ثلاث حوادث في طريق حياتي...
14-04-2009, 09:43 AM
ثلاث حوادث في طريق حياتي...

منذ صغري و أنا أتعلم قوانين القيادة و السياقة...
و أحلم أن يكرمني الله بسيارة جديدة نافعة و قوية...
لتيسر علي مشقات السير في طريق حياتي..
فقد كنت أرى بعض الشباب ممن حولي لا تهمهم سوى السياقة دون رخص...
و استغلال أي سيارة تقع بين أيديهم مهما أنها غير صالحة للسير ..
و محفوفة بالمخاطر فقط كان همهم المتعة و اللهو غير مبالين بالخطر
الذي يتربصهم و ما يسببونه من أضرار على المارين في الطريق..
ووفقت في الحصول على رخصة سياقتي و في نفس الوقت كنت قد جمعت
المال الكافي لشراء سيارة جديدة غير مستعملة... يومها كنت كثير الفرح..
و سعيدا بها.... باشرت السير في طريق حياتي على متن أول سيارة بعد
أن أتعبني السير مترجلا... و بينما أنا أسير على الطريق ..
و أنا لا زلت في بدايته إذا بيَ أشعر بنوع من الاضطراب في السير
حركة بطيئة و إنحراف مرة عن اليمين و مرة أخرى عن الشمال...
و بينما أنا أحاول السيطرة عليها و إرجاعها على مسارها ...
انقلبت و تدحرجت على حافته.... سبب لي الحادث شلل في الرجلين...
أقعدني عن السياقة لسنين... و أدركت أن الحادث ليس لسوء القيادة بل..
لكون السيارة ( تايوان ) غير أصلية مهما أنها جديدة و أنها ليست بالقوة..
و النوعية الجيدة التي أفنيت عمري في الحصول عليها...
فقد أسأت الإختيار....
و بقيت هكذا أعاني الشلل ولا أستطيع السياقة و السير براحة في طريق حياتي..
و بينما أن كذلك إذا بي أرى يوميا سيارة ظريفة تركن دائما بجوار مكان عملي ...
فقد كانت تعجب المارة وتعجبني.... و كنت أعتصرألما لإستحالة أن أمتلكها
و سياقتها فأنا أعاني دائما من الشلل....
و بقيت أراقبها يوميا إلى أن ركنت ذات يوم أمامي و إذا بيَ أكتشف..
أنها سيارة مخصصة للمعاقين حركيا... فركبتها بعدما أن تحصلت على مفاتيحها...
منذ صغري و أنا أتعلم قوانين القيادة و السياقة...
و أحلم أن يكرمني الله بسيارة جديدة نافعة و قوية...
لتيسر علي مشقات السير في طريق حياتي..
فقد كنت أرى بعض الشباب ممن حولي لا تهمهم سوى السياقة دون رخص...
و استغلال أي سيارة تقع بين أيديهم مهما أنها غير صالحة للسير ..
و محفوفة بالمخاطر فقط كان همهم المتعة و اللهو غير مبالين بالخطر
الذي يتربصهم و ما يسببونه من أضرار على المارين في الطريق..
ووفقت في الحصول على رخصة سياقتي و في نفس الوقت كنت قد جمعت
المال الكافي لشراء سيارة جديدة غير مستعملة... يومها كنت كثير الفرح..
و سعيدا بها.... باشرت السير في طريق حياتي على متن أول سيارة بعد
أن أتعبني السير مترجلا... و بينما أنا أسير على الطريق ..
و أنا لا زلت في بدايته إذا بيَ أشعر بنوع من الاضطراب في السير
حركة بطيئة و إنحراف مرة عن اليمين و مرة أخرى عن الشمال...
و بينما أنا أحاول السيطرة عليها و إرجاعها على مسارها ...
انقلبت و تدحرجت على حافته.... سبب لي الحادث شلل في الرجلين...
أقعدني عن السياقة لسنين... و أدركت أن الحادث ليس لسوء القيادة بل..
لكون السيارة ( تايوان ) غير أصلية مهما أنها جديدة و أنها ليست بالقوة..
و النوعية الجيدة التي أفنيت عمري في الحصول عليها...
فقد أسأت الإختيار....
و بقيت هكذا أعاني الشلل ولا أستطيع السياقة و السير براحة في طريق حياتي..
و بينما أن كذلك إذا بي أرى يوميا سيارة ظريفة تركن دائما بجوار مكان عملي ...
فقد كانت تعجب المارة وتعجبني.... و كنت أعتصرألما لإستحالة أن أمتلكها
و سياقتها فأنا أعاني دائما من الشلل....
و بقيت أراقبها يوميا إلى أن ركنت ذات يوم أمامي و إذا بيَ أكتشف..
أنها سيارة مخصصة للمعاقين حركيا... فركبتها بعدما أن تحصلت على مفاتيحها...
و شرعت في السياقة من جديد بهدوء و حذر و كنت أسير فقط ليلا بعيدا
عن الأنظار لأنني منعت عن السياقة نهارا...
كانت سيارة رائعة و بسيطة قطعت بها مسافة طويلة...
و ذات يوم و أنا أسير فإذا بالمحرك يتوقف فجأة و تنطفئ الأنوار
و أذكر فقط صوت الصدمة..... لم أعي حينها ماذا حدث... فكنت كلي دماء
و جراح و كسور وآلام .... تحملت و تحملت إلى أن أغمي علي...
لم أفق إلا بعد مدة على أصوات و أضواء سيارة الإسعاف و أنا بداخلها...
فارتحت و استبشرت خيرا مما رأيته من عتاد للعلاج و أدوية و طاقم...
و ظننت أنني نجوت من موت محقق .... و سعدت كثيرا بذلك....
غير أن فرحتي لم تدم طويلا... فعوض أن تأخذني سيارة الإسعاف إلى المشفى
لأكون أكثر أمنا و إستقرارا و إهتماما و راحة.. إذ بها تنقلني إلى المقبرة...
و تلقيني على ثراها... فأغمي علي من جديد....
و لست أدري هل سأفيق من الإغماء في الدنيا أم أبعث في الآخرة..
سبحان الله..
من كيد الزمان... أصبح كل شيئ فيه خداع...
لا السيارة الجديدة.... و لا السيارة المخصصة للمعاقين..
و لا حتى سيارة الإسعاف أصبح المرء يأتمن فيهن على حياته..
الزمان لم يتغير بقي كما كان و لكن الذي تغير هو الإنسان...
عيـــ الروح ـــون
لاتكن أصعب ما في الحياة و لا تكن أسهل ما فيها
و لكن كن أنت الحياة في أسمى معانيها
وجه البشاشة و جهنا....و الرفق منبعه هنا..
و على المحبة نحن هنا....فالمنتدى حب يا أحبائي..












