اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته
عبد الحميد رميته , الجزائر
قالوا : الرجلُ أفضلُ من المرأةِ , لأنه بمجردِ وفاةِ زوجته يمكنُ أن يتزوجَ هوَ ولو بعد 24 ساعة فقط:
( هذا إن فرضنا بأنه لم يتزوجْ على زوجته وهي حية ) . وأما المرأةُ فإنها – عندما يموتُ زوجها – تنتظرُ انتهاءَ عِدتها , ثم تنتظرُ – بعد ذلكَ - من يخطبُـها . وقد يأتي هذا الخاطبُ بعد انتهاءِ العِدة مباشرة وقد لا يأتي أبدا .
ج : إن كنتم تتحدثُون عن الأفضليةِ انطلاقا من كونِ المرأة لها عِدة والرجل ليست له عدة (!) , ومن كونِ الرجل خاطِب والمرأة مخطوبة , والرجل طالِـب والمرأة مطلوبة ( ! ) , فإنكم بهذا تـتـهمون اللهَ وشريعةَ اللهِ وحُكمَ اللهِ بالظلمِ , وهذا ما لا أظنكم تقصدونه ( حاشاكم ! ) . أما إن قصدتم أمرا آخرَ فهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ لأنَّ الرجلَ أنانيٌّ , والمرأة أقلُّ أنانية منه . إنه في ال10 نساء اللواتي ماتَ عنهن أزواجُهن تجد حوالي واحدة تتزوج بعد ذلك وحوالي 9 نساء يرفضن الزواج من أجل أولادهن . وأما على مستوى الرجال فالعكسُ هو الصحيح في الكثير من الأحيان , أي أن واحدا أو اثنين يرفضان الزواج خوفا من ضياع الأولاد وأما حوالي 8 أزواج فيتزوجُ الواحدُ منهم بامرأة ثانية بعد موتِ الزوجة الأولى مباشرة بأسابيع أو شهور ( أو أحيانا بعد أيام فقط ) . وهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ وهي في المقابل سيئةٌ من سيئاتِ الرجلِ .
|
أيها المكرم عبد الحميد
بورك فيك وأجرت على نيتك
عندي تعقيب بسيط على قولك
اقتباس:
|
وهذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ وهي في المقابل سيئةٌ من سيئاتِ الرجلِ
|
أما صبر المرأة عن الزواج لتنشئة أيتامها فمن أعظم الحسنات ولا شك وقد ورد فيه حديث عظيم
أما ماعددته سيئة للرجال فأحسبك جانبت الصواب، إذ أن الإسلام يحثهم في مثل ذلك على الزواج وبل التعدد بشرط العدل تكثيرا للأمة ونشرا للعفة والفضيلة والخ
وليس هذا من باب عدم الإخلاص للزوجة
وفقني وإياك لما يحب ويرضى