اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريانة العود
السلام عليكم
شكرا أخي محمد على دعوتك لي
وسؤالي هذا السؤال الكبيــــــــــــر والمتشعب...
أولا ما هو التأمل....؟؟؟
التأمل هو أن تتصل مع نفسك من الداخل، وتنظر إلى هذه النفس كأنها شخص آخر، ماذا ستقول لها ؟ وبماذا تنصحها ؟ وهل ما تفعله هذه النفس هو ما تريده بالفعل أم أن المحيطين من المجتمع أو الأصدقاء أو الأسرة يضغطون عليها فتمارس ما يريده الآخرون لا ما تريده نفسك الحقيقية ؟ وما ان يبدأ الانسان باستكشاف قدرته هذه واستخدامها، حتى يتبدى له الكثير من الحقائق التي لم يستطع أن يسبر أغوارها من قبل. وهذا الأمر في متناول أي شخص، وكلما استغرق الانسان في تأمل الحقائق، كلما تعززت قدرته على التفكر. ولا يحتاج الانسان في حياته سوى هذا التفكر الملي والمجاهدة الدؤوبة من بعده..
ماذا نجني من التأمل ؟
أو لما التأمل....؟؟ كما جاء في السؤال...
1- الشعور بهدوء النفس والاسترخاء..
2- التأمل يتيح لك النظر إلى كل شي بنظرة غير تقليدية، وممارسة الأمور الاعتيادية بصورة مختلفة، ليعتاد ذهنك إلى التفكر فيما خلف الأشياء بدلا من الحكم على المظاهر فقط .
3-القدرة على الوصول إلى خيارات وبدائل جديدة لم تكن تراها من قبل
4- أن تمارس التأمل في كل تفاصيل حياتك اليومية ، يعني أن تبعد عن ذهنك صفة الجمود العقلي، وترى كل ما هو جميل ومدهش من حولك، فتبث روح الحماس إلى نفسك، بدلا من التعود على القاء اللوم والبحث عن السئ وتبني النقد السلبي حتى تصبح روحك سلبية أيضا .
5- أن تتأمل يعني أن تصبح لديك روح المسئولية لنتائج التفكير العميق وتبنيها بروح مرنة واتخاذ اللازم نحو القيام بها ..
أخيرا .. لا تنسى بأن التأمل صفة الأنبياء والرسل، وصفة العباقرة ومخترعي كل ما هو مفيد من حولك.
أتمنى أن أكون قد وفقت في إجابتك أخي محمد....
وأنا بدوري أسأل سؤال
ما حكمتك في الدنيا.....؟؟؟؟
ولما...؟؟؟
أطلب الاجابة من الأخت الغالية
العمر سراب
|
شكرا متمردتي..
..
حكمتي..
أن أنتهِلَ من كؤوسِ العلم
فبه أُهَذّبُ نفسي
و أتوسطُ دوائرَ حِسّي
و أُقيّدُها بحبلِ الإرادة
لأني أدركتُ فيها حكما..
مع العلمِ زِيادة
تُسهِّلُ الصّعب
وتُلينُ الصّلب
و تزرعُ بقلوبنا بذور السعادة
ولكن مهلا..
أخصُّ إرادةٌُ تُوازي الحقّ
وفي الحقِّ حكمتي..
أن أشتقّ من حُروفهِ صدفةَ الصّدق
وأن أتعلم من أخطائي
و أحلل ببصيرتي..
كلّ تبايُنٍ وفرقْ
وأبدا لا أُفرٌّقَ بين جمعٍ
أو أنقادَ لِدمعٍ..
و أُسامح..
و أُصالِح
و أعيش في كنفِ حبٍّ صالِح
....
حِكمتي أن يكون لي وجود
ليس كجسدٍ فحسب
بل كفِكرٍ غيرِ محدود
فمن هذا عقلٌ يَفي بالوعود
يلتحف الجدّ وقت الجدّ
يغضبُ في الحقِّ..
فيثور
وقلبٌ يحمِلُ بساطة طفلٍ
يعشقُ النور
وحِكمتي يا متمرّدتي..
أن أجِدَ حُبّي الابدي
ههههه(فقط هادي بيناتنا)
ومن كلِّ ما سبق..
حكمتي أن أنال رضى الخالقْ
**
وسؤالي لأخي رحيم بشير
فإليك أخي كلماتٌ بسيطةٌ منّي:
**
أُعاتبُ
حين أُحِبُّ
و أُعاتبُ ..
من اُصاحِبْ
و أترُكُ الحِقدَ..
جانِب
لأهزِمَ كلّ
المصائِب
وهي حكمتي
في حقٍّ وباطِلْ
و بينهما فهمٌ
يفرّقُ بين كرهٍ
وحبٍّ دائمٍ
غيرُ زائِلْ
...
ما هو العتاب؟؟
وما الحقد؟؟
وكيف يؤثرُ كلاهما في الحب
وفي الصّداقة؟؟
شكرا لك مسبقا..
ولصاحبة الموضوع المميز..
تحياتي وودي