رد: "سكوب" إلى أهم جرائدنا المكتوبة، و انت يا غير مسجل مدعوا للمشاركة برأيك
21-12-2009, 01:39 PM
السلام عليكم
إن أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع السلطة بين يديه و هذا هو حال الجرائد المحلية المكتوبة و التي أتحدى واحدة فيها ان يكون لها مراسلون خارج الوطن ممكن موجود لكن بصورة ضعيفة جدا مقارنة بالآخرين العرب و غيرهم من الجنسيات الأخرى لا تقولوا أننا فزنا إعلاميا على الصحافة المصرية بل فزنا على أضعف صحافة في العالم مثلنا لأن الصحف المصرية تعيش نفس الوضعية داخل مصر التي تعيشها صحفنا فأكبر موضوع أدهشني هو الحوار الذي نشر في أحد الصحف الوطنية التي تتدعي أنها رائدة مع من أجريت هذه المقابلة الصحفية من هذه الجريدة العبية في رأيكم مع اللاعب مهدي لحسن فهل لحسن يعرف هذه الجريدة و هل لهذه الجريدة صيت عال وصل حتى اسبانيا و هي لا وجود لقراءها في الجزائر فمابالك خارجها وهل تملك هذه الجريدة حقا الموقع الإلكترني الصحيح لراسينغ أو إيميل لحسن على الأقل وووووووو.......تعبت...عييت...
ملخص لأني تعبت .: 1-إن أردتم أن تعرفوا قيمة جرائدنا و بدون تمييز بينها فماهي نوعية الورق الذي تطبع عليه أخبار هذه الصحف طبعا مقارنة بالصحف الأجنبية طبعا نوعية رديئة جدا و مكررة و الدليل على ذلك عندما تمسكها بيديك تطبع يداك بالحبر
2- هناك بعض الصحف أصبح شغلها الشاغل هو البيع و الدليل هو زيادة عدد صفحات الرياضة الخاصة الفريق الوطني أو البطولة المحلية الذي اصبح الكلام عنها قليلا فأين هو الكلام عن الرياضات الأخرى الكاراتي و حصول المنتخب الوطني على نتائج جيدة و أين هو الحديث عن فريق الجزائر لكرة اليد أو الفرق المحلية للرياضات الأخرى هل أصبحنا حقا البرازيل في نظر تلك الجرائد بالرغم من أن البرازيل يتألق في رياضات أخرى
3 - من الصحيفة الجزائرية الوحيدة التي بقيت صفحاتها معتدلة صبيحة فوز المنتخب صح من دون التقليل من هذا الإنجاز و هو الحدث الاكبر لكن لا يجب أن ننسى ان الامور تأخذ واحدة بواحدة و كل نبأ في مكانه فلا مجال لموضوع على حساب الآخر فلا مجال للصفحة الرياضية في أن تأخذ الصفحة الدولية أي لا يجب حجب صفحات على حساب واحدة من اجل البيع و الربح السريع و على حساب جيب القاريء البسيط آه لو كنتم في بلد يجيد المطالعة سترون نسخكم اليومية ترجع لكم مساءا من دون عائدات مالية عندها كل واحد منكم سيضطر ليغير مهنته من أجل عائلته و هنا يتأكد ؟أنه كان مخطئا في حقه و حق عائلته و حق المجتمع
إن أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع السلطة بين يديه و هذا هو حال الجرائد المحلية المكتوبة و التي أتحدى واحدة فيها ان يكون لها مراسلون خارج الوطن ممكن موجود لكن بصورة ضعيفة جدا مقارنة بالآخرين العرب و غيرهم من الجنسيات الأخرى لا تقولوا أننا فزنا إعلاميا على الصحافة المصرية بل فزنا على أضعف صحافة في العالم مثلنا لأن الصحف المصرية تعيش نفس الوضعية داخل مصر التي تعيشها صحفنا فأكبر موضوع أدهشني هو الحوار الذي نشر في أحد الصحف الوطنية التي تتدعي أنها رائدة مع من أجريت هذه المقابلة الصحفية من هذه الجريدة العبية في رأيكم مع اللاعب مهدي لحسن فهل لحسن يعرف هذه الجريدة و هل لهذه الجريدة صيت عال وصل حتى اسبانيا و هي لا وجود لقراءها في الجزائر فمابالك خارجها وهل تملك هذه الجريدة حقا الموقع الإلكترني الصحيح لراسينغ أو إيميل لحسن على الأقل وووووووو.......تعبت...عييت...
ملخص لأني تعبت .: 1-إن أردتم أن تعرفوا قيمة جرائدنا و بدون تمييز بينها فماهي نوعية الورق الذي تطبع عليه أخبار هذه الصحف طبعا مقارنة بالصحف الأجنبية طبعا نوعية رديئة جدا و مكررة و الدليل على ذلك عندما تمسكها بيديك تطبع يداك بالحبر
2- هناك بعض الصحف أصبح شغلها الشاغل هو البيع و الدليل هو زيادة عدد صفحات الرياضة الخاصة الفريق الوطني أو البطولة المحلية الذي اصبح الكلام عنها قليلا فأين هو الكلام عن الرياضات الأخرى الكاراتي و حصول المنتخب الوطني على نتائج جيدة و أين هو الحديث عن فريق الجزائر لكرة اليد أو الفرق المحلية للرياضات الأخرى هل أصبحنا حقا البرازيل في نظر تلك الجرائد بالرغم من أن البرازيل يتألق في رياضات أخرى
3 - من الصحيفة الجزائرية الوحيدة التي بقيت صفحاتها معتدلة صبيحة فوز المنتخب صح من دون التقليل من هذا الإنجاز و هو الحدث الاكبر لكن لا يجب أن ننسى ان الامور تأخذ واحدة بواحدة و كل نبأ في مكانه فلا مجال لموضوع على حساب الآخر فلا مجال للصفحة الرياضية في أن تأخذ الصفحة الدولية أي لا يجب حجب صفحات على حساب واحدة من اجل البيع و الربح السريع و على حساب جيب القاريء البسيط آه لو كنتم في بلد يجيد المطالعة سترون نسخكم اليومية ترجع لكم مساءا من دون عائدات مالية عندها كل واحد منكم سيضطر ليغير مهنته من أجل عائلته و هنا يتأكد ؟أنه كان مخطئا في حقه و حق عائلته و حق المجتمع










