تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hocinefa مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
هذا الموضوع بالذات طرح في عدة مناقشات وطنية وتضاربت وتداخلت الآراء وتشاحنت.
فمن يدخل في نقاش في هذا الموضوع كمن يخلط الكأس الذي يحوي المياه العكرة، ألا ينبغي أن نترك الكأس يصفو وتصفى قلوب الجزائريين عربا كانو أم أمازيغ، كل مرة تسوى الخلافات بين اللسان العربي والأمازيغي يظهر من يخلق مشاكل ويحيي ونزاعات، فالعروبة لا تعني الإسلام دائما فهناك عرب اليهود والمسيحيين والبوذيين وووو..... ، والإسلام لا يعني العروبة لأنه لكل البشر بتعدد لغاتهم منهم الفرنسي والانجليزي والصيني وو....، الجزائر بلد يضم عدة لغات ولهجات فلا يصح أن نقول ان الأمازيغية ليست لغة فهي وسيلة تواصل بين البشر، وكل وسيلة تواصل لغة حتى للحيوانات لغة، الجزائر بلد وحد وآخى بين الأمازيغ والعرب من قرون فكيف يتدخل -حثالة- للتفرقة بينهم بخلق مواضيع وترهات لا هدف ولا طائل منها إلا تعكير العلاقات بين اللسان العربي والأمازيغي.
هذا رأيي شخصيا وأنا لساني عربي وأصادق الأمازيغي وأتوق لتعلم الأمازيغية، فأنبل ما في الإنسان ليس لسانه بل ما يكنه قلبه. أصادق وأؤاخي أمازيغيا قلبه مطمئن لربه ولعباده ولا أصادق عربيا قلبه مليء بالغل والحقد.
و عليكم السلام

هناك من يخلط في المياه العكرة قبلنا فاطمئن لسنا أصحاب السبق ..
و القلوب لا تصفى بالتقادم كالمياه بل بالمصارحة

مشكور على المداخلة أخي الكريم

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة iziri مشاهدة المشاركة
جائزة نوبل في الروينة المشيّتة..

جوهرة من جواهر منتدى النقاش الحر

الاصل و النطق كيما بوتاف و الفساد كي كوت ديفوار كي فرانسا....... بالنسبة اليه

اللي يسكنوا في تيسمسيلت فقدوا لغتهم الامازيغية و مدينتهم لم تفقد اسمها الامازيغي..

معليش كاين قاموس مضاد للفساد يقول.. تيسمسيلت أصلها عربي من السماء لانه مضاف اليه مبعوج

و الاسباني الاندلسي اللي فقد الدارجة المغاربية فقد عروبة الاصل معاها.. ليصبح الاصل غير ارواح و قول
من فضلك نريد حوار راقي و لا تخرج الموضوع لخلافات جانبية

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helhazzoubir مشاهدة المشاركة
أخي الكريم
اللغة العربية مجرد إرث تاريخي نحن نقدسه لأنه لغة القرآن ولغة اهل الجنة يعني لا يظنن أحد أنه عربي بمجرد أنه يتقن العربية
فمنا من يتقن الفرنسية فهل هو فرنسي وخذ على ذلك كل اللغات
المشكلة هي أنهم عبر التاريخ ولمصالح معروفة مادية طبعا وبعضها سياسي
أوهمونا أننا عرب واننا جزأ من الأمة العربية ....إلخ
نحن جزأ من أمة الإسلام لكن لسنا جزا من العرب
فالعرب لم يكونوا شيئا قبل الإسلام ولما فقدوه صاروا لا شيء
إذن فسر فخارهم لم يكن في العربية التي يتشدقون بها إنما كان مرده لدين الله القويم
والقضية الأمازيغية إذا وضعناها في الطريق الصحيح كانت من أصدق وأقوى القضايا
يعني أننا لو رجعنا إلى أصالتنا لوجدناها جديرة بالاهتمام من غيرها من القضايا
لكن للأسف التدخل السياسي الخارجي الجزئي في بعض الأمور جعل الإشاعة السياسية عندنا تبث أن قضية الامازيغية قضية خارجية تدعو للإنفصال وما شابه مما جعل كثيرا من فئات الشعب البسيطة تعرض عنها.
وعلى العموم يجب علينا الإلمام بذاكرتنا في إطار الإسلام وفقط وأقول فقط لأنه هو الذي يجمعنا في النهاية
نعم هناك متاجرون بالقضية و النية من فتح الموضوع هو تصفية المطلب المشروع
من المطلب غير المشروع و لا أريد في يوم من الأيام أن أسمع رئيس الدولة مرة أخرى
يقول "نحن مستعدون للتضحية بولاية أو إثنين من أجل الوحدة الوطنية" الرئيس
معروف و أصله معروف و الخطاب معروف و المناسبة معروفة.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz مشاهدة المشاركة
لا، ربما لم أصغ كتابتي بشكل جيد.
الذي قصدته أن الجزائريين الذين فقدوا لغتهم لا بد أن يكون حدث ذلك في المدن و ليس في الدشر و الدواوير. فحكمي على أن من لا يتكلم الامازيغية فهو عربي كان المقصود منه الجزائريين الساكنيين خارج المدن. الا اذا قلنا أن الامازيغ هاجروا من الريف الى المدينة ثم تعلموا العربية و نسوا الامازيغية و بعدها تركوا المدينة الى الريف ، و هذا بعيد في نظري و غير معقول.

الآن مفهوم قصدت أهل الريف المتكلمين بالعربية عرب ... كما قلت في السابق
الموضوع يحتاج دراسة ميدانية لكن بالمنطق قد يكون تحليلك صحيح
سنعود بإذن الله لهذه النقطة

فمثلا نذهب الى الدشر حول مدينة تيسمسيلت (على رأي خونا بوخنونة) فاذا كان الناس يتكلمون الامازيغية فانهم أمازيغ أما اذا كانوا لا يفهمونها فالغالب أنهم عرب. و ليست تسمية السكندرية بهذا الاسم تعني أن سكانها مقودونيون.
مثال آخر أعرفه جيدا. مدينة باتنة معروف أنها شاوية رغم أنك تتجول داخل المدينة و لا تكاد تسمع الشاوية الا قليلا. اخرج الى محيط المدينة تجد كل الناس تتحدثها. من المثير أيضا لفت النظر الى أن بعض "العرب" هناك تعلموا الشاوية بسبب المحيط الذي يعيشون فيه و حاجتهم اليها.

خسارة قمت بالهجوم المعاكس رغم أنك أول من توقع مداخلات خارج النص
ربما طبيعة باتنة التجارية ما يجعلك تلاحظ هذا فالعربية العامية أو اللغة
الجزائرية التي صار لها دعاة هي لغة التعامل السائدة في الجزائر ...
لا أعلم كيف هو النشاط الاقتصادي في تيزي وزو لكن لو اضطر اقتصاد
الولاية للتعامل بنفس طريقة الباتنية لما ترددوا

فيما قضية التعريب التي طرحها الاخ zeus ، أريد أن أسأله هل يقصد بها التعريب الذي جاء بعد الاستقلال من الاستعمار الفرنسي أو أنه يقصد التعريب على مر القرون كما أسمع البعض يقول ذلك
بارك الله فيك

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zeus_dz
zeus_dz
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2009
  • الدولة : dzayer
  • المشاركات : 227
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • zeus_dz is on a distinguished road
الصورة الرمزية zeus_dz
zeus_dz
عضو فعال
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer مشاهدة المشاركة
يقول المولى عز و جل
"و جعلناكم شعوبا و قبائل ... (ابتسم)
لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
إذن التعارف و التبادل الثقافي هو حكمة التنوع البشري و يبقى التقرب من الله هو التقوى فقط.

رد الإعتبار لتاريخ الأمازيغ
أخي الكريم أعتقد أننا وقعنا على أول hic ... ألا تتفق معي أن بعض أصحاب
القضية الأمازيغية يرون أن تاريخ الأمازيغ توقف مع الفتح الإسلامي و كأنهم مغيبون
عن التاريخ منذ 13 قرن ؟؟
نقطة مهمة و محورية حبذا لو نتناقش فيها ؟

أما فيما يخص كون الأمازيغية لغة يدي في يدك نرد على كل من يدعي العكس بالدليل
و البرهان و الحجة و طبعا ليس لنا حيلة مع من تعنت و كابر.
لا لم يتوقف و لن يتوقف لكن ما حدث ان العرب الوافدين و الخلفاء من وراءهم استغلو جهلهم بالدين فربطت العروبة بالاسلام لكون علماء ذلك الزمن جلهم اتو من المشرق لكن تم اساءة استغلال هذا الولاء فاستباح المشارقة خيرات البلاد و عبادها مما ادى الى ثورة الامازيغ ممثلة في استقبالهم للخوارج و تعاطفهم معهم ضد ما رأوه من ظلم
المهم ان الامازيغ واصلو تاريخهم مثلا ابن تومرت و ابن تاشفين رافعي لواء الاسلام في الواقع لم يكونا يجيدان العربية لكن ولائهما للاسلام اكبر من اي اعتبار
زمن الاصلاحيين و ظهور فكرة القومية العربية هو اساس ما نعيشه اليوم من صراع فمحاولة تغييب الآخر و محو كل اثر له سوف تولد كل شعور بالظلم و الحقرة
Si tu parles, tu meurs. Si tu te tais, tu meurs. Alors, dis et meurs. Djaout Tahar
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 01:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kit.spidr مشاهدة المشاركة
جيد : اغلبية الاعضاء بينوا ان القضية الامازيغية جزء لا يتجزا من الهوية الوطنية وهذا رد ايجابي والجميل ان اغلبية افكارهم بعيدة عن الحزبية المعروفة { rcd-ffs} وهذا ايضا جيد الطرح هنا لما الاقصاء ؟ نتفق جميعا ان ان النظام ساهم في خنق الوجود الامازيغي بدواعي التعريب اليس هذا خطا ؟ مادام الدين ليس له علاقة بلغة الشعوب فما الذي جعل العنصرية بهذا الشكل المتعمد ؟ انا ارجح كل هذا يعود للسياسة المتبعة منذ الستينات الى يومنا هذا فعندما نتذكر مراحل الحكومات المتعاقبة على السلطة نجد تناقضات كبيرة ساهمت في احداث شرخ كبير بين الشعب الجزائري , هو سياسة الاقصاء لا غير مثل ما حدث مع الاسلاميين في 91 كان عليهم معالجة الامر بحكمة وهذا راجع لعدم وجود ساسة محنكين في ميدان السياسة زيادة عن الانتقال من الحزب الواحد الى التعددية التي ولد افكار جديدة غريبة عن المجتمع الجزائري , تذكرون في زمن حكم احدهم عندما قام بوضع منصب جديد في الدولة وهو وسيط الجمهورية الذي افقد شرعية وجود الدولة ولجا بعضهم الى حمل السلاح في وجه اخيه حيث اصبحت الدولة في كفة والشعب في كفة اخرى , اليس هذا خطا فادح في حق المواطن ؟ ان اقصاء القائمين على النظام للراي الاخر مهما كان امازيغيا او اسلاميا هو ما اوصل الحال الى ما عليه ويجدر به ان يفتح باب الحوار بدون استثناء والابتعاد عن التعصب وممارسة الليونة مع الاخوة سياتي بنتائج ايجابية وانا متاكد ان الحوار هو المخرج الوحيد للازمة الداخلية , تقبلوا مروري
هنا عزرين المشكل العنصرية و العنصرية المضادة ... صدقني أحيانا أقرأ أشياء
يتصبب لها العرق البارد، لي صديق فتن في وقت سابق بالـ rcd في عنابة
(قد تكون حالة معزولة) لكنه فر مهرولا بسبب ما وجده من عنصرية مظلمة تجاه
ما يسمى العرب الجزائريين و فضل تبني أفكار الـ ffs كوالده على الأقل ناضجة

بالفعل الحرية و العدالة و الديمقراطية تكفل حل عادل للقضية الأمازيغية ... وليست
وحدها القضية المتالعب بها من طرف النظام و لا المطلب الوحيد المحقور
فيه ناس ما بان عليهم حتى خبر و ناس ماتت و حقهم مازال معلق

و نعم للحوار

شكرا على المرور

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 02:10 PM
اقتباس:
هنا أرواح..

وفقا لهذا المنطق الذي يتمنطق به متمنطقو انخفاض الاسعار بالحديث عن المؤلفات الامازيغية..

يا الله اذكر لي التأليفات والبحوث العربية في الجزائر منذ الاستقلال بدون احتساب الكتب المدرسية و البحوث الرسمية التابعة للدولة..

ستقول هناك البعض.. أقول نعم رغم خمسين سنة من التعريب الا ان البحوث و المؤلفات باللغة الفرنسية أكثر بكثيييييييييير ..

من هنا.. أقول لخردة السهوب ما دامت العربية ضعيفة في المصطلحات و حسب منطق المؤلفات لازم نفرضو اللغة الفرنسية كلغة رسمية على كل الجزائريين ماعداه هو وحده
ليستمتع بشجيرات النسب

ربي يعيشك في لمان
يا رجل انزل عن خيلك ... اهبط من العود ديالك

مجلدات لتاريخ الجزائر و لو أنها اقتباسات من تاريخ ابن خلدون غالبا و غربلات من التأريخ الغربي و حتى بحوث في أصل اللغة الأمازيغية بل و دروس أيضا لا تحضرني الآن عناوين و أسماء لكن سنعود إليها أكيد في هذا الموضوع ...
من أين لي معرفة تاكفاريناس و يوغرطا و ماسينيسا و يوبا و خيانة بوخوس و مملكة نوميديا و سيرتا و كتابة التيفناغ .. أليس من التاريخ المدروس في التعليم الرسمي ؟؟؟ لا يا رجل كن عادلا
هناك فعلا عدم تدقيق و نقص و تسييس ربما و آثار للقومجية العروبية في الدروس لكن لم يقصى تماما تاريخ الأمازيغ ... بل فضولي كحالي يطلب المزيد من التفاصيل لكن المصادر الفرنسية لا أثق بها ربما الألمانية لكن الفرنسية ثقتي فيها صفر ..

و الله يحيرني عشق الفرنسية على حساب العربية بسبب خصامكم مع النظام الذي لم يفرق في ظلمه .. و الذي تلاعب بالقضية و العروش مثلا ما هو إلا أويحي للسخرية و صاحبة وزراة السخافة التي هردتها في العربية و الأمازيغية هي خليدة التي كنا في وقت سابق نحلوفو بأنها لن تموت إلا شهيدة في سبيل القضية الأمازيغية ...

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
04-01-2010, 02:22 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeus_dz مشاهدة المشاركة
لا لم يتوقف و لن يتوقف لكن ما حدث ان العرب الوافدين و الخلفاء من وراءهم استغلو جهلهم بالدين فربطت العروبة بالاسلام لكون علماء ذلك الزمن جلهم اتو من المشرق لكن تم اساءة استغلال هذا الولاء فاستباح المشارقة خيرات البلاد و عبادها مما ادى الى ثورة الامازيغ ممثلة في استقبالهم للخوارج و تعاطفهم معهم ضد ما رأوه من ظلم
المهم ان الامازيغ واصلو تاريخهم مثلا ابن تومرت و ابن تاشفين رافعي لواء الاسلام في الواقع لم يكونا يجيدان العربية لكن ولائهما للاسلام اكبر من اي اعتبار
زمن الاصلاحيين و ظهور فكرة القومية العربية هو اساس ما نعيشه اليوم من صراع فمحاولة تغييب الآخر و محو كل اثر له سوف تولد كل شعور بالظلم و الحقرة
قد يكون النقل التالي لأستاذ جزائري و هو منشور بموقع المعرفة التابع للجزيرة فيه بعض التوضيح و طبعا يقبل الإنتقاد الموثق ... تفضل بمراجعته

اقتباس:
المجتمع الأمازيغي قبل الإسلام
ردة أم ثورة سياسية؟

لم يتمكن العرب المسلمون من فتح المغرب العربي إلا بعد سبعة عقود لقوا فيها مقاومة ضروسا من قبل الأمازيغ الذين اشتهروا بصمودهم خلال قرون خلت لحملات الغزو التي شنها الرومان، الفينيقيون والوندال.

ويعتبر فتح المغرب العربي أطول حملة في تاريخ الفتح الإسلامي مقارنة بالحملات الأخرى التي استغرقت مدتها حوالي ثلاث سنوات لكل من مصر والأندلس وأربع سنوات للعراق وسبع سنوات لكل من فلسطين وسوريا.

وقد توحي هذه المدة بأن صمود الأمازيغ أمام الفتح العربي الإسلامي كانت تغذيه عداوة جامحة لكل ما يرمز إلى الإسلام والعروبة ورفض مطلق للتخلي عن المعتقدات الأصلية، غير أن تحليلا من هذا القبيل يعد ضربا من التبسيط ويدخل في إطار ما يسمى بالصور النمطية التي يتمادى الكثيرون في الترويج لها، ناهيك على أنه بجانب الحقيقة. وبالتالي فإن التساؤل الذي يفرضه نفسه هو: هل رفض الأمازيغ الإسلام؟

قبل الإجابة عن هذا التساؤل، تقتضي الضرورة إعطاء صورة ولو مبسطة عن واقع المجتمع الأماريغي وأهم مكوناته قبل مجيء العرب المسلمين.

المجتمع الأمازيغي قبل الإسلام

كان الأمازيغ قبيل مجيء العرب المسلمين يمثلون الغالبية العظمى من سكان الجزائر بل من سكان المغرب العربي، وأما الفئات الأخرى فكانت ممثلة في البزنطيين والأفارقة. ويتفرع الأمازيغ إلى فئتين، هما: البرانيس والبتر.

- بالنسبة للفئة الأولى فإن موطئ قدمها كان السهول الساحلية والأراضي الخصبة الصالحة للزراعة، ويعتبر البرانيس أو كما يسميهم الرومان بالموريطانيين، بمثابة سكان الحضر وكانوا شديدي التمسك بالديانة المسيحية.

- أما بالنسبة للفئة الثانية، فإنهم كانوا يقطنون في الجبال والبوادي وبحكم صعوبة الحياة في هذه المناطق فإنهم كانوا كثيري الترحال والتنقل. ومن أشهر قبائل البتر نذكر على سبيل المثال لا الحصر: الزناتة، البرغواطة، النفوسة، اللواتة والهوارة.

ارتأينا إعطاء صورة مقتضبة عن تركيبة المجتمع الأمازيغي ذلك أنها تعتبر مفتاحا من ضمن المفاتيح التي تمكننا من فهم كيفية دخول الإسلام إلى الجزائر ومساهمة الأمازيغ في توسيع رقعته ليس في الجزائر فقط بل في المغرب العربي كله.

لقد سبق أن أشرنا إلى أن دخول الإسلام إلى الجزائر لم يكن بالمسألة الهينة، ذلك أن المقاومة التي لقيها القادة الفاتحون من أمثال عقبة بن نافع وأبي المهاجر بن دينار على يد كسيلة والكاهنة تعتبر من أشد المقاومات في تاريخ الفتوحات الإسلامية. فالطريق نحو أسلمة الجزائر لم يكن بالسهل، بدليل المحاولات المتكررة لعقبة ابن نافع الفهري وارتداد الأمازيغ عن الإسلام اثنتي عشرة مرة في ظرف سبعين سنة.

ويعتبر عقبة بن نافع الفهري من أبرز فاتحي الجزائر. غير أن النهج الذي سلكه والذي يمتاز بنوع من القسوة والخشونة جعل الأمازيغ يصمدون في مقاومتهم. وقد كان كسيلة الذي هزم عقبة ابن نافع من أبرز ملوك الأمازيغ الذين تصدوا للزحف الإسلامي. وكانت مقاومة كسيلة، بالإضافة إلى تلك التي خاضتها الكاهنة، تعبيرا عن رفض الأمازيغ للغزو الأجنبي. بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن انتفاضة كل من كسيلة والكاهنة لم تتم باسم جميع الأمازيغ. فكما يذهب إليه الكثير من المؤرخين فإن القبائل التي عبرت عن رفضها لمجيء العرب المسلمين هي تلك التي كانت تقطن المدن أو كما تسمى البرانيس، حيث كان هؤلاء أكثر ميلا لليونانيين وللبزانطيين، وكان رفضهم التخلي عن المسيحية في حقيقة الأمر تعبيرا عن تخوف من فقدان مركزهم كقبائل مهيمنة. أما القبائل الأخرى أي البتر فقد كانت السباقة لاعتناق الإسلام وقد ساهمت تحت لواء قائدها ابن معاد، في المعارك التي شنها عقبة ابن نافع وأبو المهاجر بن دينار ضد كسيلة والكاهنة.

إن انتشار الإسلام بين الأمازيغ مرجعه إلى عدة عوامل لكننا سوف نركز على العاملين التاليين:
في المقام الأول اعترى المجتمع الأمازيغي نوع من الفوضى تجلى على وجه الخصوص في الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين أهل البادية (البتر) وأهل الحضر (البرانيس). يضاف إلى هذه الفوارق الانقسامات الدينية بين الطوائف المسيحية، وهي انقسامات عمقت من الفوضى التي كانت تعم هذا المجتمع.
وفي المقام الثاني نجد أن قبائل البادية يشتركون مع العرب في الكثير من الخصائص من ذلك التقسيمات القبلية، أسلوب العيش، حب الغزو وغير ذلك من الخصائص. هذه الخصائص جعلت قبائل البتر يتقبلون بسهولة الدعوة التي جاء بها العرب المسلمون.

على نحو آخر يشير العديد من المؤرخين إلى أن الأمازيغ البتر قد ساهموا بحماسة في نشر الإسلام سواء أكان ذلك عبر تدعيم الجيوش الإسلامية بالمقاتلين والمشاركة في فتح بعض الأقطار كالأندلس على يد طارق بن زياد أو عبر إثراء التعليم الديني وتعميمه من خلال إيفاد بعثات إلى مصر والعراق لتعلم الفقه والحديث أو من خلال بعض المؤلفات كتلك التي أنتجها ابن تومرت مؤسس دولة الموحدين. فلقد عمد هذا الأخير الذي كان حريصا على تعميق الوجود الإسلامي بالجزائر على توضيح وشرح تعاليم الدين الإسلامي للأمازيغ من خلال إصدار بعض الكتابات على غرار "التوحيد" ، و"المرشد"، و"العقيدة". ويعكس لجوء بعض الملوك الأمازيغ إلى لغتهم لتعليم الدين الإسلامي مدى حرص الفاتحين العرب على أن يظل السكان الأصليون للجزائر متمسكين بلغتهم الأصلية فلم يكن العرب المسلمون يرغبون في أن يعربوا الأمازيغ على حساب لغتهم


وثقافتهم الأمازيغية. لكن لماذا ارتد الأمازيغ عن الإسلام اثنتي عشرة مرة في ظرف سبعين سنة؟

ردة أم ثورة سياسية؟

قد توحي الردات المتتالية للأمازيغ عن سطحية تعلقهم بالإسلام وارتباطهم العميق بديانتهم الأصلية. غير أن الحقيقة هي عكس ذلك. لقد ارتد الأمازيغ لا لأنهم كانوا غير مقتنعين بالإسلام، بل لأنهم ضاقوا ذرعا من التعسف والاستبداد الذي كان يمارسه بعض الحكام المسلمين.

ولئن كان العرب المسلمون قد اعتمدوا على ما يشبه نوعا من اللامركزية في تسيير الشؤون الإدارية للجزائر من خلال تشجيع الأمازيغ على إدارة شؤونهم بأنفسهم وهو ما حدث بالفعل مع عبد الرحمن بن رستم مؤسس الدولة الرستمية أو مع محمد بن تومرت مؤسس دولة الموحدين، فإن رغبة الأمازيغ في الاستقلالية السياسية كانت قوية. يعكس هذا في حد ذاته روح الاستقلالية التي تميز الشخصية الأمازيغية الرافضة لأي خضوع أو تبعية. وأصدق تعبير عن روح الاستقلالية الأمازيغية هذه الانتشار السريع لمذهب الخوارج بين بعض القبائل الأمازيغية التي كانت تقاسم معارضي مذهب بني أمية نظرتهم إلى الإمامة.

لقد انتفض الأمازيغ لاسيما عبر بعض القبائل كصنهاجة والزناتة على حكم الأمويين بزعامة يزيد بن مسلم، وكانت انتفاضتهم هذه إيذانا ببداية انفصال الأمازيغ عن المركز في المشرق العربي وانقسام المجال الأمازيغي بدوره إلى فرق وأحزاب: خوارج، شيعة وسنة. لكن سرعان ما انحصر مد الخوارج ليترك المجال أمام الشيعة وتتشكل بذلك دويلات على غرار الزيرية ( 973 إلى 1060م) والحمادية (1015 إلى 1060م) من طرف قبيلة صنهاجة، ودويلة سجيلماسة من طرف قبيلة الزناتة. وبدوره انحصر المذهب الشيعي أمام المذهب السني الذي تمكن من فرض نفسه خاصة بعد قيام دولتي المرابطين والموحدين بعد ذلك.

سياسة التعسف التي انتهجها بعض القادة المسلمين وليست نتاج رفض السكان الأصليين للجزائر اعتناق الإسلام والتفاعل معه
"
لقد ساهم انتشار المذهب السني، من خلال نشر تعاليم الإمام مالك بن آنس، في تحقيق التجانس والتلاحم بين الأمازيغ الذين ظلوا متمسكين بالدين الإسلامي بالرغم من معارضتهم لبعض الحكام العرب. واستمر حال الأمازيغ في ظل الحكم الإسلامي إلى غاية مجيء العثمانيين الذين أصروا -رغم حرصهم على أن تظل راية الإسلام تعلو جبال الجزائر- على فرض ثقافتهم ولغتهم على الأمازيغ، وهو ما سبب انتفاضة هؤلاء الأمر الذي صعب من مهمة الأتراك في التوغل إلى منطقة القبائل.

ويروي العديد من المؤرخين في هذا المجال أن ثورة القبائل على الأتراك دامت قرابة قرن ولم يتمكن الأتراك من بسط حكمهم على هذه المنطقة إلا بعد توقيع الباي محمد الميلي مع أهم أعيان منطقة القبائل على معاهدة سنة 1823.

خلاصة القول أن الأمازيغ لم يرفضوا الإسلام بل بالعكس اعتنقوه بحماسة وساهموا في توسيع رقعته بقوة لاسيما من خلال نشاط الزوايا على غرار الزاوية الرحمانية. من جهتهم لم يلجأ العرب المسلمون إلى الإكراه لنشر الإسلام، والمقاومة التي لقوها على أيدي الأمازيغ كانت نتاج


سياسة التعسف التي انتهجها بعض القادة المسلمين وليست نتاج رفض للسكان الأصليين للجزائر اعتناق الإسلام والتفاعل معه.
_______________
إدريس شريف : أستاذ مساعد بكلية العلوم السياسية والإعلام - جامعة الجزائر

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
ما بين المطالب و المطالب
05-01-2010, 09:38 AM
القضية الأمازيغية و مطلب الإعتراف بالهوية

يطالب أصحاب القضية بالاعتراف بالهوية الأمازيغية و هو مطلب تحقق دستوريا و نستطيع القول شعبيا ... ربما لاحظ الجميع أن الجواب الموحد على الحملة الإعلامية المصرية على كل ما هو جزائري و الانتقاص من البربر الأمازيغ قال الجميع "بربر و دز معاهم"، بل صار حديث الشارع الانفكاك من الجامعة العربية المبنية على القومية البائدة ... إذا كان مطلب الإعتراف بالهوية الأمازيغية تم و تعليمها و الإعتناء بها مُرسم و إن كان بخطى الحلزون كباقي قضايا الجزائر و مشاريعها، فهل يمكن القول أن القضية في شقها الثقافي وصلت إلى نتائج مرضية ؟

طيب ... لماذا التحامل على اللغة العربية التي تجذرت في الجزائر ؟ لماذا عندما لا يكلمك بعض أنصار القضية بالأمازيغية يفضل الانتقال إلى الفرنسية و أنت تعلم وهو يعلم أنه لا مشكل لديه في اللغة العربية ؟ ثم ينتقل إلى انتقاد الدين -أقول بعضهم- و رموز الدين فمثلا يرى الحجاب مودة عربية و ليست إسلامية مثلا و تجده يتأفف و كأن الإسلام فرض عليه فرضا لا يستطيع التنصل منه لأنه دين أجداده من عشرات القرون و هو أكيد ليس أقفز و لا أذكى منهم ليجعل منه محل تساؤل من جديد .. ربما يكون السبب ضعف الثقافة الإسلامية و بعض الأفكار التي يتلقاها

ثم فرحات مهني هذا الذي يطالب بحكم ذاتي و هو الذي أرسل أبناءه خارج منطقة إضراب المدارس في 96 الذي راح سنة بيضاء على أبناء تلك المنطقة و هو من بين الدعاة البارزين للإضراب ...

نعلم جميعا أن هذا النظام متعفن إلى أقصى درجة و الجميع يعاني منه لكن السؤال المطروح بشدة ... هل من في النظام عرب أو معربون ؟؟ أو أن أنصار القضية لم يعملوا mise-à-jour لمعلوماتهم حول النظام الذي يتحكم فيه المفرنسون و يتحكم فيه رجال الأعمال و لم تعد لديه أي إديولوجية فكرية يتبعها إلا غريزة المصلحة و استنزاف الثروة الوطنية من غير حق

و هل يوافق أنصار القضية أن هناك بزانسية بالموضوع و هناك من يحب التلويح بتفجير المنطقة كورقة تهديد في الصراع الدائر هناك من أجل امتيازات سياسية مصلحية -و قد حصل- و هل هم مدركون أن الوضع السياسي العام لا يرضي لا عرب و لا عجم و تخاريف الحكام و علماء البلاط محل استنكار و استياء عام و شامل لجميع شعوبنا المستضعفة و إخواننا في الدين ؟؟

... يتبع ...

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية kit.spidr
kit.spidr
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 914
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • kit.spidr is on a distinguished road
الصورة الرمزية kit.spidr
kit.spidr
عضو متميز
رد: هل القضية الأمازيغية قضية عادلة ؟؟ دعوة للنقاش
05-01-2010, 11:39 AM
شكرا : لم تعد القضية الامازيغية مطروحة بل ملف مشوك على طاولة المستعربين الذين يستنبطون افكارهم من العرب الشرق اوسطيون وهؤلاء لم يقراوا التاريخ الجزائري جيدا ويعتمدون على ملخصات عربية سريعة لتاريخ الوجود الامازيغي في الشمال الافريقي , لكن يجب على المطالبين بالاستقلال ان يعدلوا عن رايهم وان يعيدوا النظر في مطالبهم وهو مبدا الانصاف يعني يعامل الشخص الشاوي او القبائلي كغيره من المواطنين المستعربين وانا كرايي الشخصي الافكار القادمة من الشرق لا تخدم الوجود الامازيغي , ونحن في الجزائر الحمد لله لدينا علامتنا رحمه الله الشيخ عبد الحميد بن باديس لولاه لمسح الامازيغ من الوجود من طرف المستعربين , وهناك ايضا بعض المتاجرين بالقضية يضعون مطالب غريبة عن مجتمعنا الجزائري كحرية التنصير مثلا وزواج الشاذين جنسيا عفاكم الله ضاربين القيم الاسلامية وعاداتنا وتقاليدنا عرض الحائط واعود واقول لا مفر من الحوار اليوم او غدا تحياتي اخي icer
لعمرك ما ضاقت بلاد باهلها ...ولكن احلام الرجال تضيق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 05:59 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى