الإكتفاء الداتي من الحب
24-07-2009, 10:21 AM
الحب في بلادنا أكثر من شائع...
فهو في الشوارع والحدائق والغابات.
وهو على شاطئ البحر,
في الجامعة والثانوية,
بين صفحات المجلات وعلى مواقع النت,
في الافلام والمسلسلات,
وفي الروايات السخيفة...
الحب في كل مكان,
الحب ثروة يشترك فيها الجميع,
الشعب يغرق في الغرام,والبلاد ترقص ليل نهارعلى أنغام العُشّاق...
ولكن لا وجود للحب في أغلب بيوتنا!!! لماذا؟
طبيعة الجزائري...لا أبدا
عواطف الحب صارت كنزا نادرا... طبعا لا
أعباء الحياة في بيت الزوجية...لا
لا حاجة للحُب بعد الزواج...قُل خيرا أو اصمت...
من وجهة نظري ,
سبب المجاعة العاطفية في بيوتنا:
هو الاسلوب الخاطئ (الهمجي) الذي يُمارس به الحُب,
وهذا ما يجعله كفطرة حيوية,يضيع في ما يسرُّ الشيطان.
وإلا فما القول في رجل خطب المرأة التي هام بِحُبِّها سنِينًا,
لكن الأمر انقلب بعد الزواج,
وصارت الحياة بينهما على أنكد وأصمط ما يكون بين رجل وامرأة!
لا يسعنا إلا أن نقول بأن حُبّه كان "حُبًّا حيوانيا"
(وهذا ليس سبًّا له,بل وصفا موضوعيا لحالته)
فصاحبنا أحبّ فتاته عندما كان يرجو منها غرضًا,
ولمّا قضى حاجته (بيولوجيًا فقط) فَتَرَت عاطفته,
وسرعان ما يشرع في البحث عن جهة أخرى,
في الحرام غالبا...
(والحرام هنا يشمل الإعجاب بالممثلة والمغنية مع وجود ملكة البيت)
ألا يعلم هذا,بل هؤلاء,أن الزوجة ملكة البيت وسلطانة القلب كما قلت أنا؟
ألم يعرفوا أن الرحمان علم ان نظام الأسرة لا يقوم إلا إذا بُني على رجل وامرأة,
تدوم عشرتهما , ويستمرّ ائتلافهما,
فوضع قاعدة الزواج الثابث,ليهدم بها قاعدة الحب المضطرب,كما قال المنفلوطي ؟
ألم يروا أن الرسول صلى الله عليه وسلّم كان يُحب الزوجة من زوجاته طيلة حياتها,
ويحفظ لها الوفاء بعد موتها...
وأنه عليه الصلاة والسلام كان يقول حين يُسأل عن أحب الناس إليه:
"عائشة ... ثم أبوها".
ألم يتأمّلوا في قول المولى سبحانه وتعالى:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون".
ألا يُطيعون الجبّار الذي أنزل سبحانه:
"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فهم غير ملومين".
أحِبّائي...
الحُب سُنّة... فلنتّبع السُنة ولنعشق مَلِكات بيوتنا.
الحب طاقة لعِشرةٍ طويلة... فلنقتصدها لنجدها في موضعها الصحيح,
ولِما لا يقسم المُعجب إعجابه إلى عشرة أجزاء...
فجُزء يكون حافزا على خطبة الفتاة (وحافزا للفتاة على القبول)
والتسعة أجزاء الأخرى تُوَفّر للحياة الزوجية...حتى لا نجوع إلى الحُب في بيوتنا.
أحِبّائي...
نصيحة لنا جميعا:"فلنحقق الإكتفاء الذاتي من الحب في بيوتنا".
فهو في الشوارع والحدائق والغابات.
وهو على شاطئ البحر,
في الجامعة والثانوية,
بين صفحات المجلات وعلى مواقع النت,
في الافلام والمسلسلات,
وفي الروايات السخيفة...
الحب في كل مكان,
الحب ثروة يشترك فيها الجميع,
الشعب يغرق في الغرام,والبلاد ترقص ليل نهارعلى أنغام العُشّاق...
ولكن لا وجود للحب في أغلب بيوتنا!!! لماذا؟
طبيعة الجزائري...لا أبدا
عواطف الحب صارت كنزا نادرا... طبعا لا
أعباء الحياة في بيت الزوجية...لا
لا حاجة للحُب بعد الزواج...قُل خيرا أو اصمت...
من وجهة نظري ,
سبب المجاعة العاطفية في بيوتنا:
هو الاسلوب الخاطئ (الهمجي) الذي يُمارس به الحُب,
وهذا ما يجعله كفطرة حيوية,يضيع في ما يسرُّ الشيطان.
وإلا فما القول في رجل خطب المرأة التي هام بِحُبِّها سنِينًا,
لكن الأمر انقلب بعد الزواج,
وصارت الحياة بينهما على أنكد وأصمط ما يكون بين رجل وامرأة!
لا يسعنا إلا أن نقول بأن حُبّه كان "حُبًّا حيوانيا"
(وهذا ليس سبًّا له,بل وصفا موضوعيا لحالته)
فصاحبنا أحبّ فتاته عندما كان يرجو منها غرضًا,
ولمّا قضى حاجته (بيولوجيًا فقط) فَتَرَت عاطفته,
وسرعان ما يشرع في البحث عن جهة أخرى,
في الحرام غالبا...
(والحرام هنا يشمل الإعجاب بالممثلة والمغنية مع وجود ملكة البيت)
ألا يعلم هذا,بل هؤلاء,أن الزوجة ملكة البيت وسلطانة القلب كما قلت أنا؟
ألم يعرفوا أن الرحمان علم ان نظام الأسرة لا يقوم إلا إذا بُني على رجل وامرأة,
تدوم عشرتهما , ويستمرّ ائتلافهما,
فوضع قاعدة الزواج الثابث,ليهدم بها قاعدة الحب المضطرب,كما قال المنفلوطي ؟
ألم يروا أن الرسول صلى الله عليه وسلّم كان يُحب الزوجة من زوجاته طيلة حياتها,
ويحفظ لها الوفاء بعد موتها...
وأنه عليه الصلاة والسلام كان يقول حين يُسأل عن أحب الناس إليه:
"عائشة ... ثم أبوها".
ألم يتأمّلوا في قول المولى سبحانه وتعالى:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون".
ألا يُطيعون الجبّار الذي أنزل سبحانه:
"والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فهم غير ملومين".
أحِبّائي...
الحُب سُنّة... فلنتّبع السُنة ولنعشق مَلِكات بيوتنا.
الحب طاقة لعِشرةٍ طويلة... فلنقتصدها لنجدها في موضعها الصحيح,
ولِما لا يقسم المُعجب إعجابه إلى عشرة أجزاء...
فجُزء يكون حافزا على خطبة الفتاة (وحافزا للفتاة على القبول)
والتسعة أجزاء الأخرى تُوَفّر للحياة الزوجية...حتى لا نجوع إلى الحُب في بيوتنا.
أحِبّائي...
نصيحة لنا جميعا:"فلنحقق الإكتفاء الذاتي من الحب في بيوتنا".










