رد: أريد أن أنتحر!
27-09-2009, 02:51 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الحقيقة استغربت كثيرا وأنا أقرء ما هاهنا من اقرار بالإنتحار من طرف أخت لنا ولابد في هذا المنتدى الذي جمعنا كالعائلة الواحدة أختي الكريمة ، لا تحزني ، ولا تهني ، فلك الكثير من أمثلة الإبتلاءات من الله سبحانه ، لابد ان بعد العسر يسرا ، ولابدّ أنه امتحان من الله عز وجل لك ، واقول لك ما قاله عائض القرني في كتابه " لاتحزن" اذا ارأيت الصحراء تمتد وتمتد فاعلم أن هناك واحة وجنة خضراء باهية ، واذا رأيت الحبل يشتد ويشتدّ فاعلم أنه سينقطع ... أخيّتي الكريمة والفاضلة ، لا أحد من العاليمن أحن على العبد من ربّه من الله سبحانه ... أحسني الظنّ بربك ومن المحال دوام لحال والأيام دول والغيب مستور ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ... أثبتلي رسول الله وقُذفت زوجته ونفاه أهل عشيرته وحوصر في الشّعب وأمسك بطنه بحجر من الجوع .. لكنه صبر والله مع الصابرين ... ان النفس نعمة من الله عزّ وجل أختي وانظري الى نعم الله عليك ، أنعم عليك بالروح والإسلام وعينين ويدين وعقل حرم منها الكثير من العالمين انّ ربّا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك غدا ما يكون ... وان تعدّوا نعمة الله لا تحصوها ، لك الدنيا وأنت لا تشعرين ، عندك عينان ولسان وشفتان وأمن في وطنك ... احمدي الله على ما آتاك فلماذا تفكرين هكذا ... انك في أفضال جسيمة ، فاشكري الله واحمديه على ما آتاك تكونين أغنى الناس عليك أختي بتقوى الله ، أنني في الحقيقة أسمع محاضرة "لاتحزن" وأرد عليك لجمالها وللراحة التي تضفيها على سامعها ما مضى فات وما آت ليس لأحد علم به ، لا تعيشي في كابوس الماضي ، اتريدين أن تردي النهر الى مصبّه أو الجنين الى بطن أمّه؟؟؟ قد أطلت الكلام ربّما أختي الفاضلة نسأل الله ان يرزقك خير دينك ودنياك وعاقبة أمرك هدانا الله وايّكم سواء السّبيل وجعلنا ممن يسمعون القول فيتّبعون أحسنه وأتركك مع محاضرة " لاتحزن" للشيخ عائض القرني وأرجو أن تقومي بتحميلها والاستماع لها |
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك أمين كنت في إنتظار ردّك لعلمي بأنّه سيكزن قيّما و رائعا و مفيدا
بعد تقديمك لسلسلات لا تحزن
فلديك الكثير ما تقوله و الحمد لله ما خاب ظنّي
فكم إستفدت أنا شخصيّا منها، و صدّقني عند سماعي بقصّة غاليتنا تذكّرت موضوعك و قلت
سيكون أفضل ردّ هنا
فبارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
و نفع بما قدّمته الجميع
دمت وفيّا
مرحبا بك أمين كنت في إنتظار ردّك لعلمي بأنّه سيكزن قيّما و رائعا و مفيدا
بعد تقديمك لسلسلات لا تحزن
فلديك الكثير ما تقوله و الحمد لله ما خاب ظنّي
فكم إستفدت أنا شخصيّا منها، و صدّقني عند سماعي بقصّة غاليتنا تذكّرت موضوعك و قلت
سيكون أفضل ردّ هنا
فبارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى
و نفع بما قدّمته الجميع
دمت وفيّا









