اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر أبوخباب
أبواسامة ياريت المشكل كانت مشكل مسبحة وبس ياريت
أثر عبد الله بن مسعود مع الذين كانو يسبحون بالحصى معروف ولابد انك تعرفه وتعرف الحوار الذي دار بينه وبينهم المهم ما يعني قولان
قول ابن مسعود (مالكم تفعلون شيئا لم نعهده ) اذن فهي بدعة واضحة
وقول راوي الحديث ( فوالله قد رأيتهم جميعا صرعى يوم النهراوان ) يعني كانو مع الخوارج في قتال علي رضي الله عنه
فالبدعة وأن رأيتها صغبرة قد تأدي بصاحبها الى الخروج ,
هنالك كلمة سمعتها من الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ( مشكلة السبحة انها نست الناس التسبيح على الأيدين وهي هي السنة )
ما بعرف اذا بيكفيك هيك كلام ولا عندك شي تاني
المهم كلمة أنت قلتها وهي صحيحة وأنا أييدها ( الرافضة اخطر علينا من اليهود والنصارى ) هذا الكلام صحيح
اليهود والنصارى يقتلون أبنائنا شهداء في سبيل الله
أنا الرافضة فيقتلون الأسلام
وهنا المصيبة
منتصر
|
السلام عليكم
أخي منتصر: أولا ، أنا لم أقل أن الشيعة أو الرافضة أخطر على الاسلام من اليهود والنصارى ، ولو كانوا كذلك ما قال فيهم الشيخ ابن تيمية التالي:
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 13/96 ما نصه: "قد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والـجـهـمـيـة وغيرهم إلى بلاد الكفار، فأسلم على يديه خلق كثير، وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين، وهو خير من أن يكونوا كفاراً".
وجاء في مجموع الفتاوى 35/201 ما نصه: "سئل رحمه الله تعالى عن رجل يفضل اليهود والنصاري على الرافضة، فأجاب: الحمد لله، كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير من كل من كفر به؛ وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم. فإن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول صلى الله عليه وسلم لا مخالف له لم يكن كافراً،ولو قُدِّر أنه يكفر فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول صلى الله عليه وسلم".
أتنكر هذا عن الشيخ رحمه الله
أجل فيهم من هم خطر على الاسلام وفينا أيضا من هم أخطر منهم عليه، فلماذا التعميم والتعتيم.
أما عن المسبحة فحيّرتونا والله ان كانت بدعة أو غير ذلك.
فقد قال الإمام الفهامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في السلسلة الضعيفة (1/110) عند تخريجه لحديث " نعم المذكّر السبحة" :
" ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور : الأول : أن السبحة بدعة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر لا يعرفونه ؟ والدليل على ما ذكرت ما روى ابن وضاح في " البدع والنهي عنها" عن الصلت بن بهرام قال : مر ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تسبح به فقطعه وألقاه ، ثم مر برجل يسبح بحصا فضربه برجله ثم قال : لقد سَبقتم ، ركبتم بدعة ظلما ، ولقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، وسنده صحيح إلى الصلت ، وهو ثقة من اتباع التابعين . الثاني : أنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه. وقال أيضا (1/117) : ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى فإني قلما أرى شيخا يعقد التسبيح بالأنامل ! ثم إن الناس قد تفننوا في الابتداع بهذه البدعة ، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة ! وبعضهم يعدُّ بها وهو يحدثك أو يستمع لحديثك ! وآخِر ما وقعت عيني عليه من ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلا على دراجة عادية يسير بها في بعض الطرق المزدحمة بالناس وفي إحدى يديه سبحة ! يتظاهرون للناس بأنهم لا يغفلون عن ذكر الله طرفة عين وكثيرا ما تكون هذه البدعة سببا لإضاعة ما هو واجب فقد اتفق لي مرارا - وكذا لغيري - أنني سلمت على أحدهم فرد عليّ السلام بالتلويح دون أن يتلفظ بالسلام ومفاسد هذه البدعة لا تحصى فما أحسن ما قال الشاعر:
وكل خير في اتباع من سلف********وكل شر في ابتداع من خلف
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما.
ومن جهة
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (وعَدُّ التسبيح بالأصابع سنة، كما قال النبي"للنساء سبحن واعقدن بالأصابع؛ فإنهن مسئولات مستنطقات.
وأما عَدُّهُ بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن، وكان من الصحابة_رضي الله عنهم_من يفعل ذلك.
وقد رأى النبي"أم المؤمنين تسبح بالحصى وأقرها على ذلك، وروي أن أبا هريرة كان يسبح به.
وأما التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه، فمن الناس من كرهه، ومنهم من لم يكرهه، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه. وأما اتخاذه من غير حاجة، أو إظهاره للناس، مثل تعليقه في العنق أو جعله كالسوار في اليد أو نحو ذلك، فهذا إما رياء للناس أو مظنة المراءاة ومشابهة المرائين من غير حاجة، الأول محرم، والثاني أقل أحواله الكراهة)مجموع الفتاوي 22/506
وكذلك فتوى الشيخ لعثيمين وابن باز .
فلنتفق لأن الأمر خطير رغم تفاهته.لما قد يترتب عليه.
هل المسبحة بدعة أم لا؟
أرجوك حدد قناعتك فبل أن تواصل النقاش
فان قلت أن الرافضة أخطر من اليهود والنصارى فقد خالفت الشيخ ابن تيمية.
وان قلت أن المسبحة بدعة فقد خالفته ايضا وخالفت الشيخ ابن باز ولعثيمين
ولك الاختيار
في رعاية الله