علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
13-06-2009, 10:46 AM
في خرجة غير متوقعة ولكنها " جديرة بصاحبها"....فاجأ القيادي السابق في جبهة الانقاذ الشيخ علي بن حاج الرأي العام بكتيب "توجيهي" يعيد فيه الاوضاع الى الصفر فيما يخص الحركة الاسلامية الجزائرية ....فحسب القيادي في الفيس المحل...فان الديمقراطية تعتمد البناء على رأي "الأغلبية =الغوغاء"...وبما أن الغوغاء الشعبية من غير الممكن ان تكون معصومة أو على صواب بالضرورة (حسب راي بلحاج )....فانها لا تصلح لان تكون مرجعية ،لنظام الحكم (مصدر للمشروعية في ولاية الأمر وتولي شؤون الناس العامة )...واكثر من ذلك يعيد اعتماد نظرية "الخوارج" او "الحاكمية لله"(رغم ثبات ان حكم الله يستحيل ادراكه بعقول وافهام وادوات البشر، فانجازحكم الله على الارض ليس في متناول البشر ، لا إنجازا وتنفيذا ولا منعا..، لانه اصلا جل جلاله وقدرته ومشيئته أن يكون حكمه نافذا،في خلقه وخليقته ..ولا راد لقضاء الله وقدره)...وعند الخيار بين حاكمية الله المدعاة ..وحاكمية الغوغاء فإن التأصيل الصحيح حسب بن حاج هو ان الحاكمية لله وحاكمية الغوغاء كفر......بما معناه العودة الى سنوات التسعينات بالطرح بان بن حاج وما يمثله من اتجاه (له مريديه وغوغائيته ايضا ) يمثلون "الحق الذي ليس بعده سوى الباطل "(وكانت هذه العبارة بالضبط هي رد على سؤال وجه للرجل فيما يخص احترام مبدأ التداول على السلطة ، في حالة كون الارادة الشعبية ذهبت ضد الفيس ومشروعه ،(الحق الذي ليس بعده سوى الباطل )...وطبعا هو يؤكد ان قضيته هي رضوان الله وليس رضى الشعب )
- بخرجته هذه فان علي بن حاج يناقض نفسه اولا عندما يدعي "المشروعية" لحزبه وجماعته في الجزائر على اعتبار ان هذه المشروعية الشعبية ناتجة عن "الغوغائية" التي ينكرها ويرفضها فالأغلبية الغوغائية هي التي افرزت الفيس ...وبالامس القريب اثناء الحمالة الانتخابية للعهدة الثالثة كان يدافع عن حق الشعب الجزائري في اختيار ممثليه ورئيسه ...مما اعاد له زخم شعبي ،ورفعه مرة اخرى الى الواجهة بصفته جزءا من المعارضة الجادة لنظام الحكم في الجزائر .....لكن السؤال المطروح ما الدافع وراء هذه الخرجة الجديدة لقياديي الفيس ؟ هل هو عودة الى الاصول الشرعية ،(المشروع الحقيقي للفيس الذي ظل النظام وغلاة العلمانيين يؤكدون عليه بصفته مشروعا لمجانين الله الذين يسعون لتدمير الجمهورية وبناء ديكتاتورية ثيوقراطية مكانها...)..
- الأكيد أن اصحاب القرار في الجزائر ....والمدرسة العلمانية المتطرفة (الاستئصالية)، ستكون سعيدة جدا...بما طرحه علي بن حاج ...وفي الحقيقة لم يكن ينقصها سوى "صك" على بياض من هذا النوع من الطرح ...حتى تتوج مجهوداتها ونضالها منذ 20سنة لتؤكد انها كانت على صواب في خياراتها وسياساتها اتجاه الفيس والحركة الاسلامية الجزائرية بصفة عامة ....
- بخرجته هذه فان علي بن حاج يناقض نفسه اولا عندما يدعي "المشروعية" لحزبه وجماعته في الجزائر على اعتبار ان هذه المشروعية الشعبية ناتجة عن "الغوغائية" التي ينكرها ويرفضها فالأغلبية الغوغائية هي التي افرزت الفيس ...وبالامس القريب اثناء الحمالة الانتخابية للعهدة الثالثة كان يدافع عن حق الشعب الجزائري في اختيار ممثليه ورئيسه ...مما اعاد له زخم شعبي ،ورفعه مرة اخرى الى الواجهة بصفته جزءا من المعارضة الجادة لنظام الحكم في الجزائر .....لكن السؤال المطروح ما الدافع وراء هذه الخرجة الجديدة لقياديي الفيس ؟ هل هو عودة الى الاصول الشرعية ،(المشروع الحقيقي للفيس الذي ظل النظام وغلاة العلمانيين يؤكدون عليه بصفته مشروعا لمجانين الله الذين يسعون لتدمير الجمهورية وبناء ديكتاتورية ثيوقراطية مكانها...)..
- الأكيد أن اصحاب القرار في الجزائر ....والمدرسة العلمانية المتطرفة (الاستئصالية)، ستكون سعيدة جدا...بما طرحه علي بن حاج ...وفي الحقيقة لم يكن ينقصها سوى "صك" على بياض من هذا النوع من الطرح ...حتى تتوج مجهوداتها ونضالها منذ 20سنة لتؤكد انها كانت على صواب في خياراتها وسياساتها اتجاه الفيس والحركة الاسلامية الجزائرية بصفة عامة ....
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 13-06-2009 الساعة 11:07 AM







.gif)



