اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص
سألني النّاس: أين وجهتكِ و ما مساركِ؟!
فأجبت في ثقة و يقين
و الإشراق يعلو الجبين:
وجهتي إليه و مساري نحوه
وجهتي للّذي خلّصني من أهوائي
و شفاني من كلّ داء
و أعانني على جمع أشلائي،
و جعل منّي إنسانا قلبه في السّماء
يسبّح بالحمد و الشّكر و الثّناء
وجهتي للّذي إذا ناديته سمِع ندائي
و إذا رجوته رحِم رجائي
و إذا دعوته أجاب دعائي
و مساري للّذي دمعي له تدفّق
و قلبي لأجله تمزّق
و بأستار حبّه تعلّق
يرجو حبّه و قربه
و يخشى سخطه و بعده
فكم بكى شوقا إليه!
و حبّا فيه!
و خوفا منه!
فإلى الله وجهتي، و إلى الله مساري
ألجأ إليه إذا ظلمني النّاس
و إذا ضاقت في أعماقي الأنفاس
ألجأ إليه إذا إختلطت عليّ الأمور
و ساءت في خاطري الظّنون
ألجأ إليه إذا أصابتني الكروب
و أظلمت من حولي الدّروب
و تعاظمت في عينيّ الذّنوب
فأجد بابه مفتوحا ...
ينتظر دعاء قلب مجروح
فأسجد بين يديه في خشوع
و الخدّين تبلّلهما الدّموع
أدعوه بقلب موجوع
أن يكشف ضرّي
و يقوّي صبري
و يعينني على تحمّل المرّ
وجهتي و مساري ..
للّذي إذا ذكرته في نفسي
تشعّ الفرحة في أعماق ذاتي
أنسى آهاتي و كلّ حسراتي
و أنطلق في الدّنيا فرحا و مرحا
كطائر يغنّي أجمل الأغنياتِ
أمسح الدّمعات من عيون اليائسين
و أزرع البسمات في أعماق البائسين
و أنشر الفرح في أرواح المجروحين
فتدبّ الحياة و يشرق الأمل
في قلوب المجروحيـــــــن
لن أحيد عن وجهتي ..
و لن أنحرف عن مساري
دائما و أبدا وجهتي إليه
و مساري نحوه
و رضاه هو دوائي .. فيه شفائي
فيا رب إرضَ عنّي و ارحمني
تلك أمنيّتي و ذاك رجائي
فرحمتك وسعت كلّ شيئ يا رب الأرض و السّماء
و أنا شيئ فلتسعني رحمتك
يا أكرم الكرماء سبحانك يا رب!
دمتم سالمين
|
يا غاليتي
ومن لنا غير الله سبحانه وتعالى
رؤوفا رحيما بعباده
فحبّه في القلب لا يتزعزع
ثابت في النبض له نسمع...
رائع ما قرأت لك
دمت مشرقة بالكلام الجميل
تحياتي
ابنة الاوراس