تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: الاشعرية واهل السنة
11-06-2009, 11:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz مشاهدة المشاركة
شكرا على نقل الشرح رغم أن تقنية الهولوغرام يمكن عملها بغير الغاز
الفكرة التي أشرت إليها هي أن ما تراه العين هو ليس جسم بالتعريف القديم طول عرض و ارتفاع أي ليس له حجم و لا وزن
السينما الثلاثية الأبعاد، عندك الصورة بدون نظارات هي صورةمسطحة ذات بعدين لكن بالنظارات عين الانسان ترى عمق الصورة و هو غير موجود أصلا.
لكن عموما كل الناس تعرف أن عين الانسان سهلة الخداع و ترى ما هو غير موجود أصلا و الالعاب السحرية برهان على ذلك. اذ أن الرؤية تتم في المخ في النهاية لذلك قد ترى أشياء لم يسقط شعاع ضوئها على شبكية العين اطلاقا.


أجبت عن هذا في الفقرة أعلاه.

هذا اذا سلمت أن الضوء هو جسيمات أصلا و تعرف التفسير الآخر الذي أثبت أن الضوء هو أمواج تتحرك في الأثير(هل هذا جسم أم غير جسم؟ )


اعتقد أن هذه التناقضات هي التي تركت انشتاين يظل مؤمنا بوجود الخالق لأن محاولة الوصول الى الخالق بالعقل تؤدي الجنون.
المصدر الوحيد هو النصوص الشرعية.
إذا كنت تقصد الهولوغرام على ستيك بطارية النوكيا أو الأورو يبقى رسم على جسم بتقنية تغير الموجة الضوئية مع تغيير الزاوية لتعطي انطباع ثلاثي الأبعاد.
الضوء له خاصية الأجسام و خاصية الأمواج .. و هذه معروفة لكل من درس احد التخصصات التقنية. و الأرجح جسم بدون كتلة.
قلت مهما كانت خدع العين فالعين ترى الأجسام و بس و يلزم شاشة أو مصدر ضوئي.
آينشتاين مؤمن بالخالق و هو يهودي ملتزم لكن هذا لم يمنعه من التعمق في علم "الغَبَّار" ;)

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: الاشعرية واهل السنة
11-06-2009, 11:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاء الرحمن مشاهدة المشاركة
اللهم امييييييييين -العقيدة الصحيحة دون غيرها-
لكنك لم تذكر عن معتقداتهم عن ابو الحسن الاشعري ؟؟!!
وقد ذكرت في ردك انه تطاول عليهم رعاع التيميين واخرجوهم من كونهم من اهل السنة والجماعة برايك الى ما ترجع ذلك؟ او بالاحرى ما سبب هذا التطاول ؟ وماذا كان قصدك بالقرون الخيرية؟
اختكم في الله
انقري على الرابط في توقيعي متن العقيدة الطحاوية.

أما التطاول كما قلنا فالجواب بعده رعاع ... و ليس لي رأي في هذه الأمور فهؤلاء أخرجوا الجميع و زرعوا الفرقة ... اعتقدوا أنهم على عقيدة السلف و أمنوا مكر الله
القرون الخيرية ان فاتتك المعلومة هي التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه و سلم.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
التعديل الأخير تم بواسطة icer ; 11-06-2009 الساعة 11:45 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: الاشعرية واهل السنة
12-06-2009, 12:19 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة

يقول الشيخ محمد أبو زهرة " لقد كان كثيرون يعتقدون أن الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية ليس كبيراً ، ولكن وعند الدراسة العميقة لآراء الماتريدي وآراء الأشعري في آخر ما أنتهي إليه نجد ثمة فرق في التفكير ، بيد أن أحدهما كان يعطي العقل سلطاناً أكثر مما يعطيه لآخر "تاريخ المذاهب الإسلامية .

وإليك بعض الخلافات بينهم:

(1) الماتريدي لا يفرق بين صفات الذات وصفات الفعل لله تعالي ، فهي عنده كلها قديمة ، قال "والقول بحدوث شئ منها يؤدي إلى القول بتغير الله وهو يؤدي إلى عبادة غير الله " ([1]) بينما يفرق الأشعري بينهما . وقد اعترف بن حجر المكي الهيتمي والشيخ ملا على قاري بهذا الخلاف بين الفرقتين قالا : " صفات الأفعال حادثة عند الأشاعرة قديمة عند الماتريدية " ([2]) .
فالخلاف في صفات الله هل هي قديمة أم مسبوقة بالعدم ليس خلافاً في الفروع لا سيما وأن الماتريدية يرون مخالفهم في هذه المسألة عابداً لغير الله .
وقد أشار ابن عذبة في الروضة إلى أن الماتريدية يخالفون بذلك رأي أبي حنيفة الذي نجده يوافق مذهب الأشاعرة في التفرق بين صفات الذات وصفات الفعل كما نقله عنه الطحاوي([3]) .
وترتب عليه اختلافهم في أسماء الله الحسني ، فقال صاحب فيض الباري " الأسماء الحسني عند الاشاعرة عبارة عن الإضافات ، وأما عند الماتريدية فكلها مندرجة في صفة التكوين " ([4]) .
% وترتب على هذا الاختلاف أيضاً خلاف في صفة الحكمة لله تعالي فهي أزلية بمعني الإتقان والأحكام كما عند الماتريدي وليست كذلك عند الأشعري .([5])
وترتب على ذلك تسوية الأشعري بين الإرادة والرضي فالله عند الأشعرية يحب الكفر ويرضاه كفراً معاقباً عليه . فإن من أراد شيئاً أو شاءه فقد رضيه وأحبه ، وأعتبر البزدوي ذلك من جملة مخالفات الأشعري لأهل السنة ( يريد الماتريدية ) الذين يرون المشيئة شيئاً غير المحبة والرضا . حكاه المرتضي الزبيدي . فالماتريدية يذهبون إلى أن الإرداة لا تستلزم الرضي والمحبة ([6]) .
(2) ذهب الماتريدية إلى أن الواجب تحقق الحقيقة في نفسها بحيث تتنزه عن قابلية العدم . أما الأشاعرة فيرون أن الذات مقتضى الوجود ([7]).
(3) الوجوب عند الماتريدية ليس أمراً زائداً على الذات . وعند الأشاعرة أن الوجوب أمر اعتباري لا وجود له في الخارج ([8]) .
(4) الماتريدية لا يرون تكليف الله لعباده إلا فيما يقدرون عليه . أما الأشعري فقد أجاز على الله أن يكلف عبادة ما لا يطيقونه ، فلو أمر الله عبده بالجمع بين الضدين لم يكن سفهاً ولا مستحيلاً ، حكاه عنه المرتضي الزبيدي وانتقده عليه . ونقل عن علماء الحنفية أنه خالف بذلك قول أبي حنيفة : والله لا يكلف العباد ما لا يطيقون" وخالفه الأسفراييني والغزالي . ([9])
وقد نقل الزبيدي عن علماء الأشاعرة بأن التكليف بما لا يطاق جائز عقلاً ممنوع شرعاً ([10]) وقد خالف الجويني شيخه الأشعري فمنع تكليف ما لا يطاق مع انه كان يقول به ([11]).
(5) الماتريدية يرون أن الله يفعل لحكمه تقتضي الفعل ، بينما يري الأشاعرة أن أفعاله تعالي على الجواز لا اللزوم . والزمهم الماتريدية باعتقاد جواز العبث في أفعاله تعالي ([12]) بينما الزمهم الأشاعرة بالقول بحاجة الله للأسباب .
(6) ذهب الماتريدية إلى امتناع أن يخلف الله وعيده ووعده وذهب الأشاعرة إلى جواز إخلاف الله لوعيده .([13])
(7) ذهب الماتريدية إلى أن الله لا يفعل القبيح وقالوا : لا يجوز ما يقوله الأشاعرة من جواز تعذيب المطيعين وتخليد الأنبياء . في النار، وإدخال الكافرين الجنة . وعلل الأشاعرة القول بأن الله مالك مطلق يحق له التصرف في عباده كيف يشاء حتى قالوا بجواز عفو الله عن الكافر .
ونقل الزبيدي عن النسفي أن الأشاعرة يرون جواز تخليد الكفار في الجنة وتخليد المؤمنين في النار عقلاً وإن كان ورد الشرع بخلافه ([14]) .
% ولقد صرح الفخر الرزاي بقول عجيب حين تناول تفسير قوله تعالي ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) . وافترض السؤال الثاني : كيف جاز لعيسي أن يقول: ( وإن تغفر لهم ) . والله لا يغفر الشرك ؟ قال : يجوز على مذهبنا من الله تعالي أن يدخل الكفار الجنة ، وأن يدخل الزهاد والعباد النار " قال : وقوله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) نقول : إن غفرانه جائز عندنا " ([15]) .
وبعد هذا تتبجحون بأن الدليل العقلي مقدم على الدليل الشرعي أهذا ما أنتجته عقولكم المريضة ؟ .
(8) وذهب الماتريدية إلى أن العقل يدرك حسن الأشياء وقبحها وأن معرفة الله بالعقل ، حتى قال الصدر في التعديل " كل ما هو واجب عقلاً فهو حسن عقلاً ، وكل ما هو حرام عقلاً فهو قبيح عقلاً ومن هنا قالوا أن العقل آلة معرفة الله وأنه كاف في إلقاء الحجة على صاحبه وإن لم يرسل الله رسلاً وعلي هذا فكل من لم تبلغه رسالة الأنبياء ولم يؤمن فهو كافر مخلد في النار وخالفهم الأشاعرة في ذلك مستدلين بقوله تعالي ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) ([16]) . وقالوا " إن إرادة الله في الشرع مطلقة لا يقيدها شئ فهو خالق الأشياء وهو خالق القبيح والحسن 000ولا عبرة بأوامر العقل ، إنما العبرة بأوامر الشارع الحكيم " ([17]) وترتب على هذا خلاف آخر وهو :
(9) معرفة الله تعالي : هل هي بالعقل أم بالسمع ؟ فعند الأشعري بالشرع ، وأنه لا يجب إيمان ولا يحرم قبل ورود الشرع وعند الماتريدي : بالعقل . قال صاحب النونية .
أما الماتريدية فكانوا في مخالفة الأشاعرة أقرب إلى قول المعتزلة بل قولهم وقول المعتزلة على السواء كما ذكر ابن عذبه ، إلا انهم يختلفون معهم في وجوب ذلك على الطيب العاقل غير البالغ : إذا مات بدون تصديق هل هو معذور أم لا ؟ ([18]) .
(10) الماتريدية يرون وجوب الايمان بالعقل ، لا يرون زيادة الإيمان ونقصانه ويحرمون الاستثناء فيه ومن قال أمنت بالله أن شاء الله فهو كافر لأنه شاك في إيمانه . والإسلام والإيمان واحد ([19]) . بينما يري الأشاعرة وجوب الإيمان بالشرع . والإيمان يزيد وينقص ويجوز لأستثناء فيه . ولا يرونه والإسلام شيئاً واحداً وإنما أحدهما مغاير ([20]) .
ومن تناقضات الأشاعرة أنهم ينصرون مذهب السلف في الاستثناء مع مناصرتهم لمذهب الجهمية في الإيمان ، حيث حدوه بالمعرفة أو التصديق ، ولكنهم يعلقون الايمان على ما يختم للمرء من العمل ويسمونه بالموافاه أي أن الإيمان " المعتبر هو إيمان الموافاه الواصل إلى آخر الحياة " ([21]) . وهذا تناقض .
% وقد تقدم تبرم السبكي من تكفير جماعة من الحنفية ( الماتريدية ) للشافعية وفتواهم بعدم جواز الصلاة خلفهم لأنهم أقروا قول القائل ( أنا مؤمن إن شاء الله ) وأن الشافعية يكفرون بذلك ([22]) . وحكاه المرتضي في اتحاف السادة المتقين ( 2 / 278 ) .
(11) ذهب الماتريدية إلى أن الإيمان غير مخلوق . وذهب الأشاعرة إلى أنه مخلوق : قال الكردري "قال الإمام محمد بن الفضل : من قال الإيمان مخلوق لا تجوز الصلاة خلفة . واتفقوا على أنه كافر([23]) وبناء على ما نقله الكردري يصير الأشاعرة في نظر الماتريدية غير مسلمين فضلاً عن أن يكونوا من الفرقة الناجية .
واننا لنعجب حين نجد إبن عذبه وهو يروي لنا أن أول من قال بخلق الإيمان أبو حنيفة نفسه ، وأن الخلاف في هذه المسأله ناشيئ بين أهل بخارى وسمرقند وكلاهما ماترديون (([24]))
(12) اتفق الماتريدية والأشعرية على الكلام النفسي ثم لبثوا أن أختلفوا في سماع موسي كلام الله : هل سمع كلامه القديم أم أنه سمع ما يدل على سماعه ؟ فأختار الماتريدي أنه لم يسمع وحملوا نصوص اليماع على أن الله خلق صوتاً في الشجرة ([25]) . وأجاز الأشعري سماع الكلام النفسي القديم ، وذكرابن عذبه أن أبا الحسن ذكر في كتابه " الإبانة " مقالة أهل السنة ولاحديث في مسألة الكلام وهذا إثبات بأن الكتاب معتمد عند القوم ، وتجاهل المتأخرين له مكابرة .
(12) ثم أختلفوا – لا يزالون مختلفون – هل إذا كان الله متكلماً أزلاً بمعني أنه لم يزل آمراً ناهياً وهذا الأمر والنهي متعلق بمكلف معدوم سيوجد ولم يخلق بعد ؟ ذهب الأشعري إلى ذلك بينما خالفهم الماتريدية ومخالفتهم للأشعري تبطل نفيهم لصفات الأفعال الألهية ([26]).
(13) اتفقت الماتريدية على خلق الله لأفعال العباد ثم أختلفوا : هل لقدرة العبد تأثير ؟ فإلي الأول ذهب الماتريدية وإلي الثاني جنحت الاشاعرة . ورأي الماتريدي وجود أثر القدرة للعبد في وصف الفعل ، ورأي الأشعري أن كل شئ خاضع قسراً للقدرة الالهية المطلقة .
وأعتبر البزدوي بأن مسألة الأفعال هي من شر المسائل التي خالف بها الأشعري أهل السنة (يريد الماتريدية ) . وذكر بن عذبة أن الجويني غلا في إثبات الاثر لقدرة العبد قال " وهذا مذهب المعتزلة " ([27]) .
(14) واختلفو في مسئلة التكوين والمكون فرأي المتريدية أن التكوين صفة أزلية والمكون حادث . وهي تغاير بذلك القدرة لتساوي القدرة في جميع المخلوقات ([28]) .
وترتب عليه اختلافهم في أسماء الله الحسني ، فقال صاحب فيض الباري "و الأسماء الحسني عند الأشاعرة عبارة عن الإضافات وأما عند الماتريدية فكلها مندرجة في صفة التكوين " ([29]) .
فهي عند الاشاعرة سبع وعند الماتريدية ثمانية . قال القاري " فالصفات الأزلية عندنا ثمانية لا كما زعم الأشعري من أن الصفات الفعلية إضافات ، ولا كما تفرد به بعض علماء ما وراء النهر بكون كل من الصفات الفعلية صفات حقيقية أزلية : فإنه تكثير القدماء "([30]). أي اعتقاد بتعدد الآلهة .
غير أن ابن الهمام قد اعترف بأن ما يدعيه الأحناف المتأخرون من أن الصفات الفعلية راجعة إلى التكوين وإنها زائدة على السبع ليس في كلام أبي حنيفة ولا متقدمي أصحابة وإنما حدث هذا القول في زمن الماتريدي ([31]) . وهذا اعتراف منه بمخالفة المتريدية الأحناف لأبي حنيفة في العقيدة .
أما الأشاعرة فيرون أن التكوين هو عين المكون وهو حادث قال أبو المعين النسفي " وقول أكثر المعتزلة وجميع النجارية والاشعرية : أن التكوين والمكون واحد قول محال " ([32]).
وقد انتقد السرهندي عقيدة الأشعري لذلك فقال " ولما لم يطلع الأشعري على حقيقة فعل الحق جل سلطانه قال بحدوث التكوين وحدوث أفعاله تعالي ولم يدر أن هذه الحادثات أثار فعله تعالي الأزلي لا نفس أفعاله "([33]) . وهذا اعتراف من الزبيدي بمخالفات الأشعري في العقيدة .
(15) واختلفوا في صفة ( كن ) التي يخلق الله بها الأشياء . فذهب الماتريدة إلى أنها كناية عن سرعة الايجاد فهي ليست كلمة على الحقيقة وإنما هي كلمة مجازا . وذهب الأشعري إلى أن وجود الأشياء متعلق بكلامه الأزلي ، وأن هذه الكلمة دالة عليه ([34]).
(16) ذهب الماتريدية إلى أن التوفيق : هو التيسير والنصرة وذهب الاشعري إلى أن التوفيق هو خلق القدرة على الطاعة .([35])
(17) واختلفوا في السعادة والشقاوة هل تتبدلان أم لا . فقال الماتريدية : إن السعيد قد يشفي والشقي قد يسعد وسبب إجازة الماتريدي تبدل السعادة والشقاوة : لأنهما من أفعال العباد وليس في تغيرهما تغير لما كان مكتوباً في اللوح المحفوظ ، واستنكر مشايخ الحنفية مقولة من يمنعون تبدل الشقاوة والسعادة (يريدون الأشعري ومن وافقه ) وذكروا أن ذلك يؤدي إلى إبطال الكتب وإرسال الرسل .([36])
وخالفهم الأشعري فقال : أن السعيد من سعد في بطن أمه ، والشقي من شقي في بطن أمه ، قال الخاطري : أن الأشاعرة قالوا أن أبا بكر و عمر كانا مؤمنين في حال سجودهما للصنم . وأن سحرة فرعون كانوا مؤمنين حال حلفهم بعزته ([37]) . وهذه شهادة ماتريدية على مخالفة الأشعري لكتب الله ورسله .
(18) اتفقوا على جواز رؤية الله في الآخرة واختلفوا في الدليل عليه فذهب الماتريدية إلى أن الدليل على ذلك سمعي مستدلاً عليه بالكتاب والسنة . أما الأشعري فيري أن الدليل عقلي ولم يرتض بعض الأشاعرة رأي إمامهم كالرازي فانحازوا إلى رأي الماتريدية ([38]) .
(19) واختلفوا في صفة البقاء لله : هل هو باق ببقاء زائد على الذات أم أنه باق بذاته لا ببقاء ؟ فذهب الأشعري وأكثر أصحابه إلى أن البقاء صفة زائدة على الذات وأيده بعض الماتريدية في حين ذكر ابن عذبه مخالفة إمام الحرمين والقاضي أبي بكر لرأي الأشعري . وأرجع الآمدي في أبكار الأفكار أصل قولهما إلى المعتزلة . ([39]) .
(20) وذهب الماتريدية إلى أن صفة السمع والبصر تتعلق بما يصح أن يكون مسموعاً ومبصراً . وذهب الأشعري إلى أنهما يتعلقان بكل موجود ، ويسمع ويري في الأزل ذاته العلية ويسمع فيما لا يزال ذوات الكائنات كلها وجميع صفاتها الوجودية . ورد الشيخ على القارئ ذلك بأنه قول مجرد عن الادلة وهو بدعة في الشريعة . ([40])
(21) واختلفوا في إيمان المقلد فاشترط الأشعري والباقلاني والأسفراييني وإمام الحرمين على المسلم أن يعرف كل مسألة بأدلتها كشرط لصحة وإلا كان كما يصفه القشيري " ساقط عن سنن النجاة واقعاً في أسر الهلاك "([41]) بينما ينكر القشيري نفسه نسبة هذا القول للأشعري مؤكداً أن ذلك من مفتريات الكرامية على الإمام ويلاحظ كما في الروضة البهية إنكار القشيري نسبة المسائل التي لا تتناسب ومذهب الأشاعرة إلى الأشعري . ويعزو هذه النسبة إلى مفتريات الكرامية . ولكن صرح البغدادي بأن الأشعري قال عن المقلد " خرج من الكفر ولكنه لم يستحق أسم مؤمن " ([42]) . وهذا شيبه بالمنزلة بين المنزلتين التي قررها المعتزلة .
وأفرط بعض الأشعرية كالقاضي ابن العربي والجويني فقالا " يلزم المصلي عند الإحرام أن يذكر حدوث العالم وأدلته ، وإثبات الأعراض ، واستحالة قدم الجواهر وأدلة العلم بالصانع ، وما يجب لله وما يستحيل " ([43]).
(22) وأنكر الماتريدية أن يكون الله أرسل رسلاً نساء واشترطوا ذكورة النبي أما الأشاعرة فلم يروا ذكورة النبي شرطاً ، بل صحت نبوة النساء عندهم بدليل قوله تعالي ( وأوحينا إلى أم موسي )([44]). "القصص 7 " وليت شعري لم لا تصح عندهم نبوة النحل وقد قال تعالي ( وأوحي ربك إلى النحل ) .
(23) واختلفوا في القدرة : هل تصلح للضدين ؟ فذهب الماتريدية إلى أنها تصلح للضدين ، وذهب الاشاعرة إلى أنها لا تصلح للضدين ، بل لكل منهما قدره على حدة ([45]) .
(24) واختلفوا في القضاء والقدر : فالقضاء عند الاشاعرة يرجع إلى الإرادة والقدر إلى الخلق ، وعند الماتريدية هما غير الإرادة فالقضاء بمعني الخلق والقدر بمعني التقدير خلافاً للأشاعرة ([46]).
(25) واختلفوا في الأعمال التي حبطت بالردة : هل تعود بعد التوبة منها أم لا ؟ فقال الماتريدية لا تعود ، وخالفهم الأشاعرة فقالوا تعود .([47])
(26) واختلفوا في الكفار : هل يعاقبون على ترك الفروض والواجبات بجانب الكفر ؟ فقال الماتريدية : يعاقبون على ترك الاعتقاد دون الفروض وقال الأشاعرة يعاقبون على ترك العبادات زيادة على عقوبة الكفر ([48]).
(27) واختلفوا في توبة اليأس : هل هي مقبولة أم لا ؟ فذهب الماتريدية إلى أنها مقبولة وأن ايمان اليأس غير مقبول . وذهب الأشاعرة إلى ان توبة اليأس لا تقبل كإيمان اليأس ([49]).
(28) وذهب الماتريدية إلى أن الشم والذوق واللمس ليسوا صفه زائدة لله بل هو نوع من العلم في حقه ، بدليل أن ذلك الإدراك يهم العروض بأمور حادثة ينزه الله عنها . وذهب الأشاعرة إلى ان المماثلة تثبت بالاشتراك حتي ولو اختلفا في وصف لا تثبت المماثلة . فاستنكر النسفي ذلك وقال " لا تقول ما يقول الأشاعرة من أنه لا مماثلة الا بالمساواة في جميع الأوصاف " ([50]) ويا ليتهم طردوا ذلك في غيره من الصفات إذن لبرأوا من مرض التعطيل .
(29) واختلفوا في عصمة الأنبياء : فمنع الأشاعرة وقوع الكبائر من الأنبياء مطلقاً وجوزوا عليهم الصغائر سهواً ، ومنهم من منع وقوع شئ من ذلك مطلقاً كالاسفراييني والقاضي عياض المكي ([51]) وهم بذلك موافقون للماتريدية .
فهذه بعض ما عند الماتريدية والأشاعرة من الخلاف عدّها عبد الرحيم شيخ زادة إلى الخمسين مسالة في كتابه نظم الفرائض وقد أثني المرتضي الزبيدي على صاحب الكتاب واعتمد كتابه ([52]) .









--------------------------------------------------------------------------------
([1]) التوحيد للماتريدي 53 و 108 إتحاف السادة المتقين 2 / 158 .
([2]) فتح المبين شرح الأربعين 78 الفقة الأكبر بشرح القارئ 14 .
([3]) الروضة البهية 39 لأبن عذبة .
([4]) فيض الباري 4 / 517 للشيخ أنور شاه الكشميري .
([5]) اللمع للأشعري 38 نظم الفرائد 28 .
([6]) اتحاف السادة 2 / 176 أصول الدين للبزدوي 245 الروضة البهية 17 .
([7]) نظم الفرائد 3 .
([8]) نظم الفرائد 4 اتحاف السادة المتقين 2 / 94 .
([9]) اتحاف السادة المتقين 2 / 181 – 182 نظم الفرائد 25 التوحيد 221 اللمع 68 الأرشاد 236 الروضة البهية .
([10]) اتحاف السادة المتقين 2 / 183 .
([11]) البرهان في أصول الفقه 1 / 89 ( فقرة 2 8) .
([12]) نظم الفرائد 37 .
([13]) نظم الفرائد 29 .
([14]) اتحاف السادة المتقين 2 / 185 نظم الفرائد 30 وأنظر الروضة البهية 32 –33 إتحاف السادة المتقين 2 / 9 .
([15]) التفسير الكبير للرازي ص 12 / 136 .
([16]) اتحاف السادة المتقين 2 / 193 نظم الفرائد 35 ، الروضة البهية 34 – 37 اشارات المرام 93 .
([17]) أصول الفقة للشيخ محمد أبي زهرة 55 المسايرة 97 لأبن الهمام شرح الفقه الأكبر 137 وتأويلات أهل السنة للماتريدي 1 / 444 وهذا يلزم منه أن الناس لا يعرفون قبيحاً قبل ورود الشرع .وهذا باطل فالبشرية تعارفت على أمور قبيحة وجاء الشرع بتأكيد قبحها وكذلك العكس وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم لحكيم بن حزام " اسلمت على ما أسلفت من خير " متفق عليه .
([18]) الروضة البهية 34 – 37 .
([19]) وممن قاله أبو بكر مح الفضلي الكماري البخاري .
([20]) نظم الفرائد 93 ، 48 الروضة البهية 6 .
([21]) الفقة الأكبر شرح القاري 118 مشكل الحديث لأبن فورك 188 .
([22]) فتاوي السبكي 1 / 53 .
([23]) نظم الفرائد 43 اتحاف السادة 2 / 283 الفقه الأكبر 120 .
([24]) الروضة البهية 71 – 75 .
([25]) اتحاف السادة 2 / 147 نظم الفرائد 15 الفرائد 15 الروضة البهية 50 – 53 .
([26]) اتحاف السادة المتقين 2 / 149 .
([27]) التوحيد 243 العلم الشايخ 226 الروضة البهية 29 – 30 .
([28]) البزدوي 69 البداية للطابوني 67 الروضة البهية 39 .
([29]) فيض الباري 4 / 517 للشيخ أنور شاه الكشميري .
([30]) الفقة الأكبر شرح القاري 20 .
([31]) المسايرة 90 .
([32]) التمهيد 29 وتبصرة الأدلة 193 .
([33]) مكونات الإمام الرباني 262 .
([34]) التوحيد الماتريدي 49 تأويلات أهل السنة 1 / 218 الابانة 25 اللمع 123 نظم الفرائد 19 .
([35]) نظم الفرائد 24 – 25 .
([36]) نظم الفرائد 46 الابانة 65 الروضة الهية 8 –11 .
([37]) نظم الفرائد 47 .
([38]) اللمع 61 المحصل للرازي 178 .
([39]) مقدمة د .خليف على كتاب التوحيد للماتريدي 19 الروضة البهية 66 أبكار الأفكار 1 /229 .
([40]) نظم الفرائد . 10 - 11
([41]) نظم الفرائد 40 - 41. الروضة البهية 21 – 23 .
([42]) أصول الدين 255 منشورات دار الافاق – لبنان .
([43]) الذخيرة للقرافي 2 / 136 ط : دار الغرب .
([44]) نظم الفرائد 49 – 50 .
([45]) نظم الفرائد 52 .
([46]) اتحاف السادة المتقين 2 / 172 .
([47]) نظم الفرائد 56 – 57 .
([48]) نظم الفرائد 58 .
([49]) نظم الفرائد 59 .
([50]) نظم الفرائد 59 .
([51]) الروضة البهية 57 و 62 .
([52]) اتحاف السادة المتقين 2 / 12 .
هذا رد الشيخ حاج كلوف الذي لم يطلبه أحد طبعا هو آخر مخلوق يكون في حياد من هذا الخلاف. و الشيخ أبو زهرة رحمه الله على عقيدة التنزيه ذو علم موسوعي غزير. -رغم أني تحديت هذا المخلوق بأن لا يستشهد بعلماء بعقيدة أشعرية إلا أن الفقير لا يستطيع و يخالف رأي الإمام مالك الذي يعتقد أنه في الأشاعرة "لا تقبل لهم شهادة" لكن ماذا نفعل لأصحاب التناقض-

لمن يريد معرفة الخلاف فليبحث عنه من مصادره

يقال أن هناك 12 مسألة خلافية كلامية و ربما 50 و هذا ان دل فيدل على نشاط علمي كما هي عادة أهل العلم الأهم لا أحد ينكر على الآخر سنيته اليوم مهما فعل الفتانون

اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة في الاختلاف بين الأشاعرة والماتريدية: لابنكمال باشا

وقد طبعت هذه الرسالة باستانبول ضمن مجموعة فيها خمس رسائل، سنة 1304هـ، ص 57-59.

قال الأستاذ: اعلم أن الشيخ أبا الحسن الأشعري إمام أهلالسنة ومقدمهم، ثم الشيخ أبو منصور الماتريدي، وإن أصحاب الشافعيّ وأتباعه تابعونله، أي لأبي الحسن الأشعري في الأصول وللشافعيّ في الفروع. وإن أصحاب أبي حنيفةتابعون للشيخ أبو منصور الماتريدي في الأصول، ولأبي حنيفة في الفروع، كما أفادنابعض مشايخنا رحمه الله تعالى، ولا نزاع بين الشيخين وأتباعه إلا في اثني عشر مسألة.

الأولى: قال الماتريدي: التكوين صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى كجميعصفاته، وهو غير المكوّن، ويتعلق بالمكوّن من العالم، وكل جزء منه بوقت وجوده كما أنإرادة الله تعالى أزلية يتعلق بالمرادات بوقت وجودها، وكذا قدرته تعالى الأزلية معمقدوراتها.
وقال الأشعريّ: إنها صفة حادثة غير قائمة بذات الله تعالى، وهي منالصفات الفعلية عنده لا من الصفات الأزلية، والصفات الفعلية كلها حادثة كالتكوينوالإيجاد، ويتعلق وجود العالم بخطاب كن.

المسألة الثانية
قالالماتريدي: كلام الله تعالى ليس بمسموع، وإنما المسموع الدال عليه.
وقالالأشعريّ: مسموع كما هو المشهور من حكاية موسى عليه السلام.
قال ابن فورك: المسموع عند قراءة القارئ شيئين: صوت القارئ وكلام الله تعالى.
وقال القاضيالباقلاني: كلام الله تعالى غير مسموع على العادة الجارية، ولكن يجوز أن يسمع اللهتعالى من شاء من خلقه على خلاف قياس العادة من غير واسطة الحروف والصوت.
قالأبو إسحاق الإسفرايني ومن تبعه: أن كلام الله تعالىغير مسموع أصلا، وهو اختيارالشيخ أبي منصور الماتريدي كذا في البداية.

المسألة الثالثة:
قالالماتريدي: صانع العالم موصوف بالحكمة سواء كانت بمعنى العلم أو بمعنى الإحكام.
وقال الأشعري: إن كانت بمعنى العلم فهي صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى، وإنكانت بمعنى الإحكام فهي صفة حادثة من قبيل التكوين، لا يوصف ذات الباري بها.

المسألة الرابعة
قال الماتريدي: إن الله يريد بجميع الكائنات جوهرا أوعرضا طاعة أو معصية، إلا أن الطاعة تقع بمشيئة الله وإرادته وقضائه وقدرته ورضائهومحبته وأمره، وإن المعصية تقع بمشيئة الله تعالى وإرادته وقضائه لا برضائه ومحبتهوأمره.
وقال الأشعريّ: إن رضاء الله تعالى ومحبته شامل بجميع الكائنات كإرادته.

المسألة الخامسة
تكليف ما لا يطاق ليس بجائز عند الماتريدي، وتحميلمالا يطاق عنده جائز، وكلاهما جائزان عند الأشعريّ

المسألة السادسة
قالالماتريدي: بعض الأحكام المتعلقة بالتكليف معلوم بالعقل، لأن العقل آلة يدرك بهاحسن بعض الأشياء وقبحها، وبها يدرك وجوب الإيمان وشكر المنعم، وإن المعرف والموجبهو الله تعالى، لكن بواسطة العقل كما أن الرسول معروف الوجوب والموجب الحقيقي هوالله تعالى لكن بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال: لا عذر لأحد في الجهلبخالقه، ألا يرى خلق السموات والأرض ؟! ولو لم يبعث رسولا، لوجب على الخلق معرفتهبعقولهم.
وقال الأشعري: لا يجب شيء ولا يحرم إلا بالشرع لا بالعقل، وإن كانللعقل أن يدرك حس بعض الأشياء، وعند الأشعريّ جميع الأحكام المتعلقة بالتكليف تلقاهبالسمع.

المسألة السابعة
قال الماتريدي: قد يسعد الشقيّ وقد يشقىالسعيد.
وقال الأشعريّ: لا اعتبار بالسعادة والشقاوة إلا عند الخاتمة والعاقبة.

المسألة الثامنة
العفو عن الكفر ليس بجائز.
وقال الأشعريّ: يجوزعقلا لا سمعا.

المسألة التاسعة
قال الماتريدي: تخليد المؤمنين فيالنار، وتخليد الكافر في الجنة لا يجوز عقلا، ولا سمعا.
وعند الأشعري: يجوز.

المسألة العاشرة
قال بعض الماتريدية: الاسم والمسمى واحد.
وقالالأشعريّ: بالتغاير بينهما وبين التسمية، ومنهم من قسم الاسم إلى ثلاثة أقسام: قسمعينه، وقسم غيره، وقسم ليس بعينه ولا بغيره، والاتفاق على أن التسمية وغيرها وهي ماقامت بالمسمى، كذا بداية الكلام.

المسألة الحادية عشر
قال الماتريدي: الذكورة شرط في النبوة، حتى لا يجوز أن يكون الأنثى نبيا.
وقال الأشعريّ: ليستالذكورة شرطا فيها، والأنوثة لا تنافيها، كذا في بداية الكلام.

المسألةالثانية عشر
قال الماتريدي: فعل العبد يسمى كسباً لا خلقاً، وفعل الحق يسمىخلقاً لا كسباً، والفعل يتناولهما.
وقال الأشعري: الفعل عبارة عن الإيجادحقيقة، وكسب العبد يسمى فعلاً بالمجاز، وقد تفرد القادر خلقاً وما لا يجوز تفردالقادر به كسباً.

تمت الرسالة الشريفة لابن كمال باشا رحمه الله تعالى.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
التعديل الأخير تم بواسطة icer ; 12-06-2009 الساعة 12:31 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : سري للغاية.
  • المشاركات : 2,463
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • normal-dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
رد: الاشعرية واهل السنة
12-06-2009, 06:02 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer مشاهدة المشاركة
إذا كنت تقصد الهولوغرام على ستيك بطارية النوكيا أو الأورو يبقى رسم على جسم بتقنية تغير الموجة الضوئية مع تغيير الزاوية لتعطي انطباع ثلاثي الأبعاد.
قصدت الـ Volumetric Display عموما و لست أجادل أنها تحتاج الى وسط و ضوء.
لكني لازلت مصرا أننا يمكن أن نرى غير الأجسام لأني لا أسلم أن الضوء جسم كما رجحت اذا لا دليل ينفي عنه خاصية الأمواج في الأثير و يبقى التفسيران فاعلان الى اشعار آخر.
أهلا و سهلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: الاشعرية واهل السنة
13-06-2009, 02:29 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz مشاهدة المشاركة
قصدت الـ volumetric display عموما و لست أجادل أنها تحتاج الى وسط و ضوء.
لكني لازلت مصرا أننا يمكن أن نرى غير الأجسام لأني لا أسلم أن الضوء جسم كما رجحت اذا لا دليل ينفي عنه خاصية الأمواج في الأثير و يبقى التفسيران فاعلان الى اشعار آخر.
لا أريد مخالفتك لكن الموضوع يتحدث عن تسخين الهواء بالليزر الى درجة التوهج (حالة البلازما) يعني هناك تحول للمادة لتراه العين
الرؤية الوحيدة التي لا تحتاج الى جسم هي .... الأحلام الخيال الهوس ... أو الغرام ;)
و في كل هذه الحالات لا تحتاج الى عينيك :)

شكرا على رابط الموضوع لم أعلم أن تقنية الهولوغرام تطورت بهذا الشكل.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 02:32 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى