رد: هل طيبة القلب تعني ضعف الشخصية !!!!
23-04-2009, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله مساءكم بكل خير وطاب يومكم ان هذا الرد قد ادليت به في موضوع قد سبق طرحه في هذا المنتدى تحت عنوان :الطيبة ضعف ام غباء ؟
وقد رايت بان هذا الموضوع يقاربه كثيرا في المعنى فاردت ان اعيده في موضوعكم سائلا الحق تبارك وتعالى ان يلهمنا الصواب والرشاد
بداية اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ادلى برايه في هذا الموضوع كما اشكر لصاحب هذا الطرح القيم التفاتته الطيبة لهذه المفارقة التي نراها بام اعيننا ونعيشها في ايام دهرنا الا وهي الطيبة في زمن الانتهازية قرات جيدا ما تفضلتم به في طرحكم وتابعت بجدية آراء بعض الاعضاء فوجدت نقطة مشتركة وتتمثل في ان لا مكانة للطيبين في هذا الزمان قد اكون كاذبا ان قلت لكم ان الطيب في هذا الزمان يعيش حياة مستقرة خالية من الصدمات فاغلب الناس يرون الطيبة سذاجة وينتهزون الفرصة ليمارسوا انتهازيتهم الرعناء
فهل ياترى العيب في الطيبة كقيمة ام في الانسان الطيب ؟ لا يختلف اثنان في ان الطيبة قيمة سامية وفضيلة من اعظم الفضائل واكملها وهي نقيض للخبث ويتشرف كل من وصف بها هذا فضلا عن من تحلى بها وعمل بمقتضياتها فهذا التساؤل يشبه الى حد كبير حال المسلم وحقيقة الاسلام فمهما ساء حال المسلم وتتدهور فلن يقدح هذا في الاسلام شيئا لان العيب في الانسان الذي اساء فهم هذا الدين فاساء العمل فاغلبنا يرى الطيبة بالمفهوم الشائع والذي يعتبر الطيب -نية- لا يدافع عن حقه ولا يرد الظلم عن نفسه يحسن الظن بالناس الى حد الغباء ويعفوا الى حد المذلة وهذا هو مطمع من يصطاد في المياه العكرة وينتهز الفرص -وتبا لها من فرص- كل هذا لا يمت بصلة الى الطيبة كقيمة بصلة وانما هي السذاجة بعينها ان الطيبة كمفهوم بسيط هي حب الخير للغير كحبه للنفس والعمل به فالطيب لابد ان يكون خبيرا بزمانه ويعلم ان الناس معادن كالذهب والفضة فينزل الناس منازلهم فالطيب قوي فطن كما قال:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه انا لست بالخب (الخداع) والخب لا يخدعني .
فالطيب لا يخادع الناس ولا يغدر بهم ولكن لا يدعهم يغدرون به ويخدعونه هذا هو الطيب وذاك هو الساذج وشتان بينهما ربما هذا امر نظري وتطبيقه على ارض الواقع جد صعب وخاصة في هذا الزمن الاغبر زمن الرياء والنفاق فالمؤمن يتعاطى الطيبة مع الله عز وجل ولا ينتظر الجزاء من احد لان انتظار الجزاء من البشر هو الذي يجعلنا نتالم و نتحسر وربما يصل بنا الامر الى حد النقمة على نعمة الطيبة -واكرم بها من نعمة- ونصبح مجسدين لقول قائلهم خيرا تعمل شرا تلقى وهنا استحضر قولا لاحد العلماء المعاصرين:
سئل فقيل له يا شيخ نحن نعمل الخير ونتعامل بالطيبة مع الناس غير اننا لا نلقى الا الشر فهل حقا خيرا تعمل شرا تلقى ؟ فقال قولا يكتب بماء الذهب على صفحات التاريخ
ان الله عز وجل لا يخلف الميعاد وقال وقوله الحق : وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
فمن عمل عملا قاصدا به وجه الحق تبارك وتعالى مخلصا له فسوف يجازيه الله بالخير في الدنيا والاخرة اما من عمل عملا ابتغاء البشر فجزاءه من جنس عمله وبميزان البشر وكما تعلمون ان في نفس البشر لؤم واعراض وحقد وغل وحسد الا من رحم ربي .
اسال الله الكريم ان يجعلنا واياكم من الطيبين الصادقين المخلصين
تقبلوا مروري ومعذرة على الاطالة والاطناب ويبقى رايي مجرد راي فيه من الخطا الشيء الكثير.
__________________
اسعد الله مساءكم بكل خير وطاب يومكم ان هذا الرد قد ادليت به في موضوع قد سبق طرحه في هذا المنتدى تحت عنوان :الطيبة ضعف ام غباء ؟
وقد رايت بان هذا الموضوع يقاربه كثيرا في المعنى فاردت ان اعيده في موضوعكم سائلا الحق تبارك وتعالى ان يلهمنا الصواب والرشاد
بداية اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ادلى برايه في هذا الموضوع كما اشكر لصاحب هذا الطرح القيم التفاتته الطيبة لهذه المفارقة التي نراها بام اعيننا ونعيشها في ايام دهرنا الا وهي الطيبة في زمن الانتهازية قرات جيدا ما تفضلتم به في طرحكم وتابعت بجدية آراء بعض الاعضاء فوجدت نقطة مشتركة وتتمثل في ان لا مكانة للطيبين في هذا الزمان قد اكون كاذبا ان قلت لكم ان الطيب في هذا الزمان يعيش حياة مستقرة خالية من الصدمات فاغلب الناس يرون الطيبة سذاجة وينتهزون الفرصة ليمارسوا انتهازيتهم الرعناء
فهل ياترى العيب في الطيبة كقيمة ام في الانسان الطيب ؟ لا يختلف اثنان في ان الطيبة قيمة سامية وفضيلة من اعظم الفضائل واكملها وهي نقيض للخبث ويتشرف كل من وصف بها هذا فضلا عن من تحلى بها وعمل بمقتضياتها فهذا التساؤل يشبه الى حد كبير حال المسلم وحقيقة الاسلام فمهما ساء حال المسلم وتتدهور فلن يقدح هذا في الاسلام شيئا لان العيب في الانسان الذي اساء فهم هذا الدين فاساء العمل فاغلبنا يرى الطيبة بالمفهوم الشائع والذي يعتبر الطيب -نية- لا يدافع عن حقه ولا يرد الظلم عن نفسه يحسن الظن بالناس الى حد الغباء ويعفوا الى حد المذلة وهذا هو مطمع من يصطاد في المياه العكرة وينتهز الفرص -وتبا لها من فرص- كل هذا لا يمت بصلة الى الطيبة كقيمة بصلة وانما هي السذاجة بعينها ان الطيبة كمفهوم بسيط هي حب الخير للغير كحبه للنفس والعمل به فالطيب لابد ان يكون خبيرا بزمانه ويعلم ان الناس معادن كالذهب والفضة فينزل الناس منازلهم فالطيب قوي فطن كما قال:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه انا لست بالخب (الخداع) والخب لا يخدعني .
فالطيب لا يخادع الناس ولا يغدر بهم ولكن لا يدعهم يغدرون به ويخدعونه هذا هو الطيب وذاك هو الساذج وشتان بينهما ربما هذا امر نظري وتطبيقه على ارض الواقع جد صعب وخاصة في هذا الزمن الاغبر زمن الرياء والنفاق فالمؤمن يتعاطى الطيبة مع الله عز وجل ولا ينتظر الجزاء من احد لان انتظار الجزاء من البشر هو الذي يجعلنا نتالم و نتحسر وربما يصل بنا الامر الى حد النقمة على نعمة الطيبة -واكرم بها من نعمة- ونصبح مجسدين لقول قائلهم خيرا تعمل شرا تلقى وهنا استحضر قولا لاحد العلماء المعاصرين:
سئل فقيل له يا شيخ نحن نعمل الخير ونتعامل بالطيبة مع الناس غير اننا لا نلقى الا الشر فهل حقا خيرا تعمل شرا تلقى ؟ فقال قولا يكتب بماء الذهب على صفحات التاريخ
ان الله عز وجل لا يخلف الميعاد وقال وقوله الحق : وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
فمن عمل عملا قاصدا به وجه الحق تبارك وتعالى مخلصا له فسوف يجازيه الله بالخير في الدنيا والاخرة اما من عمل عملا ابتغاء البشر فجزاءه من جنس عمله وبميزان البشر وكما تعلمون ان في نفس البشر لؤم واعراض وحقد وغل وحسد الا من رحم ربي .
اسال الله الكريم ان يجعلنا واياكم من الطيبين الصادقين المخلصين
تقبلوا مروري ومعذرة على الاطالة والاطناب ويبقى رايي مجرد راي فيه من الخطا الشيء الكثير.
__________________
ان الحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال تعرف بالحق اعرف الحق تعرف اهله










