أتَعْرِفُ الحُبَّ؟؟
08-03-2009, 03:56 AM
و ضعتُ رِحالي..
على مشارفِ قلبِكْ
رسمتُ آمالي..
أجهضتُ أحزاني..
ولستُ أُبالي بثروةٍ.. غيرَكْ
من خلْفِ التّلالْ
يأتيكَ أنيني
فككتُ الأغلالْ..
وسكبتُ حنيني
شرابا حلالْ..
بيه أروي عطشكْ
..
يا لونَ.. دمي
ودِمَاءُ.. حُلُمي
و قدري الجميلْ
يا ليلا ونهارا
يُكمِلُ يومي
يا سهما يخترِقُ عقلي..
فيُضاعفُ فهمي
يا فارسا وحارسا لِحصني
يا أُسطورةَ حُبٍّ بلا مثيلْ
فمن أين أبدأ كلامي؟
أتعرِفُ الحبَّ؟
سأخبِرُكَ..
فأَجعَلَ في كلامي دليلْ
..
° ال °
ألفُ ُ..لامْ..
كانت صبيّةُ ُ..
تغرَقُ في سذاجةِ الأحلامْ
ولامُها..لحنُ ُ بهيُّ ُ
قِناعُهُ ثغرُ ُ نقيُّ ُ..مُتبسّمُ ُ..
يُردّدُ أحلى الأنغامْ
لُبُّها لينةُ ُ..
لآليها لِجامُ ُ يقيها..
لونُها لُطفُ ُ..
يُهديها انسجام
° ح °ْ
و جاءها الحاءْ..
حُلمُ ُ عصفَ بِلحنِها..
فحيّرَ الصبيّةَ و ضلّلَ الصّفاءْ
حاءُها..حلاوةُ ُ
و أحزانُْ..
جهِلت مصْدرها..
حاصرتْ أيّامها بِكلِّ الأرجاءْ
حِصارُ ُ فيه قلقْ
و نورُ ُ من نورِ الشّفقْ..
تشكّلَ كطيْفٍ..
في ليْلِها يُزهِرُ الأصداءْ
و تنطفئ تارةً..
و تعودُ تُنارُ الأضواءْ
فاستوقفها الحاءُ بِزاويةِ الخفاءْ
° ب °
و مرّ الباءْ..
فنثرَ سِحرهُ عليها كالوباءْ
فاستشعرَ قلبُها لِهزّةٍ ..
حرّكتْ في جسدِها الدّماءْ
الباءُ..مسْكنُها..
و مُسكّنُ أوجاعِها..
حين أدركتْ أنّهُ الدّواءْ
فبدت ملامِحُها
منقوشةُ ُ بِعطرِ الهواءْ
تُرسِلُها على معْبرِ العِشقِ
وتُداعبُ مُحيّاها بِبريقِ السّماءْ
° الْحُبُّ °
هو الحبُّ..عصفَ بها..
فتواضعَ فيها الكبرياءْ
فهلْ عرفتَ الحبَّ؟؟
فهو الصبيّة وهي أنا و أنا الحبُّ
و سأحمِلُكَ على جناحيْهِ
كيفما أشاءْ

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









