اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد
من يمتلك نفسا عزيزة لا يمكن ان تمسه مذلة
للذل اهله و للعزة أهلها
بالدارجة نقولوالنيف و لخسارة
سلام
|
أختي الكريمة جميلة
يجب أن نكون موضوعيين
نحن أمام واقع مرير لم يحدث في أي مكان من العالم
أن يتعامل النظام الجزائري باللين و التراخي مع السراق الذين جاؤوا من وراء البحار في حين يتعامل بقسوة لا نظير لها مع جزائريين يريدون البقاء في بلدهم
خذي مثلا قضية الأساتذة المتعاقدين، تخيلي أختي الكريمة أن منهم من درّس 8 و 9 و حتى 10 سنوات بنصف أجر الأستاذ الحقيقي في حين يأتي المصري و هنا أقصد شركة أوراسكوم ليلتهم 2 مليار دولار و نصف في يوم واحد على ظهر الجزائريين و كان يكفي 1/10 من هذا المال لترسيم كل الأساتذة المتعاقدين و تصون كرامة آلاف العائلات الجزائريات . . .
أختي الكريمة . . .
ما هو إحساسك عندما تقفين في مطار هواري بومدين و أنت تشاهدين آلاف العمال الصينيين قادمين من الصين للعمل في مختلف الورش في حين تجد جيوش من الشباب الجزائري و حتى من الجامعيين يلقون بأنفسهم في مياه البحر في عز الرفاهية التي لم تعرفها الجزائر.
أختي الفاضلة، و الله أصارحك بالقول أن هذا يؤلمني كثيرا أن تصبح الجزائر قبلة لـ les chasseurs de primes القادمين من كل أصقاع العالم ليأخذوا حقهم من البترول و الغاز الجزائريين و الجزائري المسكين يرمي نفسه في البحر ليقتات، في أحسن الأحوال، من مزابل مدريد أو لندن أو جينوا، إن لم يلقى حتفه في عرض مياه البحر.
أنظري أختي الكريمة ما يحدث في أوروبا، مباشرة بعد اشتداد الأزمة المالية بدأت النعرات العنصرية في تزايد ملحوظ حتى من قبل الوزراء و المسؤولين السياسيين ما يعني أنه عندما تنخفض المداخيل يجب فإن أبناء الدار هم الأولى أما نحن فالعكس و كأنما يطبقون قول الله سبحانه و تعالى: "يخربون بيوتهم بأيديهم ..."
تحياتي . . .