خواء عقلية الشباب العربي
17-12-2009, 08:49 PM
تعد الغالبية العظمى من عقول الشباب العربي من اكثر عقول شباب العالم فراغ وسطحية وتمتاز بخلوها من اي مضامين او محتويات او اهتمامات تسكن تلك الأدمغة ، وهذا يبدو واضحاً جلياً عندما نراقب سلوكيات معظمهم او ما الذي يفكرون ويهتمون به . انا لا اتهجم على جميع الشباب العربي ابداً فهناك عقول مبدعة ومفكرة ومنتجة ، لكن الذين اتحدث عنهم هنا هم الغالبية العظمى من الشباب السطحيين الذين قاموا بتهميش انفسهم قبل ان يهمشهم الآخرين من خلال اهتماماتهم التافهة و المدمرة والمضحكة المبكية بنفس الوقت … وفي الحقيقة هناك الكثير من الأمثلة الواضحة لما اريد ان اقول ، ولكن استعين هنا بعلاقة الشباب بالتكنلوجيا وخصوصاً الأنترنت ومدى استفادتهم منه…
الكل منا يعلم ان العولمة اشبه بتيار قوي جارف يحطم كل القيود والعراقيل التي توضع امامه ويخترق اي شيء يريد ، الكل منا يعلم كذلك الى اي مرحلة من المراحل وصلت العولمة ومدى الشوط الذي قطعته وكم اثرت بنا . وانا شخصياً لست ضد العولمة بل على العكس انا معها لكن بجانبها الإيجابي وليس الجانب السلبي مثل ( عولمة العادات والتقاليد ) ،فكما تعلمون ان كل شيء في هذه الحياة تقريباً له وجهان سلبي وايجابي ، وهذا ما طرحته عندما كنت طالباً ،فقد قدمت بحثاً للتخرج وقد كان بعنوان ( العولمة …بين الخيار الحتمية ) وتناولت فيه العولمة واشكالها وتأثيراتها في كل شكل من اشكالها وكيف يمكن الإستفادة من الجانب الإيجابي منها وترك السيء وعدم الأخذ به وليس رفض العولمة جملة ً وتفصيلا لأن رفع هذا الشعار يعد ضرباً من ضروب الخيال والمستحيل .
والأنترنت يعتبر من اهم اشكال العولمة وركائزها والكل يعرف كيف يختصر الكرة الأرضية في كافة المجالات بكبسة زر واحدة …لكن كم واحد من شبابنا يستخدمه بصورة صحيحة ومفيدة ..?، كم واحد من شبابنا نراه جالساً كي يتثقف ويرتقي بنفسه.. ؟ الجواب طبعاً سيكون نسبة قليلة جداً فالغالبية العظمى منهم لا يرى ولا يتعامل إلا مع الوجه السلبي منه
الكل منا يعلم ان العولمة اشبه بتيار قوي جارف يحطم كل القيود والعراقيل التي توضع امامه ويخترق اي شيء يريد ، الكل منا يعلم كذلك الى اي مرحلة من المراحل وصلت العولمة ومدى الشوط الذي قطعته وكم اثرت بنا . وانا شخصياً لست ضد العولمة بل على العكس انا معها لكن بجانبها الإيجابي وليس الجانب السلبي مثل ( عولمة العادات والتقاليد ) ،فكما تعلمون ان كل شيء في هذه الحياة تقريباً له وجهان سلبي وايجابي ، وهذا ما طرحته عندما كنت طالباً ،فقد قدمت بحثاً للتخرج وقد كان بعنوان ( العولمة …بين الخيار الحتمية ) وتناولت فيه العولمة واشكالها وتأثيراتها في كل شكل من اشكالها وكيف يمكن الإستفادة من الجانب الإيجابي منها وترك السيء وعدم الأخذ به وليس رفض العولمة جملة ً وتفصيلا لأن رفع هذا الشعار يعد ضرباً من ضروب الخيال والمستحيل .
والأنترنت يعتبر من اهم اشكال العولمة وركائزها والكل يعرف كيف يختصر الكرة الأرضية في كافة المجالات بكبسة زر واحدة …لكن كم واحد من شبابنا يستخدمه بصورة صحيحة ومفيدة ..?، كم واحد من شبابنا نراه جالساً كي يتثقف ويرتقي بنفسه.. ؟ الجواب طبعاً سيكون نسبة قليلة جداً فالغالبية العظمى منهم لا يرى ولا يتعامل إلا مع الوجه السلبي منه
لا تـــحــــزن
إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة
إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة












