تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 08:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrax11 مشاهدة المشاركة
عزيزي محمد اتظن ذلك فالتعلم اني كنت احبك و ها قد ازداد حبي لك في الله لكن اعتقد انك لم تفهم موضوعي جيدا و ما اراك الا قد وقعت ضحية لتاويلك المغلوط لموضوعي انا الان مظطر لعدم الرد على مداخلتك العطرة لاني استحضلر كامل طاقتي للفطور ....التعجيل في الفطور سنة اليس كذلك ......لنا موعد .وصح صيامك و صح فطورك
أحبك الله الذي أحببتني لأجله
وصح فطورك أخي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2006
  • المشاركات : 1,459
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • azza_77 is on a distinguished road
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
فاقو
زائر
  • المشاركات : n/a
فاقو
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 09:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة

إن من كان ضد التوحيد فهو كافر لاشك في ذلك إذا ثبت بالبرهان أنه ضد التوحيد و أقيمت عليه الحجة .
لكن هل ملك البلاد ضد التوحيد ؟
إن أعماله و أقواله لاتدل على ذلك .
إن مايصدر من بعض حكامنا هي معاصي .
إن المعاصي لا تخرج من الملة أخي .
إن الخوارج فقط هم من يكفر بالمعاصي .
انتبه أخي و تأمل !!
الله عزوجل أمرنا بطاعته في ما أمر و نهى
ومعلوم أن طاعته عزوجل من التوحيد العملي يقينا ،
فإذا كان ذلك كان من الواجب علينا طاعة حاكم البلاد حيث أمر الله بذلك ،
(وأطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) حكام وعلماء
...
إذن طاعتهم واجبة على كل مسلم لأن الله أمرنا بذلك .
فرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة طاعته واجبة على كل مسلم جزائري .
ومن خرج عن طاعته فقد خرج عن طاعة الله عزوجل حيث أمر بطاعته .
فإذا طاعة الرئيس من التوحيد الذي تدعو إليه السلفية .

-------------------------------------------------------------------والسلام عليكم

هل تبديل الشرع معصية؟
هل موالاة الكافرين معصية؟
هل الحكم بالدّستور معصية؟
هل تشريع الرّبا معصية؟
  • ملف العضو
  • معلومات
intrax11
زائر
  • المشاركات : n/a
intrax11
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:13 PM
ها قد عاد الاخ فاقو من جديد
لا اعلم كذلك ان كان تحكيم غير كتاب الله و سنة رسوله معصية ...هذا التقنين المدني المستورد من تقنين فرنسا و نابليون خير دليل هذا مثال صغير فقط انا الان لا ادعوا الى التمرد او ما يفعله بعض ابناءنا من عمليات التفجير و ما الى ذلك...انما اريد وضعكم في الصورة دولة اسلامية اه الخلافة الاسلامية اشتقنا لابي بكر و عدالة عمر وعثمان و علي و ابن عبد العزيز رضي الله عنهم و ارضاهم يا اخي كانت تفتح لهم الدول دون قتال انا احاول على الاقل ان اجعل من يدخل الى موضوعي يتذكر السيرة العطرة للصحابة او بالاحرى الخلفاء يوم كانوا حكاما و يعمل مقارنة اليوم .....مع حكام امة محمد صلى الله عليه و سلم ...لا مجال للمقارنة
لا استطيع الكتابة و لا التوضيح اعتقد ان الزلابية عملت عمايلها......للحديث بقية
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-08-2007
  • المشاركات : 290
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • العطافي is on a distinguished road
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:26 PM
موقف الشيخ يوسف القرضاويقال الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (فقه الأولويات ) : "

الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك".

وهذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=957&version=1&template _id=89&parent_id=1

-----------------------
قال الشيخ يوسف في (ثقافة الداعية – مؤسسة الرسالة – الطبعة الأولى 1417 هـ - ص 107 ) : ( ينبغي الاهتمام بحركات الإصلاح والتجديد في تاريخ الإسلام ، وبرجال التجديد الذين يبعثهم الله بين حين وآخر في هذه الأمة ليجددوا لها دينهما ، أياً كان لون هؤلاء الرجال واتجاههم ، فقد يكون منهم الخلفاء كعمر بن عبدالعزيز ، أو السلاطين والأمراء كنور الدين وصلاح الدين أو الفقهاء والدعاة كالشافعي والغزالي وابن تيمية وابن عبدالوهاب ، وقد يكون المجدد فرداً وقد يكون جماعة أو مدرسة اصلاحية يبرز بها اتجاه في الإصلاح له سماته وخصائص )
-----------------------
وقد وصف د . يوسف القرضاوي ابن عبد الوهاب بشيخ الإسلام في كتابه حقيقة التوحيد
وقد قام أحد الإخوة بنقل الكتاب كاملا على هذا الرابط
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38578

وهذا كلام د. يوسف : ( ألا يتخذ غير الله ولياً يحبه كحب الله ، قال تعالى: ( قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض ) ؟ .
وقال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ).
إلى أن قال تعالى في شأنهم : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ، وما هم بخارجين من النار ) .

والمعنى : أنهم يحبون أندادهم وأولياءهم حباً ممتزجاً بالخضوع والخوف والتعظيم الذي لا يجوز أن يكون إلا لله .

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً ولم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟ وكيف بمن أحب الند وحده ولم يحب الله ؟؟ )

-----------------------
1 – قال د. يوسف القرضاوي في كتابه (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي تحت عنوان حركات التجديد والدعوة وأثرها في الصحوة - دار الصحوة للنشر والتوزيع- القاهر - ص 32 ):

( أن الصحوة المعاصرة التي نشهد آثارها ومظاهرها اليوم ، لم توجد من فراغ ، ولا ولدت دفعة واحدة ، ولا كانت " نباتاً شيطانياً " ظهر وحده ، بغير زراع ولا راع كما تصور بعض الناس .
إن هذه الصحوة امتداد وتجديد لحركات إسلامية ، ومدارس فكرية وعملية ، قامت من قبل ، انقرض بعضها ولا زال بعضها قائماً بصورة ، أو بأخرى حتى اليوم ، حركات قام عليها رجال صادقون ، حاول كل منهم أن يجدد الدين ، أو يحيى الأمة ، في بقعة معينة أو أكثر من بقعة من أرض الإسلام ، أو في جانب معين أو أكثر من جانب من جوانب الحياة ، في الاعتقاد أو الفكر أو السلوك .
يذكر التاريخ منهم مجدد الجزيرة العربية باعث الدعوة السلفية ، خريج المدرسة الحنبلية الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1206 هـ /1792 م) الذي قامت على أساس دعوته الدولة السعودية . )

موقف الشيخ محمد قطب
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( هلم نخرج من ظلمات التيه! - دار الشروق 1415 هـ ص 26 ) ( ولقد كان العدو المتربص يستشعر أن اليقظة يمكن أن تحدث . . فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العربية نذيرا شديد لهم أن الأمة يمكن أن تصحو وتنفض عنها ما وقعت فيه من البعد عن حقيقة الدين . . وعندئذ ماذا يكون من أمر الحملة الصليبية ؟ وكيف يواجه الصليبيون الجدد أمة مجدّدة الإيمان كأمة صلاح الدين ؟ !.

لذلك فقد حالوا كبت الحركة الوهابية في مهدها ، وأغروا بها محمد علي وأبناءه ليحاول القضاء عليها . . وأسرعوا في الوقت ذاته في دفع الأمة إلى التيه . . لكي تزداد بعدا عن طريق النجاة . . )

-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في نفس المصدر السابق ص 59 بعد أن تحدث عن الحملة الفرنسية على مصر وإدعاء البعض أنها مفتاح الخير لمصر وللمنطقة كلها من حولها وأنها كانت باعث "النهظة ): أما اليقظة السليمة الصحيحة فقد كانت وشيكة دون تدخل الحملة الصليبية ، فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب هى البشير الحقيقى بيقظة الأمة من غفوتها ، ومعاودة السير في الطريق .. )
-----------------------
وقال أيضا الشيخ محمد في نفس المصدر السابق ص 77 -78 : ( يحسب بعض الناس أن الصحوة لم تكن إلا رد فعل لهذا الفشل في جميع الميادين . . فشل النظم المستوردة و" الزعماء " المزيفين الذين صُنعوا على عين الغرب ، ونُصّبوا ليقوموا بالإفساد.
ولا ينكر أحد أن هذا الفشل كان من المحفزات للصحوة . .
ولكن الناس ينسون أن الجذور الحقيقية للصحوة كانت سابقة على استيراد النظم وفشل الزعماء . . فقد كانت الحركة التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصحيح العقيدة هي الباعث الحقيقي ليقظة العالم الإسلامي ، على الرغم من كل الجهود التي بذلت لمحاولة كبتها والقضاء عليها .
ولقد بدا - لفترة من الوقت - أن الدعوة قد حُصرت وسُدت عليها المنافذ فلم تعد قادرة على الامتداد . . ولكنها لم تكن دعوة ذاتية للشيخ محمد بن عبد الوهاب في داخل الجزيرة العربية حتى يسدوا المنافذ عليها ويكتموها . . إنما هي هي الدعوة التي قال الله عنها : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها . . } .
دعوة تمتد بما أودع الله فيها من الحق ، وما أودع فيها من القوة ، وما أودع فيها من البيان ، يحملها قلبٌ مؤمن فتشتعل في قلبه ، فتمد إشعاعها في الآفاق . .
وحين يحاربونها فقد تسكن حركتها إلى حين . . ولكنها تعود فتؤتي أكلها بأمر الواحد القهار.. )

-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( كيف نكتب التاريخ الإسلامي – دار الشروق – الطبعة الثانية – ص235 - 236 ) :

( إننا نهتم كثيراً بالصحوة الإسلامية ، وندعو إلى إفراد فصل مهم لها عند إعادة كتابة التاريخ . . لجملة أسباب .

أولاً : لدلالتها الكبرى على أن الإسلام لم ينته كما زعم الزاعمون !
فقد كان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى منذ الخلفاء الراشدين ! وقد فندنا زعمهم في الفصول الأولى من الكتاب ، وقد بينا أن حركة انسياح المسلمين في الأرض ، ودخول شعوب بأكملها في دين الله ، هي وحدها دليل كاف على أن الإسلام لم يكن قد انتهى بفتنة مقتل عثمان ، و لا بالنزاع بين على ومعاوية، ولا بانتهاء فترة الذروة ، فقد كان باقيا بحيويته وفاعليته وقدرته على الامتداد في الأرض لا في صورة نظريات ولا شعارات ، ولكن صورة واقع تحمله أمة وتتحرك به .

وكان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى بانتهاء الدولة العربية الأموية ، وأناس زعموا أنه انتهى بنهاية العصر العباسي ، وأخيراً فقد ظن أناس أن الإسلام انتهى بنهاية الخلافة العثمانية وأصبح من ذكريات التاريخ . وهؤلاء الأخيرون كانوا أشد الناس اقتناعاً بصدق ظنهم ، لأن كل الدلائل كانت أمامهم ، فلا الوجود السياسي للإسلام قد بقي في الأرض ، ولا الوجود الفكري ، ولا الوجود الأخلاقي ، ولا حتى الوجود التقليدي الذي كان محافظاً عليه في القرنين الأخيرين من الدولة من الدولة العثمانية بالرغم من الموت الذي كان قد سرى في كل جانب من حياة الأمة الإسلامية . .
ولكن هذه الظنون كلها لم تكن صحيحة . .
فلم ينته الإسلام في أية أزمة من أزماته الحادة بما فيها تلك الأزمة التي كادت تقضي عليه ، لأن قدر الله الغالب أن يبقي هذا الدين في الأرض إلى يوم القيامة . . وحين يقدر الله أمراً فإنه يهيئ له أسبابه :
{ إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شئ قدراً } .
والأسباب التي هيأها الله لبقاء الإسلام حياً بعد أزمته الحادة الأخيرة هي الصحوة الإسلامية .
والحق أن الحركة الأم لهذه الصحوة كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية ، ولو قدر الله للأمة أن تستيقظ على هدي هذه الحركة لتغير التاريخ . . ولكن الأمة – في حينها – لم تكن على استعداد لأن تصحو ! كانت غارقة في السبات العميق ، فخيل إليها حينئذ أن صيحة الشيخ المجلجلة كانت كابوساً مزعجاً ، سرعان ما أصمّت عنه أذنيها ، وأغمضت عينيها مرة أخرى وأسلمت نفسها للرقاد !

ووقع الصدام بين حركة الشيخ وبين الأمة الغافلة في قضيتين اثنتين على الأقل ، قضية الصوفية ، وما حولها من عبادة الأضرحة والأولياء والمشايخ والتشبث بالخرافة ، وقضية التوسل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فضلاً عمن هم دونه من موتى المسلمين . . وكانت كلتاهما من المسلمات عند الناس ، التي لا يجادل فيها إلا خارج من دينه ! فوقع الصدام حاداً بين ما يدعو إليه الشيخ من تصحيح العقيدة ، وبين ما كان يري الناس وقتها أنه هو العقيدة الصحيحة ! ثم جاءت الظروف السياسية فمدت فترة الانحراف في حياة الأمة إلى حين . فقد وُجد من يغري السلطان بالحركة على أساس أنها تمرد سياسي وليس حركة تصحيحية يراد بها إخراج الأمة من ضلالاتها وردها إلى الدين الصحيح .
ويخطر في ظني – وإن كان هذا أمراً يحتاج إلى تحقيق تاريخي ليس بين يدىّ الآن أدواته – أن الصليبية الصهيونية كان لها دور في إيغار صدر السلطان على الحركة ، لأن محمد على – صنيعة فرنسا – عرض نفسه وخدماته للقضاء على الحركة الوهابية في الجزيرة ، فاستخدمه السلطان بالفعل . . ومحمد على لم يكن يحب السلطان . وهو الذي حاربه بجيوشه التي دربتها فرنسا وسلحتها ، وكاد يتغلب عليه في لإحدى المعارك ولم يكن يحب الإسلام ، وهو الذي بدأ تيار التغريب في مصر بتوجيه فرنسا ! لذلك يخطر في ظني أن فرنسا – وكان لها حظوة عند السلاطين منذ سليمان القانوني – هي التي أغرت السلطان باستخدام محمد على وأبنائه في القضاء على تلك الحركة الخطرة التي يمكن إن توقظ المسلمين ، بينما الصليبية الصهيونية تُعدّ لذبحهم وهو غافلون !
وأيّا كان الأمر ، فقد بدا – إلى حين – أن الحركة قد ماتت في مهدها ، وانحصرت في داخل الجزيرة العربية . وكان هذا وهما آخر من الأوهام المتعددة التي توحي بالموت وتُعرض عن بشائر الحياة ! إنما كانت الحركة تنبض بالحياة الكامنة في قلبها ، حتى أتاح لها قدر الله أن تنشر فروعها في حركات اليقظة الإسلامية التي تمثل الصحوة الإسلامية المعاصرة ، وتمتد إلى كل أرجاء العالم الإسلامي . . )

موقف الشيخ محمد الغزالي

قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه (الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر –مكتبة وهبة – الطبعة الثالثة – 1410 هـ ص 52 ) :
( ومع أننا نعيب على العرب تقاعسهم في خدمة الثقافة الإسلامية الصحيحة إبّان هذه القرون الهامدة من الحكم التركي ، إلا أننا نذكر أن الحركة الوحيدة التي نهض بها العرب لإصلاح العقائد والعبادات ومحو ما شابها من زيغ وانحراف قاومتها الدولة بالسيف حتى أجهزت عليها . . نعني حركة الإصلاح التي قام بها محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العرب ... )

-----------------------
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه مائة سؤال عن الإسلام - الناشر دار ثابت للنشر والتوزيع - الطبعة الرابعة : محرم 1410 هـ - أغسطس 1989 م - ص 313 :
( رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد ، وحق له أن يفعل ! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور ، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه ..
وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. )

موقف الشيخ سلمان بن فهد العودة

قال الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم في كتابه (جزيرة الإسلام - مكتبة الرشد ناشرون - الطبعة الأولى - ص 59 ) :
( أن لهذه الجزيرة من العلم والعلماء والتجديد والمجددين أوفر نصيب عبر الزمان : ولقد كان كثير من أهل العلم يجاورون بمكة أو بالمدينة ، وقلّ أن تجد عالماً إلا دخل أرضها ، وزارها وأقام فيها . ولعل ختام المسك دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أنعم الله بها على هذه الجزيرة ، وجدّد لها بها دينها.
  • ملف العضو
  • معلومات
فاقو
زائر
  • المشاركات : n/a
فاقو
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:32 PM
عن تبديل الشرع قال تعالى:" وإنّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ولئن أطعتموهم إنّكم لمشركون" و سياق الآية في الأنعام عن طاعة المشركين في حكم واحد عن الذّبائح فما بالك بغيرها

عن موالاة الكافرين قال تعالى: "ومن يتولهم منكم فإنّه منهم"

عن الحكم بغير ما أنزل الله قال تعالى:" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" وقال" إن الحكم إلاّ لله"...وآيات كثيرة في الباب

عن تشريع الرّبا قال تعالى " فإن لم تنتهوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله" أي تشريع الرّبا وحده يكفي لقيام الحرب على مشرّعيه
  • ملف العضو
  • معلومات
فاقو
زائر
  • المشاركات : n/a
فاقو
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطافي مشاهدة المشاركة
موقف الشيخ يوسف القرضاويقال الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (فقه الأولويات ) : "

الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك".

وهذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=957&version=1&template _id=89&parent_id=1
-----------------------
قال الشيخ يوسف في (ثقافة الداعية – مؤسسة الرسالة – الطبعة الأولى 1417 هـ - ص 107 ) : ( ينبغي الاهتمام بحركات الإصلاح والتجديد في تاريخ الإسلام ، وبرجال التجديد الذين يبعثهم الله بين حين وآخر في هذه الأمة ليجددوا لها دينهما ، أياً كان لون هؤلاء الرجال واتجاههم ، فقد يكون منهم الخلفاء كعمر بن عبدالعزيز ، أو السلاطين والأمراء كنور الدين وصلاح الدين أو الفقهاء والدعاة كالشافعي والغزالي وابن تيمية وابن عبدالوهاب ، وقد يكون المجدد فرداً وقد يكون جماعة أو مدرسة اصلاحية يبرز بها اتجاه في الإصلاح له سماته وخصائص )
-----------------------
وقد وصف د . يوسف القرضاوي ابن عبد الوهاب بشيخ الإسلام في كتابه حقيقة التوحيد
وقد قام أحد الإخوة بنقل الكتاب كاملا على هذا الرابط
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38578

وهذا كلام د. يوسف : ( ألا يتخذ غير الله ولياً يحبه كحب الله ، قال تعالى: ( قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض ) ؟ .
وقال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ).
إلى أن قال تعالى في شأنهم : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ، وما هم بخارجين من النار ) .

والمعنى : أنهم يحبون أندادهم وأولياءهم حباً ممتزجاً بالخضوع والخوف والتعظيم الذي لا يجوز أن يكون إلا لله .

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً ولم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟ وكيف بمن أحب الند وحده ولم يحب الله ؟؟ )
-----------------------
1 – قال د. يوسف القرضاوي في كتابه (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي تحت عنوان حركات التجديد والدعوة وأثرها في الصحوة - دار الصحوة للنشر والتوزيع- القاهر - ص 32 ):

( أن الصحوة المعاصرة التي نشهد آثارها ومظاهرها اليوم ، لم توجد من فراغ ، ولا ولدت دفعة واحدة ، ولا كانت " نباتاً شيطانياً " ظهر وحده ، بغير زراع ولا راع كما تصور بعض الناس .
إن هذه الصحوة امتداد وتجديد لحركات إسلامية ، ومدارس فكرية وعملية ، قامت من قبل ، انقرض بعضها ولا زال بعضها قائماً بصورة ، أو بأخرى حتى اليوم ، حركات قام عليها رجال صادقون ، حاول كل منهم أن يجدد الدين ، أو يحيى الأمة ، في بقعة معينة أو أكثر من بقعة من أرض الإسلام ، أو في جانب معين أو أكثر من جانب من جوانب الحياة ، في الاعتقاد أو الفكر أو السلوك .
يذكر التاريخ منهم مجدد الجزيرة العربية باعث الدعوة السلفية ، خريج المدرسة الحنبلية الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1206 هـ /1792 م) الذي قامت على أساس دعوته الدولة السعودية . )
موقف الشيخ محمد قطب
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( هلم نخرج من ظلمات التيه! - دار الشروق 1415 هـ ص 26 ) ( ولقد كان العدو المتربص يستشعر أن اليقظة يمكن أن تحدث . . فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العربية نذيرا شديد لهم أن الأمة يمكن أن تصحو وتنفض عنها ما وقعت فيه من البعد عن حقيقة الدين . . وعندئذ ماذا يكون من أمر الحملة الصليبية ؟ وكيف يواجه الصليبيون الجدد أمة مجدّدة الإيمان كأمة صلاح الدين ؟ !.

لذلك فقد حالوا كبت الحركة الوهابية في مهدها ، وأغروا بها محمد علي وأبناءه ليحاول القضاء عليها . . وأسرعوا في الوقت ذاته في دفع الأمة إلى التيه . . لكي تزداد بعدا عن طريق النجاة . . )
-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في نفس المصدر السابق ص 59 بعد أن تحدث عن الحملة الفرنسية على مصر وإدعاء البعض أنها مفتاح الخير لمصر وللمنطقة كلها من حولها وأنها كانت باعث "النهظة ): أما اليقظة السليمة الصحيحة فقد كانت وشيكة دون تدخل الحملة الصليبية ، فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب هى البشير الحقيقى بيقظة الأمة من غفوتها ، ومعاودة السير في الطريق .. )
-----------------------
وقال أيضا الشيخ محمد في نفس المصدر السابق ص 77 -78 : ( يحسب بعض الناس أن الصحوة لم تكن إلا رد فعل لهذا الفشل في جميع الميادين . . فشل النظم المستوردة و" الزعماء " المزيفين الذين صُنعوا على عين الغرب ، ونُصّبوا ليقوموا بالإفساد.
ولا ينكر أحد أن هذا الفشل كان من المحفزات للصحوة . .
ولكن الناس ينسون أن الجذور الحقيقية للصحوة كانت سابقة على استيراد النظم وفشل الزعماء . . فقد كانت الحركة التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصحيح العقيدة هي الباعث الحقيقي ليقظة العالم الإسلامي ، على الرغم من كل الجهود التي بذلت لمحاولة كبتها والقضاء عليها .
ولقد بدا - لفترة من الوقت - أن الدعوة قد حُصرت وسُدت عليها المنافذ فلم تعد قادرة على الامتداد . . ولكنها لم تكن دعوة ذاتية للشيخ محمد بن عبد الوهاب في داخل الجزيرة العربية حتى يسدوا المنافذ عليها ويكتموها . . إنما هي هي الدعوة التي قال الله عنها : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها . . } .
دعوة تمتد بما أودع الله فيها من الحق ، وما أودع فيها من القوة ، وما أودع فيها من البيان ، يحملها قلبٌ مؤمن فتشتعل في قلبه ، فتمد إشعاعها في الآفاق . .
وحين يحاربونها فقد تسكن حركتها إلى حين . . ولكنها تعود فتؤتي أكلها بأمر الواحد القهار.. )
-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( كيف نكتب التاريخ الإسلامي – دار الشروق – الطبعة الثانية – ص235 - 236 ) :

( إننا نهتم كثيراً بالصحوة الإسلامية ، وندعو إلى إفراد فصل مهم لها عند إعادة كتابة التاريخ . . لجملة أسباب .

أولاً : لدلالتها الكبرى على أن الإسلام لم ينته كما زعم الزاعمون !
فقد كان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى منذ الخلفاء الراشدين ! وقد فندنا زعمهم في الفصول الأولى من الكتاب ، وقد بينا أن حركة انسياح المسلمين في الأرض ، ودخول شعوب بأكملها في دين الله ، هي وحدها دليل كاف على أن الإسلام لم يكن قد انتهى بفتنة مقتل عثمان ، و لا بالنزاع بين على ومعاوية، ولا بانتهاء فترة الذروة ، فقد كان باقيا بحيويته وفاعليته وقدرته على الامتداد في الأرض لا في صورة نظريات ولا شعارات ، ولكن صورة واقع تحمله أمة وتتحرك به .

وكان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى بانتهاء الدولة العربية الأموية ، وأناس زعموا أنه انتهى بنهاية العصر العباسي ، وأخيراً فقد ظن أناس أن الإسلام انتهى بنهاية الخلافة العثمانية وأصبح من ذكريات التاريخ . وهؤلاء الأخيرون كانوا أشد الناس اقتناعاً بصدق ظنهم ، لأن كل الدلائل كانت أمامهم ، فلا الوجود السياسي للإسلام قد بقي في الأرض ، ولا الوجود الفكري ، ولا الوجود الأخلاقي ، ولا حتى الوجود التقليدي الذي كان محافظاً عليه في القرنين الأخيرين من الدولة من الدولة العثمانية بالرغم من الموت الذي كان قد سرى في كل جانب من حياة الأمة الإسلامية . .
ولكن هذه الظنون كلها لم تكن صحيحة . .
فلم ينته الإسلام في أية أزمة من أزماته الحادة بما فيها تلك الأزمة التي كادت تقضي عليه ، لأن قدر الله الغالب أن يبقي هذا الدين في الأرض إلى يوم القيامة . . وحين يقدر الله أمراً فإنه يهيئ له أسبابه :
{ إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شئ قدراً } .
والأسباب التي هيأها الله لبقاء الإسلام حياً بعد أزمته الحادة الأخيرة هي الصحوة الإسلامية .
والحق أن الحركة الأم لهذه الصحوة كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية ، ولو قدر الله للأمة أن تستيقظ على هدي هذه الحركة لتغير التاريخ . . ولكن الأمة – في حينها – لم تكن على استعداد لأن تصحو ! كانت غارقة في السبات العميق ، فخيل إليها حينئذ أن صيحة الشيخ المجلجلة كانت كابوساً مزعجاً ، سرعان ما أصمّت عنه أذنيها ، وأغمضت عينيها مرة أخرى وأسلمت نفسها للرقاد !

ووقع الصدام بين حركة الشيخ وبين الأمة الغافلة في قضيتين اثنتين على الأقل ، قضية الصوفية ، وما حولها من عبادة الأضرحة والأولياء والمشايخ والتشبث بالخرافة ، وقضية التوسل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فضلاً عمن هم دونه من موتى المسلمين . . وكانت كلتاهما من المسلمات عند الناس ، التي لا يجادل فيها إلا خارج من دينه ! فوقع الصدام حاداً بين ما يدعو إليه الشيخ من تصحيح العقيدة ، وبين ما كان يري الناس وقتها أنه هو العقيدة الصحيحة ! ثم جاءت الظروف السياسية فمدت فترة الانحراف في حياة الأمة إلى حين . فقد وُجد من يغري السلطان بالحركة على أساس أنها تمرد سياسي وليس حركة تصحيحية يراد بها إخراج الأمة من ضلالاتها وردها إلى الدين الصحيح .
ويخطر في ظني – وإن كان هذا أمراً يحتاج إلى تحقيق تاريخي ليس بين يدىّ الآن أدواته – أن الصليبية الصهيونية كان لها دور في إيغار صدر السلطان على الحركة ، لأن محمد على – صنيعة فرنسا – عرض نفسه وخدماته للقضاء على الحركة الوهابية في الجزيرة ، فاستخدمه السلطان بالفعل . . ومحمد على لم يكن يحب السلطان . وهو الذي حاربه بجيوشه التي دربتها فرنسا وسلحتها ، وكاد يتغلب عليه في لإحدى المعارك ولم يكن يحب الإسلام ، وهو الذي بدأ تيار التغريب في مصر بتوجيه فرنسا ! لذلك يخطر في ظني أن فرنسا – وكان لها حظوة عند السلاطين منذ سليمان القانوني – هي التي أغرت السلطان باستخدام محمد على وأبنائه في القضاء على تلك الحركة الخطرة التي يمكن إن توقظ المسلمين ، بينما الصليبية الصهيونية تُعدّ لذبحهم وهو غافلون !
وأيّا كان الأمر ، فقد بدا – إلى حين – أن الحركة قد ماتت في مهدها ، وانحصرت في داخل الجزيرة العربية . وكان هذا وهما آخر من الأوهام المتعددة التي توحي بالموت وتُعرض عن بشائر الحياة ! إنما كانت الحركة تنبض بالحياة الكامنة في قلبها ، حتى أتاح لها قدر الله أن تنشر فروعها في حركات اليقظة الإسلامية التي تمثل الصحوة الإسلامية المعاصرة ، وتمتد إلى كل أرجاء العالم الإسلامي . . )
موقف الشيخ محمد الغزالي

قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه (الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر –مكتبة وهبة – الطبعة الثالثة – 1410 هـ ص 52 ) :
( ومع أننا نعيب على العرب تقاعسهم في خدمة الثقافة الإسلامية الصحيحة إبّان هذه القرون الهامدة من الحكم التركي ، إلا أننا نذكر أن الحركة الوحيدة التي نهض بها العرب لإصلاح العقائد والعبادات ومحو ما شابها من زيغ وانحراف قاومتها الدولة بالسيف حتى أجهزت عليها . . نعني حركة الإصلاح التي قام بها محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العرب ... )
-----------------------
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه مائة سؤال عن الإسلام - الناشر دار ثابت للنشر والتوزيع - الطبعة الرابعة : محرم 1410 هـ - أغسطس 1989 م - ص 313 :
( رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد ، وحق له أن يفعل ! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور ، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه ..
وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. )
موقف الشيخ سلمان بن فهد العودة

قال الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم في كتابه (جزيرة الإسلام - مكتبة الرشد ناشرون - الطبعة الأولى - ص 59 ) :
( أن لهذه الجزيرة من العلم والعلماء والتجديد والمجددين أوفر نصيب عبر الزمان : ولقد كان كثير من أهل العلم يجاورون بمكة أو بالمدينة ، وقلّ أن تجد عالماً إلا دخل أرضها ، وزارها وأقام فيها . ولعل ختام المسك دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أنعم الله بها على هذه الجزيرة ، وجدّد لها بها دينها.
ليتك تكتب رأيك في الموضوع

أنا صراحة أكره قراءة المواد المطولة ولا أقرأ القص واللصق

واسمحنا على Derangement :D
  • ملف العضو
  • معلومات
فاقو
زائر
  • المشاركات : n/a
فاقو
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أسأل سؤالا فقط تمهيدا للإجابة :

الذي بدل الشرع بالقانون هل يعلم أن الشرع شرع الله أم لا ؟
الجواب : نعم يعلم ذلك
وهل يعلم أن استبداله بالقانون مخرج من الملة أم لا ؟
الجواب: لا ندري ربما هو يجهل أحكام الشرع في من يفعل ذلك !!
وهل استبداله الشرع بالقانون استحلالا له أم هوى في النفس و فجور ؟!!

هنا يجب إقامة الحجة حتى يتبين كفره من معصيته !!

وقس على هذا فيما يتعلق بالولاء للكفار والحكم بالدستور و تشريع الربا وغيرها !!

ولهذا يجب اليقين بإقامة الحجة أولا قبل التسرع في تكفيره .

وقد جاء في معنى الحديث أن رجلا من بني اسرائيل حضره الموت فجمع بنيه و أوصاهم بحرقه بعد موته ثم أخذ رماد جثته إلى قمة جبل وفي يوم عاصف ورياحه عاتية و أمرهم أن يفرقوه في الريح حتى لا يقدر عليه الله فيعذبه ، فلما مات و فعل به أبناؤه ما أوصاهم به جمعه الله كما كان عنده وقال له (فيما معناه) لماذا فعلت هذا أتحسبني لا أقدر عليك ؟ فرد الرجل بأن سبب فعلته تلك إنما هو خوفه من العذاب الذي ينتظره وليس إنكارا لقدرة الله عزوجل . انتهى

فلو أخذنا بظاهر وصية الرجل لقلنا أنه كفر كفر ردة ذلك أنه أنكر وجحد صفة من صفات الله عزوجل التي هي القدرة والله على كل شيء قدير .
لكن الله عفا عنه وهو يعلم أن الرجل ما فعلها إنكارا ولكن خوفا من العذاب .

فمن منا يستطيع أن يقسم بالله العظيم جازما أن حكام المسلمين كفار ؟
لا أحد!!
إلا الخوارج المكفرين بالمعاصي
من الذي قرأته عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنّه كان يحكم بالظّاهر على النّاس ويأمرنا بالحكم على ظاهر النّاس

وأكبر دليل هو علمه بالوحي بكفر بن سلول وجماعته إلاّ أنّه تعايش مع ظاهرهم حتى لايقول النّاس محمّدا يقتل أصحابه

والظاهر - كما تفضّلت- أنّ ظاهر من بدّل شرع الله هو الكفر (ولا ندري سرائرهم)
فما هو الضابط إذا استثنينا ظاهرهم حتى نعرف دواخلهم وهم لن يقولوها لنا
بل إذا سألت أغلبهم لقال لك أعلم أنّ الشرع أفضل وأصدق

فلا حجّة لهم
  • ملف العضو
  • معلومات
intrax11
زائر
  • المشاركات : n/a
intrax11
زائر
رد: (السلفية-الوهابية)..........مساءلة بريئة
20-09-2007, 10:40 PM
لا لم اكفر احدا بل اعيب عليهم استيراد الحلول التي تحمل بطياتها وباءا ....لا نه مثلا القانون المدني (جاتني عليه هاذ الليلة) لما سن في فرنسا فهو اكيد يخدم حركية المجتمع الفرنسي (طبعا انا لا اقصي الاخر فممكن ان نستفيد من التقنية الفرنسية كقوة دافعة تخلق لنا تقنية جزائرية مثلا او من التكنولوجيا اليابانية و هلم جرا...) عرفت كيف
الان ربما مع هذا المنعرج الذي ولجنا فيه قد بدا تتضح الرؤى شيئا فشيئا و نحن على الطريق اذ عرضت احد الامثلة على الخطاب الاسلامي المعاصر لمساءلة و و قع اختياري على ما سبق و اشرت اليه في اول الموضوع لا سباب ذكرتها و لا مجال لتكرارها حتى اقود الاعضاء الى مشكلة الحضارة ........النهوض بحضارة اسلامية ...ولو على مستوى الطرح اي على مستوى افكار نؤمن بها اليوم ثم تتبلور شيئا فشيئا .....
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
السلفية العلمية في الجزائر
الساعة الآن 03:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى