[QUOTE=بنت بُيها;670775]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tilagite
أخي لا تتعب نفسك معهم ..قد نقلت لهم رابط مقال مدعم بأقوال السلف ، و كذلك فتاوي العلماء المعاصرين ممن يحسبون على السلفية الراجحي و الفوزان و اللحيدان و الغديان ،و على رأسهم فتوى اللجنة ! .....تجاهلوا كل هذا و ذهبوا يأتون بتزكية ابن بازو العثيمين في الرجل .
- من فتاوى اللجنة الدائمة (ج 2/ ص 167):
الفتوى رقم (17831) جاء في جواب هذه اللَّجنة ما يلي:
" والجرح والتَّعديل للرُّواة مجمعٌ عليه بينَ العلماء؛ لأَجْل التَّوثُّق من صحة الحديث، لا مِن أَجْل الطَّعن في الشَّخصيات وتَنقُّصِها، ولكن لا يجوز الدُّخول في هذا الباب إلاَّ لأهل الاختصاص من الرَّاسخين في علوم الحديث". اهـ.
وها هم أعضاء اللجنة: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو عضو
بكر أبو زيد عبدالعزيز آل الشيخ صالح الفوزان عبدالله بن غديان
الرئيس
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
2- الشَّيخ صالح الفوزان - حفظه الله:
السُّؤال: فضيلة الشيخ، هلِ الجرح والتعديل في الأشخاص يُمكن أن يُطبَّق الآن؛ وذلك لأَجْل مصلحة الدَّعوة؟
الجواب: الجرح والتَّعديل هذا في عِلم الرِّواية في عِلم الإسناد، وهذا له رِجالُه وله عُلماؤه، ولا أحدَ الآنَ - فيما نعلمُ - عندَه أهليةٌ لهذا الأمر، هذا من الحُفَّاظ والعلماء الذين أعطاهم الله ملكة الرِّواية ومعرفة الأحاديث، أمَّا الآن فلا أحدَ مُتأهِّلٌ لهذا، هذا إذا كان هناكَ إنسانٌ مبتدعٌ، ما يُسمَّى جرحًا وتعديلاً، هذا إنسان مبتدع، يُذكَر لأجْل أنْ يحذر، ما هو مِن باب الجرح والتَّعديل؛ بل مِن باب النَّصيحة للنَّاس". اهـ [15].
3- وقال الشَّيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان: " عِلم الجرح والتَّعديل عندَ عُلماء الحديث الذين نقلوا لنا الأحاديثَ بالأسانيد، وهي موجودةٌ في كتب الجرح والتَّعديل، فما نحتاج إلى أحدٍ الحين".
4- وقال الشَّيخ عبدالعزيز بن عبدالله الرَّاحجي: " لا يوجد جرحٌ وتعديلٌ في زماننا، وهو للمُحدِّثين".
5- وقال الشيخ صالح اللحيدان: " الجرح والتَّعديل للحديث انتهى وقتُه، ما هو في هذا الزَّمن".
6- وقال الشَّيخ ملفي بن ناعم الصاعدي: " ما في علماء الجرح والتَّعديل في وقتنا، وهو في الحديث والأسانيد" [16].
كلهم أقروا أنما يفعله ربيع ليس من علم الجرح و التعديل في شيء ،و ليس من السنة في شيء.
فلأي شيء تسمونه عـــــــــــــــــالما و حامل لواء السنة ؟!! واسمه لا يكاد يذكر إلا بتصديه لتصيد الأخطاء و الزلات و التبديع و التزكية.
أين هو من يحيى ابنمعين و أحمد ابن حنبل وو ؟! غفر الله لكم.
و أرى أن الموضوع أخذ حيزا أكثر مما يستحق "وهذا من بركات الرجل :)" ...ولو كان الاخوة يقرؤون بعين الانصاف لاكتفوا بما كان.
والله من وراء القصد
السلام عليكم.
|
الأخت الفاضلة هذه الفتاوى اطلعت عليها
لكن قلت لك أن المسألة خلافية والخلاف فيها لفظي فقط
المسألة خلافية بين أهل العلم
نوعالخلاف: إصطلاحي... إذن هو لا يأثر لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح وسأبين لكم تفاصيل هذاالإختلاف
يرى علمائنا الأفاضل الشيخ الفوزان والشيخ عبد الله الغديان والشيخ اللحيدان أن الجرح والتعديل يطلق على رواة الحديث فقط أما أهل الأهواء فيستعملون معهم لفظ النقد والتزكية أو لفظ التحذير والثناء أما لفظ الجرح والتعديل فلا يستعملونها إلا في رواة الأحاديث
وحجتهم في ذلك أن لكل علم مصطاحاته الشرعية
ويرى علمائنا الأفاضل الألباني رحمه الله والشيخ النجمي حفظه الله والشيخ صالح السحيمي حفظه الله والشيخ ربيع حفظه الله أن لفظ الجرح والتعديل يمكن إستعماله مع الدعاة إلى الإسلام ويمكن أيضا إستعمال لفظ النقد والتزكية ويقولون أن هذه ألفاظ لا تؤثر لأنه لا مشاحاة في الإصطلاح وحجتهم في ذلك
1-الأدلة العقلية وهي مهمة جدا :
الدليل الأول: أن المبتدعة الذين يجرحون يدخلون ضمن رواة الأحاديث لأن رواة الأحاديثأصناف منهم الثقة الصالح ومنهم العابد ومنهم السيء الحفظ ومنهم المبتدع
ـ قال ابن الجوزي :
قال ابن الجوزي : ))قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني : مبتدعة الإسلام،والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له
وقال الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ـ رحمه الله ـ في أهل البدع ورواة الأحاديث :
)) واعلم رحمك الله أن الإسلاموأهله أُتُوا من طوائف ثلاثة :
1ـ فطـائفة رَدَّت أحاديث الصفـات، وكذبوا رواتها؛ فهؤلاء أشد ضرراً على الإسلام وأهله من الكفار .
2ـ وطـائفة قـالوا : بصحـتهاوقبولها ثم تأولوها؛ فهؤلاء أعظم ضرراً من الطائفة الأولى .
3ـ والثـالـثة : جـانبوا القولين الأولين؛ وكانوا أعظم ضرراً من الطائفتين الأولين .
من هنا يتبين للقارئ اللبيب أن المبتدعة يدخلون ضمن رواة الأحاديث لهذا يصح معهم إستعمال الجرح كما يصح إستعمال النقد
الدليل الثاني
هناك شبه كبير بين رواة الأحاديث المكذوبة وبين المبتدعة:
وجه الشبه: الذين يروون الأحاديث الكاذبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكذبون على رسول الله فينطبق عليهم حديث"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
أما المبتدعة فهم لا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسب بل يكذبون على الله ورسله والصحابة والعلماء وعقول الناس لأنه يشرعون أشياء لميقل بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ومع هذا قد يدعون أنهم على الحق وأنهم على الإسلام فهؤلاء ينطبق عليهم لفظ الجرح والتعديل من باب أولى..هؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى"وشرعو لهم من الدين ما لم يأذن بهالله"
الأدلة النقلية:
قال ابن الجوزي : ))قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه : قال شيخنا أبو الفضل الهمداني :مبتدعة الإسلام،والوضاعون للأحاديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من الخارج،وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل؛ فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدونكالمحاصرين من الخارج، فالدخلاء يفتحون الحصن؛ فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى وقد قررعلماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبينالغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظالحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لاتقبل،وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئا منها على غير تأويله،وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء بهفيما أخطأ فيه
إذن إخوتي فيالله المسألة خلافية
قال العلامة الألباني في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذهالبدعة العصرية :
((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع،والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً،والعلم معه، وإن كنت أقول دائماًوقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهورمن الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجلإطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذاكلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجلمغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).
والآن لندع شيخنا ربيع يرد عليكم:
شيخنا الفاضل: لماذا اخترتم منهج الجرح والتعديل طريقًا مع أنّه في نظر كثير من الدعاة والمصلحين يَعدُّونه سببًا في تفكّك الأمّة وسبيلاً إلى بغض مَن ينحو هذا المنحى، محتَجِّين بأنّ زمن الجرح والتعديل قد انتهى مع زمن الرواية؟
الجواب:
أنا لم أختر منهج الجرح والتعديل، إنّما أنا ناقد، رأيتُ بدعًا كثيرة وضلالاتٍ وطوامًّا تُلصَق بالإسلام، فبذلتُ جهدي، وفي حدود طاقتي، مع عجزي وضعفي لنفي هذا الباطل عن الإسلام الذي أُلصق به ظلمًا وزورًا، لأنّ البدع والضلالات والانحرافات من دعاة ينتمون إلى الإسلام لا سيما في عهد الغلوّ والإطراء، يعني تُلصق بالإسلام وتُنسب إلى الإسلام فعملتُ هذا لنفي هذا الباطل عن الإسلام.
سُمِّيَ جرحًا أو تعديلاً أو سُمِّيَ ما سُمِّي، أنا ما أجرِّح إنّما أنتقد كلامًا باطلاً، وأبيِّن منافاته للإسلام ـ بارك الله فيك ـ بالأدلّة والبراهين، ومخالفاته للعقائد، ومخالفاته للمنهج الإسلامي، أبيِّن هذه الأشياء التي تُعتبر فقهًا في باب العقيدة والمنهج ـ بارك الله فيكم ـ.
سَمَّى بعض الناس ذلك جرحًا وتعديلاً، طبعًا قد يدخل شيء من الجرح والتعديل خلال هذا النقد.
فأنا ما أُسمِّي نفسي مجرِّحًا معدِّلاً، إنّما أُسمّي نفسي ناقدًا، ناقدًا ضعيفًا مسكينًا، وما دخلتُ بحبوحة هذا النقد ـ بارك الله فيك ـ إلاّ لأنّ الناس انصرفوا إلى أشياء أخرى من جوانب الإسلام يخدمها الإسلام.
وهذا يُيَسَّر وكلّها خدمات تؤدّي إلى رفع راية الإسلام وإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى.
هذا يَتّجه إلى باب النقد، وذاك يتجه إلى تصحيح الأحاديث ولا نلوم هذا ولا ذاك.
هذا من فروض الكفايات، إذا قام به البعض سقط الحرج عن الباقين، فهذا يقوم بالفرض في هذا الجانب ـ الفرض الكفائي ـ وهذا يقوم بالفرض الكفائي في هذا الجانب، فهذا يؤلّف في العقيدة، وهذا يؤلف في السنّة، يُصحِّح ويُضعِّف، ويَتفقَّه، والنتيجة كلّها يُكمِّل بعضها بعضًا.
والقول بأنّ التبليغ والإخوان والجماعات هذه يُكمِّل بعضهم بعضًا(
[13]). هذه مغالطات وخطأ، خطأ ممن يُنسب إلى المنهج السلفي، ومغالطات من أهل الأهواء والضلال، فإنّ البدعة لا تُكمِّل الإسلام أبدًا.
فإذا كان هذا جنَّد نفسه لرفع راية البدع ونصرتها والدعوة إليها، والآخر مثله، والآخر مثله، فإنّ هذه لا نرى إلاّ أنّها هدم للإسلام، ولا تُكمِّل من الإسلام شيئًا وإنّما تنقِّصه وتشوّهه([14]).
وقوله: انتهى عهد الجرح والتعديل هذا كذب، ما انتهى منهج النقد إلى يوم القيامة، ومنهج الجرح والتعديل لم ينته إلى يوم القيامة، ما دامت توجد البدع وتوجد الشعارات الضالّة، ولها دعاة وأئمّة ضلال لم ينته إلى يوم القيامة، وإنّه لمن الجهاد بل أفضل من الضرب بالسيوف([15]).
وعهد الرواية انتهى في القرن الثالث فلماذا ابن تيمية رفع راية النقد وراية الجرح والتعديل؟! وهكذا الذهبي وابن القيم وابن كثير وابن حجر وإلى آخره وإلى يوم القيامة.
ما دام هناك صراع بين الحقّ والباطل، وبين الهدى والضلال وبين أهل الحقّ والباطل وبين أهل الهدى والضلال، فلابدّ من سلِّ سيوف النقد والجرح والتعديل على أهل الباطل. وهم أخطر من أهل الرواية، وأولى بالجرح من الرواة الذين يخطئون شرعًا وعقلاً.
هؤلاء يخترعون بدعًا ويتعمّدون بثَّها في صفوف المسلمين باسم الإسلام.
وأمّا الرواة فالكذابون قليلون ومحصورون، والبقية أناس طيبون يخطئون فما سكتوا عنهم.
فإذا كان قد انتهى عهد الرواية فعهد النقد لم ينته، نقد أهل البدع وتجريحهم، وبيان ضلالهم وخطورتهم، وهذا مستمر إلى يوم القيامة وهو جهاد