الخبراليوم ... ضد الفريق الوطني
01-01-2010, 02:27 PM
من يقرأ الخبر لهذا اليوم 2010/1/1 يجد حملة كبيرة ضد الفريق الوطني حيث نجد كثير من العناوين و كذلك المقالات المقززة بعباراتها المحبطة و المثبطة للعزائم
و دون إطالة أترككم مع هذه العناوين و مقتطفات من المقالات
هذا المقال الأول لاباس ماعليهش شوية لكن اقرأ التالي
زياية ومنصوري ولموشية وشاوشي يبحثون عن فرق جديدة
''ميركاتو'' الشتاء يفقد لاعبي ''الخضر'' تركيزهم بتولون
حتى وإن عبر المدرب الوطني عن رضاه عن الشطر الأول من التربص الذي يجرى بجنوب فرنسا تحضيرا لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2010، فإن بعض ''الهوامش'' المرتبطة مباشرة باللاعبين جعلت عددا منهم يفقد تركيزه، من ذلك اهتمام لموشية وشاوشي ومنصوري وزياية بالتحويلات الشتوية، شأنهم في ذلك شأن نذير بلحاج الذي يبحث هو الآخر عن منفذ من بورتسموث.
رغم تواجدهم في الحصص التدريبية اليومية مع المنتخب الوطني منذ السابع والعشرين ديسمبر الجاري إلا أن زياية ومنصوري ولموشية وشاوشي لازالوا منشغلين بما يقوم به وكيلهم خلال هذه الأيام لإبرام صفقة تحويل نحو فرق جديدة،
هذا أقل ما يقال عنه أنه تطياح للمورال و تدخل في شؤون اللاعبين دون القيام بأي جهد لمعرفة رأي اللاعبين كذلك هو اتهام لهم واضح بتفضيل مصالحهم الشخصية و بعد قيامهم بالتحضير اللازم رغم أن كل المناصرين يتمنون رؤية هؤلاء اللاعبين في أقوى الفرق
أيام راحة في عز التدريبات الجدية للموعد القاري
سعدان يضحي بالتحضيرات من أجل الرضوخ لرغبات لاعبيه
لم يخطئ المدرب الوطني رابح سعدان، حين قام بتحضير الشارع الكروي الجزائري لاحتمال الإخفاق في الدورة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي تفصلنا عنها 10 أيام، من خلال توقعاته بإمكانية الخروج من الدور الأول، وذلك بالنظر إلى ''ريتم'' التحضيرات الجارية في منطقة تولون بجنوب فرنسا. لكن تصريحاته الأخيرة المتعلقة بنجاح المرحلة الأولى من التربص تطرح عدة علامات استفهام.
هذا الكلام بدون تعليق فرابح سعدان لم يقم بتهيئة الأجواء لقبول الخسارة و بالتالي قيامه تبعا لذلك بالتضحية بالتحضيرات و إلا اعتبرت خيانة و قبل أيام في حوار مع زهير جلول أن كل ما يقال عن القبول بالخروج من الدور الأول لا أساس له من الصحة و إلا كيف نفهم عملية شحن اللاعبين من قبل المدرب الوطني قبل أيام هذا تطياح للمورال و اتهام صريح لسعدان
وجدوا صعوبات كثيرة لمغادرة مرسيليا
اللاعبون غادروا التربص لوجهات مختلفة
غادر لاعبو المنتخب الوطني مقر إقامتهم لوجهات مختلفة بعد الإجازة التي منحها لهم الطاقم الفني وسط التربص المقام بمدينة تولون. ففيما غادر اللاعبون المحترفون فندق ''غران بري''، مساء أول أمس، باتجاه عدة مدن فرنسية، فضل أغلب اللاعبين المحليين التنقل إلى العاصمة الفرنسية باريس لزيارة أقاربهم وأصدقائهم، وقضاء عطلة نهاية السنة هناك.
وقضى اللاعبون المحترفون الإجازة مع عائلاتهم وذويهم على غرار عنتر يحيى وكريم زياني اللذين استقلا القطار السريع نحو باريس، فيما سافر كل من شاوشي وزياية عبر ذات القطار أيضا نحو العاصمة الفرنسية. ووجد اللاعبون صعوبات كبيرة لإيجاد مكان في القطار بالنظر لحركة التنقلات التي تكثفت في الأيام الأخيرة من العام ,2009 بمناسبة نهاية العام والاحتفالات التي صاحبت استقبال العام الجديد. ومن المرتقب أن يعود كل اللاعبين إلى فندق ''غران بري'' ليلة الفاتح من جانفي؛ حيث شدد الطاقم الفني لـ''الحضر'' على ذلك، تحسبا لانطلاق المرحلة الثانية من التربص في اليوم الموالي.
إن كلمة غادروا التربص هي في ذات السياق و كان اللاعبين "زرطاو من الرتبص" و ليس فترة راحة و كذلك عبارة " نهاية السنة " تفيد ان هؤلاء يحبون الاحتفال بأعياد الميلائ أو أن الاحتفال هو سبب ترك التربص
نالوا أول أمس مصاريف تربص تولون
اللاعبون يطالبون برفع قيمة مصاريف المهمة
طالب لاعبو المنتخب الوطني برفع القيمة المالية لمصاريف المهمة، الخاصة بتنقلات وتربصات المنتخب. وجاء ذلك على هامش اجتماع الطاقم الفني باللاعبين ليلة أول أمس بفندق ''غران بري أوتيل''. وطلب اللاعبون من المدرب الوطني رابح سعدان إيصال مطلبهم هذا إلى رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة.
وينال اللاعبون مبلغ 100 أورو (حوالي عشرة آلاف دينار) عن كل يوم من أيام التربص حسبما كان متفقا عليه من قبل عند عودة روراوة لرئاسة الفاف.
وكان اللاعبون قد تحصلوا، مساء أول أمس، على مصاريف التربص الجاري في تولون كاملة، قبل أن يغادروا مقر إقامة المنتخب لقضاء إجازة اليومين التي منحها لهم الطاقم الفني.
إذن فهؤلاء اللاعبون في النهاية هم أشخاص همهم المال و فقط حسب الخبر التي لا ندري ماذا تريد بالضبط من خلال هذه المقالات التي لا تمت للمهنية بصلة
و دون إطالة أترككم مع هذه العناوين و مقتطفات من المقالات
اقتباس:
|
جلبتها بألوان المنتخب المصري الألبسة الجديدة لـ''بيما'' لم تعجب لاعبي المنتخب الوطني لم تلق الألبسة التي منحتها شركة ''بيما'' للعتاد الرياضي إعجاب لاعبي المنتخب الوطني، خلال تربص تولون، حيث أبدى ''الخضر'' امتعاضهم من الطريقة التي صممت بها، فضلا على الألوان التي لا تمت بأي صلة للجزائر وللألوان الوطنية. جلب مسؤولو الشركة الألمانية البذلات والألبسة الخاصة بالمنتخب الوطني منذ يومين تقريبا إلى مقر إقامة المنتخب الوطني بفندق ''غران بري''، على أن يتم استعمالها بداية من انطلاق المرحلة الثانية من التربص مطلع الأسبوع القادم، عند نهاية العقد الذي كان مبرما بين الفاف وشركة ''لوكوك سبورتيف'' الفرنسية. ووصل العتاد الخاص بالمنتخب الوطني إلى مقر التربص وفق ما يقتضيه الاتفاق المبرم بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وشركة ''بيما''، والذي أبرم قبل مباراة الجزائر وزامبيا في التصفيات، في شهر سبتمبر الماضي بالبليدة. و إن كانت الألبسة التي أعدت للعب المباريات أعجبت اللاعبين، إلا أن ألوان اللباس الرياضي الخارجي أثار حيرتهم واستغرابهم كونه لا يمت بأية صلة لألوان الراية الوطنية. والأدهى والأمر من كل هذا، أن الشركة الألمانية كانت قد جلبت إلى الجزائر في الشهر الماضي ألبسة رياضية باللونين الأحمر والأسود، وهما ألوان المنتخب المصري الذي تموله الشركة الألمانية أيضا. وهو ما أثار استياء مسؤولي الفاف والمنتخب الوطني الذين طالبوا بسحبها فورا واستبدالها بألبسة أخرى قبل سريان العقد المبرم مع الطرفين، والمصادف لانطلاق كأس أمم إفريقيا مطلع جانفي المقبل |
زياية ومنصوري ولموشية وشاوشي يبحثون عن فرق جديدة
''ميركاتو'' الشتاء يفقد لاعبي ''الخضر'' تركيزهم بتولون
حتى وإن عبر المدرب الوطني عن رضاه عن الشطر الأول من التربص الذي يجرى بجنوب فرنسا تحضيرا لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2010، فإن بعض ''الهوامش'' المرتبطة مباشرة باللاعبين جعلت عددا منهم يفقد تركيزه، من ذلك اهتمام لموشية وشاوشي ومنصوري وزياية بالتحويلات الشتوية، شأنهم في ذلك شأن نذير بلحاج الذي يبحث هو الآخر عن منفذ من بورتسموث.
رغم تواجدهم في الحصص التدريبية اليومية مع المنتخب الوطني منذ السابع والعشرين ديسمبر الجاري إلا أن زياية ومنصوري ولموشية وشاوشي لازالوا منشغلين بما يقوم به وكيلهم خلال هذه الأيام لإبرام صفقة تحويل نحو فرق جديدة،
هذا أقل ما يقال عنه أنه تطياح للمورال و تدخل في شؤون اللاعبين دون القيام بأي جهد لمعرفة رأي اللاعبين كذلك هو اتهام لهم واضح بتفضيل مصالحهم الشخصية و بعد قيامهم بالتحضير اللازم رغم أن كل المناصرين يتمنون رؤية هؤلاء اللاعبين في أقوى الفرق
أيام راحة في عز التدريبات الجدية للموعد القاري
سعدان يضحي بالتحضيرات من أجل الرضوخ لرغبات لاعبيه
لم يخطئ المدرب الوطني رابح سعدان، حين قام بتحضير الشارع الكروي الجزائري لاحتمال الإخفاق في الدورة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي تفصلنا عنها 10 أيام، من خلال توقعاته بإمكانية الخروج من الدور الأول، وذلك بالنظر إلى ''ريتم'' التحضيرات الجارية في منطقة تولون بجنوب فرنسا. لكن تصريحاته الأخيرة المتعلقة بنجاح المرحلة الأولى من التربص تطرح عدة علامات استفهام.هذا الكلام بدون تعليق فرابح سعدان لم يقم بتهيئة الأجواء لقبول الخسارة و بالتالي قيامه تبعا لذلك بالتضحية بالتحضيرات و إلا اعتبرت خيانة و قبل أيام في حوار مع زهير جلول أن كل ما يقال عن القبول بالخروج من الدور الأول لا أساس له من الصحة و إلا كيف نفهم عملية شحن اللاعبين من قبل المدرب الوطني قبل أيام هذا تطياح للمورال و اتهام صريح لسعدان
وجدوا صعوبات كثيرة لمغادرة مرسيليا
اللاعبون غادروا التربص لوجهات مختلفة
غادر لاعبو المنتخب الوطني مقر إقامتهم لوجهات مختلفة بعد الإجازة التي منحها لهم الطاقم الفني وسط التربص المقام بمدينة تولون. ففيما غادر اللاعبون المحترفون فندق ''غران بري''، مساء أول أمس، باتجاه عدة مدن فرنسية، فضل أغلب اللاعبين المحليين التنقل إلى العاصمة الفرنسية باريس لزيارة أقاربهم وأصدقائهم، وقضاء عطلة نهاية السنة هناك.
وقضى اللاعبون المحترفون الإجازة مع عائلاتهم وذويهم على غرار عنتر يحيى وكريم زياني اللذين استقلا القطار السريع نحو باريس، فيما سافر كل من شاوشي وزياية عبر ذات القطار أيضا نحو العاصمة الفرنسية. ووجد اللاعبون صعوبات كبيرة لإيجاد مكان في القطار بالنظر لحركة التنقلات التي تكثفت في الأيام الأخيرة من العام ,2009 بمناسبة نهاية العام والاحتفالات التي صاحبت استقبال العام الجديد. ومن المرتقب أن يعود كل اللاعبين إلى فندق ''غران بري'' ليلة الفاتح من جانفي؛ حيث شدد الطاقم الفني لـ''الحضر'' على ذلك، تحسبا لانطلاق المرحلة الثانية من التربص في اليوم الموالي.
إن كلمة غادروا التربص هي في ذات السياق و كان اللاعبين "زرطاو من الرتبص" و ليس فترة راحة و كذلك عبارة " نهاية السنة " تفيد ان هؤلاء يحبون الاحتفال بأعياد الميلائ أو أن الاحتفال هو سبب ترك التربص
نالوا أول أمس مصاريف تربص تولون
اللاعبون يطالبون برفع قيمة مصاريف المهمة
طالب لاعبو المنتخب الوطني برفع القيمة المالية لمصاريف المهمة، الخاصة بتنقلات وتربصات المنتخب. وجاء ذلك على هامش اجتماع الطاقم الفني باللاعبين ليلة أول أمس بفندق ''غران بري أوتيل''. وطلب اللاعبون من المدرب الوطني رابح سعدان إيصال مطلبهم هذا إلى رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة.
وينال اللاعبون مبلغ 100 أورو (حوالي عشرة آلاف دينار) عن كل يوم من أيام التربص حسبما كان متفقا عليه من قبل عند عودة روراوة لرئاسة الفاف.
وكان اللاعبون قد تحصلوا، مساء أول أمس، على مصاريف التربص الجاري في تولون كاملة، قبل أن يغادروا مقر إقامة المنتخب لقضاء إجازة اليومين التي منحها لهم الطاقم الفني.
إذن فهؤلاء اللاعبون في النهاية هم أشخاص همهم المال و فقط حسب الخبر التي لا ندري ماذا تريد بالضبط من خلال هذه المقالات التي لا تمت للمهنية بصلة
من مواضيعي
0 الملتقى الدولي الأول الموسوم بـ : التحديات و الرهانات الأمنية في منطقة شمال إفريقيا بين فرص الاحتو
0 أهم نقائص بيان مجلس الوزراء (1)
0 رأي ابن القيم فى الأحداث الجارية ؟!
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 الجزيرة متوقفة تماما على النيل سات ... و العبرية تنقل الاكاذيب
0 أهم نقائص بيان مجلس الوزراء (1)
0 رأي ابن القيم فى الأحداث الجارية ؟!
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 الجزيرة متوقفة تماما على النيل سات ... و العبرية تنقل الاكاذيب










