اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
ياله من تجاوز بسيط كلف وطني مئات الالاف من القتلى و الجرحى و المعوقين و اليتامى و الثكالى ووووو
ياله من زعيم فذ هذا الذي ينآى بنفسه عن استهجان حتى العمليات الانتحارية في الجزائر بل قد تفهم منه انه يدعمها
ياله من رجل يستحق الحكم صاحب نظرة ثاقبة و حنكة و تكتيك استرتيجي يمكنه من الوصول بمبادئه الى مبتغاه
ياله من صاحب فكر متعصب الدين بريئ من تبعاته
إسمحي لي إبنتي الكريمة أن أحكي لك نكنة (قصة حقيقية).
جرى حوار بين جزائري و تونسي موضوعه تسلط الزوجات على الأزواج
قال الجزائري :أنا الآمر الناهي في البيت فزوجتي لاتخالفني الرأي حتى و إن كنت مخطىء(هذا زوج متسلط ومتعسف)
فأجابه التونسي المسكين: أما أنا فإنها تضربني وتحرمني من البكاء)
وكما يقول المثل التونسي : لحديث قياس
أما الجزائري فيقول : و الفاهم يفهم
من يتهمنا اننا ناخذ معلوماتنا من جهات معينة اقول لك انت مخطئ لست هنا لاسترضاء احدا في التعبير عن الافكار التي استنبطتها من عشرية تمنيت لو لم اولد كي اعيشها و احترق بنار فتنة نارها اخذت الاخضر و اليابس و معها سمعة الدين في العالم و موقع الجزائر الذي كانت تحظى به بين الدول في العالم(عندما كانت تتشدق بالإشتراكية المزعومة)
كنت اتمنى ممن كانوا ينادون بتطبيق الشريعة الاسلامية لو فهموها جيدا ثم سعوا الى ذلك لانهم لو عرفوا حقيقة الشريعة الاسلامية التي تنادينا و تطالبنا بان نحي غيرنا بتحية الاسلام ألا و هي السلام عليكم لما وصلنا الى تلوين عشرية من تاريخ وطننا الحبيب باللون الاحمر(كلمة حق أريد بها باطل)
رأفة بهذا الشعب ارجوكم كفانا تعصبا من المتطرفين اجمعين سواء كان هذا المتطرف علماني او اسلامي( هذا عين الصواب )
تحياتي
|
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه القائل في كتابه العزيز :
يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنباء فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.
الصلاة و السلام على رسول الله محمد ومن والاه القائل: ألا وشهادة الزور ألا وشهادة الزور ألا و شهادة الزور.
أما بعد الحق أحق أن يتبع وبما أننا في بلد (
ديمقراطي)كما يقال و المفروض أننا في بلد إسلامي ( المادة 2 من الدستور) فحق الجميع أن يبدي رأيه وبكل حرية فإن كان مصيبا أخذنا به و إن كان مخطأ شكرناه وبينا له الخطأ.
ولكن مع الأسف فالقل في هذا الزمان قول فرعون :و ما أريكم إلا ما أرى و لا أهديكم إلا سبيل الرشاد..
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــم