السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله
هكذا أفضل , لنكون دقيقين في التعبير
لم اسحبها لانها غير دقيقه بل لانه ليس محل خلافنا فقط
7
7
7
وهنا لاحظ ما اسضع تحته خط وألوّنه بالازرق
قال الإمام الشافعي - رضي الله عنه - : " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخلاف ما قلت , فالقول ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قولي " . ( تاريخ دمشق لابن عساكر 15/1 /3 )
اولااما ان يكون الناقل امين او ناقل مدلس
لان هناك اضافه لحرف وهو ملوّن بالاحمر ( لـ ) لكلمة خلاف كما راجعت الكتاب فالموسوعة عندي
وايضا تحتاج العبارة إلى تمعن وصحيح إعراب
فقوله (( مهما )) فيه عموم وايضا دون اتهام بالتدليس جاء في نسخة بحرف ( فما ) وهذا من تعليقات محقق الكتاب
وعلى كل
فالامام الشافعي هنا يظهر تورّعه وهذا لا غبار عليه
وايضا
الكلام اما ان يكون يخاطب شخص او يتحدّث عن نفسه لكن ليس بذات الاهمية ايضا
لان الكلام يفهم إن بمجرد حذف الحرف " لــ " المدسوسه
وإذا ركزّت أكثر على قوله أو أصّلت من أصل (الام منوّنه بالكسر ) فيه ( وهنا يوجد تأخير لكلمة تأتي بعد ذكر الرسول صلى الله عليه وآله ) خلاف ماقلت
فتكون العبارة بشكل اوضح
أو أصّلت من أصل فيه خلاف عن رسول الله
فيتضح لنا ان الشيء المخالف لاصل وارد سواء عن المولى جل وعلا او عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
ونحن نقول ان البدعة الحسنة ما جاءت محدثه ولكن ذات أصل فلا خلاف بيننا وبين الامام الشافعي بل انا نتبع قوله
و قال - رضي الله عنه - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " . ( الفلاني ص 68 )
أين هذا من موضع خلافنا فنحن لسنا هنا لنبحث انكارنا على من يتركن السنن
فتنبّه
و قال - رحمه الله رحمة واسعة - : " إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت " وفي رواية " فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد " . ( النووي في المجموع 1/63 )
لم تأت بجديد
لكن دعني اوضح لك أكثر ان مرادهم نبذ التقليد الأعمى وحثهم على الاجتهاد فقط لا غير
و قال تغمده الله بالرحمة و الرضوان : " إذا صح الحديث فهو مذهبي " . ( النووي 1/63 )
صحيح وهذا فيه تفسير من العلماء بأن المراد
1 صح الحديث : أي صح العمل به ولم احكم انا فيه بشيء اي تردد فيه فعملوا به إذا .
ولكن قف لوضح لك قبول الوهابية ما يدعم قولهم واعراضهم عن الحق
كيف ؟
انت استدللت بما اورده النووي في المجموع واكتفيت باللفظ العالم مع ان الامام النووي اورد هذا القول واورد روايات اخرى لقول الامام الشافعي في شرحه على كتاب الامام الغزالي " الوسيط " وإليك هذه الروايات
قال الإمام النووي رحمه الله في مقدمة شرحه على الوسيط للغزالي :
(صح عن الشافعي رحمه الله أنه قال: إذا وجدتم في كتابي هذا خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولو بالسنة ودعوا قولي)
وفي رواية )إذا صح الحديث خلاف قولي، فاعملوا بالحديث واتركوا قولي) أو قال( فهو مذهبي)
ورووا هذا المعنى بألفاظ مختلفة. وقد عمل بهذا أصحابنا في مسألة التثويب واشتراط التحلل في الإحرام بعذر المرض، وغيرهما من المسائل المعروفة في كتب المذهب
فقلي بالله عليكم لم تسارعون بأخذ الاقوال على ظاهرها وعدم التمحص والتمعن في مراد اهل العلم
ولكن ارجوا انه ظهر لك القول الصواب فليتك تتبعه
فإذا كنت تقصد أنك على أصول مذهبه -رحمه الله - أو أنك في بداية الطلب , و بالتالي لا يمكنك الترجيح الآن ؛ فالعلماء يوصون الطالب المبتدئ بالتأصيل في مذهب واحد , حتى يتأهل للترجيح ؛
انا شافعي المذهب اصلا وفروعا ولست مجتهدا وايضا لا اتبع مذهب فقهي غير الشافعي
والحمد لله علماء المذهب لم يتركوا لا شاردة ولا وارده إلا وحقّقوها لذلك ارجع اليهم
و من هناك فكما قال الشافعي -رحمه الله - : " أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد " , فليس له بعد استبانة سنة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إلا أن يتبعها ,
معق حق... وقد بينت لك الحق من ان البدعة لها اقسام فهل انت متّبع
و من لم يتبعها فهو تحت وعيد آيتين
الأولى : قوله - تعالى - : (( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا ))
و الثانية : قوله - جل في علاه - : (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))
هذه الآية نزلت فالكافرين وهم بلا شك يخالفون اصول الدين
اما ما اوردناه لك
فقد قلنا ان البدعة الحسنة هي ما كان لها اصل من الدين
فارك الله فيك لم تنزل آيات نزلت في الكافرين على المسلمين ؟؟
نعم اورد الامام البخاري رحمه الله في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنه انه كان يراهم (الخوارج) شِرارَ خلقِ الله، وقال: إنهم انطلقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.
غفر الله لنا ولك
عافاني الله و إياك و جميع المسلمين
آمين اللهم آمين
أليس علما أمري لك بالتزام ما كان عليه سلفنا الصالح و عدم الخروج عليه ؟
نعم لذلك اورد لك اقوال اهل العلم
أم هو من الجهل ؟
----
لا عليك , سأتحفك بالعلم النافع - إن شاء الله -
شكرا على الخدمة الجليلة التي لم اجدها بعد
و أنا أنصحك بمراجعة كتب السلف في المعتقد لتنجو كما نجوا
شكرا على النصح ولكن يبدوا لك انك لا تدري ان من ذكرت لك انهم على طريق السلف
وهنا اسئلة ليست علميه اقابلها بمثلها
ثم , هل كان - صلى الله عليه و سلم - صوفيا ؟
وهل كان وهابييا
هل كان أبو بكر - رضي الله عنه - صوفيا ؟
هل كان عمر -رضي الله عنه - صوفيا ؟
هل كان عثمان - رضي الله عنه - صوفيا ؟
هل كان علي - رضي الله عنه - صوفيا ؟
_ _
قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إنه من يعش منكم , فسيرى اختلافا كثيرا ؛ فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ؛ عضوا عليها بالنواجذ ))
اها نحن نورد لك اقوال السلف وانت تقول هل فعلو وهل فعلوا؟
لكن قلي ان كنت لا تزال لا تستوعب الامر
هل كان في زمنهم جامعات اسلامية ؟؟
هل كان في زمنهم مسابقات لحفظ القرآن ؟؟
هل كان في زمنهم توسيع للمسجد الحرام وبناء جسر لرمي الجمرات
وهل كان في زمنهم نصح للمسلمين او الدعوة عن طريق الانترنت
هل كانوا يستمعون للقرآن عن طريق الاديوا او الكاسيت ؟
هل كانوا يقيمون يعملون بجزء من صلة الرحم عن طريق التلفون ؟
كل هذه بدع ضالة على مفهومكم
لكنها بدع حسنة لان لها اصل على مفهومنا
فتدبر الحديث , و تدبر ما كان عليه أوْلائك الأئمة , و تدبر حالك و حال الصوفية ؛ و قارن بين ذلك مبتغيا الحق.
الحمد لله تدبر وتمعنت وان كان ينقصك شيء فراجعني او راجع اي صوفي فستجد انه لا يخرج عن ما عليه السلف وان مشكلتكم هي انكم تفهمونا على حسب ارادتكم ثم تحاجّوننا
كأنك كتبت فقط للتعليق
اولا انه ليس محور خلافنا التوحيد ثم لا اريد ان تتحمل اثم بسؤ الظن بالمسلمين
هذا مقصودي وليتك فهمته قبل ان انطق به لكن هذا ليس إلا من باب فهمكم ما تريدون ثم اقامة التحجيجات والنقاشات الفارغه عن العلم
أما بالنسبة لأصل الموضوع , فهو عن تقسيم البدعة إلى حسنة و سيئة
فتدبر معي حديث "من سنة في الإسلام سنةحسنة ", و سبب وروده , لتعلم المقصود بالسنة الحسنة :
عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدْرِ النَّهَارِ ؛ قَالَ : فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ -أَوْ الْعَبَاءِ- مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ,عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ؛ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقَةِ ؛ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بلالا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ :(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))وَالآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ: (( اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ))تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ , مِنْ دِرْهَمِهِ , مِنْ ثَوْبِهِ , مِنْ صَاعِ بُرِّهِ , مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ ,حَتَّى قَالَ : وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ؛ قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا بَلْ قَدْ عَجَزَتْ ؛ قَالَ : ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبة ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : (( مَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ , مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ؛ وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً , كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ )) الحديث
اخي يبدوا لي انك لا تعلم شيء من اصول الفقه لكن دعني اطرح لك شرح الامام النووي للحديث
اقتباس:
|
(باب من سن سنة حسنة او سيئة ومن دعا إلى هدى او ضلالة )
قوله صلى الله عليه وسلم [ 1017 ] ( من سن سنة حسنة ومن سن سنة سيئة ) الحديث وفي الحديث الآخر [ 2674 ] من دعا إلى هدى ومن دعا إلى ضلالة هذان الحديثان صريحان في الحث على استحباب سن الامور الحسنة وتحريم سن الامور السيئة وأن من سن سنة حسنة كان له مثل اجر كل من يعمل بها إلى
يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه او إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه سواء كان ذلك الهدي والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقا إليه وسواء كان ذلك تعليم علم او عبادة او أدب او غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم 0فعمل بها بعده ) معناه إن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته والله اعلم
|
ويقول ابن كثير في تفسيره
اقتباس:
|
وقوله تعالى : { ونكتب ما قدموا } أي من الأعمال وفي قوله تعالى : { وآثارهم } قولان : ( أحدهما ) نكتب أعمالهم التي باشروها بأنفسهم وآثارهم التي آثروها من بعدهم فنجزيهم على ذلك أيضا إن خيرا فخير وإن شرا فشر كقوله صلى الله عليه وسلم : [ من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا ] رواه مسلم
|
اقتباس:
|
وقال ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : { ونكتب ما قدموا وآثارهم } يعني ما أثروا يقول : ما سنوا من سنة فعمل بها قوم من بعد موتهم فإن كانت خيرا فلهم مثل أجورهم لاينقص من أجر من عمل به شيئا وإن كانت شرا فعليهم مثل أوزارهم ولا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا
|
فانظر رعاك الله
نعم انظر
إلى سبب ورود الحديث ,
يقول اهل علم الاصول
(( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ))
لكن تماشيا اقول ان هذا الصحابي عمل عمل جديد وهي بدعة ولها اصل فتصبح بدعة حسنة وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على بدعته الحسنه
بدليل لفظ الحديث
وناهيك ذلك لو تمعنت
و هو أن رجلا بادر بالصدقة و سبق غيره لذلك , ثم تتابع الناس بعده ؛ فكان هو من سن لهم ذلك ؛ و قد فسر الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - السنة الحسنة بالفعلة الحسنة كما في مقدمة الفتح ص (131)
وحيث انك استشدت بكلام الامام ابن حجر رضي الله عنه دعني اورد لك هذا النقل من الامام السيوطي يحكي قول ابن حجر في المولد فيتضح لك منه انه يقول بالبدعة الحسنة
، قال أي السيوطي :[ وقد سُئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصهُ : أصل عمل المولد بدعة لم تُنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة ولكنها مع ذلك اشتملت ( أي المولد ) على محاسن وضدها ، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة ، وقد ظهر لي تخريجها على [(أصل)] ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي r قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم ، فقالوا : هو يوم أغرق الله فيهِ فرعون ، ونجى موسى ، فنحنُ نصومهُ شكراً لله ، فيُستفادُ منهُ فعل الشكر لله على ما مُنّ بهِ في يوم معين من إسداء نعمة ، أو دفعُ نقمة.. إلى أن قال : وأي نعمةٍ أعظمُ من نعمة بروز هذا النبي r نبي الرحمة في ذلك اليوم . فهذا كلام ابن حجر بحذافيره )))
اما ترى ان ابن حجر يقول بالبدعة الحسنة؟؟؟؟د
اجبني بارك الله فيك
و هذا لدلالة سبب ورود الحديث على ذلك
قلنا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
و من العجيب , أن النبي - صلى الله عليه و سلم - سماها سنة حسنة , و أنتم بدعة حسنة ؛
حسنا قلي بالله عليك اما قرأت الحديث كاملا
الا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(( سنة سيئة .. ))
فهل من سننه سنه سيئة؟ طبعا لا
لذلك يكون معناها بدعة مرة حسنه ومرة سيئه
ويظهر لك اكثر ان علمت معنى السنة والبدعة فاللغة
فكلاهما تعني الطريقة
فمن سنّ : اي وضع طريقة جديده من عنده
ومن ابتدع : اي وضع طريقة من عنده
ففهم بارك الله فيك
و هذا عنوان التمادي في مخالفة هديه - صلى الله عليه و سلم - و عدم الاتباع ؛ فانتبه !
حسنا انتبه لكن هل انتبهت لكلامي ؟
ضف إلى ذلك , أعود دائما و أُرشدك إلى الطريق الذي لا فلاح لنا إلا بسلوكه , ألا و هو سبيل السلف الصالح - رضوان الله عليهم - و على رأسهم الصحابة الذين عاشروا ورود الوحيين ؛ حيث فهموا مراد الله و مراد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا يشك في ذلك مسلم !
نقول ان البدعة الحسنه لا تعارض الكتاب والسنة
فسأذكر لك أثرا هو في الحقيقة صاعقة على رؤوس الطرقية , و على من يقول بالبدعة الحسنة
سامحك الله لكن لا تقلق فله جوابه
قال الدارمي - رحمه الله - في مسنده : أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :" كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ فَقَالَ :" أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدُ؟" قُلْنَا : لاَ ، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعاً ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ آنِفاً أَمْراً أَنْكَرْتُهُ ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلاَّ خَيْراً. قَالَ : فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ : إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ - قَالَ - رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ قَوْماً حِلَقاً جُلُوساً يَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ ، فِى كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ ، وَفِى أَيْدِيهِمْ حَصًى فَيَقُولُ : كَبِّرُوا مِائَةً ، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : هَلِّلُوا مِائَةً ، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً ، وَيَقُولُ : سَبِّحُوا مِائَةً فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً. قَالَ : فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ. قَالَ : أَفَلاَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ. ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِى أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ : فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَىْءٌ ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ ، هَؤُلاَءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَافِرُونَ وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ. قَالُوا : وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلاَّ الْخَيْرَ. قَالَ : وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَنَا أَنَّ قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ. ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ : رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ ". اهـ
اخي الخلاف هنا انهم كانوا "يعدووون"
اما تراه قال:
اقتباس:
|
أَفَلاَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ.
|
وكذلك قال لهم :
اقتباس:
|
: فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَىْءٌ
|
نعم عدّهم هو ما انكره عليه خوفا عليهم من الرياء ايضا
فأين الصاعقة ؟؟!!!
قد أصبحت زوبعة في فنجان !!!
سبحان الله !
سبحان الله !
ما أشبه هذه القصة باليوم !
تأملها جيدا
قوم يجلسون حلقا , على رأس كل حلقة رجل يأمرهم بالتسبيح مائة , و بالتهليل مثل ذلك , إلخ
التسبيح له اصل والتحلق له اصل والتهليل له اصل والتجمع له اصل
فتصبح بدعة حسنة
أليس عين ما يفعله الطرقية من الأوراد المبتدعة؟!
نريدك ان تحدد بدعة حسنة ام سيئة
سؤال : لماذا لم يقل ابن مسعود - رضي الله عنه - أنها بدعة حسنة ؟
اذا كان التسبيح والتهليل ليس فيه شيء والنحلق ليس فيه شي فيبق العد خاف عليهم الرياء
لِمَ لم يصف فعلهم بذلك ؟
عدم وصفه ليس حجه على انكار وجود البدعة الحسنة
بل لِمَ هؤلاء الخوارج ما قالوا : إنها بدعة حسنة ! أو إنها سنة حسنة !
اخبروه عن الحصى للعد ففهم
و هل أنكر أحد من الصحابة على ابن مسعود - رضي الله عنه - حكمه بأنها ضلالة ؟
اين حكمه بأنها ضلالة ؟؟
بل قال انهم يفتحون باب ضلالة او انهم يدعون انهم الاهدى
فنحن لا ندعي اننا اهدى ولا نقصد فتح باب ضلال ولم نفعل لان فعل الشيء الجديد ذو الاصل لا يخالف الكتاب والسنة
قال - رضي الله عنه - : " وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ..........وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ "
فالمسألة عنده بين أمرين , إما أنهم على ملة أهدى من ملة محمد - صلى الله عليه و سلم - و هذا لا يمكن أن يكون ؛ أو مفتتحي باب ضلالة.
فلم يذكر أمرا ثالثا أو بدعة حسنة , بل و لا سنة حسنة.
اقرأ سابقه
قال - تعالى - : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) )) [التوبة ] فهذا إرشاد صريح من الله - تعالى - لنا لسلوك سبيل سلفنا الصالح ؛
لذلك نقول ان ما له اصل هو اتباع للسلف الصالح وان الجديد هي مجرد كيفيه
ذلك لأن المسلم عند قرائته القرآن هو يبتغي بذلك مرضات الله - و في غيرها من العبادات - فلما يَصِلُ إلى هذه الآية , يجد بأن الله يخبره بأنه رضي عن أوْلائك القوم ؛ فكأنه يقول له : إن كنت تبحث عن مرضاتي فاسلك سبيل من رضيت عنهم ؛ و قد ذكرهم لنا ؛ وفقني الله و إياك لذك.
و قال - تعالى - : (( وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (115) ))
فأخبرنا - تعالى - هنا أنه من اتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يصله جهنم ؛ و المؤمنون الذين كانوا حين نزول الآية هم الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صحابته الكرام - رضي الله عنهم أجمعين - ؛ و هم خير المؤمنين بعد الأنبياء - صلوات ربي و سلامه عليهم -
اللهم وفقنا لسلوك سبيلهم و , و ثبتنا على ذلك إلى يوم نلقاك
آمين
اللهم آمين , اللهم آمين , اللهم آمين