رد: رسالة من الجزائريين لجريدة الشروق حول موضوع قتلى في القاهرة
06-12-2009, 09:49 PM
كل واحد منا يفكر
والفرق بين الجميع بماذا نفكر؟
هل بعقل يدرك ديمومة الزمان وارتباطه بالمكان؟أم بعقل رهين هيجان اعمى؟
هل بحس يدرك آنية الأحداث وكل ماض هو ذكرى وكل مستخقبل هو تخيل؟أم بحس تتداخل فيه كل القدرات العقلية العليا؟
هل هو سمع أم بصر؟وشتان بين من سمع ومن ابصر
هل من ابصر ببصيرته قبل بصره أم لابصيرة له؟
طبيعة الخبر احتمال الصدق والكذب
وقد ترك المعلم الأول فلسفيا:ارسطو معيار الفضيلة ،الوسط الذهبي،الصدق وسط بين:
الصراحة ,وهو قول كل ما نسمع ونرى(كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع)
والكتمان،وهو الذي يشاهد ويطلب للشهادة فلايتكلم(الساكت عن الحق شيطان أخرس).
الخطء وقع من هنا أو هناك
أول مرحلة هي الإعتراف به ,والإستعداد لتحمل نتائجه.
وتبرئة النفس من واقع كاد أن يدمر كل شيء,والإصرارعلى تحميل المسؤولية للآخر مجرد هروب ,وتاجيل لواقعة لاقدر الله إن حدثت لاتذر الأخضر واليابس بين الشعوب.
الفتنة بين الشعوب خطيرة جدا نارها مهما انطفأت يبقى لها رماد ساخن,اي رياح قد تشعلها.
لنعترف أمام الله بذنوبنا ونستغفره
ونعترف أمام الناس بأخطائنا ,نبررها ونتحملها.
ونعترف أما م أنفسنا بخطيئتنا ,كيف نظن في شعب ماليس فيه؟وكيف لم نحصر الحدث في فاعليه فقط؟كيف تجرأنا على التعميم؟كيف تسرعنا في نقل كل خبر سيء عن الآخر؟
ونا هي كلنا من الجزائرين والمصريين ,ممن نطقوا أو سكتوا أو ...
والفرق بين الجميع بماذا نفكر؟
هل بعقل يدرك ديمومة الزمان وارتباطه بالمكان؟أم بعقل رهين هيجان اعمى؟
هل بحس يدرك آنية الأحداث وكل ماض هو ذكرى وكل مستخقبل هو تخيل؟أم بحس تتداخل فيه كل القدرات العقلية العليا؟
هل هو سمع أم بصر؟وشتان بين من سمع ومن ابصر
هل من ابصر ببصيرته قبل بصره أم لابصيرة له؟
طبيعة الخبر احتمال الصدق والكذب
وقد ترك المعلم الأول فلسفيا:ارسطو معيار الفضيلة ،الوسط الذهبي،الصدق وسط بين:
الصراحة ,وهو قول كل ما نسمع ونرى(كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع)
والكتمان،وهو الذي يشاهد ويطلب للشهادة فلايتكلم(الساكت عن الحق شيطان أخرس).
الخطء وقع من هنا أو هناك
أول مرحلة هي الإعتراف به ,والإستعداد لتحمل نتائجه.
وتبرئة النفس من واقع كاد أن يدمر كل شيء,والإصرارعلى تحميل المسؤولية للآخر مجرد هروب ,وتاجيل لواقعة لاقدر الله إن حدثت لاتذر الأخضر واليابس بين الشعوب.
الفتنة بين الشعوب خطيرة جدا نارها مهما انطفأت يبقى لها رماد ساخن,اي رياح قد تشعلها.
لنعترف أمام الله بذنوبنا ونستغفره
ونعترف أمام الناس بأخطائنا ,نبررها ونتحملها.
ونعترف أما م أنفسنا بخطيئتنا ,كيف نظن في شعب ماليس فيه؟وكيف لم نحصر الحدث في فاعليه فقط؟كيف تجرأنا على التعميم؟كيف تسرعنا في نقل كل خبر سيء عن الآخر؟
ونا هي كلنا من الجزائرين والمصريين ,ممن نطقوا أو سكتوا أو ...











