السـلام عليكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
انت تشبه التيميين، إذا رأيته يمشي مثل القط و صوته مثل صوت القط فأكيد هو قط ... لا بأس.
من من السلف قال بهذا توحيد ربوبية و ألوهية و أسماء و صفات و لو أنه ليس عندي اعتراض إلا أنه ترتبت عليه أمور و ليس هذا موضوعنا.
|
تفضل (المصدر:
موقع عقيدة السلف الصالح) :
قال محمد بن نصر المروزي (294 هـ) :
«الحمد لله الممتن على عباده المؤمنين بما دَلّهم عليه من معرفته، وشرح صدورهم للإيمان به، والإخلاص بالتوحيد لربوبيته، وخلع كل معبود سواه)
وقال في موضع آخر عند حديثه عن الإسلام والإيمان:
(إلا أن له أصلا وفرعًا فأصله الإقرار بالقلب عن المعرفة، وهو الخضوع لله بالعبودية، والخضوع له بالربوبية، وكذلك خضوع اللسان بالإقرار بالإلهية بالإخلاص له من القلب، واللسان، أنه واحد لا شريك له، ثم فروع هذين الخضوع له بأداء الفرائض كلها) (14)
قال ابن جرير الطبري (310 هـ) : (يقول: فاعبدوا ربكم الذي هذه صفته، وأخلصوا له العبادة ، وأفردوا له الألوهية والربوبية، بالذلة منكم له ، دون أوثانكم وسائر ما تشركون معه في العبادة) (15)
وقال: (وأما قوله: ﴿لا إله إلا هو﴾، فإنه خبرٌ منه تعالى ذكره أنه لا رب للعالمين غيرُه، ولا يستوجبُ على العبادِ العبادةَ سواه) (16)
قال أبو جعفر الطحاوي (321 هـ) في عقيدته المشهورة بالعقيدة الطحاوية:
(نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله : إن الله واحد لا شريك له،
ولا شيء مثله ، [في الصفات]
ولا شيء يعجزه ، [الربوبية]
ولا إله غيره .) [الألوهية وهي العبودية]
قال أبو منصور الأزهري (370 هـ) :
("الواحد" في صفة الله تعالى له معنيان:
أحدهما: أنه واحد لا نظير له وليس كمثله شيء، والعرب يقول فلان واحد قومه، إذا لم يكن له نظير.
والمعنى الثاني: أنه إله واحد ورب واحد ليس له في ألوهيته وربوبيته شريك.) (17)
قال ابن بطة العكبري (387 هـ) :
(وذلك أن أصل الايمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الايمان به ثلاثة أشياء:
أحدها: أن يعتقد العبد آنيته (18) ليكون بذلك مباينا لمذهب أهل التعطيل الذين لا يثبتون صانعا.
والثاني:أن يعتقد وحدانيته؛ ليكون مباينا بذلك مذاهب أهل الشرك الذين أقروا بالصانع وأشركوا معه في العبادة غيره.
والثالث: أن يعتقده موصوفا بالصفات التي لا يجوز إلا أن يكون موصوفا بها من العلم والقدرة والحكمة وسائر ما وصف به نفسه في كتابه؛ إذ قد علمنا أن كثيرا ممن يقربه ويوحده بالقول المطلق قد يلحد في صفاته؛ فيكون إلحاده في صفاته قادحا في توحيده.
ولأنا نجد الله تعالى قد خاطب عباده بدعائهم إلى اعتقاد كل واحدة في هذه الثلاث والايمان بها.) (19)
قال أبو بكر الباقلاني (403 هـ) في الإنصاف:
(والتوحيد له هو: الإقرار بأنه ثابت موجود: وإله واحد فرد معبود ليس كمثله شيء.)
وقال في موضع آخر: (وكذلك قولنا أحد، وفرد وجود ذلك إنما نريد به أنه لا شبيه له ولا نظير، ونريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهية سواه، وقد قال تعالى: ﴿إنما اللّه إله واحد﴾ ومعناه: لا إله إلا الله.) (20)
المزيد (لم يُذكر في المصدر السابق) :
قال
أبو بكر الجصاص الحنفي (370 هـ) في "أحكام القرآن" له: (قوله تعالى: {وإلهكم إله واحد}
وصفه تعالى لنفسه بأنه واحد انتظم معاني كلها مرادة بهذا اللفظ منها:
- إنه
واحد لا نظير له ولا شبيه ولا مثل ولا مساوي في شيء من الأشياء فاستحق من أجل ذلك أن يوصف بأنه واحد دون غيره، ومنها:
- أنه
واحد في استحقاق العبادة والوصف له بالألوهية لا يشاركه فيها سواه، ومنها:
- أنه واحد ليس بذي أبعاض ولا يجوز عليه التجزي والتقسيم لأن من كان ذا أبعاض وجاز عليه التجزيء والتقسيم فليس بواحد على الحقيقة، ومنها:
- أنه
واحد في الوجود قديما لم يزل منفردا بالقدم لم يكن معه وجود سواه فانتظم وصفه لنفسه بأنه واحد هذه المعاني كلها)
كل هؤلاء أتوا قبـل ابن تيمية رحمه الله تعالى (661-728 هـ)
اقتباس:
قلت في السابق هات دليل فوقية الذات لله تعالى، و ان عجزت هات دليلا أن من
لم يثبت الجهة (تنزه الخالق تعالى عن الحدود و الجهات و المكان) مبتدع.
|
ما دليلك على أن الفوقية ليست فوقية ذات؟
فالأصل في الكلام أن يكون على ظاهره ولا يُصرف إلى غيره إلا بدليل شرعي
فهل لديك دليل من القرآن أو السنة أو كلام السلف الصالح بأنها ليست فوقية الذات؟