تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: الشيخ الالباني يجيبك
13-11-2007, 02:04 PM
:eek: :eek:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
هداكم الله الجهاد الجهاد
تكلموا في مواضيع مهمة بارك الله فيكم وهذا مزعة للفتنة
سامحوني
مابه الجهاد اليس من الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟
فتنة؟؟؟؟؟؟؟:eek:
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
  • ملف العضو
  • معلومات
nazimo
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 25-10-2007
  • المشاركات : 27
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • nazimo is on a distinguished road
nazimo
عضو مبتدئ
رد: الشيخ الالباني يجيبك
13-11-2007, 03:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يا من تعطلون حدود الله الحذر الحذر

ذرة سنام الإسلام فتنة ؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا ما قالوه

لا جهاد. . و الحياة دعوة !
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله .. و بعد :

فقد فرض الله عز وجل الجهاد ( القتال ) في سبيله في نصوص عدة ، سواء من الكتاب أو من السنة النبوية ..

قوله تعالى [ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يُقتلون .. ] و البيع يلزم الوفاء به !
قوله تعالى [ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين ] .
قوله عز وجل [ كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم .. الآية ] .
قوله تعالى [ انفروا خفافاً و ثقالاً و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون ] .

وامتدح الله المجاهدين ، و فضلهم على القاعدين ، فقال عز وجل [ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر و المجاهدون في سبيل الله بأموالهم و انفسهم فضّل الله المجاهدين بأموالهم و أنفسهم على القاعدين درجة .. الآية ] .

بل إن الأصل في المسلم هو الجهاد ( القتال ) لا القعود ، فقال عز وجل [ و ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين .. الآية ] .

و من نصوص السنة قوله صلى الله عليه و سلم [ الجهاد ماض إلى يوم القيامة ] .

قوله صلى الله عليه و سلم [ لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة تقاتل في سبيل الله لا يضرها من خذلها و لا من عاداها .. الحديث ] .

بل إن النبي صلى الله عليه و سلم قد بعث البعوث و السرايا الجهادية بعد أن وصل للمدينة .. و لم يوقف الجهاد صلى الله عليه و سلم لأي عذر أو حجة !

و الله عز وجل عندما يفرض على عباده عبادة ما فإنه قد فرضها لما يترتب عليها من مصالح دينية و دنيويه لعباده عند امتثالهم لها.

و على هذا جميع ما فرضه الله عز وجل من عبادات وجب على العباد القيام بها .

و من تلك العبادات المفروضة ، و التي بالامتثال بها تقوم مصالح عدة لعباد الله ؛ فريضة [ الجهاد ] في سبيل الله عز وجل .

ففريضة الجهاد ( القتال ) في سبيل الله ، فريضةٌ قد فرضها الله عز وجل لما يترتب عليها من المصالح العظيمة للمسلمين ، دينية و دنيوية !

فمن تلك المصالح العظيمة : ما يسببه الجهاد من [ الإرهاب ] في قلوب أعداء الله ، قال الله عز وجل [ و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم ] .

و ما يسببه من إرهاب لآخرين لم يقاتلوا المؤمنين [ و آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ] !

فبالجهاد نرهب أعداء الله عز وجل ، و نصدهم عن التفكير بمجرد المساس بحرمة الإسلام .

وفيه عزة للمسلمين ، فعند قيامهم بالجهاد تقوى شوكتهم ، و يملكون زمام الأمور لما حولهم ، و لهذا فإن ترك الجهاد ذلة للإسلام ، و المسلمين ؛ قال النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح بمجموع طرقه [ إذا تبايعتم بالعينة ، و مسكتم أذناب البقر ، و اشتغلتم بالزرع ، و ( تركتم الجهاد ) سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه إلى يوم القيامة حتى تتوبوا إلى الله ، و تراجعوا دينكم ] .

و من تلك المصالح أيضاً : النمو الاقتصادي لدولة الإسلام ، و هذا مصداق لحديث النبي صلى الله عليه و سلم [ جُعل رزقي تحت ظل رمحي ] ، و لذلك كان هارون الرشيد يقول للسماء [ أمطري حيث شئتِ فإن خراجكِ آتيني ] و كل ذلك ما كان ليكون لولا قيامه بأمر الله عز وجل بتسيير جيوش الإسلام للفتوحات.

قال القرطبي : وأشرف المكاسب ما اختاره الله لرسوله : [ وجعل رزقي تحت ظل رمحي ] .

و من المصالح أيضاً : التوسع الجغرافي لإخضاع الأرض كلها لحكم الله عز وجل ، و وأد الفتنة و هي [ الكفر ] ، و إخمادها ؛ قال الله عز وجل [ قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله ] .

و من المصالح : اختبار المؤمنين و تمحيصهم و تصفية المنافقين ، و كشفهم ؛ قال الله عز وجل [ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين ] و كثير ما يدخل في الإسلام من المنافقين الذين يتصنعون لكي يؤمنوا أنفسهم ، و ينعموا بما ينعم به أهل الإسلام ، ففي فريضة الجهاد التي هي ( كره ) يتميز أولئك ، و يميز الله الخبيث من الطيب ، و هذه هي سنة الله عز وجل في تمييز المؤمنين [ و ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب .. الآية ] ، و قد ذكر الله عز وجل أن بالقتال و فرضه على المؤمنين يتميز أهل النفاق فقال عز و جل [ فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي من الموت .. الآية ] .

ولو تأمَّلت سورة التوبة التي هي " الفاضحة " ، لوجدت أكثر – إن لم يكن جميع - ما فُضح به المنافقون في هذه السورة .. الجهاد ، وأحكامه .

و من المصالح أيضاً : حماية الدعوة ، و الحفاظ عليها ، و رد المعتدين الكائدين عنها !

لما كان النبي صلى الله عليه و سلم في مكة و كان حينها لم يؤمر بالقتال ، كان كفار قريش جريئين على أهل الإسلام ، يؤذونهم ، و يسومونهم سوء العذاب ، فلما أُمر النبي صلى الله عليه و سلم بالهجرة و القتال ، حميت الدعوة ، و خشي الأعداء من المساس بها .

ليس كما يقول البعض – و الله المستعان – أن القيام بالجهاد في هذا الزمان يسبب " خسارة " فادحة لمكاسب الدعوة – بزعمهم - ! و أن الواجب ترك الجهاد ، للحفاظ على ما كسبته الدعوة من منجزات دعوية ! و الحق أننا نرى الخسارة الفادحة بترك الجهاد ، و الانبطاح و الخنوع للأعداء !

و غير ذلك من المصالح العظيمة ..

و مع أن أدلة القرآن ، و السنة النبوية ، و المصالح الشرعية المرعية ، أكثر بكثير مما ذكرناه ، و اقتصرنا عليه ..

إلا أن الأمة قد بُليت بفئة " نشاز " قد ختم الله على قلوبهم ، فقالوابلسان الحال أو المقال – مقولة خبيثة ضالة ، تصادم نصوص الوحيين ، و الفطر السليمة ، إذ قالوا " لا جهاد .. و الحياة دعوة " !!

عطلوا هذه الفريضة بترهات ، و عقليات ، لا تقف أمام العقل السليم !

تعاموا عن الأدلة الشرعية !

و حرفوا معانيها الشرعية ، لتوافق أهوائهم في إلغاء " الجهاد " من قاموسهم العقلاني !

حرفوا مصطلح الجهاد ، فأصبح لدينا جهاد ( القلم ) !

و جهاد ( الدعوة ) و جهاد ( الحوار ) !

و هو حق لو وُضع في موضعه الصحيح ..

لكن .. كل ذلك ليلغوا " القتال " !

ليس لهم حجة قائمة ! فمذهبهم مرذول ، يصادم " صريح " المنقول ، و سليم الفطر و العقول !

و هناك فئة أخرى " عجيبة " !!

تنظّر للجهاد و هي " قاعدة " !!

و تصنف الجهاد ، و المجاهدين و هم في " أحضان " زوجاتهم !

يقولون [ لا جهاد ] الآن ! فالأمة ضعيفة !

و الأمة حالها كـ[ الفترة المكية ] يجب فيها [ كف اليد ] و الاكتفاء بالصبر و الدعوة !

و أنه بالجهاد [ نخسر ] ما كسبناه في سنوات طويلة !!!!!

و أن المصلحة – زعموا – تقتضي [ تأجيل الجهاد ] !

و كل حديثهم قائم على [ سفسطات عقلية ] ! لا تصمد أمام صريح النص ، و الفطر السليمة !

فالنبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا بأن هناك طائفة من أمته ، منصورة ، تقاتل في سبيل الله !

أخبرنا أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة !

و أخبرنا أن ما نحن فيه من [ ضعف ] و [ ذلة ] ما هي إلا بسبب [ ترك الجهاد ] ، و [ حب الدنيا ] ، و [ كراهية الموت ] !!

فكيف نرجو العزة ، و القوة بـ[ ترك الجهاد ] ؟!!

و هذه الفترة المكية ، التي صموا بها آذاننا ، هل تنطبق على كل الأمة ؟

أليس النبي صلى الله عليه و سلم يقول هناك طائفة تقاتل ، و منصورة ؟!!

عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :

[
لا تزال طائفة من أمتي ( يقاتلون ) على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ]

فتأمل في قوله ( يقاتلون ) !

و عن يزيد بن الأصم قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثاً رواه عن النبي صلى الله عليه و سلم لم أسمعه ، روى عن النبي صلى الله عليه و سلم على منبره حديثاً غيره قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

[
من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، و لا تزال عصابة من المسلمين ( يقاتلون ) على لاحق ظاهرين ( على من ناوأهم ) إلى يوم القيامة ] .

و روى عقبة بن عامر حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :

[
لا تزال عصابة من أمتي ( يقاتلون ) على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من ( خالفهم ) حتى تأتيهم الساعة و هم على ذلك ] .

فتأمل – يا رعاك الله – النص على [ القتال ] ، بل زاد عليها أنه لا يضر أولئك المقاتلين من ( خالفهم ) في قتالهم !!!

و هذه الأحاديث .. رواها ( مسلم ) في صحيحه !

أفلا يحق لمن [ قاتل ] أن يعد نفسه خارجًا عن حكم تلك الفترة داخلاً في حكم تلك العصابة المنصورة ؟!!!

ثم لماذا يؤخذ بحكم تلك الفترة من " كف اليد " و لا يؤخذ باقي أحكامها من [ ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ] و من [ الصلاة ركعتين ] و من [ ترك الزكاة ] و من [ ترك الصوم ] و غيرها مما كان معروفاً من أحكام في تلك الفترة !!

ولم لا يؤخذ بأحكامها من " تعطيل الحدود " ، و " إباحة الخمر " ، وغيرها؟!

فإن كانت الشريعة كاملة عند هؤلاء .. فلماذا يخرج الجهاد من هذا الكمال !!

كان النبي - صلى الله عليه و سلم - يرد على أصحابه بأنه ( لم يؤمر ) ، ثم أُمر فمن الذي يتجرأ على " تعطيل أمر الله " ؟!!

كان النبي صلى الله عليه و سلم في الفترة المكية ينتظر أمر الله له بالقتال ؟

فمن يأمرنا في هذا الزمان بالقتال ؟!! متى نقاتل ؟!!

و ماذا نفعل نحن بتلك النصوص الكثير المتواترة من الكتاب و السنة التي تحض على الجهاد ، و تنهى عن تركه بل و تعد تركه " مهلكة " !!

بل وتنصُّ على أنّ القتال لا ينقطع ..

كيف نؤولها ، و ماذا نقول فيها ؟!

"
أي أرض تقلنا ، و أي سماء تظلنا إن قلنا في كتاب الله ما لا نعلم " !!

ماذا نفعل بصرخات { المستضعفين من الرجال ، و النساء ، و الولدان .. الذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلاً } ؟!!

تساؤلات لا يستطيع أولئك القوم الإجابة عنها !!

فحسبهم أن يتركونا و شأننا ..

ليتركونا نتمتع بجهادنا !

ليتركونا نتمتع بانتصاراتنا !

ليتركونا نتمتع بالشفاء الذي تناله صدورنا مع كل انتصار لأهل الإسلام ..

في أفغانستان – أولاها و أخراها – و في البوسنة ، و الشيشان ، و كشمير ، و في " نيروبي " و " دار السلام " ، و في " كول " ، و في " نيويورك " و " واشنطن " تلك الغزوة العظيمة ( غزوة منهاتن ) .

ليتركوا لنا حق المتعة بالانتصارات .. بعد أن حرمنا متعة المشاركة فيها .

ليتركونا نستمتع بطائرة تهد " برجاً " !!

و شاحنة تدمر " سفارة " !

و زورق يفجر " مدمرة " !

و صاروخ يسقط " طائرة " !

و كمين يُقتل فيه أنجاس ملاعين !

ليتركونا و شأننا !!

فوالله قد مللنا منهم .. و من ترهاتهم !
التربية أولاً. . أم الجهاد [الكاتب: أبو بصير الطرطوسي] قد كثر الكلام عن التربية والجهاد كطريقين ومنهجين متعاكسين متنافرين.
كما كثر الكلام عن مسألة: التربية أولاً أم الجهاد .
نرجو توضيح المسألة من طرفكم وبيان وجهة الحق فيما اختلف فيه .
وجزاكم الله خيراً .

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

لا تعارض بين التربية والجهاد، كما لا ينبغي أن يُعد أحدهما مانعاً للآخر .. فتربية النفس عملية هامة لا تتوقف .. وهي مستمرة من المهد إلى اللحد .. تواكب جميع الأطوار والمواقف التي يمر بها المرء .. وخير ميادين التربية وإثقال النفس بمعاني العزة والإيمان هي ساحات الجهاد في سبيل الله ..!

وكذلك لا تعارض بين الجهاد في سبيل الله والقيام بالواجبات والحقوق الشرعية الأخرى ..

فالمسلم القوي هو الذي يعطي كل ذي حقٍّ حقه من غير تقصير ولا جنوحٍ إلى إفراط ولا تفريط .. أما هؤلاء الذين يريدون أن تتوقف الحياة .. ويتوقف التزاوج والإنجاب .. ويتوقف كل عطاء وبناء من أجل الجهاد .. فإنهم لم يفقهوا طبيعة هذا الدين بعد .. ولا أهداف وغايات الجهاد .. ولم يقرؤوا كلمات القرآن والسنة على مراد الله ورسوله!

يعجبني ذلك الشيخ الزاهد المجاهد .. وهو في ساحات القتال .. وتحت القصف .. والموت يُطارده ويُلاحقه من كل حدب وصوب .. ومع ذلك يُعرس على أربعة من النساء .. عسى أن يأتي من صلبه من يوحد الله .. ويرثه في الجهاد .. ويحمل الراية من بعده!

وكذلك أولئك الذين يرفعون شعار التربية أو التربية والتصفية أولاً كمانع من القيام بواجب الجهاد في سبيل الله .. وغيره من الواجبات الشرعية .. وكعقبة كأداء أمام الحركات الجهادية .. وعملية التغيير .. فهم كذلك لم يفقهوا طبيعة هذا الدين .. وكلمتهم الثقيلة هذه التي تخرج من أفواههم: كلمة باطلة مزخرفة بغشاوة من الحق يُراد بها ـ في كثير من الأحيان ـ باطل .. والهروب من الواجب .. ولا أدل على ذلك من نفوسهم المريضة المهزومة ذاتها .. فلا هم تربوا ولا هم ربُّوا .. وصفُّوا .. وأحوالهم ـ بسببٍ من عند أنفسهم ـ تنتقل من سوء إلى أسوأ ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله





  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: الشيخ الالباني يجيبك
14-11-2007, 07:20 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nazimo مشاهدة المشاركة
عفوا ذروة سنام الإسلام
بارك الله فيك اخي علي الموضوع واطلب من كل مسلم يخاف الله ان يتقي الله في بعض الالفاظ التي يطلقها يحسبها هينة وهي عند الله عظيمة..ومنها ...قولهم الجهاد فتنة ..رغم ان الله فرضه كما فرض الصلاة فقال (( كتب عليكم القتال..)) وقال بصيغة الامر..((انفروا في سبيل الله )) ,وقال (( وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله)) والايات والاحاديث الدالة والامرة بالجهاد اكثر من ان تحصي واعلم اخي ان الذي يسعي لتعطيل حدا من حدود الله او محاربته فقد حذره الله فقال ((وتلك حدود الله فلا تعتدوها))
وايضا من الالفاظ المنتشرة كلمة فتنة التكفير ..رغم ان التكفير حكم شرعي ذكره الله وذكره رسوله وبينه اهل العلم ووضعوا له ابوابا .. والاصح ان يقال الغلوا في التكفير ..اما ان يجعل حكم الله ورسوله فتنة فهذا العجب..
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ضمن سلسلة تراجم العلماء ترجمة للشيخ العلامة إبن باز رحمه الله
ترجمة فضيلة الشيخ المُحَدِّث عبد القادر الأرناؤوط
الساعة الآن 05:59 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى