اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz
المشكلة ليسف في كفاءة من سيديرون القناة و انما في من سينشئها و يمولها. كما قال الأخ الانترنت لم تستغل رغم سهولة استعمالها و صحفيينا و أعلاميينا أغلبهم لا يملكون حتى بريد الكتروني.
أعتقد أن روح المبادرة غير موجودة أصلا. و لا ماذا تفسر عدم وجود مجلات مثل ما هو موجود في كل البلدان من صناعة اعلامية.
حتى الصحافة الصفراء عندنا مشغولة بنقل أخبار لا تمت بصلة لمجتمعنا و متابعة قضايا اغتيال حدثت منذ مئات السنين و لا تجدها تنشط محليا بنشر فضائح و صور ...الخ
أحس أن الجزائر توقفت عن الحركة في السبعينيات.
|
ليس صحيح انه ليس هناك من يمول او من يبدع؟ المشكلة انه ليست هناك حرية حقيقية مكفولة مسلحة بالقوانين التي تحميها ،والقضاء النزيه والادارة المحايدة.
-الجهاز الاستبدادي القمعي في الجزائر يسيطر على الوضع بعدة طرق عن طريق الاحتكار والتحكم في خيوط العملية الاعلامية والفنية الابداعية من وراء الستار.
- اسالك فقط عن خدمة "الانترنت" اي السيرفير...هل هو متاح للجميع بل هي خدمة متحكم فيها كما يجب مثلما هي خدمة المبايل ....
- الاشهار؟ والذي هو "البنزين" الذي تسير به المؤسسات الاعلامية ،...ولماذا تتحكم الدولة بقبضة من حديد في عالم الاشهار وتوزعه وتقننه بطريقة تجعل المؤسسات الاعلامية رهن اشارتها وارادتها ،...فان لم تخضع قامت بخنقها واطفائها....
-عملية "التوزيع" والنشر ، اي الاعلام في صفته التجارية ، لماذا تسيطر الدولة عليه من الورق وسعره الى المطابع ووسائل النشر الى شركات التوزيع...اي السلطة تسيطر على القطاع التجاري المرتبط بالعملية الاعلامية ....فبكل سهولة تستطيع توقيف طبع او نشر اي منتوج اعلامي وببساطة تامة تقود مؤسسة اعلامية الى الافلاس الحتمي ،.....
-حرية الفنانين والمبدعين وهذه هي الطامة الكبرى : التي اوقفت كل شئ وحولت كل الحراك الى ستاتيكو "طابو" : هل يستطيع مبدع مثلا ان ينجز فيلما سينيمائيا عن الشهيد مصطفى بن بولعيد او عميروش او ....بدون ان يتعرض لضغوط وتدخلات تجعل من العمل منتوج "مشوه" ومزيف لاينجح لاتجاريا ولافنيا .....وهكذا هل باالامكان ان تقوم جريدة مثلا بانجاز تحقيق حول "الفقر وبيوت القصدير" في مدينة حاسي مسعود مثلا؟
-عندما يكون للصحافي والمحقق والمبدع والفنان والتاجر..الحرية الكاملة فيتحرك ويبحث عن المعلومة وينتجها ويصور وينشر ويوزع دون ان يخشى على حياته او قوت عياله ودون ان يتعرض لضغوط....فيبدع وينجح ويتطور وهكذا العملية مثل زرع نبتة وانتظار نموها ....فتحتاج لوسط مهيئ وطبيعي وتحتاج للضوء والاكسجين لتنمو وترتفع في السماء وتثمر وتعطينا بستان ثم حديقة فغابة جملة جدا ....الهواء والاكسجين هي الحرية ...فمالم تتوفر الظروف المهياة فلن يكون هناك نجاح أما البذور فهي متوفرة ومن نوعية ممتازة ...والارض ايضا ...