رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
13-07-2009, 04:28 PM
كشف الأوراق السياسية بعد التأكد من استحلة العودة للمارسة السياسية ,في إطار حزب معترف به.
التيار الديني ,بكل أطيافه السياسية ويعيش أزمة تنظير للواقع كماهو ,بل الكثير ينظر لما يجب أن يكون وفق ماكان في زمن الخلفاء الراشدين (لاخلافة بعدهم ,مع أنهم يغلطون الناس أن الخلافة سقطت في بداية القرن العشرين على يد كمال أتى تورك)أو وفق ماتصوروا وهم الخلافة العادلة.
وتاريخ الديمقراطية عند اليونان كانت نخبوية ,وحديثا كانت البديل السياسي لسلطة الكنيسة,ودكتاتوريات الملوك.
سلطة الأغليبية فعلا تتناقض مع مسلمة أن لاحاكمية إلا لله.
دولة الخلافة الإسلامية لم تكن ديمقراطية ,بل كانت ثيوقراطية شورية ,وأعلن عن وفاتها يوم ورث معاوية ابنه يزيد الحاكم.
الممسلمون بين اختيارين ,إما قبول الإجتهاد في كل مجالات الحياة ,وتقبل الديمقراطية كبديل حضاري للخلافة,وليس مجرد تقية ومخادعة سيالسية.وإما التمسك بالتصور الوهمي للخلافة العادلة عند أهل السنة حتى يحضر المهدي المنتظر؟أو الإمامة المعصومة وولاية الفقيه عند الشيعة حتى يأتي الإمام ال12الغائئب؟في انتظار نزول عيسى ومحاربته للمسيح الدجال.وكلها في تصوري حلول سياسية وهمية يمكن تطبيقها في عقول أصحابها فقط.
مع كل سلبيات الديمقراطية ,فهي النظام الأنسب للحياة المعاصرة,وعل المسلمين التمسك بالدين سلوكا حتى يكونوا الأغلبية في برلمانت الدول...التكفير ليس مقبولا.
لاجديد عند بن الحاج ,هوهو.
التيار الديني ,بكل أطيافه السياسية ويعيش أزمة تنظير للواقع كماهو ,بل الكثير ينظر لما يجب أن يكون وفق ماكان في زمن الخلفاء الراشدين (لاخلافة بعدهم ,مع أنهم يغلطون الناس أن الخلافة سقطت في بداية القرن العشرين على يد كمال أتى تورك)أو وفق ماتصوروا وهم الخلافة العادلة.
وتاريخ الديمقراطية عند اليونان كانت نخبوية ,وحديثا كانت البديل السياسي لسلطة الكنيسة,ودكتاتوريات الملوك.
سلطة الأغليبية فعلا تتناقض مع مسلمة أن لاحاكمية إلا لله.
دولة الخلافة الإسلامية لم تكن ديمقراطية ,بل كانت ثيوقراطية شورية ,وأعلن عن وفاتها يوم ورث معاوية ابنه يزيد الحاكم.
الممسلمون بين اختيارين ,إما قبول الإجتهاد في كل مجالات الحياة ,وتقبل الديمقراطية كبديل حضاري للخلافة,وليس مجرد تقية ومخادعة سيالسية.وإما التمسك بالتصور الوهمي للخلافة العادلة عند أهل السنة حتى يحضر المهدي المنتظر؟أو الإمامة المعصومة وولاية الفقيه عند الشيعة حتى يأتي الإمام ال12الغائئب؟في انتظار نزول عيسى ومحاربته للمسيح الدجال.وكلها في تصوري حلول سياسية وهمية يمكن تطبيقها في عقول أصحابها فقط.
مع كل سلبيات الديمقراطية ,فهي النظام الأنسب للحياة المعاصرة,وعل المسلمين التمسك بالدين سلوكا حتى يكونوا الأغلبية في برلمانت الدول...التكفير ليس مقبولا.
لاجديد عند بن الحاج ,هوهو.










