ودي عايزة كلام
هل يوجد فعلا من لم يقاطع جيزي ؟
أنا غيرت الشريحة منذ مدة رغم أني أمتلكها منذ سنوات وكذلك أغلب أصدقائي المقربين
مالك أوراسكوم المصري الذي يحول في كل سنة الملايير من أموال الجزائريين الى حساباته خارج الجزائر، لم تشفع له التسهيلات التي قدمت له في سبيل إنشاء شركاته في مختلف القطاعات.
راح يحرض الجرائد التي يملكها لتصفية حساباته بالسب والشتم في حق الشعب الجزائري.
المقاطعة هو شيء طبيعي، وطالما هناك أكثر من بديل موجود (موبيليس + نجمة) فلما الانتظار.
الذين يخافون على العمال الجزائريين في جيزي ومصيرهم، فليكن في علمهم أن المقاطعة مهما بلغت قوتها لن تؤدي إلى إفلاس الشركة وتسريح العمال، بل هناك حد معين من الخسائر التي ستضطر وترغم مالكها إلى بيعها إلى شركة أخرى، وهناك أنباء أن مالك جيزي بدأ في التفاوض من أجل بيع الشركة وأن رجل الاعمال الجزائري ربراب يترقب ويفاوض من أجل شراء أغلب أسهمها.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع