إنتصرنا بالثلاث، فأرادوا الطلاق بالثلاث، فشكرا أم درمان..
23-11-2009, 05:35 PM
صاروخ "سكود" او "عنتر يحي"، كان كافيا لغلق ثالث اهداف الجزائر على "الشقيقة الكبرى"، التي يحرص كبرائها على انه لا يجوز ان "نزعلها" أبدا..
بعد السبت المشؤوم..و بعدما مسخ الله بعضا منهم إلى قردة خاسئين ،بعدما لطخوا أيديهم بدماء أبطالنا الأشاوس، ثم ألصقوا بهم تهمة بكذب بواح ..
بدات ملحمة، لم اعش مثلها من قبل و لا اعلم إن كنت ساعيش مثيلا لها من بعد، هاته الملحمة زادت غيضا و فيضا "أختنا الكبرى"..
سرب من طائرات مدنية و عسكرية جاوز 40 (جعل أحبائنا في السودان يندبون حظهم على قبول استظافة المقابلة) اتجه صوب محاربينا على المستطيل الأخضر ليعطيهم رسالة مفادها: الدم الجزائري ،شهدائنا الأبطال ،رايتنا الغالية و تاريخنا المجيد ..خطا احمر ليس للمساومة..لمن لم يسمع اعيدها: ليس للمساومة..
فكان اول اهداف الجزائر ،فكانت المعجزة ،فليس سهلا استخراج آلاف من جوازات السفر في يومين، و ليس سهلا اقناع الرئيس حسن البشير بإلغاء التأشيرة على الجزائريين و التاريخ يقول أننا من بدانا بفرض التأشيرة عليهم..ليس سهلا ان تسير مدا و جزرا من الرحلات بمعدل رحلة في كل ساعتين..أبدا..
لكن المعجزة تحققت..و قد إعترف السودانيون ان سفأرة الجزائر بالسودان كانت اكثر احترافية و تنظيما من سفارة "أختنا الكبيرة"..
لقد سال العرق البارد ل زيدان و اصدقائه حين دخلو أرضية ملعب ام درمان و قد وقفوا على جماهير الجزائر و قد "أكلت" 45 في المائة من الملعب و لسان حالها : ليتنا اكلنا الباقي..
أسبوعا من النباح و السب و القذف و التقيأ بما طاب لهم من صنوف الكلام القبيح..يقابله رباطة جأش و ضبطا للنفس و تقيدا بمبادا الرجولة و التحضر من اعلى هرم السلطة بالجزائر..كان كافيا على ان نبصم بالعشرة على تثبيت الهدف الأول و بامتياز..
الهدف الثاني كان انتصارا لكمشة جرائد يومية جزائرية على الأرمادة الإعلامية المصرية..
4 جرائد (الشروق، الخبر، النهار، الهداف) كانت كافية "لتعري" عورة أرمادة فضائياتهم المهلهلة..التي و للغرابة، لم تكل و لم تتعب من النباح و العويل و العواء طيلة أشهر..
لقد كنت منكبا طبلة 5 أيام على استطلاع الرأي العام الدولي و مع من كان..
ذهلت حينما لخص الرأي العالمي ما قاله احد رجال الأعلام: 30 ثانية من فيديو قدمته الجزائر كان كافيا لإقناع الفيفا و الرأي العام الدولي بكل مكوناته و أرمادة قنواته (cnn, bbc, france24, canal plus, euronews, الجزيرة، العربية..) و العدد لا يحصى..و حتى الجرائد و الدوريات..كلها اقتنعت بوجهة النظر الجزائرية الى درجة ان قناة كانال+ بثت روبورطاجا ثانيا عما جرى بعد مبارات القاهرة و مبارات ام درمان بين شوطي مبارات باري سان جرمان و مرسيليا..
في الوقت الذي لم يصل "نباح" الفضائيات المصرية حدود "اختنا الكبيرة" فلم ينم اهلها حتى ساعات متاخرة من كل ليلة..
فكان هذا هو الهدف الثاني..
مع صاروخ "عنتر" إكتملت الفرحة و زاد غيضهم فتعالت الأصوات النكرة بالطلاق بالثلاث..
نقول لهاؤلاء و لامثالهم و لمن سار في دربهم..و بعيدا عن شعبهم المغلوب على امره، المغلط بإعلامه..
لسنا بحاجة لان نضع ايدينا على أيدي من تلطخت أيديهم بأيدي دماء مجازر أبرياء غزة و من صافحت ايديهم السفاحين و القتلة من يهود بنو قينقاع..
إن إعتذرتم عما بدر منك من حسن الظيافة بالقاهرة يوم رميتم "اوتوبيس" أبطالنا بالورد حتى سال رحيقه الأحمر على رؤوس لموشية و حليش..
إن إعتذرتم عن فضيحتكم حينما لم يتقشر جلد وجوهكم من كذبكم البواح و قد اعلنتموها امام الملأ و قلتم: لقد كان فلما محبوكا بعد ما رشق لاعبي "القزائر" أنفسهم و هشموا زجاج الحافلة لكي يجعلوها حجة لنكستهم في ملعب "الأوانس" بالقاهرة..
فمن هي هاته الأهداف الثلاث؟
بعد السبت المشؤوم..و بعدما مسخ الله بعضا منهم إلى قردة خاسئين ،بعدما لطخوا أيديهم بدماء أبطالنا الأشاوس، ثم ألصقوا بهم تهمة بكذب بواح ..
بدات ملحمة، لم اعش مثلها من قبل و لا اعلم إن كنت ساعيش مثيلا لها من بعد، هاته الملحمة زادت غيضا و فيضا "أختنا الكبرى"..
سرب من طائرات مدنية و عسكرية جاوز 40 (جعل أحبائنا في السودان يندبون حظهم على قبول استظافة المقابلة) اتجه صوب محاربينا على المستطيل الأخضر ليعطيهم رسالة مفادها: الدم الجزائري ،شهدائنا الأبطال ،رايتنا الغالية و تاريخنا المجيد ..خطا احمر ليس للمساومة..لمن لم يسمع اعيدها: ليس للمساومة..
فكان اول اهداف الجزائر ،فكانت المعجزة ،فليس سهلا استخراج آلاف من جوازات السفر في يومين، و ليس سهلا اقناع الرئيس حسن البشير بإلغاء التأشيرة على الجزائريين و التاريخ يقول أننا من بدانا بفرض التأشيرة عليهم..ليس سهلا ان تسير مدا و جزرا من الرحلات بمعدل رحلة في كل ساعتين..أبدا..
لكن المعجزة تحققت..و قد إعترف السودانيون ان سفأرة الجزائر بالسودان كانت اكثر احترافية و تنظيما من سفارة "أختنا الكبيرة"..
لقد سال العرق البارد ل زيدان و اصدقائه حين دخلو أرضية ملعب ام درمان و قد وقفوا على جماهير الجزائر و قد "أكلت" 45 في المائة من الملعب و لسان حالها : ليتنا اكلنا الباقي..
أسبوعا من النباح و السب و القذف و التقيأ بما طاب لهم من صنوف الكلام القبيح..يقابله رباطة جأش و ضبطا للنفس و تقيدا بمبادا الرجولة و التحضر من اعلى هرم السلطة بالجزائر..كان كافيا على ان نبصم بالعشرة على تثبيت الهدف الأول و بامتياز..
الهدف الثاني كان انتصارا لكمشة جرائد يومية جزائرية على الأرمادة الإعلامية المصرية..
4 جرائد (الشروق، الخبر، النهار، الهداف) كانت كافية "لتعري" عورة أرمادة فضائياتهم المهلهلة..التي و للغرابة، لم تكل و لم تتعب من النباح و العويل و العواء طيلة أشهر..
لقد كنت منكبا طبلة 5 أيام على استطلاع الرأي العام الدولي و مع من كان..
ذهلت حينما لخص الرأي العالمي ما قاله احد رجال الأعلام: 30 ثانية من فيديو قدمته الجزائر كان كافيا لإقناع الفيفا و الرأي العام الدولي بكل مكوناته و أرمادة قنواته (cnn, bbc, france24, canal plus, euronews, الجزيرة، العربية..) و العدد لا يحصى..و حتى الجرائد و الدوريات..كلها اقتنعت بوجهة النظر الجزائرية الى درجة ان قناة كانال+ بثت روبورطاجا ثانيا عما جرى بعد مبارات القاهرة و مبارات ام درمان بين شوطي مبارات باري سان جرمان و مرسيليا..
في الوقت الذي لم يصل "نباح" الفضائيات المصرية حدود "اختنا الكبيرة" فلم ينم اهلها حتى ساعات متاخرة من كل ليلة..
فكان هذا هو الهدف الثاني..
مع صاروخ "عنتر" إكتملت الفرحة و زاد غيضهم فتعالت الأصوات النكرة بالطلاق بالثلاث..
نقول لهاؤلاء و لامثالهم و لمن سار في دربهم..و بعيدا عن شعبهم المغلوب على امره، المغلط بإعلامه..
لسنا بحاجة لان نضع ايدينا على أيدي من تلطخت أيديهم بأيدي دماء مجازر أبرياء غزة و من صافحت ايديهم السفاحين و القتلة من يهود بنو قينقاع..
إن إعتذرتم عما بدر منك من حسن الظيافة بالقاهرة يوم رميتم "اوتوبيس" أبطالنا بالورد حتى سال رحيقه الأحمر على رؤوس لموشية و حليش..
إن إعتذرتم عن فضيحتكم حينما لم يتقشر جلد وجوهكم من كذبكم البواح و قد اعلنتموها امام الملأ و قلتم: لقد كان فلما محبوكا بعد ما رشق لاعبي "القزائر" أنفسهم و هشموا زجاج الحافلة لكي يجعلوها حجة لنكستهم في ملعب "الأوانس" بالقاهرة..
عندها وفقط سنقلب الصفحة معكم و لسان حالنا يقول: العفو عند المقدرة..
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










