هنا تجمع المقالات والآراء التي تعارض "سعدان وروراوة" ..للتحليل فقط
02-02-2010, 01:40 PM
الفريق الوطني، ليس ملكية خاصة لروراوة ولا لسعدان
الاثنين, 01 فبراير 2010 19:30
الاثنين, 01 فبراير 2010 19:30
عدد من القراء عاتبوني على ما كتبته عن الثنائي الفاشل، روراوة وسعدان·· ومن كل أعماقي أحترم مثل هذه المشاعر التي لا شك فيها تجاه الفريق الوطني··· وأتفهم خلفيات مثل هذا العتاب التي تربط ذلك بتشفي المصريين فينا·· كل هذا أتفهمه وأقدره···
لكن هل يجب علينا أن نصمت ونجامل هذا الثنائي الذي أضاع علينا فرصة الفوز على مصر، وأيضا على نيجيريا ومالاوي باسم الخوف من التشفي، وباسم الحفاظ على معنويات الفريق الوطني؟! لو نصمت اليوم على هذا المنكر، فإننا سنكون متواطئين مع من يعملون على تخريب هذه الفرحة التي منحنا إياها الله سبحانه وتعالى··· إن النقد البناء ليس بالضرورة هو ضد مصلحة الفريق الوطني وضد مصلحة الوطن·· فالنقد قد يكون مؤلما ومؤرقا ومقلقا عندما يكون في وقته، لأنه يجنبنا الدخول في لعبة النفاق، وفي لعبة مسايرة الاتجاه الغالب والمسيطر، سواء كان هذا الاتجاه عند أغلبية الأنصار أو عند من لهم فائدة في بقاء الوضع على حاله·· طبعا كنا نتمنى أن نفتخر بروراوة وسعدان كل الافتخار لو كانا في مستوى لاعبي الفريق الوطني، لكن ما حدث أثبت العكس··· كانا دون المستوى وقد ظهر ذلك جليا قبيل مبارتينا مع الفريق المصري في مصر وأم درمان وأثناء مباريات كأس الأمم بأنغولا·· حاول روراوة أن يوهمنا بأنه بفضل علاقاته مع صحفيي كنال + تمكن من كشف اعتداء المصريين على لاعبي الفريق الوطني·· لكن الحقيقة غير ذلك·· فروراوة تعامل مع صحفيي التلفزيون الجزائري باحتقار وفضل عليهم قبل حادثة الحافلة صحفيين أجانب·· و كانت الصدفة هي التي جعلت صحفي كنال + الفرنسية في قلب الحادثة·· ويتحجج روراوة أن العالم لم يكن ليصدقنا لو بثت تلك الصور من طرف التلفزيون الجزائري··· وبعد الوجه الهزيل لأداء الفريق عموما في أنغولا يقول المقربون من روراوة أن الحكم البنيني سبق له وأن اتصل بالجزائريين ليعرض عليهم صفقة ضد مصر، والجزائريون بطبيعة الحال رفضوا، ويقول هؤلاء المقربون من روراوة أنهم يحوزون الدليل·· ونحن نسألهم بدورنا إن كان ذلك حدث فعلا، فلماذا لم تقدموا وثائقكم قبل المباراة، ولماذا التزمتم الصمت ولم تفضحوا هذا الحكم البنيني···؟!
أما السعدان فلقد لمع طيلة المنافسة بتبريراته غير المقبولة، فتارة يتهم المناخ، ومرة يتهم الحكم والمؤامرة المصرية، ومرة يقول لنا بأننا كنا قادرين على الفوز بالكأس·· ومرة يقول أن الهدف لم يكن كأس إفريقيا، بل المونديال·· لكن ماذا سيقول لنا يوم المونديال إذا ما ظهر بنفس الأداء الهزيل؟!
يجب أن نصارح أنفسنا، وأن نطرح الأسئلة الحقيقية، وأن ننظر في المرآة لاكتشاف نقائصنا وعيوبنا قبل فوات الأوان··· الفريق الوطني ليس ملكية خاصة لا لروراوة ولا لسعدان··· بل هو ملكنا جميعا ومن حقنا أن ننصره الآن قبل الغد·· ومن حقنا أن نتوجه بالنقد إلى الفريق المدير، قبل لحظة التخلي عنه في وقت يصبح الندم عقيما·· نحن لا نريد أن نغرز خناجرنا عندما يسقط الثور·· لقد فشل روراوة في عمل الكولسة، وفشل سعدان في استغلال الطاقة التي قدمت له كهدية وتحويلها إلى قوة ضاربة··· وأقول لقارئي، اسمع للكلام اللي يبكيك اليوم ولا للكلام اللي يضحك عليك، وإن غدا لناظره قريب·
يكتبها: أحميدة عياشي
*******************
*******************
هذا لا يعني اني اساندها












