رد: فرقتهُما السياسة و جمعهُما مجلسُ اليهود
11-02-2012, 07:58 PM
اقتباس:
|
هذه سياسة : لا توجد صداقات دائمه أو عدوات دائمه إنما توجد مصالح مشتركه
انت قلتها هي مصالح مشتركة , وطالما هي مصالح مشتركة لماذا نبقى نردد هذا يريد مالنا , وهذا يريد مواردنا , وهذا يريد احتلالنا , وهذا وهذا وهذا . العالم لم يبقى يتعامل بمفهوم العدو والصديق , وهذا التقييم نحن الي مازلنا نتعامل به . كل الامور اصبحت مرتبطة بالمصالح فلماذا لا نبحث عن مصالحنا بعيدا عن مفهوم هذا عدو او هذا صديق ؟ ثم ليس معناها اننا عندنا حساسية تجاه فرنسا ان فرنسا لاتملك مواقف جيدة تجاه قضايا عربية اخرى . من الخطا ان نعكس علاقتنا السلبية مع فرنسا على كل علاقات فرنسا مع باقي الدول , واذا كانت فرنسا للان تتعامل معنا على اننا مستعمرة لها فهذا راجع لان اصحاب الحل والربط عندنا لم يحاولوا بناء دولة تملك حرية اتخاذ القرار . |
طبعا المصالح تتصالح هذا المبدا معروف في السياسة
ولكن ما اردت ان اقوله اننا اقد نكون اصدقاء للغرب ولكن حسب رغبة اللوبي اليهودي ..هذا الاخير يبقى صديقا سرمديا للغرب يُنجح من يشاء في الانتخابات..وهنا تذكرت ان احد المترشحين لرئاسيات امريكا بدلا ان يتوجه للامريكيين ببرنامج اقتصادي توجه للوبي اليهدودي القوي هناك صارخا ان سيحافظ على امن اسرائيل قد نستغرب مادخل رئاسيات فرنسا او امريكا باسرئيل ولن ذوو الالباب يعرفون ان لااحد ينجح هناك دون م وافقة هاته اللوبيات القوية..
خلاصة القول/السياسة هي لعبة المصالح ولا دوام للعلاقات فالقذافي كان صديقا لسركوزي وساعده في حملته ولكنه حين رفض صفقة الطائرات الخردة المشهورة وحين جاء امير قطر حاملا اكياس مال النفط بدل القذافي .....
لكنه لاهو ولاغيره من سياسي العالم يستطيعون معاداة اسرائيل لامن اجل المال ولا من اجل العرب..
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !








