اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب
لا لست انتي المقصود
ة بالرد فانا قلت احدهم رد وقال لا نصدقهم ولا نكذبهم فاردت ان ابين انه يجب ان نكذبهم ولا نتوقف
لا يجوز التوقف في تكذيبهم في المعتقدات وخاصة امثلاب قولهم ان الرب ثلاثة وان يسوع رب وابن رب وان الرب صلب هذه نقول لهم كذبتهم وكذبتهم ولا نتوقف
بل اقول اذا قال احدهم لا اصدقهم ولا اكذبهم اي بمعني توقف فيهم فهو علي شفا جرف هار .
|
الأخ أيوُّبْ وفَّقني الله و إيَّاك......أرجو أن تقرأ كل المقالة و لا تقتصر إلاّ على السطرين الأَوْلَيَين ...حتى تَفهمَ كلامي جيّداً....
يبدو أنّك لم تفقه من ردّي السابق شَيأً ..و أنت كعادتك تُبدّل و تُحرّفُ الكَلم عن موضعه و تُخَطّأ من تهوى به نفسُكَ من المشاركين في هذا المنتدى...كيف لا و قد خطّأتَ حتى عالم من العلماء الأجلاء ألا و هو الشيخ ربيع في العديد من ردودك و لم تأتنا لحد الآن بأي ردّ علمي..و لنعد الى موضوعنا الذي أردتُ أن أُلمـّحَ لكَ فيه فقط ،لعلّك تستَوعب كلامي و ما كنتُُ لأردَّ عليك بكلام آخر حتى لا تَقُول لي كما سبق لك في أحد الردود[ هلا بدأت بنفسك فتركت القراءة لي وانا المبتدع ثم عاتبني علي قراتي]و بما أنك دفعتني لأردّ عليك فأقول لك لو قرأتَ جيّدا بين الأسطر لفهمت أنَّ الموضوع يدور حول النهي لقراءتنا لهذه الصحف و الكتب المُحرّفة ، و التي لا يجوزلنا نحن المسلمون الإطّلاع عليها أو قراءتها إلا في حالة الردّ عليهم وكشف شبهاتهم ودحض أباطيلهم وهذا خاصٌّ بالعلماء وطلبة العلم والدُّعاة والمتخصّصونو أنت تنقل لنا هذا النقل المحرّف و الذي لا فائدة منه سوى وضع الشُّبَه في قلوب الناس و العياذ بالله ...و ليكن في علمك أيها الأخ الكريم أن عقيدتي سليمةٌ إن شاء الله،وعقيدتي بعيسى عليه السّلام و التي هي جزء من أحد أركان الإيمان و هي أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله إلخ، فالإيمان بالرسل مجمل؛ فيدخل فيهم عيسى -عليه السلام- ويجب الإيمان بما ورد في الكتاب والسنة من التفصيل عنه من كونه ابن مريم، وأنه خُلق بكلمة الله، وأنه روح من الأرواح التي خلقها، وأنه أيده بالمعجزات التي ذكر بعضها في القرآن وأما ماقُلتُه لا نصدّقهم و لا نكذّبهم فلست أقصدُ هذه المقولة التي نقلتها لنا من [المنتديات المسيحية]و لكني أقصدُ
بالكتب عامّةً و التي أُنزلت من قبل كالتوراة و الإنجيل و الزبور..و من كلامك السّخيف
[ تعالوا اما نضحك او نحوقل ونستغرب من دين ]فعوض أن تسأل لهم الهداية وليس الدعاء للكفار بالهداية مما يشمله النهي عن الاستغفار لهم .
فقد ثبت دعاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبعض الكفار بالهداية .
قال البخاري رحمه الله في "الصحيح" : بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدَى لِيَتَأَلَّفَهُمْ . ثم ذكر حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ . رواه البخاري (2937) ومسلم (2524) .
قال الحافظ في "فتح الباري" :
ذَكَرَ البخاري حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قُدُومِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرو الدَّوسِيِّ وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اللَّهُمَّ اِهْدِ دَوسًا" وَهُوَ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ . وَقَوْلُه : "لِيَتَأَلَّفَهُمْ" مِنْ تَفَقُّهِ الْمُصَنِّفَ إِشَارَة مِنْهُ إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَقَامَيْنِ ، وَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَارَةً يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، وَتَارَةً يَدْعُو لَهُمْ ، فَالْحَالَة الأُولَى حَيْثُ تَشْتَدُّ شَوْكَتُهُمْ ، وَيَكْثُرُ أَذَاهُمْ ، وَالْحَالَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ تُؤْمَنُ غَائِلَتُهُمْ ، وَيُرْجَى تَأَلُّفُهُمْ كَمَا فِي قِصَّةِ دَوْسٍ اهـ .
وروى الترمذي (2739) عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري قَالَ : كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ : يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ ، فَيَقُولُ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ . صححه الألباني في صحيح الترمذي .
قال الحافظ :
حَدِيث أَبِي مُوسَى دَالّ عَلَى أَنَّهُمْ (يعني : الكفار) يَدْخُلُونَ فِي مُطْلَق الأَمْر بِالتَّشْمِيتِ , لَكِنْ لَهُمْ تَشْمِيت مَخْصُوص وَهُوَ الدُّعَاء لَهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَإِصْلاح الْبَال وَهُوَ الشَّأْن وَلا مَانِع مِنْ ذَلِكَ , بِخِلافِ تَشْمِيت الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُمْ أَهْل الدُّعَاء بِالرَّحْمَةِ بِخِلافِ الْكُفَّار اهـ .
وما زاد تعجبي أكثر،استدلالك بكلام أحمد ديدات ((البهائي)) و الذي افتُتن به كثير من العامّة و الجهلة و هم يحسبونه مثلك أنت من الدعاة وهو من أتباع البهائية؟ وهي طائفه من الطوائف الكافرة بإجماع الأُمة... و هاكم فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حول هذا الرجل...
س : لقد ذكر الداعية أحمد ديدات في كتابه : ( القرآن معجزة المعجزات ) أن القرآن من مضاعفات العدد ( 19 ) ، وضرب لذلك أمثلة نذكر بعضها .
- وورد كلمة اسم في القرآن 19 مرة . - وورد كلمة الله في القرآن 2698 ( 19 × 142 ) . - وورد كلمة الرحيم في القرآن 114 مرة ( 19 × 6 ) . - وورد حرف ( ن ) في سورة القلم 133 ( 19 × 7 ) . ثم استدل أيضا بالدراسة التي أجراها المدعو : ( الدكتور رشاد خليفة ) في كتابه : ( القرآن تقديم مرئي لمعجزة ) نذكر كذلك بعض الأمثلة التي استدل بها منه . - أول وحي قرآني 19 كلمة ، وهذه الكلمات تتألف من 76 حرفا ( 19 × 4 ) .- السورة الأولى من القرآن : 19 آية ، وفيها : 285 حرفا ، أي : ( 19 × 15 ) . . إلخ . وطلبه الفتوى فيها .
ج : هذه الدراسة من مفتريات وترهات الفرقة الباطنية البهائية ، وهي قائمة على تقديس رقم تسعة عشر ، ولا شك أنها باطلة ، إذ هي تلاعب بالقرآن العظيم وصرف للناس عن تدبره ومعرفة معانيه الصحيحة ، ولهذه الطائفة الخبيثة عقائد فاسدة كثيرة ، منها : ادعاء بعض دعاتها النبوة وقولهم بالحلول والاتحاد وتحريم الجهاد والدعوة إلى وحدة الأديان وغير ذلك . فالواجب على المسلمين جميعا الحذر والتحذير من الوقوع في شباك هذه النحلة الكافرة ، والتأثر بأفكارهم وكتبهم . نسأل الله جلت قدرته أن يبطل كيدهم ، وأن يكف عن المسلمين شرهم إنه على كل شيء قدير . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
بكر أبو زيدعضو، صالح الفوزان عضو، عبد الله بن غديان عضو،
عبد العزيز آل الشيخ نائب الرئيس، عبد العزيز بن عبد الله بن بازالرئيس .