تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الإبداع والنجاح

> لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صمت المشاعر
صمت المشاعر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : جزائـــــــــــرية و أفتخر
  • المشاركات : 3,099
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • صمت المشاعر is on a distinguished road
الصورة الرمزية صمت المشاعر
صمت المشاعر
شروقي
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
02-11-2009, 10:51 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله فيك و نفع بك اخي لحمدي
من المتتبعات و اعجبتني النصائح و افادتني
الف شكر
تحية طيبة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الحياة صبر
الحياة صبر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 22-04-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,914
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الحياة صبر is on a distinguished road
الصورة الرمزية الحياة صبر
الحياة صبر
شروقي
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
02-11-2009, 10:54 PM
بارك الله فيك
احسنت الاختيار..كتاب رائع
جعله الله في ميزان حسناتك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
03-11-2009, 10:29 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت المشاعر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله فيك و نفع بك اخي لحمدي
من المتتبعات و اعجبتني النصائح و افادتني
الف شكر
تحية طيبة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بركة صمت العفو جزيل الشكر لك على تتبعك
ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
03-11-2009, 10:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
احسنت الاختيار..كتاب رائع
جعله الله في ميزان حسناتك

وفيك بركة شكرا على مرورك العطر
ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
03-11-2009, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:


25-ابتسم في وجه الغرباء وانظر في عيونهم وقل لهم مرحبا


هل لاحظت او فكرت في مدى التأثير الذي يمكن ان تتركه نظراتنا على علاقاتنا بالاخرين؟ ولماذا؟ هل نخاف منهم؟ مالذي يمنعنا من ان نفتح قلوبنا لاناس لا نعرفهم؟

في الحقيقة ليست لديّ اجابة لهذه الأسئلة ولكني اعلم تماما ان هناك توازنا دائما بين مواقفنا تجاه الاخرين ودرجة سعادتنا .. بعبارة اخرى ليس من المألوف ان نجد شخصا يمشي مطأطأ الرأس يشيح بوجهه بعيدا عن الناس ويكون في نفس الوقت مرحا وينعم بالسلام الداخلي.

وانا هنا لا اقول انني افضل الانفتاح على الانطواء او انك يتوجب عليك استنفاد كل طاقتك محاولا ان تسعد الاخرين وتضئ لهم حياتهم او انك يتوجب عليك ان تتظاهر بالود والصداقة ولكني اقول انك إذا اعتبرت الاخرين اناسا مثلك وعاملتهم ليس فقط باحترام وعطف ولكن بالابتسامة والتواصل معهم فإنك لابد ستلاحظ ان هناك بعض التغيرات الطيبة تطرأ على شخصيتك .. سوف تبدأ في ادراك ان الناس مثلك تماما معظمهم لديهم عائلات والناس الذين يحبونهم ومعظمهم لديهم ايضا اهتماماتهم والاشياء التي يحبونها والاشياء التي لا يحبونها والاشياء التي يخافون منها .. الخ .. ايضا فسوف تلاحظ ان الناس يصبحون لطفاء وممتنين لك عندما تكون انت الذي تحافظ على تواصلك معهم وعندما تدرك ان الناس جميعا متشابهون فهنا سوف ترى البراءة في عيون الناس جميعا .. بعبارة اخرى رغم اننا جميعا نقع في الخطأ الا ان معظمنا يبذل قصارى جهده لمعرفة كيف حدث هذا الخطأ في ظل الظروف التي حيط بنا ودائما فإن رؤية البراءة في عيون الناس تكون مصحوبة بشعور عميق بالسلام الداخلي.


اقتباس:


26-خصص لنفسك وقتا للهدوء كل يوم


عندما بدأت في كتابة هذه الطريقة كانت الساعة الرابعة والنصف صباحا وهذا الوقت هو اكثر الاوقات المفضلة لدي طوال اليوم ففي هذا الوقت كان لا يزال لدي ساعة ونصف على الاقل لكي تستيقظ زوجتي واطفالي وقبل ان يبدأ التليفون في الرنين .. لا يزال هناك ساعة ونصف على الاقل قبل ان يطلب مني احد ان افعل شيئا لقد كان الجو هادئا تماما وكنت في عزلة تامة .. كان هناك شئ ما يبعث على التجدد والهدوء حيث كان لدي بعض الوقت لكي انجز فيه او اعمل او على الاقل استمتع بالهدوء.

لقد عملت ولازلت اعمل في مجال معالجة التوتر لاكثر من عشر سنوات وخلال هذه المدة فابلت بعض الاشخاص غير العاديين ولم اعرف شخصا واحدا يتمتع بالسلام الداخلي دون ان يحتجز لنفسه كل يوم وقتا للهدوء وسواء كان هذا الوقت مع الطبيعة او الاستمتاع بحمام فإن احتجاز هذا الوقت جزء هام جدا في حياتك وهذه الفترة من الهدوء مثلها مثل قضاء بعض الوقت في انفراد تساعدنا على إحداث الاتزان في كمية الضوضاء والارتباك التي تتسلل الينا طوال اليوم وانا شخصيا عندما كنت اختلي بنفسي لبعض الوقت فإن ذلك يريحني باقي اليوم وعندما لا افعل ذلك فإنني الاحظ انني لست على مايرام.

وهناك بعض الطقوس التي اؤديها مثل كثير من الاصدقاء فمثل كثير من الناس اذهب الى عملي واعود يوميا بالسيارة وفي طريق عودتي اتوقف على جانب الطريق واقضي بعض الوقت انظر الى مشهد طبيعي او اغلق عيني وآخذ نفسا عميقا ان هذا كثيرا ما يشعرني بالهدوء والتركيز والامتنان ولقد شاركني في هذا الامر كثيرون ممن اعتادوا الشكوى من عدم وجود وقت لديهم للهدوء وبدلا من الاندفاع بسياراتهم وصوت الراديو او الكاسيت يطن في اذانهم يمكنهم الان بقليل من التغيير ان يصلوا الى بيوتهم وهم يشعرون بانهم اكثر استرخاء.




اقتباس:


27-تخيل ان الناس من حولك اطفال صغار او شيوخ في عمر المائة عام

لقد تعلمت هذا السلوك منذ حوالي عشرين عاما ولقد افلح هذا الاسلوب كثيرا واثبت نجاحا في تخليصي من مشاعر الضيق نحو الاخرين.

فكر في شخص ما يضايقك ويجعلك تشعر بالغضب والان اغمض عينيك وحاول ان تتخيل ان هذا الشخص طفل صغير تخيل ملامحه الصغيرة وبراءة عينيه الصغيرة واعلم ان الاطفال لا يمكنهم ان يقدموا مساعدة ولكنهم يخطئون واعلم ايضا اننا جميعا كنا ذات يوم اطفالا صغارا والان حرك عقارب الساعة مائة عام للأمام وتخيل نفس هذا الشخص انسانا مسنا قارب الموت انظر الى عينيه الشاحبتين وإلى ابتسامته الهادئة التي تنم عن قدر من الحكمة والاعتراف بالخطأ الذي وقع فيه يوما ما واعلم ايضا ان كلا منا سوف يبلغ ذات يوم المائة عام.

ويمكنك ان تمارس هذه الطريقة وتغيرها بأشكال متعددة وهي دائما تمد ممارسها ببعض التصورات والعواطف المطلوبة واذا كان هدفنا ان نصبح اكثر مسالمة وحبا فنحن ايضا لا نريد ان نشعر بالسلبية تجاه الاخرين.


ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
التعديل الأخير تم بواسطة lehmedi ; 03-11-2009 الساعة 10:41 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الحياة صبر
الحياة صبر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 22-04-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,914
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الحياة صبر is on a distinguished road
الصورة الرمزية الحياة صبر
الحياة صبر
شروقي
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
04-11-2009, 09:31 AM
بارك الله فيك على النقل الهادف والمواضيع الرئعة والمفيدة
استفدت كثيرا .... ليس هناك احلى من الابتسامة والراحة النفسية
شكرا لك اخي .... تحياتي
تقبل مروري
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
04-11-2009, 10:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك على النقل الهادف والمواضيع الرئعة والمفيدة
استفدت كثيرا .... ليس هناك احلى من الابتسامة والراحة النفسية
شكرا لك اخي .... تحياتي
تقبل مروري
وفيك بركة تسعدني استفادتك العفو شكرا لك على المتابعة والمرور العطر
ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
04-11-2009, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس:
28-حاول ان تفهم الآخرين


هذه الاستراتيجية اخذتها من احدى العادات التي ذكرها ستيفن كوفيس في كتابه سبع عادات للأفراد ذو الكفاءات العالية .. إن استخدام هذه الاستراتيجية هو بمثابة طريق مختصر كي تصبح شخصا اكثر رضاء ومن المحتمل ان تصبح اكثر كفاءة كذلك .. في الاساس حاول اولا ان تفهم الامور وان تهتم اكثر بفهم الاخرين وان تهتم بدرجة اقل بفهم الاخرين لك وهي تعني ان تفهم جيدا الفكرة التي تتلخص في انه اذا كنت ترغب في ايجاد تواصل مثمر وجيد يعود عليك وعلى الاخرين بالنفع فيجب ان يأتي فهمك للاخرين قبل كل شئ فعندما تفهم الجهة التي انحدر منها الاخرون ومالذي يحاول قوله وماهي الامور التي تستحوذ على اهتمامهم وهلم جرا عندها يأتي الفهم بشكل تلقائي حيث يحدث دون جهد يذكر ومع ذلك فعندما تعكس هذه العملية وهو ما يفعله معظمنا في اغلب الاحيان فإنك بذلك تقلب الامور رأسا على عقب فعندما تحاول ان يفهمك الاخرون قبل ان تفهمهم انت فإن الجهد الذي تبذله سوف تشعر به انت ويشعر به الاشخاص الذي تحاول الوصول اليهم وسوف ينهار التفاهم بينكم وربما ينتهي الامر بوقوع صراع الأنا فيما بينكم.

كنت اعمل مع زوجين قضيا العشر سنوات الاولى من زواجهما في حالة من الاحباط والخلاف بشأن حالتهما المادية .. لم يكن الزوج يدري السر وراء رغبة زوجته في الاحتفاظ بكل مليم يحصلان عليه اما هي فلم تكن تدري السر وراء كونه مبذرا وقد ضاع اي تفكير عقلاني بينهما في غمار شعورهم بالإحباط وعلى الرغم من وجود العديد من المشكلات الاكثر تعقيدا من مشكلة هذين الزوجين فإن حلول امثال تلك المشكلات اسهل نسبيا .. لم يكن اي من الزوجين يشعر بتفهم الطرف الاخر له لقد كان كلاهما بحاجة لأن يتوقف عن تفسير تصرف الاخر على هواه وعن مقاطعة الاخر وان يستمع له بإنصات وبدلا من الدفاع عن مواقفهم كانا في حاجة لأن يفهم كل منهما الاخر قبل كل شئ وهذا هو بالضبط ما اوصلتهم اليه فقد عرف الزوج ان الزوجة كانت تدخر حتى تتجنب الكوارث المادية التي اصابت ابويها وفي الواقع كانت فرائس الزوجة ترتعد من خطر الافلاس وقد علمت ان الزوج كان خجولا من عجزه عن الاعتناء بها كما كان الحال عليه مع ابويه وكان يرغب في ان تفتخر به ومع تعلم كلاهما تفهم الاخر تحول شعور كل منهما تجاه الاخرين من الكراهية الى الحب اما اليوم فهناك توازن جيد بين ما ينفقون وما يدخرون.

ان السعي للفهم اولا لا يُقصد به تحديد من على خطأ ومن على صواب وانما هو فلسفة للتواصل الفعال وعندما تمارس هذه الطريقة فستشعر بأن من تتحاور معهم يشعرون بأن هناك من يستمع اليهم ويفهمهم وهذا سوف يتحول الى علاقة افضل تتصف بحب اكثر.

اقتباس:
29-كن مستمعا افضل


ترعرعت وانا اعتقد انني مستمع جيد وعلى الرغم من انني اصبحت مستمعا افضل مما كان عليه الحال من عشر سنوات فعليّ ان اقر بأنني لم اصبح بعد مستمعا مناسبا .. ان الاستماع الفعال ليس مجرد عدم مقاطعة الاخرين اثناء حديثهم او انهائه بل ان تستمع برضا الى حديث شخص اخر حتى اخره بدلا من الانتظار بفارغ الصبر حتى تحين فرصة للرد.

وبشكل ما فإن الطريقة التي نفشل فيها في الاستماع الى شخص اخر تعد مؤشرا للطريقة التي نعيش بها حياتنا فغالبا ما نتعامل مع الحوار مع الاخرين على انه سباق وكأن هدفنا الا تكون هناك فواصل زمنية بين نهاية حديثه وبداية حديثنا.

جلست وزوجتي مؤخرا في مطعم لتناول الغداء وللاستماع الى محادثات من حولنا وقد بدا أن لا احد يستمع للاخر وبدلا من ذلك كانوا يتبادلون عدم الاستماع الى بعضهم البعض ولقد سألت زوجتي عما اذا كنت لا ازال افعل نفس الامر فأجابتني وقد علا وجهها ابتسامة نعم ولكن ليس على الدوام.

ان الابطاء في الرد وان تصبح مستمعا بدرجة افضل يجعلك انسانا اكثر طمأنينة ويزيل عنك الشعور بالضغط ولو تأملت في الامر للاحظت انه لا يتطلب قدرا هائلا من الطاقة وان الانتظار بتشوق لتخمين ما سيقوله الشخص الذي امامك ( او يحادثك عبر الهاتف ) حتى تصب عليه بعد ذلك ردك هو امر باعث على التوتر بدرجة كبيرة ولكن بينما تنتظر من تحادثه انهاء كلامه وبينما تستمع بانتباه لما يقول ستلاحظ ان الضغط الذي يقلقك قد زال وستشعر كذلك انت ومن تتحدث اليهم بالارتياح كما ستشعرون بالامان لو أبطأوا من ردهم وذلك لأنهم لن يشعروا بأنهم في تنافس معك للاستحواذ على وقت المحداثة .. لَأن تصبح مستمعا افضل لن يؤدي بك لأن تصبح شخصا اكثر صبرا فحسب بل سيزيد كذلك من جودة علاقتك مع الاخرين .. ان الجميع يحبون الشخص الذي يستمع الى ما يقولون.


اقتباس:
30-تخير معاركك بحكمة

ان عبارة تخير معاركك بحكمة تعد من العبارات المأثورة في تربية الاولاد الا انها كذلك على نفس الدرجة من الاهمية كي يحيا الانسان حياة راضية وهذه المقولة تعني ان الحياة مليئة بالفرص وان نختار ان نضخم شيئا ما او ان ندعه في حال سبيله مدركين انه لا يهم في واقع الامر واذا انتقيت معاركك بحكمة فستكون اكثر فاعلية في اختيار تلك الفرص الهامة فعلا.

وبالتأكيد فستكون هناك بعض الاوقات التي ترغب او تحتاج فيها لان تجادل او تواجه او حتى تقاتل من اجل شئ تؤمن به ومع ذلك فإن الكثيرين يجادلون .. يواجهون ويقاتلون على كل شئ دون تمييز وهم يحولون بذلك حياتهم الى سلسلة من المعارك على امور تعد نسبيا من صغائر الامور .. ان هناك قدرا هائلا من الاحباط في مثل هذا النوع من الحياة حتى اننا نفتقد الى تمييز الامور الهامة فعلا.

واذا كان هدفك بوعي او بدون وعي ان يكون كل شئ في صالحك فإن اقل تضارب او خلل في خططك سوف تحوله الى امر ذي بال كبير وفي كتابي لا يعد ذلك سوى وصفة للتعاسةوالاحباط.

والحقيقة ان الحياة نادرا ما تكون على الحال التي نريدها كما ان الاخرين لا يتصرفون بالطريقة التي نرغبها وبين لحظة واخرى تكون هناك جوانب من الحياة نرغبها ولا يرغبها الاخرون وسوف يكون هناك دائما من يختلف معك او من ينجز الامور بشكل مختلف عنك وكذلك امور لا تنجح واذا ما ناضلت ضد مبادئ الحياة تلك فستقضي معظم حياتك وانت تخوض المعارك.

اما لكي تحيا حياة اكثر سكينة فعليك ان تقرر عن وعي اي المعارك تستحق الدخول فيها وأيها يفضل تجنبه واذا لم يكن هدفك الاساسي ان تتم الامور على خير وجه ولكن ان تحيا حياة خالية من التوتر نسبيا فستجد ان معظم المعارك تبعدك عن الشعور بالطمأنينة .. هل من المهم حقا ان تثبت لزوجتك انك على حق وهي على خطأ او ان تصطدم بشخص ما لانه ارتكب خطأ طفيفا؟ هل يهم تفضيلك لمطعم او فيلم ما للدرجة التي يستحق ان تجادل بشانهما؟ هل يبرر خدش بالسيارة ان ترفع دعوى على من تسبب في الى المحكمة؟ هل يجب ان تناقش مسألة رفض جارك ركن سيارته على جانب اخر من الشارع على مائدة العشاء مع عائلتك؟ ان هذه الامور والآلاف غيرها من الامور الصغيرة هي ما يقضي الناس حياتهم في التطاحن بشأنها .. تأمل في قائمتك التي تضم مثل هذه الامور فإذا كانت مماثلة لقائمتي فيما مضى فربما ترغب في اعادة تقييم اولوياتك .. واذا كنت لا ترغب في القلق بشأن صغائر الامور فمن المهم ان تختار معاركك بحكمة اما اذا وجد العكس فسيأتي يوم يندر فيه ان ترغب في الدخول في معارك على الاطلاق.


ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية fafoucha
fafoucha
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-04-2009
  • الدولة : قلب الجزائر
  • المشاركات : 878
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • fafoucha is on a distinguished road
الصورة الرمزية fafoucha
fafoucha
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
04-11-2009, 11:16 PM
وهذا الموضوع ماتطرق اليه المتنبي اثناء مدحه لسيف الدولة في البيت الشعري التالي :
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
فقد يرى البعض منا اشياء صغيرة بمثابة عراقيل كبيرة امامهم في حين انه هناك من يواجه صعوبات كبيرة لكنه يراها حجر صغير بامكانه ابعاده عن الطريق لمواصلة حياته واموره,وهذا يتوقف على وجهة كل شخص للامور والشخص الذكي هو الذي يواجه مصاعب الحياة بكل قوة وتحدي ولايعطي الامور اكبر من حجمها فقد لا تستحق كل هذا التعظيم
مشكور احمد على الكتاب القيم وعلى مجهوداتك
اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد
افضل الصلاة وازكى السلام
صلى الله عليه وسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2008
  • المشاركات : 1,299
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • lehmedi is on a distinguished road
الصورة الرمزية lehmedi
lehmedi
عضو متميز
رد: لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
05-11-2009, 10:31 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fafoucha مشاهدة المشاركة
وهذا الموضوع ماتطرق اليه المتنبي اثناء مدحه لسيف الدولة في البيت الشعري التالي :
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
فقد يرى البعض منا اشياء صغيرة بمثابة عراقيل كبيرة امامهم في حين انه هناك من يواجه صعوبات كبيرة لكنه يراها حجر صغير بامكانه ابعاده عن الطريق لمواصلة حياته واموره,وهذا يتوقف على وجهة كل شخص للامور والشخص الذكي هو الذي يواجه مصاعب الحياة بكل قوة وتحدي ولايعطي الامور اكبر من حجمها فقد لا تستحق كل هذا التعظيم
مشكور احمد على الكتاب القيم وعلى مجهوداتك
العفو فوفا اسعدني مرورك الرائع وتعقيبك المميز بارك الله فيك الف شكر لك
ما للرجاء في بعض الأحوال قيمة ...... وما للعمى صبح ولو بات سهران
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 05:57 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى