"؟
02-03-2009, 07:46 AM
قبل ايام من انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية شرع المرشح الحر "المستقل"......السيد عبد العزيز بوتفليقة ، في حملة انتخابية قبل الاوان ،وبالاسلحة الثقيلة فشمر عن ذراعيه ورجليه ويخوض مراطون انتخابي يقوم من خلاله بجولات في كل الولايات ،.....ولكن ما هو ليس بالجديد هو تلك "المفاجآت" التي يبشر بها مستقبلوه ،فيقوم بتوزيع الملايير ،وتدشين مشاريع ...وقرارات كبيرة جدا .....والقاسم المشترك بينها هي انها قرارات شعبوية بامتياز ، يعلنها الرئيس بفنطازية مبالغ فيها ......فمن قرار برفع الاجور ،التي كانت قد جمدت في وقت سابق ربما "عمدا"....لاستعمالها لابتزاز الشعب باصواته ، هذه الزيادات التي كانت مستحقة اجتماعيا ومبررة اقتصاديا ،بعد الصعود التاريخي لاسعار البترول ، لمدة زادت عن العشر سنوات أدرت على الجزائر ما يزيد عن 300مليار دولار....ولكن هذه الزيادات حرم منها العامل الجزائري بطريقة تعسفية غير مبررة وتم تجميدها في حينها ،......ربما فقط ليأتي اليوم الرئيس ليعلن عن اطلاق سراحها، وتقديمها لمستحقيها ، كهدية في مقابل ان يدفع ثمنها بالتصويت لبوتفليقة وللعهدة الثالثة........كيف لا وهذه الزيادة تاتي في وقت تراجعت فيه اسعار النفط بطريقة مخيفة جدا....واطلت الازمة الاقتصادية العالمية بمخالبها على العالم باسره ، بما فيه الدول الاكثر غنى في هذا العالم فكيف بالجزائر ؟....ومع ذلك الرئيس يعلن وببجاحة شديدة ان الجزائر بمنأى عن تداعيات الازمة الاقتصادية ،.....ويتم اقرار الزيادة في الاجور،(التي قيل يوم تجميدها ، ان الخزينة العمومية لا يمكنها ان تتحمل الزيادة في الاجور على لسان احمد اويحيى).......ان هذا الاجراء ليس له تفسير سوى ان النظام وعلى راسه بوتفليقة ،يقوم بابتزاز الطبقة الشغيلة بحقوقها المشروعة ،اي يؤدي اليها جزء من حقوقها الطبيعية في مقابل انتزاع "صوتها الانتخابي".....
-وقبل ذلك راينا زيادة في اجور "القضاة" والعاملين في قطاع العدالة .......وبعدها بالنسبة للقوى الامنية ، الشرطة ، الدرك ....افراد وكوادر الجيش....وهكذا في مسعى بنغمة واحدة وهي زيادة في الاجور التي تشبه "الرشوة" وشراء الذمة ....لضمان التأييد للعهدة الثالثة ،وللمرشح الحر "المستقل؟"
-وقبل يومين ، يعلن الرئيس عن "مسح" ديون الفلاحين،(حوالي 41مليار دينار جزائري)،......وامر البنوك بايقاف اجراءات المتابعة والسعي لاسترداد مستحقاتها على الفلاحين....وقرر الرئيس أن "الخزينة العمومية" ستتكفل بشراء هذه الديون جملة .......
--قبل لان ننسى ان عطف الرئيس ورعايته ورحمته قد حلت على فيئات بعينها من الشعب الجزائري فاستفاد "النواب" في المجالس المنتخبة؟ بمؤخر الزيادة في اجورهم بلغت 120 مليون سنتيم ،......والمنتمين لما يسمى بفيئات ذوي الحقوق من المجاهدين وابناء الشهداء وابناء المجاهدين ......بامتيازات، وعطايا مجزية،ومبالغ ضخمة منحت لما يسمى بالمنظمات الجماهيرية،وشيوخ الزوايا ، واباطرة المجتمع المدني المزيف......،دون ان ننسى المنظمات النسائية المؤيدة للعهدة الثالثة ولفخامته ، والتي ارتبطت التعديلات الدستورية، بتعديلات كثيرا ما ناضلت الحركة النسوية الجزائريةمن اجلها تحقيقها..........
- هذا وما خفي كان اعظم .......ولكن لوكان المرشح المستقل والحر.......يقوم بحملته الضخمة جدا والمجزية جدا، بامواله الخاصة(من جيبه) او باموال مؤيديه،وانصاره.....فان هذه الحملة السخية جدا الى درجة اصبحت تبذيرا وابتذالا وشراءا، فاضحا وعلنيا على الملا، للذمم، والاصوات الانتخابية بالجملة .....وعلى عينك يا تاجر......ولوكانت الاموال اموال بوتفليقة او انصاره، فان هذا سيكون مبررا،.....لان المرشح حر في ما ينفقه في حملته الانتخابية .......ولكن ان تكون هذه الاموال وهذه العطايا من "الخزينة العمومية".....اي من المال العام...،فهذه هي الكارثة ، اي ان الرئيس يمارس خديعة "من ....لحيتو....بخر لو..." ، اي يحاول شراء اصوات الشعب بمال الشعب......وهذه الطريقة ستنجح بمقدار ما يكون الشعب طماعا وساذجا....اي يعتقد ان الرئيس يتصدق عليه من ماله الخاص في حين ان الرئيس يقوم بالافراج عن جزء من الحقوق المشروعة للشعب، في مقابل ضمان تاييده والتصويت له مرة اخرى......اي يقوم بابتزازه،...........
-وقبل ذلك راينا زيادة في اجور "القضاة" والعاملين في قطاع العدالة .......وبعدها بالنسبة للقوى الامنية ، الشرطة ، الدرك ....افراد وكوادر الجيش....وهكذا في مسعى بنغمة واحدة وهي زيادة في الاجور التي تشبه "الرشوة" وشراء الذمة ....لضمان التأييد للعهدة الثالثة ،وللمرشح الحر "المستقل؟"
-وقبل يومين ، يعلن الرئيس عن "مسح" ديون الفلاحين،(حوالي 41مليار دينار جزائري)،......وامر البنوك بايقاف اجراءات المتابعة والسعي لاسترداد مستحقاتها على الفلاحين....وقرر الرئيس أن "الخزينة العمومية" ستتكفل بشراء هذه الديون جملة .......
--قبل لان ننسى ان عطف الرئيس ورعايته ورحمته قد حلت على فيئات بعينها من الشعب الجزائري فاستفاد "النواب" في المجالس المنتخبة؟ بمؤخر الزيادة في اجورهم بلغت 120 مليون سنتيم ،......والمنتمين لما يسمى بفيئات ذوي الحقوق من المجاهدين وابناء الشهداء وابناء المجاهدين ......بامتيازات، وعطايا مجزية،ومبالغ ضخمة منحت لما يسمى بالمنظمات الجماهيرية،وشيوخ الزوايا ، واباطرة المجتمع المدني المزيف......،دون ان ننسى المنظمات النسائية المؤيدة للعهدة الثالثة ولفخامته ، والتي ارتبطت التعديلات الدستورية، بتعديلات كثيرا ما ناضلت الحركة النسوية الجزائريةمن اجلها تحقيقها..........
- هذا وما خفي كان اعظم .......ولكن لوكان المرشح المستقل والحر.......يقوم بحملته الضخمة جدا والمجزية جدا، بامواله الخاصة(من جيبه) او باموال مؤيديه،وانصاره.....فان هذه الحملة السخية جدا الى درجة اصبحت تبذيرا وابتذالا وشراءا، فاضحا وعلنيا على الملا، للذمم، والاصوات الانتخابية بالجملة .....وعلى عينك يا تاجر......ولوكانت الاموال اموال بوتفليقة او انصاره، فان هذا سيكون مبررا،.....لان المرشح حر في ما ينفقه في حملته الانتخابية .......ولكن ان تكون هذه الاموال وهذه العطايا من "الخزينة العمومية".....اي من المال العام...،فهذه هي الكارثة ، اي ان الرئيس يمارس خديعة "من ....لحيتو....بخر لو..." ، اي يحاول شراء اصوات الشعب بمال الشعب......وهذه الطريقة ستنجح بمقدار ما يكون الشعب طماعا وساذجا....اي يعتقد ان الرئيس يتصدق عليه من ماله الخاص في حين ان الرئيس يقوم بالافراج عن جزء من الحقوق المشروعة للشعب، في مقابل ضمان تاييده والتصويت له مرة اخرى......اي يقوم بابتزازه،...........
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة









